يؤسفني يا سيدي الفاضل ان اطلعك علي امر جلل ..انني اكاد اجزم انه ما الم بك و جثم علي عمرك و انه لن يرتحل ..انك يا عزيزي تحمل في أحشاءك ذلك المتعجل وهو مرح جزل و لكنه مستبد مستغل
و قد بلغني بشكل لا يحتمل الشك ان طبيبا شاب اكتشف لداءك العلاج وذلك من قديم الزمان لكنه لم يجرب علي أي انسان ..وان أهل العلم و الدراية أحاطوا بسبب العلة و رأوا في ترك المرض اسمي غاية .. فأشاروا بالامتناع عن أسباب الشفاء..و الرضي بما قسم من الشقاء ..
انه وريدك يا سيدي انه الوريد العجيب الذي يبتأس لرؤيته أي طبيب ..انه سر عظيم في كتب الحكمة قيل عنه ان من حواه حتما سقيم ..سمي بالعديد من الأسماء لكن احد لم يخبر ما كتمه العلماء..أن حزنك الشديد و ضعفك المستمر المديد يجري فيه دمك و يستقر به بدنك ,,انه الوريد السعيد الشقي ..انه الذي لو عرف مكانه لكثر قاطعوه..ومات اثر ذلك حاملوه ..
ما بك يا مولاي هو وريد عاشق .
هذه أحاديث الهوى و الصبابة لمن مر به عشق أو قرأه في كتابه أو سمعه ممن أصابه..من قلوب لقلوب ومن حبيب لمن يعده محبوب..كتبت بلغة اليوم.. فلا تحسب انك ستقرأ مثل هذا السجع المحموم الممدوح والمذموم..هذه فقط مقدمة منسوجة تذكرة بكتب الأدب المحبوبة...
ايمان ادريس علي ابراهيم كاتبة وقاصة سودانية ولدت 1983 م في المملكة العربية السعودية حاصلة على بكالوريوس علوم الحاسوب من جامعة الخرطوم 2006 . انشأت مدونه عام 2009 و حازت على جائزة افضل مدونه سودانية مشاركة فى حمله يلا ندون عام 2011 . دخلت عالم النشر الالكتروني عام 2010 من خلال مشاركتها بمجموعة قصصية فى حمله الاعلامية المصرية مروه رخا للنشر المجانى – احتجاجا على تعامل دور النشر المصرية مع الكاتب .اصدارتها الثانية نصوص ادبية بعنوان الوريد العاشق و نشرت مجانا بنسخة الكترونية اكتوبر 2011
لا أعرف حقيقة ماذا أقول ... لست جيدة في كتابة المراجعات ولا أعرف قواعد النقد الصحيح ولكنني أتبع إحساسي فيما أكتبه بخصوص كتاب مجرد أحاسيسي التي غمرتني وقت القراءة وما أنا متأكدة منه هو أن هذا الكتاب لم يرق لي .. لم يشعرني بشي سوى الملل ولا شيء آخر .. أرغمت نفسي على إنهائه كعادتي ولعلي أجد شيئاً جيدا ولكن انتهت الصفحات ولم أجد شيئاً للأسف