العلمانية ليست تلحيدا للمجتمع كما يدعي الإخوان ولا هي إقصاء ولا معاداة للدين الإسلامي أو غيره بل بالعكس هي التي تضمن فردية الإيمان – أو عدم الإيمان- وحميميته. هي نمط تفكير سياسي واجتماعي متناسب مع شروط العصر الذي نعيش فيه. نظام العلمانية قادر على ضمان المواطنة المتكافئة والمساواة وحرية المعتقد وحقوق الإنسان وذلك لسبب بسيط، وهو ممارسة الدولة ومؤسساتها للحياد الإيجابي بوقوفها على نفس المسافة من كل العقائد والفلسفات والأعراق والطوائف دون أن تعادي واحدة منها