Jump to ratings and reviews
Rate this book

أوراق من التاريخ #2

المغامرون في التاريخ

Rate this book
-سندباد..!ما الذي يغريك وراء الافق..؟
-الافق الذي بعده.
-وهل يسكن الشيطان في اهاابك..؟
-اني انا الذي يسكن فيه.انه من صنيعي.
-سندباد عما كنت تبحث وراء البحار السبعة التي قطعت..؟
-ابحث عن ذاتي..!
-وهل وجدت ذاتك بعدكل هذه المغامرات..؟
-لم اجد حتى لون عيني..!!
-غريبا كنت..وغريبا عشت.. وغريبا ستظل الى الابد..!
كذلك كان حوار ناسك الجبل مع سندباد الاشعث الاغبر الذي مر به وعيون معلقة بالافق.لكن سندباد ظل يحلم.فأضاف الناسك:
-السنونو يخرق الاجواء ويثيرهاحتى اذا ادركه التعب هدأ على شريط ممدود.وراح يتأرجح..القمم الزرق تندفع في السماء متفردة كأنياب الموت وتشتهي أن يلفها بعض الى بعض لقاء..والسيوف ترجع بعد الدماء الى اغمادها فتنام...أما انت..!فقد تطوف الدنيا ولاتجد صدر الحبيبة الذي تهدأ عليه..عبثا تركض وراء كل مجهول.السر الذي تطلبه وراء كل سد مغلق..!وستظل تهيم أبد الآبدين لتلحق عبثا ظلك..!
الشعلة بين أضلاعك يابني وأنت تبحث عنها...!
أم انطلقت أقدامك من القوس فلا ردة ولا وراء ؟..

152 pages, Paperback

First published January 1, 1996

55 people want to read

About the author

شاكر مصطفى

38 books61 followers
من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.
الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من الأدب والتاريخ والدراسات التاريخية والقصصية، إضافة إلى مئات المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات العربية، وفي مقدمتها مجلتا “علم الفكر” و”العربي”.
والمعروف عن الدكتور “مصطفى” كيفية سرده لوقائعه بطريقة فنية جذابة، وبأسلوب سلس، يسكبها بقالب قصة مشوقة
كان “مصطفى” أول كاهن بشّر بنثر فني لم يعرفه تراب بلاده منذ سنين، كما يقول الشاعر “نزار قباني” في مقدمة كتاب “بيني وبينك”.
ومن اطلع على سيرة حياته يدرك كم تعب على تثقيف نفسه، وكم عانى من متاعب، وواجه من صعوبات حتى استطاع أن يصبح أديباً ومؤرخاً يشار إليه، لأن أبوه كان يضربه إذا فاجأه يقرأ كتاباً أو مجلة، لأنه يعتبر ذلك إضاعة للوقت، ولكنه بقي يقرأ في السر كل ما يقع تحت يديه في نهم الميت من الجوع.
يقول د.“صباح قباني” «حين تسمع صوته الخافت الخجول في حديث إذاعي أو محاضرة مسائية، وحين تقرأ كتبه الصغيرة المنمنمة تظن أنك أمام مختص في الفلسفة أو الأدب، ولكنك تسأل فيبتسمون ويقولون: “شاكر”؟ إنه مدرس تاريخ
مفكر عذب ورقيق يقدم لك أضخم المسائل الفكرية وأعصاها على الإفهام بلغة بسيطة حلوة رشيقة .
إنه لا يكلمك، ولكنه يهمس في سمعك همسات صغيرة متواضعة سرعان ما تكتشف أن وراءها عقلاً جباراً وثقافة أدبية وتاريخية موسوعية متألقة.
وتجدك حائرا متسائلا: “هل هذا الذي أسمع وأقرأ هو أديب أم مؤرخ”؟
بل إن “شاكر مصطفى” نفسه هو الذي يتساءل كذلك في بعض ما كتب: هل كان عملي طول حياتي في التاريخ أم في الأدب؟.
ولكنه سرعان ما يجيب
ويقول: “التاريخ هو مهنتي، والأدب هو هواية عمري”
ومن هنا جاءت كتبه في التاريخ قطعاً أدبية لا أجمل ولا أعذب فإذا بالشخصيات التاريخية التي يحدثك عنها تتحول بقلمه البارع إلى شخوص روايات وملاحم يتحركون أمامك وكأنهم يتحركون على مسرح
====================
1945 نال الإجازة في التاريخ من جامعة القاهرة
عين مدرسا في درعا ثم دمشق ثم أصبح مديرا للمعارف في حوران
1955 أمين عام جامعة دمشق
1956 مستشار ثقافي في السفارة السورية بالقاهرة
تنقل في عمله الدبلوماسي قائماً في الأعمال في “السودان” عام 1957، ووزيراً مفوضاً في “بوغوتا”- عاصمة “كولومبيا” 1958، وبين عام 1961-1963 كان قنصلاً في البرازيل، وخلال هذه الفترة أتقن اللغتين الأسبانية والبرتغالية، إضافة إلى الإنكليزية والفرنسية اللتين كان يتقنهما من قبل.
وبعد هذه الجولة عاد إلى سورية عام 1964 فأصبح مديراً عاماً للشؤون السياسية في وزارة الخارجية، فأميناً عاماً بالوكالة، إلى أن اختير عام 1965 وزيراً للإعلام وبقي فيه حتى عام 1966 التاريخ الذي أعفي به من منصبه
سافر فيه إلى الكويت ليعمل أستاذاً للتاريخ العربي والإسلامي في جامعتها، وظل في هذا العمل خمساً وعشرين سنة مرت كأنها “حلم ليلة صيف” على حد تعبيره.
عام 1970 نال شهادة الدكتوراه من جامعة “جنيف” في سويسرا، بأطروحة موضوعها “مؤرخو العصر السلجوقي الأيوبي”، أصبح بعدها عميداً لكلية الآداب في جامعة “الكويت”، ثم انتدبته دولة “الكويت” ليشغل منصب الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية في “تونس” للجنة التخطيط الشامل للثقافة العربية، وبعد انتهاء مهمته أصبح مستشاراً في الديوان الأميري، بدولة الكويت.
وحين أحيل إلى التقاعد عاد إلى “دمشق”، بعدما داهمته أمراض الشيخوخة، ولكنه لم يلق القلم جانباً، ولم يستسلم إلى الراحة، وظل عاكفاً على العمل حتى وافته المنية في 31/3/1997 وهو في السادسة والسبعين من عمره.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (36%)
4 stars
5 (45%)
3 stars
1 (9%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammad Dawood.
207 reviews73 followers
September 16, 2011
يقول شاكر مصطفى في نهاية هذا الكتاب وبكلمة رأيتها تلخص ما ورد فيه"بعض الناس هكذا خلقوا تنغل في عروقهم الشياطين"
كما عودنا الكاتب في هذه السلسلة التاريخية على المتعة في قراءة المادة المكتوبة جرى هذا الكتاب
فهو يعرض بشكل مختصر وممتع لسير مجموعة من الشخصيات العالمية والاسلامية التي اتسمت أعمالهم بالمغامرة
أحببنا بعضهم وكرهنا بعضهم ولكننا احترمنا تلك الروح التي انطلقوا بها نحو غاياتهم
مبدع كما عهدتك يا أستاذ شاكر أتمنى أن أجد كاتباً معاصراً يحمل قلمك......!؟
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.