عاش الفارس أبي فراس الحمداني حياته للمجد ولكن كان دائما يجد العراقيل أمامه، فتحول بينه وبين ما يريد. ومن خلال هذا العالم الساحر الذي رسمه لنا شاعر كبير معاصر وهو علي الجارم، نحاول أن نقترب من معالم الصورة لأبي فراس الحمداني الذي ملأ الدنيا شعرا عذبا يأخذ بالألباب في كل العصور.
هو شاعر مصري من مواليد مدينة رشيد درس في الأزهر ثم التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة وبعد تخرجه ذهب إلى بريطانيا في بعثة دراسية عام 1908م, وتدرج في وظائف وزارة المعارف وأصبح عام 1932 م عضوا بمجمع اللغة العربية الذي يطلق عليه مجمع الخالدين.
اسم الكتاب📚 : فارس بني حمدان اسم الكاتب ✒: علي الجارم عدد صفحات الكتاب📄 :151 صفحة نوع الكتاب : تاريخي رومانسي تقييم الكتاب 🌟:4/5
نوع القراءة : ورقي 📄
إنطباعات شخصية ✉ : قصة تقليدية عن البطل الفارس الشجاع و حبيبته الجميلة التي تسلب العقول و عن تخلصهم من الاعداء و العقبات التي تعترض حبهما
📌 ملخص الكتاب : تستهل روايتنا بوصول رسالة من الخليفة بطلب سعيد لتنصيبه والي المدينة و خلع الوالي القديم لكن هذا الاخير يكمن لهو يقتله الشيء الذي جعل عائلته تحزن ايما حزن الا ابنه الاصغر ابو فراس ذو السبع سنوات الذي كان صلدا شجاعا و نبيها في العلوم و الفروسية و كذا الشعر مما جعل الحسناء نجلاء الخالدية تعجب به حين سمعت شعره فسافرت عند اختها لتلتقيه صدفة حين دهس حصانه خادمتها العجوزفأحبها و هامت به ليتقدم لخطبتها و توافق رغم رفضها للكثيرين على رأسهم قرعويه و لان السعادة لا تكتمل فقد طلب ابو فراس من ملك بني حمدان للخروج للحرب مع الروم و في فترة اقامته حاول قرعويه اغتياله و حين فشل دبر مكيدة مع خادمة نجلاء العجوز سلمى و قطع رسائلهما و دس اشاعة علاقة ابو فراس بأستاذته صوفيا الا ان هته الاخيرة كانت سببا في تصالحهما و احياء حبهما من جديد لكن رملة اخت الملكة كانت بالمرصاد لهما فقد دبرت رفقة خادمتها و حبيبها التميمي خطة لاختطاف نجلاء و التفريق بينها و بين ابو فراس لتنعم به رملة العانس وحدها فأخذت نجلاء للسجن على انها جاسوسة رومانية و عوملت كذلك الى حين اكتشاف صوفيا المكيدة و انقاذ ابو فراس لها و تكالبت على حبهم الظروف مرة اخرى فأسر ابو فراس في معركة بين الروم لكنه فر بسقوطه من القلعة الى النهر و عاد ليتزوج نجلاء دون تأخير لكن الاسر كان له ينتظره مرة اخرى حين اوقع به قرعويه في شرك الروم و ظل في الاسر ثلاث سنوات غير مباليا بعروض انضمامه لجيش الروم الى ان انقذته نجلاء بأخذها للجوهرة و رسالة قديمة من مؤسس دولة الرم يقر فيها بما عومل به باحسان فاطلق سراح ابو فراس و رجع امه و زوجته و ابنته فوز و ما لبث الى ان مات سيف الدولة و تولى ابنه الحكم ليتحكم فيه قرعويه فاحزنه ذلك لينطلق لنجدته لكن قرعويه تدخل بجيشه و قتل ابو فراس الشاب الذي لم ينعم بشبابه .
إقتباسات 🔖 : ان الامراض ايها الطبيب قسمان : امراض طارئة سهلة الزوال و امراض معضلة قاتلة و هما لا يحتاجان طبيب لان الاول يزول بقليل من الحماية و العناية والثاني لاتنفع فيه رقية الراقي ان مما يثير شجون النفس و يزيد الالم ان يدفع الناس الى الصبر و العزاء بكلمات خاوية متخاذلة حفظها الناس لينشروها كل مأتم الموت حرم قدسي يجب ان تخشع امامه الرؤوس بالصمت لا تحبون الحرب لانكم لم تتذوقوا نشوة الانتصار الموت دين الشرف و البطولة ان الناس حيث شعراؤهم لن تعود امة العرب الا ان عاد اهلها لأخلاق العرب ابتسامة كانت زاده في سفره الطويل العربي ينسى كل شيء الا دين الشرف ويجف كل شيء الا الدماء و تقع تاك الوحدة الموحشة التي ترى فيها الفتاة انها في سن الام و ليست اما و عداد الفتيات و ليست فب سن الفتيات أساء فزادت الاساءة حظوة حبيب على ما كان منه حبيب يعد علي الواشيان ذنوبه و من اين للوجه الجميل ذنوب يا فهد (اسم علم) لو انصفوك لسموك ثعلبا
اجتمع في هذه الرواية عنصرا نجاح هامان، أولهما، الشخصية موضوع القصة، وهي شخصية أبي فراس الحمداني، وهو شخصية ثرية على المستويين اﻷدبي والتاريخي. وثانيهما، الكاتب اﻷديب علي الجارم، وهو من هو في تمكنه من اللغة ومفاتيح البلاغة.
تتحرك القصة في سرد منتظم يؤصل بدايةً لعراقة أصل أبو فراس، ثم لنباهته طفلاً وغلاماً، ثم ينتقل إلى اتصاله بابن عمه سيف الدولة والقتال تحت لوائه وهي الحقبة الثرية في حياته والتي تعود إليها أروع أشعاره وأشجع مواقفه. تحكي القصة أيضاً عن الجانب الحياتي للفارس الشجاع، لتلقي ظلالاً على خلفيته الإنسانية فنتعرف بمن ستكون زوجته فيما بعد، وعلى علاقته الوطيدة بأمه، ثم أسره من قبل الروم وفراره منهم. إلى أن تختتم القصة بمقتل الفارس الشاب بين يدي ابنته والتي أنشد عندها أبياته المشهورة التي رثى بها نفسه وهو يلفظ النفس الأخير والتي فيها: أبنيتي ﻻ تجزعي ... كل اﻷنام إلى ذهاب نوحي عليّ بحسرة ... من خلف سترك والحجاب قولي إذا ناديتني ... وعييتُ عن رد الجواب زين الشباب أبو فراسٍ ... لم يمتع بالشباب
تتميز القصة بميزة قلما يحسن توظفيها في مثيلاتها، وهي أن الكاتب اﻷديب، والشخصية محور القصة يشتركان في كونهما شاعران مرفها الحس، عذبا الكلام. فكان شاعرنا الجارم، ينتقي من أشعار فارسنا أبو فراس ما يناسب المرحلة التي يحكيها ويدخلها في السياق بشكل رائع وبغير أن يشعر القارئ بغرابة أو افتعال في استعراض النص الشعري، وهو عمود أساسي في نجاح القصة. فلم ينسق الجارم لإغراء أن يحول القصة إلى ديوان أبي فراس، فيجمع كل ما قال ويصفه جنباً إلى جنب، وﻻ هو انساق خلف السرد النثري الخالي من اﻷشعار.
استمتعت بهذه القصة كثيراً، وأزعم أنها لو وقعت في يدي ثانية لقرأتها مراراً وتكراراً.
هي قصة وليست رواية لقصرها بعض الشيء..وهي أقرب أن تكون قصة عاطفية ذلك لأن جزءاً كبيراً منها انحاز لتسليط الضوء على قصة الحب بين أبي فراس ونجلاء الخالدية والوشايات والدسائس التي وقفت عقبة في طريق ذلك الحب.. لقد استمتعت بقراءتها وأعجبني جداً أسلوبها اللغوي فهو يجمع بين الفصاحة وسهولة إيصال المعنى..ولم يعجبني طول بعض الجمل الحوارية على لسان الأبطال فلم يكن ذلك مقنعاً إلى حد ما.. لكنها أطلعتني على جانبٍ كبيرٍ من شخصية هذا البطل الشاعر وعلى أحوال الدولة الإسلامية في ذلك العصر.
عن قصة أبي فِراس الحمداني، يرويها لنا الجارم ليُحدِثنا عن حياته من الطفولة ونشأته في بيت عِزة وأصْل، وهِمته العالية ليحوز أفضل الألقاب في الفروُسية والشِعر، ثم قصة حُبِه بِنجلاء وهي من أعظم قصص الحُب الطاهرة.
ذكرني أسلوب الجارم في أول لقاء معه بباكثير، لُغَتِه القوية وترتيب الأحداث وتشويق القارئ، وإن شاء الله لنا صولات وجولات مع على الجارم في لقاءات أُخرى.
علي الجارم.... اسم لا يخفى على متصيدي جمال البيان العربي. يقدم لك خلاصة الخلاصة في حذاقة شعراء العصر الذهبي للشعر العربي. فتارة يتناول حياة ابي الطيب المتنبي و تارة المعتمد ابن عباد أحد أهم ملوك الطوائف في الجزيرة لينعطف لسيرة شجرة الدر و هاهنا علم آخر من أعلام تاريخ الأمة العربية أبو فراس الحمداني الذي نبعث فينا الشعور القومي و الفخر بالتاريخ لعله ينفث بين أضلعنا همة تنفع الحاضر. تعجبني هذه الكتب و مثيلاتها من الزمن الرومانسي العربي و تعجبني أكثر كتبه التعليمية التي يشرح فيها أسس البلاغة و البيان بلسان الضاد.... و أشهرها البلاغة الواضحة
تحمست لقراءة المزيد عن تاريخ أبي فراس...لغة عربية سلسة وأحداث مسلية...لم تعجبني قصة الحب المبالغ فيها والتي وددت لو لم تكن هي الأساس الذي بنيت عليه القصة.
مما أعجبني:
"فإن الناس حيث شعراؤهم, فلقد سمعنا تلك الأشعار الرخوة الخائرة التي قتلت في نفوس العرب النخوة والشهامة, وصدفته عن التطلع إلى المجد والغلب..."
هل لي أن أضيف أن الناس حيث كتابهم وأغانيهم وبرامجهم التلفزيونية وصفحات تواصلهم الاجتماعي؟
ومما أعجبني كذلك:
"إن الأمم تموت حينما تنسى أخلاقها وتغفل عن تاريخها, ولن تعود دولة العرب إلا إذا عاد أهلها إلى أخلاق العرب!"
الأسر أخرج شاعرية أبي فراس في أبهى صورها , إستعطافه لسيف الدولة وتوجعه لفراق إلفه وأهله في أبيات من عيون الشعر العربي تعصر من عينيك دمعاً سخيا, في ظني أن أعظم ما لقي إرثه هو انه مُعاصر للمتنبي الذي شغل الدنيا والناس, هو إبراهيموفتش في زمان ميسي وانا في خاصة نفسي أستعذب شعر ابي فراس وأقدمه على المتنبي ولا أتترس لقولي هذا بكثير معرفة بالصنعة الشعرية ومقاييسها إنما هو ميل قلبي لا أملك دفعه.
حلب التي جمعت فارس و نجلاء في زمن ما، تفرق اليوم المئات من المحبين... قصة فارس بني حمدان كما يعرفها الكثير ملهمة و مؤلمة و العزاء الوحيد دائما في لغة الأستاذ علي الجارم...عذبة.
لا أدري أهذه رواية أم قصة أم عوان بينهما؟ الأهم أنني تعرفت على أبي فراس الحمداني، وبراعته في الشعر، وإتقانه لفنون القتال، وحبه الخرافي لنجلاء، ومكابدته -في سبيل الزواج بها- الدسائس ومكر قرعويه (قائد إحدى كتائب سيف الدولة)، ولقائه بالمتنبي، ونجاته من أسر الروم بسبب لؤلؤة ورثها عن أبيه.
رواية جميلة عن فارس بني حمدان الشاعر العظيم, تجمع بين الحرب والجهاد والدفاع عن الوطن مع قصة حب جميلة وأحداثها الأكثر من رائعة.. تأخذك في عالم آخر من الخيال والرومانسية والبطولة والزمن الجميل.. باللغة العربية الجميلة تبين مدى تدهور الأدب والشعر الذي وصلنا له الآن!
و كنى الرسول عن الجواب تظرفا ... و إذا كنى فلقد علمنا ما عنى قل يا رسول و لا تحاشي فإنه ... لابد منه أساء بى أم أحسنا الذنب لى فيما جناه لأننى ... مكنته من مهجتى فتمكنا ♥ ♥
رواية جيدة لغويا و لكنها ليست ممتعة إلى هذا الحد مما أفدته منها : . مما يثير شجون النفس و يزيد في ألم الحزن أن يُدفع إلى العزاء و الصبر بكلمات خاوية متخاذلة حفظها الناس لينثروها في كل مأتم .. قول الخنساء : ولولا كثرة الباكين حولي على قتلاهم لقتلت نفسي و ما قتلاهم كأخي و لكن أعزي النفس عنه بالتأسي ...قول عنترة : "كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزمًا، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزمًا، قول الكاتب في وصف نجلاء : بعثت في نفسه الأمل كأنها اللوح السابح يراه الغريق من بعيد و قد اصطلحت عليه الامواج من كل مكان فيهرع إليه و يتشبث به و يري فيه بارق النجاة . ....قول المتنبي : و قيدت نفسي في ذراك محبة و من وجد المعروف قيدا تقيدا .....قول إبي فراس أساء فزادته الإساءة حظوة حبيبب على ما كان منه حبيب يعد على الواشيان ذنوبه و من أين للوجه الجميل ذنوب ....قوله أيضا إليك أشكو منك يا ظالمي إذ ليس في العالم عون عليك أعلنك الله بخير أعن من ليس يشكو منك إلا إليك .....و هذة الأبيات الجميلة ❤️ تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن عليك شجى في الصدر حين تبين و إن هي أعطتك الليان فإنها لغيرك من خلانها ستلين و إن حلفت لا ينقض النأي عهدها فليس لمخضوب البنان يمين ! ..... زامر الحي لا يطرب و النبي لا يكرم في قومه .... أعجبني هذا التشبيه من الكاتب ؛ .. ولكنه لا ينثر حبه على الحسان .. و رفعت رأسها كما يرفع الغريق رأسه من اللجة ......هذة الأبيات لأبي فراس وَلَمّا ثارَ سَيفُ الدينِ ثُرنا كَما هَيَّجتَ آساداً غِضابا أَسِنَّتُهُ إِذا لاقى طِعاناً صَوارِمُهُ إِذا لاقى ضِرابا دَعانا وَالأَسِنَّةُ مُشرَعاتٌ فَكُنّا عِندَ دَعوَتِهِ الجَوابا وَكُنّا كَالسِهامِ إِذا أَصابَت مَراميها فَراميها أَصابا .....قول الكاتب الفساد في الغرض لا في السفر و في النية لا في الوسيلة ......قول أبي فراس في ملك الروم لما هرب وترك ابنه للأسر و ولى على الرسم الدمستق هاربا و في وجهه عذر من السيف عاذر فدى نفسه بابن عليه كنفسه و للشده العصماء ، تقنى الذخائر ! .......و هذة كيف يرجى الصلاح من أمر قوم ضيعوا الحق فيه أي ضياع فمطاع المقال غير سديد و سديد المقال غير مطاع ..... و لو قد رجوت الله لا شئ غيره رجعت إلى أعلى و أملت أوسعا لقد قنعوا بعدي من القطر بالندى و من لم يجد إلا القنوع تقنعا ... فلله إحسان على و نعمة ولله صنع قد كفاني التصنعا أراني طرق المكرمات كما أرى علياً و أسمانى على كل من سعى فإن يك بطء مرة فلطالما تعجل بي نحو الجميل فأسرعا و إن يجفُ في بعض الإمور فإنني لأشكره النُعمى التي كان أودعا . ........ بالرواية أكثر من مائة كلمة جديدة لم أكن أعلمها و أكثر كلمة جذبت انتباهي كلمة : (تهانف) و تعنى ضحك باستهزاء و سخرية ......
فارس بني حمدان هي رواية تاريخية تحكي مجدَ العربيّ وشموخه في وجه العدوّ. هي قصّةٌ عن الحبّ، والتّضحيةِ، والعِزّة. الحارث أبي فراس الحمداني ذاكَ الصبيّ الشّجاع، توفّي والده أبي العلاء سعيد الحمداني وتركه في غضارة الطفولة، يتعثر في سنواته السبع. كان أبوه عظيم أسرة بني حمدان وشاعرها وفارسها المعلم، هابته القبائل النازلة بالشام والموصل، واستجدت عونه الدولة العباسية وهي تترنح للسقوط، واتخذت من شجاعته درعا تقيها صولات الطامحين. وهذا بالذات ما ورثهُ عنه ابنه الحارث أبي فراس الحمداني، ليُتِمّ كتابة مجدِ سلالةِ بني حمدان. من كان يظنّ أن الشجاعةَ تورثُ! والعزّةَ تُرضعُ من أثداءِ الأمهاتِ! والشّعرَ هبةٌ من الله تُمرّرُ من الأبِ للاِبنِ! تعتبر الرواية سلسلةَ لحياة الفارس الشاعرِ الشابّ أبي فراس، من طفولةٍ مُشتعلةٍ بفتيلِ التّعلمِ، والطّموحِ الجامحِ، والرّغبةِ الملحّة لإتمامِ تاريخِ المجدِ، والعروبةِ الشّامخةِ، والشجاعةِ التي يفرّ أمامها العدوّ كالجرذِ الخائفِ. إلى شبابٍ يطوي الصّعابَ كما يطوي البرق معصرات الغمام، ويستظهرُ بهِ الخليفةُ على أعدائهِ، حيثُ اكتملت فيه الصّفات الحسان، والخصال العالية، لتجعلهُ حديثَ كل لسانٍ، وحلمَ كلّ فتاةٍ، وشوكةً في حلقِ كلّ عدوّ.
#اقتباس *تبسّم إذ تبسّم عن أقاحي وأسفر حين أسفر عن صباحِ
*وما كلّ طلاّب من الناس بالغٌ ولا كلّ سيّارٍ إلى المجد واصلُ
رواية تاريخية لسيرة الفتي الهمام و القائد و الشاعر العربي ابو فراس الحمداني ، من أجمل و اروع ما قرأت حتي الآن ، علي الجارم صاحب القلم العربي الرائع قدر ببلاغته يحيي فينا من جديد شيم العرب و اخلاقهم و بأسهم و حتي عاطفتهم القوية و عذوبة و حلاوة النطق بالعربية و التعبير بيها قولا و شعرا ، استطاع الراوي بقوة لغته و سلاسة وصفه و جمال تعبيره ان يجعلنا شاهدين علي عظمة قائد همام من قادة العرب في حربه و بأسه في المعركة و حربه و بأسه في الحب ، و لكن لكل جواد صبوة و صبوة الفارس لم تكن في الحب بل في قلب المعركة
أبنيتي، لا تحزني ** كل الأنام إلى ذهاب أبنيتي، صبراً جميـلاً ** للجَليلِ مِنَ المُصَاب! نُوحِي عَلَيّ بِحَسْرَة ٍ! ** من خَلفِ سترِك وَالحجابِ قُولي إذَا نَادَيْتِني، ** وعييتِ عنْ ردِّ الجوابِ: زينُ الشبابِ، "أبو فراسٍ، ** لمْ يُمَتَّعْ بِالشّبَابِ!
لم تعجبني. الرواية تقع في أحد عشر فصلا وتتحدث عن الفارس والشاعر الغني عن التعريف. أبي فراس الحمداني. فما توقعته هي رواية عن حياته تركز على شعره ومعاركه. وما وجدته قصة حب سطحية ودسائس ومؤامرات ساذجة بين وصيفات بضع ناقصات عقل يرغبن في الزواج من أبي فراس. التركيز على هذه الرومنسية بشكل كبير (ثلثي الرواية تقريبا) وإهمال ما يتوقعه أي قارئ من رواية عن أبي فراس شيء سيء. والاسوأ أن الرومنسية نفسها سيئة وساذجة وسطحية... للنسيان. والنجمتين لأجل لغة علي الجارم وأبي فراس الحمداني
كتاب فارس بني حمدان هي روايه تاريخيه يتحدث عن حياه ابي فراس الحمداني الذي كان يعيش تحت ظل سيف الدوله من جمال هذه الروايه انه كانت تجمع بين الرجوله وحب الجهاد وبين الرومانسيه والرقه فتالا شخصيه ابا فراس الحمداني شخصيه متناقضه في بعض الاحيان فتاره نجده شخصا عاطفيا يبكي على فراق محبوبته نجلاء وبعض الاحيان نجده يقاتل ويجاهد والرجل خشن عيب الكتاب الوحيد انه يرينا شرب الخمور والفساد في عهد سيف الدوله المبالغ فيه
تقييم ٣.٥ قرأت نسخة دار نشر كتوبيا. ايه يا جماعة اللغة الجميلة العظيمة دي.. الرواية عن حكاية الشاعر الفارس ابو فراس الحمداني وقصة حبه مع نجلاء الخالدية وفروسيته وشجاعته في الحروب ضد الروم يتخللها ابيات من اشعاره.. ثاني قراءة لعلي الجارم بعد هاتف من الاندلس اللي فاجئتني..علي الجارم اصبح من كتابي المفضلين..تقييم ٣.٥ لاني لست من هواة الشعر.
بصراحة متوقعتش اني هحب الكتاب ده قد ما حبته... القصة كانت مسلية جدا وشيقة محستش بالزهق وانا بقرأها خالص. الحوارات كانت حلوة جدا وعجبني طريقة كتابتها جدا. انا مش من قراء الكتب العربية في الطبيعة بس الكتاب ده غيير رأي وأظن هتطلع على كتب عربية اكثر.
كتاب بلغة عربية فصيحة بمعجم لغوي غني بالمفردات القيمة قصة تاريخية عن بطل عربي جمع بين الجمال و الاخلاق و العلم و الذكاء و عن بطلة ذات خلق و دين و جمال و علم يجمعهم القدر و تفرقهم العقبات و بين هذا و ذاك بعض الاحداث التاريخية