Jump to ratings and reviews
Rate this book

ضوء ضعيف لا يكشف شيئا

Rate this book
- التل.
- كوبُ الشاي الأخير.
- الحافّة.
- ضوءٌ ضعيفٌ لا يكشف شيئاً.
- الزعيم.
- حديثٌ في الليل.
- جدّي.

90 pages, Paperback

First published January 1, 1993

73 people want to read

About the author

محمد البساطي

45 books220 followers

أديب مصري معاصر، ولد عام 1937 في بلدة الجمالية المطلة على بحيرة المنزلة بمحافظه الدقهلية.

حصل على بكالوريوس التجارة عام 1960، وعمل مديرا عاما بالجهاز المركزي للمحاسبات، ورئيسا لتحرير سلسلة ''أصوات'' الأدبية التي تصدر في القاهرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وتدور معظم أعماله في جو الريف من خلال التفاصيل الدقيقة لحياة أبطالها المهمشين في الحياة الذين لا تهمهم سطوة السلطة أو تغيرات العالم من حولهم.

نشر البساطي أول قصة له عام 1962م بعد أن حصل على الجائزة الأولى في القصة من نادي القصة بمصر.
من أهم أعماله: ''التاجر والنقاش'' (1976)، و''المقهى الزجاجي'' (1978)، و''الأيام الصعبة'' (1978) ،''بيوت وراء الأشجار'' (1993)، و''صخب البحيرة'' (1994)، و''أصوات الليل'' (1998)، و''ويأتي القطار'' (1999) ، و''ليال أخرى'' (2000)، و''الخالدية''، و''جوع'' والتي رشحت للفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثانية.

وللكاتب عدة مجموعات قصصية منها: ''الكبار والصغار'' (1968)، و''حديث من الطابق الثالث'' (1970)، و''أحلام رجال قصار العمر'' (1979)، و''هذا ما كان'' (1987)، و''منحنى النهر'' (1990)، و''ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً'' (1993)، و''ساعة مغرب'' (1996).

وحصل الأديب الراحل على جائزة أحسن رواية لعام 1994 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن روايته ''صخب البحيرة''، كما حصل على جائزة ''سلطان العويس'' في الرواية والقصة لعام 2001 مناصفة مع السوري زكريا تامر.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (23%)
4 stars
6 (35%)
3 stars
6 (35%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Mohammed Youssef.
101 reviews71 followers
February 20, 2016

من بين كتب كثيرة معلق عليها ورقة تفيد بأن الواحد ثمنه جنيهًا في سوق السيدة زينب للكتاب، وجدت كتابًا يقربني في العمر، بدا لي من غلافه أني أعرفه، وعلى الجانب الآخر وجدت صورة لمحمد إبراهيم البساطي، ملامحها تشبهنا جميعًا

يجب أن أعترف لك يا بساطي أني عندما قرأت نصف القصص التي ضمتها المجموعة في كتاب "مختارات من القصة القصيرة" المنشور عن دار ميريت لم تكن عيني تقدر مدى الجمال ولذلك لم أدرك قدرك حينها

البساطي هنا يشكل أيقونة من أيقونات السرد، سرده عنيف رغم هدوءه، تمامًا كماء البحر، يجعلك مشدوهًا تحملق في الأسطر لعلك تصل إلى النهايات لكي تقطف ثمرة القصة في قضمة واحدة
يبدو الأديب المصري هُنا بمظهر حكيم القرية مُمسكًا بأُذُن القارئ مسكةً خفيفة يوشوش له بالحكاية دون أن يسمعهما أحد، لدرجة أن آلية السرد ببساطتها توحِّد بينك وبين الراوي ولا تجعل لكما ثالث يسمتع إلى الحكاية وتجعلك عازف عن تركها أو الإنشغال بأمر آخر

المجموعة بكاملها تُعد عزفًا موسيقيًا في وادٍ واحد، ليست أقصوصة من هُنا وحكاية من هُناك، عبارة عن عشرة قصص فيهم ما لا يتعدى القصة القصيرة مثل ( التل, كوب الشاي الأخير, الحافة, السجين, إعدام, سدادة, حديث في الليل ) ومنهم (ضوء ضعيف لا يكشف شيئًا, الزعيم, جدي) وينبئنا شكلهم العام رغبة المؤلف في الإحتفاظ بهم كقصص وعزوفه عم أن يجعلهم روايات طويلة غامرة الأحداث
أحادث المجموعة تدور في ستينيات القرن الماضي وما بعده، حدوث الثورة تفرض علينا أن نعتقد ذلك
يسرد لنا بتناغم بديع عن العادات والتقاليد في "كوب الشاي الأخير"، وبساطة أحلام السجناء في "سدادة"، وعالم القرية والثورة وسيكولوجية الفلاح في "ضوء ضعيف لا يكشف شيئًا" و"الزعيم"، والحركة الطلابية وزوار الليل في "حديث في الليل"، والحياة الإجتماعية لرجل عشق الحياة وازداد شبابًا يوم بعد يوم بواقعية سحرية في "جدي"

البساطي – كما يقول الناشر – كاتب له هجرته الخاصة، بساطته خادعة،، صوته هامس عميق يأتي من القرار بالغ التكثيف، حواسه ترصد مفردات الواقع وشخصوصه رصدًا يبدو محايدًا لكنه يكتشف في العمق عن هموم الوطن، واتكسار الحلم، وتبدد أشواق الإنسان البسيط
Profile Image for Nashwa Moustafa.
Author 4 books102 followers
June 26, 2021
مجموعة تمتاز بالبساطة والتلقائية. مزدحمة بالاحداث والتفاصيل التي تحتفي وراء هدوء الطبيعة وبساطتها بسبب الجو العام للقرية المتشابه في القصص تبدو متشابهة ومكررة لكن الحقيقة أن كل قصة تتلمس طريقها للقارئ بمعنى وفكرة مختلفة
- التل. رغم عدم فهمي للقصة خصوصاً النهاية الغامضة لكن القصة نجحت في اضفاء شعور غامض بالرهبة والترقب
- كوبُ الشاي الأخير أسلوب التنقل في الزمن كان مربك في البداية لكنه ساعد على إبراز فكرة القصة
- الحافّة شعرت ان الرمزية في القصة لم تكن في الطفل المشوه بانتشار الشعر في جميع أنحاء جسده بقدر ما كانت قسوة استقبال الاب لذلك التشوه وطريقة تعامله معه
- ضوءٌ ضعيفٌ لا يكشف شيئاً و -الزعيم. القصتين يبرزو قدرة الكاتب على استخدام نفس عناصر البيئة وحياة القرية للتعبير عن مختلف الأفكار حتى السياسية فتحدث عن تغييرات المجتمع مابعد الثورة متمثلة في القرية وقصر من قصور أعيان ماقبل الثورة
- حديثٌ في الليل. من خلال موقف وحديث غاية في البساطة يستطيع الكاتب أن يعبر عن أفكار غاية في التعقيد
- جدّي. بماذا أراد الكاتب أن يرمز من خلال الرجل العجوز الذي يصر على الزواج بعد وفاة زوجاته من جديد فيزداد صحة وشباب وتزداد زوجته الشابة نحول وضعف وتموت في النهاية.
Profile Image for Samah Sabry.
93 reviews17 followers
February 11, 2018
تقرأ قصة قصيرة لواحد اسمه رنان زي يوسف زيدان تحس إنك في متحف ألفاظ مبهرجة والمضمون مبتذل ومكرر ومدعي زي ما تجيب سلسلة فالصو وتديلها وش دهب. تقرأ قصة قصيرة لمحمد البساطي (اللي قد يكون أقل شهرة النهاردة للأسف!) تلاقيها قمة في البساطة والهدوء والسلاسة وتحس إنك عايش الحالة اللي بيوصفها حتى لو ما عشتش الفترات دي بنفسك وما تعرفش شكل الحياة كان عامل إزاي!
حزينة إنه ما أخدش المكانة والشهرة اللي يستحقها وحزينة إني ما عرفتوش إلا بعد وفاته!
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.