قد يكون عنوان الكتاب مضللاً .. فهو لا يتحدث عن الأكل فقط، وإنما كل ما يدور حوله من عادات وطقوس وسياسات. ومن عاش طفولته في نفس الفترة التي عاشها الكاتب وفي نفس المنطقة (دولة الإمارات) لوجد كل ماذكر صادقاً عفوياً ينتقل أحمد أميري (الأكول) برشاقة حول مواضيع اجتماعية كثيرة تربينا عليها رغم أنها كانت أخطاء كارثية من بينها المبالغة في الكرم والإسراف وقلة تقدير أطفال البيت مقارنة مع الضيوف. يصلح أن يكون هذا العمل عملاً درامياً كوميدياً كامل الدسم
2001-2005 كاتب أسبوعي بمجلة "أحوال" 2005-2006 كاتب أسبوعي بجريدة "البيان" 2006- إلى الآن، كاتب أسبوعي بجريدة "الاتحاد".
إصدارات: "مع تحيات بوقلم" كتاب ساخر. "حجي حمد الحلواني" كتاب ساخر. "الأسد الذي اعترف" قصص قصيرة. "عالم عيال آدم" كتاب ساخر. "الأكول.. سيرة بطن" كتاب ساخر.
عندما طلبت من الكاتب أحمد أميري أن يوقع لي على الكتاب ويضمنه إهداء طريفا، كتب أنه يتمنى أن يزداد وزني ولو نصف كيلوغرام بعد الانتهاء من القراءة!
اليوم أنهيت قراءة الكتاب ووقفت على الميزان الإلكتروني، وهو أكثر الأشياء وقاحة لأنه لا يكذب، فاكتشفت أن وزني نقص نصف كيلوغرام!
بالتأكيد، أحمل الكاتب وكتابه هذه الخسارة الفادحة في الوزن، فقد أغرقني في الضحك، إلى درجة الإستلقاء على قفاي في بعض الفصول، ولعمري إنه"ضحك كممارسة الرياضة"(مع الاعتذار للمتنبي)
كثيرون يسألونني، من هو أفضل من يمارس الكتابة الساخرة في الإمارات، ودائما ما أجيب .. إنه أحمد أميري. اليوم بت أعتقد أنه أفضل كاتب ساخر في الخليج برمته - ونادرا ما أكون مخطئا-.
الكتاب وجبة دسمة من الطرائف والقفشات والمواقف المضحكة .. عجنها أحمد أميري بقلمه الساخر .. وبخفة دمه.
ملاحظتي الوحيدة كانت في خاتمة الكتاب، وكنت على استعداد لأن أخصم نجمة من التقييم النهائي بسببها، إذ لا أفهم سببا يدعو أميري لممارسة ما يسمونه بالريجيم لإنقاص وزنه، أن تتخلى عن أجزاء من جسدك -أو كرشك- يعني أن تخون هذا الجسد. أهناك ما هو أبشع من هذه الخيانة/الريجيم؟
على أني أعرف أن أحمد أميري إنسان وفي لبطنه، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقترف حماقة كهذه!
لا شك أن الكاتب أحمد أميري قد رسخ مكانته في السنوات الماضية كأحد أبرز كتاب الأدب الساخر في المشهد الأدبي والصحافي الإماراتي. لكن هناك نقطة مهمة تختبأ خلف واجهة كتابته الكوميدية، ألا وهي مهارته الفائقة على التقاط تفاصيل الحياة اليومية، وتوظيفها في كتابته الضاحكة. هذه المهارة والتي تتطلب قدرة فائقة على ملاحظة ومراقبة ما يحدث أمامنا، ومن ثم أخذ عصارة ذلك ووضعها على الورق، ليبني ببطء ومهارة وصبر تفاصيل قصصه الساخرة.
هذه المهارة، هي الصانع الأساسي لأي روائي حقيقي، وهذا الالتقاط لتفاصيل الحياة، يلعب دوراً كبيراً في توثيق الحياة الوطنية للأجيال القادمة بطريقة فنية جذابة وأصيلة، وهي احدى مهام الروائي. ما أعلمه الآن أن أميري ليس في بداية مشروع روائي، ولكنه يجمع ببطء رصيده من الحكايات وتفاصيل الحياة الإماراتية بما يكفي لبدء أي مغامرة روائية مستقبلية.
في هذا الكتاب جرعة مكثفة جداً من الضحك والطرائف والإسلوب الممتع الغير مكرر "على رغم تكرر هذا الموضوع كثيراً في الكتابات الساخرة وغيرها"
قرأت ثلثي الكتاب باستمتاع ثم توقفت قسراً لأن أحد إخواني انتشل الكتاب "استعاده" مني ثم لم يمنحني فرصة إكمال قراءته ما زالت عمليات البحث عن الكتاب قائمة وأظنني سأكمله قريباً جداً
طريقة تناول الكاتب لموضوع الأكل بصورة عامة جميلة جدا و ممتعة. الجميل إته يوجد في الكتاب حقائق علمية عن الأكل و طرق تطبيق الحميات الغذائية بأنواعها و عن العادات و التقاليد في مد السفرة.........حلو كتير. أسلوب الكاتب خفيف و ظريف مع إنه يحتوي على مقالات لأدباء من العالم...........أنصح بقرائته للمتعة و الفائدة لقد أضحكني الكتاب كثيرا.......مع شكري للكاتب
.كتاب رائع.. أعتقد فعلاً أن أحمد أميري هو أفضل كاتب ساخر إماراتي ربما يعيب الكتاب أنه نَقل بعض موضوعات كتاب سيرة بطن ـ أو في الواقع هذا يعيب كتاب سيرة بطن لأن الأكول قد صدر أولاً ـ و بالإضافة إلى هذا الأمر لي بعض الانتقادات الأخرى : .ـ استخدامه لبعض التعبيرات القرآنية أو النبوية في محل السخرية ـ تفسيره لآية "ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه" بأن كتب بعد قلبين (نفسين، رغبتين) أي أن هذا هو المقصود بقلبين. و المعروف أن الآية تعنى أنه لا يجتمع الإيمان والكفر أو الإيمان والنفاق في الرجل (كما ذكر الشيخ صالح المغامسي و هو ليس بديناً فيمكن لأحمد أميري أن يثق به) ! و لا أظن أن هذا ينطبق على الرغبات أو اجتماع حب الأميري للحكمة و الطعام؛ فلا أري أن هذا موضع للاستشهاد بالآية. ـ استشهد الأميري في الكتاب بالكثير من الآحاديث و الآثار، و لا أدري.. أكان يضره لو ذكر درجة الأثر أو الحديث، خاصةً أن بعضها ليس صحيحاً و لا حسناً؟ .ـ ملحوظة أخيرة : بيت "وَنَحْنُ أُنَاسٌ، لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا" هو لأبي فراس الحمداني لا المتنبي ... .إجمالاً.. هذا الكتاب جيد جداً
كتاب لطالما نصحني به أعز كاتب محمد قرط . جميلة هي المقالات المنوعة التي ضمتها دفتي الكتاب . كتاب يدخل السرور و البهجة التي لطالما بحثنا عنها و ألتمسناها فحظينا بها
بعد قراءتي لسيرة المؤلف المهنية في كتابه "بوقلم" انتقلت إلى سيرة لذيذة من نوع آخر وهي الأكول - بفتح الألف إن لم أُخطئ.
الأسلوب الأدبي الساخر هو سمة هذا الكتاب، يتحدث الأكول عن أسرته وعاداتها الموروثة في الأكل وآدابه، مُحاولًا خرق تلك القوانين المفروضة والقيود المجتمعية بالتحايل عليها ارضاءً لبطنه لا لغيره، فحُبُّه للطعام يُعمي ويُصم، ناهيك عن مقولته : "العقل الباطن وبطني العاقل". ليس هذا فحسب .. تجده ساخرا من محاولاته الجادة في الحمية الغذائية، لكن نَهمه لا يُسعفه.
أعجبني ما نظمه في والدته المربية الفاضلة لطالما كانت تحول بينه وبين مايشتهيه ، قائلاً:
أمرُّ على الطعام طعام أمي أقبل ذا الكبابا وذا الحماما وما بلْعُ الطعام يَهمُّ بطني ولكن بِرُّ من طَبخَ الطعاما
تَأمَّل ما قاله عن مبدأ الأم الصارم مع أولادها لمصلحتهم: "غضب في العين وحب في القلب" - يا سلام ..
أستعرض معك�� في الفقرات التالية بعض مايشوب الكتاب من مآخذ :
أولاً .. كثيراً ما يَجْلد المؤلف ذاته جلداً كونه سمين بامتياز، يصل هذا الجلد إلى حد السخرية من نفسه، لعل المراد في ذلك تحذير القارئ من أن يحذو حذوه، فرحلة الأجسام المترهلة تبدأ بلقمة وتنتهي عند آخر نفس.
وهنا أمر آخر .. ليت مؤلفنا اكتفى بالشعر أو أقوال الآخرين كبديل للآيات القرآنية والأحاديث النبوية المستخدمة في تعابيره وألفاظه، كي لا تُمتهن النصوص أو يُساء فهمها، مثلا "إنك ميت وإنهم ميتون"، "فلا تقل لهما أُفّ"، "دكّاً دكّا" وغيرها، التي يوظفها المؤلف في سياق الجُمَلْ، ما أعنيه أن تلك النصوص لا يليق ذكرها في الكتابات الساخرة، فالترك وعدم التطرق لمثل هذا باعتقادي أولى وأسلم.
من منطلق إن كنت ناقلا فالصحة .. أتى المؤلف بأحاديث ضعيفة لا تصح، كحديث "من أكل في قصعة فلحسها استغفرت له القصعة"، وحديث آخر ضعيف " أكرموا الخبز فإن الله أنزل معه بركات السماء"، وإن كان ورود الأحاديث لا تتجاوز أصابع اليد، لكن وجب التنبيه.
أحيانا تكون التفاصيل مملة، وبعض المواضيع مكررة، ولا أعلم إن كانت مُبالغْ فيها، في حين صياغة الكلمات تُجبرك على المتابعة والإبتسامة لما فيها من طرافة وتشبيهات مثيرة للضحك.
على العموم هذه بعض الإقتباسات من الكتاب - بعد إذن صاحبها - :
- "الحكمة الخالدة: لا تهتموا على الموائد بأمر شخص بدين فلو كان يستحي من مد يده لما كان بدينا".
- "الحرية تضيق كلما تقدمنا في العمر وتفلطحنا في الجسم وتتلاشى هذي الحرية بانجاب البنين والبنات".
- إذا أردت أن تُنْهي معاناة صديق سمين، إليك هذه النصيحة مصحوبة بإعجاب النساء بك : "ألا تلاحظ أن النساء يثرثرن كثيرا؟ هن يفعلن ذلك لأنهن ينجذبن إلى الرجل الذي لا يجف نبع الكلام في فمه، وكما أن النساء لا يعرفن أن ثرثرتهن أمر مقرف في نظر الرجال، فإن الرجال لا يعرفون قوامهم الرشيق أمر مقرف في نظر النساء" . باختصار: "الرجل لا يرغب في سماع المرأة وهي تحاول اسماعه، وكذلك المرأة لا ترغب في رؤية الرجل وهو يحاول أن يريها قوامه الذي يعتقده جذابا"، ناتج ذلك "الرجل قتيل عينيه، والمرأة قتيلة أذنها"، كما قال الشاعر: "والغواني يُغرهن الثناء".
تلكم الأبيات نَظّمتها مُعلقا على ما سبق:
وما البدانةُ للأَكولِ عيبٌ ولا الرشاقةُ فخرٌ للرجالِ
بالمناسبة .. إن كانت صحتك ليست من أولوياتك فأن أفضل حل لإنقاص وزنك في عالم مكافحة السمنة هي تلك الحمية التي تجعلك تُضحي لأجل أولادك قرة عينك، فهم يستحقون منك ذلك.
بعد عمر طويل أصدر الأكول قراره الأخير بطعم الكوميديا الدرامية في السطور المتبقية من الكتاب : " ... ستكون أحلى حكاية لأعظم أب امتنع عن الطعام حُبّا في أولاده حتى مات من الجوع " !!
في الختام ... لا أخفيكم أني حاولت في هذا المقال أن يكون أسلوبي مقارب لما قرأت وتعلمت، لكن ما تفهمه ويحوز على ذائقتك القرائية قد يصعب عليك أن تأتي بمثله فالكل له طريقته الخاصة.
لا شك أن الكاتب قد أبدع في اسلوبه الساخر والهادف فما عليه سوى الإستمرار في الكتابة والتأليف حتى يكون عَلَمْ في مجاله.
كتاب ساخر.. وجميل.. يحكي فيه الكاتب عن حياته التي سارت به إلى السمنة.. وعن الأسباب التي ساعدته وهيئته لذلك.. طوال حديثه في الموضوع وهو يقف في صف السمناء... ويحاول أن يبرر أن السمنة لا ضرر فيها.. إلى أن يصل لنهايات الكتاب فيظهر فيها تردده بين صحة السمنة وسوءها .. حتى يصل في الختام ويعترف أن لا فائدة مرجوة من خلف هذه السمنة .. وأنه سيصارع حتى يتخلص منها.. الكتاب جميل غير أن إكثاره في التحدث عن بعض الأمور، لتي جلبت لي بعض الملل.. هي التي قللت من عدد التقييم.. أنصح بقراءة الكتاب في وقت الترفيه عن النفس..
الكتاب من حيث الفكرة والمضمون ، ومن حيث رسائله إلى القارئ رائع بما لا يدعو للشك
لكن الشيء الذي لم يدغدغ فيني حس الجذب أنه يتحدث عن طلاسم لم أعشها فأنا بعيد كل البعد عن هذه المسالك المعوية لذلك لم أغص تماما في الكتاب
ربما المسألة الوحيدة التي مستني هي مسألة الخبرة المتراكمة في التعامل مع الحمامات لكن هذه أمور لا أملك الجرأة بالاعتراف بها علانية بهذه الطريقة الجميلة التي أبدع بها مؤلفنا الساخر
يقول الكاتب أحمد أميري عن كتابه: أرجو ألا يكون عنوان الكتاب مضللاً، فأنت لن تجد فيه الطعام فحسب، ولكنك ستجد السفرة العائلية، والأسرة الإماراتية، وثقافة المجتمع الخليجي، وتداخلات مع الذات والفتيات وبقية الكائنات، وتجارب القضاء على الشحم واللحم، والعلاقة العكسية بين التخمة والحكمة..
كتاب فيه شيء من الطارفه و لكنه ممل عباره عن حرب نفسيه بين الكاتب و الطعام و معدته التي تلح عليه بالمزيد من الطعام و عدم التحكم في وزنه، لكن بصراحة الكاتب ساعدني اثناء قراءة روايته على سد شهيتي و خوفي من ازدياد وزني.
من اجمل الكتب التي قرأتها ،لا يمل من بدايته وحتى اخر صفحة فيه. اتقن الكاتب فيه الوصف بطريقة تجعلك تعيش الكتاب بكل جوارحك،لا تخلو صفحة فيه من الطرافة والضحك. وهو في نفس الوقت مرجع غير تقليدي ابدا للعادات الغذائية السيئة وتأثيرها على الجسم والصحة. انصح بقراءته
كتاب ساخر، فيه وجبة مقنعة من الضحك والتأمل والغوص في تفاصيل المجتمع الخليجي الإماراتي. يتحدث عن عادات الأكل والسمنة وآثارها النفسية بطريقة شيقة ولا يخلو من الحكمة
لم يرق لي هذا الكتاب كثيرا ... فقد كان يعيد ويكرر نفس الكلام ونفس المحور احمد الله ان هذه النسخة مختصرة ولم اقرا النسخة الاولى جيد ان الكاتب في نهاية الكتاب قرر ان يعالج هذا الافراط في السمنة