حسن حنفي مفكر مصري، يقيم في القاهرة، يعمل أستاذا جامعيا. مارس التدريس في عدد من الجامعات العربية ورأس قسم الفلسفة في جامعة القاهرة. له عدد من المؤلفات في فكر الحضارة العربية الإسلامية. حاز على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون. عمل مستشاراً علمياً في جامعة الأمم المتحدة بطوكيو خلال الفترة من (1985-1987). وهو كذلك نائب رئيس الجمعية الفلسفية العربية، والسكرتير العام للجمعية الفلسفية المصرية.
كتاب للدكتور حسن حنفي عن جمال الدين الأفغاني لإحياء ذكراه المئوية الأولى الأفغاني صاحب المشروع الإصلاحي في العالم الاسلامي للنضال ضد الاستعمار وإحياء قيمة الحرية والعدل في مواجهة السلطات الدينية والسياسية الجائرة قدم الكاتب صورة عامة عن نشأته وصفاته, أسفاره وتلاميذه وأعماله معالم شخصيته التي من أهمها الشجاعة والجرأة في مواجهة الملوك والعظماء وحرية التفكير والاجتهاد ودقة النظر للواقع رد على بعض الشبهات المثيرة للجدل التي أُثيرت عن الأفغاني طوال حياته ووضح أفكاره وآراؤه من خلال كتاباته في الرسائل والخاطرات والمقالات عرض واضح وموضوعي عن الحياة العامة والفكرية لواحد من أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي
كتاب مميز عن مفكر صاحب تأثير مهول في الفكر الإسلامي والعربي ويكتبه مفكر آخر يمتلك كل الأدوات اللازمة للنقد، يكتب حسن حنفي عن الأفغاني مدركًا فارق الزمن ومرور مائة عام (وقت صدور الكتاب) على ذكرى وفاته، ولكن حتى فارق الزمان لم يمنع حسن حنفي من نقد الكثير من أفكار الأفغاني وإن كان التقدير حاضر بشكل واضح في كلمات حسن حنفي.
إذا كان العقل مناط التكليف وطريق العلم فإن العلم طريق العمل. ولا يحصل علم دون تحرير العقول من الأوهام. فإن قيد الأغلال أهون من قيد العقول بالأوهام. العقل اشرف مخلوق. فهو عالم الصنع والإبداع ولا معطل له إلا الوهم، ولا يقعده عن عمله إلا الجبن. وهو الذى يخيل المفقود موجودا والقريب بعيداً. وكل شيء في هذا العالم خاضع لمطلق العقل الإنساني والمستحيل اليوم في العلم يكون ممكناً غداً فى العلم والصناعة. وأن ثمرة العقول لا تجتني إلا بإطلاقها من قيود الأوهام. والحقائق لا تزول بالأوهام بل العلم والتحليل والعقل. فالحقيقة تثبت وتقضى على الوهم.
يتحدث الكتاب عن افكار جمال الدين الأفغاني قائد حركة النهضة في الشرق الاسلامي في اواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين والتي مع الاسف لم تكتمل ولا يركز على ترجمة الافغاني ولا الأحداث التاريخية الهائلة التي حدثت بسببه وفي الخاتمة يذكر المؤلف ماتبقى من أفكار الافغاني رحمه الله
بدأت قراءة الكتاب بمقدمة المؤلف الذي وجدته يمن علينا نحن القراء قائلا ارجو ان يكون هذا الكتاب آخر الكتابات الشعبية لي وازداد تعجبي من الهامش الذي وضع به قائمة ببعض كتبه فرجعت إلي الغلاف لمراجعة اسم المؤلف - حيث اننى اختارت الكتاب علي اساس موضوعه ولم اهتم باسم مؤلفه- وعندما قرأت اسم حسن حنفي فتذكرت كتاب القراءة الحداثية للتراث لمؤلفه عمر السكران وان به مبحث كامل عن مشروع حنفي فعدت إليه فوجدت مفارقات كثيرة حول تناقض حسن حنفي في كل كتاباته لدرجة ان باحث قام بعمل دراسة تحليل نفسي حول تناقضات حسن حنفي الذي يقول عن نفسه انه حسانان الأول فيلسوف والثانى نبي
مما جعلني أقرر عدم قراءة الكتاب والتخلص منه على أمل أن أجد كتاب آخر حول الافغاني يكون جدير بالقراءة
كتاب للدكتور حسن حنفي عن جمال الدين الأفغاني لإحياء ذكراه المئوية الأولى قرأت الكتاب بدافع الفضول لشهرة الاسم و الكتاب كان مميز جدا وعرفني كل التفاصيل عنه وعن فكره ويمكن شجعنى اقرأ كتب تاني عنه والافغانى سبب شهرته التجديد فى العالم الاسلامى و اثره موجود فى تلاميذه من محمد عبده و عرابى و سعد زغلول وحسن البنا تلميذ رشيد رضا يبدء الكتاب بتوضيح اثر الافغانى بدأ من ثورة عرابي التى اندلعت بفضل تعاليمه التى عبرت بلسان عرابي " ان الله خلقنا احرارا ولم يخلقنا عقارا ، والله لا نورث ولا نستبعد بعد اليوم" . برفع شعار الافغانى مصر للمصريين . ثم مرورا بثورة 1919 ثم اثره فى حسن البنا الذى كان من احلامه تأسيس حزب اسلامى ثورى يقوم بتحقيق الايدلوجية الاسلامية الثورية فاسس الاخوان المسلمين لتصبح الجماعه بعد الوفد اكبر تنظيم سياسي فى الاربيعنيات قبل الثورة وبعد اغتياله و صدام قيادات الجماعه مع الضباط الاحرار ونزول الاخوان تحت الارض وتعذيبهم فى السجون نشأ جيل جديد منهم رافض وغاضب . يود الانتقام من المجتمع والثأر من النظم العلمانيه وتكفير المجتمع والدعوة الى حاكميه الله ضد حاكميه البشر ، فارتدت الحركة الاصلاحيه مرة ثالثه لتكون جيل الجماعات الاسلاميه الحاليه تمارس العنف ، وتحمل السلاح، . و يبدو ان طل اضطهاد الحركة الاسلاميه واستبعادها من العمل الوطنى على مدى نصف قرن حولها لحركة ناهضه تقبل الاقصاء بالاقصاء والعنف بالعنف ولا تفرق بين العدو الخرجى من استعمار وصهيونيه و العدو الداخلى من الملكيه و العسكريه بل ويعطى البعض الاولويه للنضال ضد الداخل على الخارج
والى الافغانى ينسب الحركة الاسلاميه فى افغانستان اثناء الاستقلال ضد السوفيت وهو ايرانى وليس افغانى وهو الذى حارب الجنسيه كرابط بين الجماعه وعامل توحيد بين الاقوام
كتاب ممتاز، عرفني علي تاريخ جمال الدين الأفغاني بشكل مميز ومحصليش قبل كدة بجد انا ندمت اني مقريتهوش قبل كدة بس تقريبا عشان مفهمتهوش...لأنه وصلني ف مرحلة عمرية مكنتش محتاجاه فيها