يعرض الكاتب والمفكر الكبير لمجموعة من الشبهات التي تثار حول القرآن الكريم والتي تم حصرها في عشر شبهات يقول عنها الكاتب: إنه عندما قرأ تلك الشبهات التي يثيرها خصوم الإسلام أو الجاهلون بحقيقته تَذَكَّر سنة الله التي لاتبديل لها ولا تحويل، وهي سنة التدافع الفكري بين الحق والباطل على امتداد التاريخ الإنساني عبر الثقافات والحضارات عارضًا وموضحًا حقيقتها بكافة الأدلة العقلية والمنطقية والشرعية.
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.
حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.
ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .
خمس شبهات مثارة من المستشرقين حول القرآن يتصدى للرد عليها د محمد عمارة ردود تقليدية ملأ الأقدمون بها بطون الكتب. لم أحب أسلوبه و لم تقنعنى حجته و انا المسلم الموحد فما بالك بغير المسلمين.
ان سلمنا بأنها شبهات فهى شبهات واهية جدا و لا تصمد لنقد طفل صغير من نوعية كيف كان الخلق في ستة أيام و قد قال العلم انه استغرق بلايين السنين و هل خلق الإنسان من طين أم من نطفة أم من صلصال من حمأ مسنون و كيف لا يعصى الملائكة الله و مع ذلك عصاه إبليس و كيف غفر الله لإبراهيم عبادته للشمس و القمر رغم انه يغفر الذنوب جميعا إلا ان يشرك به
بس كده يا عم محمد!!؟ هل هذه هي فقط شبهات المستشرقين؟
اعلم محمد عمارة جيداً وما توقعته وجدته بعض الشبهات التي قتلت بحثاً ولم يأتي بأي جديد النجمة فقط لانه في شبهة من الشبهات اقر بأن الانسان مخير وليس مسير فيحسب له هذا التفكير المختلف عن معظم كتاباته
في هذا الكتيب استعرض د.محمد عمارة عشرة شبهات حول القرآن الكريم الاولي عن خلق الانسان حيث ذكر في القرآن عن خلق الامسان من ماء مهين من ماء من نطفة من طين من علق من حمأ مسنون و لم يكن شيئا...فكيف يكون كل ذلك صحيحا في نفس الوقت؟! و الثانيه عن قوله عز وجل ((ان الله لا يغفر أن يشرك به )) و مع ذلك غفر لسيدنا ابراهيم عليه السلام بل جعله نبيا رغم أنه عبد النجوم و الشمس و القمر و الشبهة الثالثة عن أن القرآن يؤكد بانه لا يمكن للملائكة أن تعصي الله و مع ذلك فقد عصي ابليس أمر الله أما الشبهة الرابعةفهي بخصوص أن كل المخلوقات في السموات و الأرض طائعة و قانتة لله تعالي و مع ذلك نجد حالات كثيرة من عدم طاعة الله من جانب البشر مثلا ثم ينتقل الي الشبهة الخامسه و هي بخصوص خلق الله للسموات و الأرض في ستة ايام و الشبهةة السادسة بخصوص اسماء لبعض الشخصيات التي يذكرها القرآن الكريم مخالفة لأسمائها في الكتاب المقدس الذي سبق القرآن بعدة قرون فمثلا والد ابراهيم عليه السلام كان اسمه تارح و مع ذلك يسميه القرآن آزر و كذلك اسم الرجل الذي كان يوسف عليه السلام في بيته فقد كان اسمه فوطيفار في حين كان اسمه في القرآن عزيز و الشبهة السابعة تتحدث عن أن القرآن سمي والدة المسيح عليه السلام باسم أخت هارون ولعل محمد صلي الله عليه و سلم خلط بين مريم أم المسيح و مريم أخري كانت أختا لهارون الذي كان أخا لموسي عليهما السلام و معاصرا له و لا يوجد مثل هذا التناقض في الكتاب المقدس ثم نأتي الشبهة الثامنه وهيبخصوص نمرود الذي القي بابراهيم عليه السلام في النار حيث ان بحسب ما جاء في الكتاب المقدس ليس معقولا ان يكون نمرود حيا في زمن ابراهيم عليه السلام و بالنسبة للشبهة التاسعة فهي خاصة بالاسكندر الاكبر هل هو ذو القرنين و اخيرا الشبهة العاشرة وهي خاصة بسورة الكهف ايضا فهي تدور حول غروب الشمس في عين حمئة حسب القرآن و هذا مخالف للعلم الثابت ..فكيف يقال ان القرآن لا يتناقض مع الحقائق العلمية الثابته؟! هذه هي العشرة شبهات التي يدور حولها الكتاب حيث يقومد. محمد عمارة بالرد عليها و ابطال دعواها