تعالج "معراج الموت" القضايا الحميمية للانسان المعاصر ، من خلال فنية عالية متقنة ، حيث تمتزج في هذا العمل ، الوحدة العضوية بالوحدة الموضوعية ، بشكل بارع ، محاولة أن تكوّن فضاءا خاصا ومتميزا في مسار الكتابة القصصية في أدبنا ، بدأ يحققه ممدوح عزام منذ بداية الثمانينات من خلال مجموعتيه القصصيتين "قصص مكتوبة مرتين" و"نحو الماء" ، وهنا في "معراج الموت" يتابع فضاءه الابداعي بوعي وتمكن كبيرين.
ممدوح عزام كاتب وروائي سوري امتاز بسلاسة كتاباته وتشويقها وبأسلوبه الروائي الساحر يشد القارئ إلى عالمه فيعتبر من الروائيين المؤرخين للعصر الحديث في سورية بكتاباته الأدبية ولد في عام 1950 في محافظة السويداء اشتغل في التعليم مدرساً في نفس المحافظة وهو عضو في جمعية القصة والرواية السورية. صدر له من مؤلفاته: •نحو الماء، مجموعة قصصية، 1985 . •معراج الموت، رواية، 1987 . حوّلت إلى فيلم سينمائي بعنوان «اللجاة »، من إخراج رياض شيّا، وإنتاج المؤسسة العامة للسينما .1993 •قصر المطر، رواية، 1998 . •جهات الجنوب، رواية، 2000 . •الشراع، مجموعة قصصية، 2000 . •أرض الكلام، رواية، 2005 . •نساء الخيال، رواية، 2011 . •أرواح صخرات العسل، رواية، 2018 .
رواية مشبعة بالألم الممض الذي يمزق الأحشاء، تفوح منها رائحة دمٍ قانٍ تنقبض منه النفس وتجفل الروح مرتعشة. قراءتها تشبه حضور الطقوس الجنائزية لرقصة الطير المذبوح.
" خرافة صدّقاها معاً اندمجا فيها، اختاراها، وصنعاها من سفائن وصباحات وأزهار، لكنهما نسيا الشوك. "
رواية جميلة جدا عن كيف تُهرق دماء نساء هذه البلاد من ذكورها. ليست داعش ولا التشدد الديني من يحكم هنا, بل تقاليد الذكورة العميقة التي حفرت في أراضي هذه البلاد، والتي وضعت كل ما يصون شرفها الدّساس عبر التاريخ بين أقدام النساء. قصة سلمى كما قُتلت من أهلها لمجرد أنها أحبّت, لمجرد أنها ثارت على أعرافهم ولم ترضخ لهم. في حين أن من قتلوها يمارسون ما يطيب لهم وما يحلو بلا رادع أو رقيب. مأساة إنسانية قدمها ممدوح عزام بلغة ثرية وجميلة
وكأن ظلم النساء وممارسة التعذيب النفسي والجسدي عليهن هو طريقهم الوحيد ليصبحوا رجال والحقيقة أنهم أضعف مما يكون هم أشباه رجال رحم الله كل امرأة ذاقت كل هذه الوجع في كل بقاع الأرض
رواية بتصور إحدى صور انعدام العدل بدنيتنا، رواية حتدفع قلبك ليغص ويتمزق وينطفي من أول صفحة، هاد في حال كنت منصف حقيقي ومتجرد من "العادات والتقاليد المنافقة والصمّاء" المتحكمة بعقولنا لحد الجنون، وعم تطلع من بعيد على قصص أحد مواليد الريف السوري، الحب، اللي ما اكتمل نموّه وانقطف. رح تحس وإنت عم تتابع هالقصة بانقباض مستمر، بما أشبه بحضورك لشي احتضار أو تمشاية بشي جنازة محتّمة..
هي أول تجربة لإلي مع ممدوح عزام، وما توقعته يكون بهالقوة والجمال! اللغة والألفاظ والجمل لذيذة لأبعد حد! أي شعور مرق بالسرد كان بيتقن وصفه لدرجة إنك تشعر فيو كمان ويتملّك قلبك، قليلة جدا الأعمال أو الكتّاب يلي قرأتلهم مؤخرا أتقنوا عملية الوصف شبهه! والسرد مدهش! استخدم ممدوح لون السرد يلي بحبه، وكثير فرحت، إنو بتدخل بأزقة القصة وإنت عرفان النهاية من أول صفحة، لتتلذذ بعدها بالحب والألم أو أيا كانت المشاعر والأحداث يلي حيوصفها بالنص..
حبيت جدا الطريقة يلي بمواضع من الرواية بينتشلك من فكرة النهاية المؤلمة وبينتشلك من كل الوجع وبيغمسك بأوصاف شهية وجميلة فبرق قلبك وبتحس بسعادة مؤقته مع شخصيات القصة ليرجع يرميك من على جبل فتحس بقلبك وقع حرفيا ويرجعك لجو الألم الجنائزي الطاغي..
ممدوح عزام كاتب عذب جدا! ما بعرف ليه ما إله هداك الصوت والإنتشار! لكن رح أعمل على إنو خلي أكبر عدد من معارفي مستقبلا يقرأوله ويتعرفوا عليه. وسعيدة بالصدف يلي دفعتني لمعرفته. ♡
**عالهامش: الرواية حوّلت لفيلم سينمائي باسم "اللجاة" ١٩٩٣..
كعادته ممدوح عزام، يطرق أبواب البيئة ويكشف من خلال موضوعاتها اليومية عن عطنها وعفونتها التي يجب لها أن تتغير ويقاطع قدر المستطاع بين تاريخ الأشخاص، وتاريخ المكان، وفي تلك الرواية القصيرة فرد فيها عضلاته واستعرض قدراته السردية، باللعب في هيكل الرواية وتسلسلها كما شاء
تبدأ الرواية بما يسمى جريمة "شرف" ضحيتها سلمى، ثم تصحبنا للريف السوري لنرى الحكاية من بدايتها من زوايا مختلفة بمنظور كل شخصية. الحكاية يلفها سواد قيم مجتمعاتنا المنافقة، وعلاقاتنا المشوهة، وقيمنا الفاسدة. مجتمعات تحول العلاقات الأسرية والإنسانية إلى شبكة ملتوية سامة من الأمراض النفسية والقهر، وتئد كل أمل في الحب. الكاتب متمكن جدا من لغته البليغة المعبرة.
لم تُترك لنا قصيدة حب إلا عن الثكلى، لم نعرف عن حبيبين بسيطين إلا وفُرق بينهم وتواطئت عليهم السماوات والأرض وما بينهما لفتق غشاء عذرية نقائهما مفسدينه بموت أو صرع.
روي إضافي (غير مفاجئ) لقصة حب لم تكتمل في السويداء في الجنوب السوري؛ المحافظة التي كانت أصلًا شاهدة على الكثير من هذه القصص المشابهة لمصير شبيهات سلمى البريئة في روحها الطفلة وعبد الكريم ذو القلب النقي المحب، والسويداء أيضًا كأخواتها لا تختلف حالًا لتتميز عنهن بقسوتها.
بأسلوب عذب والأهم - برأيي- مكاشف يعالج ممدوح عزام نواحي هذه الرواية منطلقًا إلى أماكن معتمة دون المرور على سطحها فقط. وبشخصياته الورقية الواقعية تفقدنا قلوبنا مرارًا على مصائرها وحدثنا شياطيننا عن خباثة بعضها.
أما عن الحدث الذي كان يغذي سأم حياة عمات هذه السلمى لما حل بها كان مفعمًا بالابتكار القصصي والاجترار من الواقع الذي يجانب هكذا حقائق للاسف، فكيف يحيلنا الملل والجوع العاطفي في شقيه النفسي والجنسي إلى وحوش نتلصص بدهشة طفولية على حدث قاسٍ لا نريده أن ينتهي.
أيضًا كان من المهم والمثري جدًا طرح أسئلة الجسد في مواجهة حياة منصوص عليها اجتماعيًا والتي لا فكاك منها في مثالي أم سامر وست الحسن والتي لحجم تشوه هذا المجتمع وكبته يقف المرء متحيرًا أمام أمثالهن هل ينقم أم يشفق عليهن، هل يجلدهن أم يتجرجر وراء رغباتهن الشاذة بحكم الخيانة على الأقل ويطبطب على رغباتهن الفطرية بعيدًا عن أي مسمى ينظم ما يشعرن به.
رواية تضعنا أمام الكثير من القساوة المجتمعية والنفسية التي يجب معالجتها حولنا. وبرأيي كانت تصرفات ومصائر الأبطال دون استثناء من تداعٍ أخلاقي يحتمل نفس مشاعر التعاطف والشفقة والجرعة الدرامية الرئيسية المتمثلة بالحبيبين.
الجمال كل الجمال ، عندما يتجسد كلمات و أحلاما و شهقات عشق مستباحة بسكين التقاليد ممدوح عزام الروائي السوري الأول بلا منازع ، و الإنجاز السوري الأعذب على مستوى القصة و الرواية و الفكر
بعض الروايات تفصلك عنها اكثر من ثلاثة عقود وتبقى متألقة بالرغم من مرور تلك السنوات ، شهية لكل ما يتناولها ، هي اشبه بالملحمة التاريخية تعيد لك صياغة جزء من ماضيك الاجتماعي و التاريخي باسلوب ادبي فريد مليئ بالاستعارات المتقنة والاوصاف المفعة بالحيوية تزيد غبطتك فيها تعيد لك جزء من الجرح الذي التئم مكانة لكنه يبقى ينخزنا بين حين و اخر لا لشئ الا للذكرى . تصوير المكان المحيط بحوار الشخصيات شبيه بالادب الروسي او الامريكي الجنوبي والكاتب ابدع بإصال الفكرة من النص وعالجها بشكل رائع مضيفاً اليها الكثيرمن الألق . شخصياً كانت الرواية الاولى لي للكاتب ممدوح عزام و لن تكون الاخيرة كوني استمتعت لحد الأشباع. واكثر تصوير احببته "ارتعش و هو يذكر قامتها التي كالحور و هي عائدة من الحصاد عند الضحى وحيدةً كانت وقف ينتظرها حاول ان يتلهى بشئ ما، فرط سنبلة وأكل قمحها كسر شوكة قريبة. تأملها: متربة بثياب ممزقة و عصابة سوداء فوق الرأس. عيناها حمامتان تشعان تحت الغطاء المغبر الذي يثقل جفنيها تمنى لويلثم ذاك الأنف الرفيع الطري."
"خُرافة صدقاها معًا، اندمجا فيها، اختاراها، وصنعاها من سفائ�� وصباحات وأزهار، لكنهما نسيا الشوك"
تتحدث الرواية عن جريمة شرف. قد تكون نهايتها مُتوقعة، ولكن الجميل حقًا هو أنّ للكاتب قُدرة على سرد الأحداث بطريقة سلسلة، عذبة، خفيفة، تفوح منها رائحة الموت.
"من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر" بأسلوب عذب وسلسل يظهر الكاتب مدي انحطاط المجتمع الريفي وازدواجيه معاييره واتخاذ حجه الدفاع عن الشرف ذريعه للعنف ضد النساء.
• كُتبت الرواية عام 1987 وهي باكورة أعمال الكاتب "ممدوح عزام" وتقع النسخة الورقية منها في 104 صفحات عن دار أطلس/بيروت .
• إلى تلكَ الفضاءات الضيقة مهما اتسعتْ .. إلى بوحِ ذلك العالم الصامت .. إلى الجنوب السوري .. نحوَ السويداء ، إلى الأنين القابعِ خلفَ جدران الحجارة السوداء .. إلى آلهة العادات والتقاليد القاتلة... إلى معراج الموت.
• يروي لنا الكاتب بإبداعهِ المعهود قصة الحب الجارفة التي تعصفُ بحياة (سلمى) فتُنهيها بطريقةٍ ما، و يطوفُ بنا حولَ قضايا المجتمع الذي يئِن تحت وطأة العادات والأعراف البالية المُميتة، كيف يمكن للإنسان أن يقابلَ الحب بالحقد .. كيف له أن يجابه الحياة بالموت .. كيف له أن يتحوّل على نحوٍ مخيف.
• تتمحورُ الرواية حول عدّة شخصيات لكلٍّ منها أثرها وتأثيرها ... لتبقى الأنثى سجينة السُلطة الذكوريّة والعقلية القمعية المتحجرة .. كأنما خُلقت لتبقى الأضعف.
• تقسم الرواية إلى خمسة فصول يلقي فيها الكاتب الضوء على قضايا الإنسان الاجتماعية في حبكةٍ روائيةٍ متقنةٍ بارعة .. حَجَزَ من خلالها مكانهُ على قائمةِ الروائيين السوريين .
•تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي بعنوان "اللجاة" من إخراج المخرج السينمائي الراحل رياض شيّا .
#اقتباسات_من_الرواية
(ضحكوا، كانت ضحكة سلمى أعلى، فعلق حليم قائلاً:"إن أكثر مايقوي الرجال هو ضحكات النساء". فقال عبد الكريم بلا تفكير:"وعيونهن أيضاً") .
(ها هي ذي تسترد للمرة الأولى في حياتها، إحساسها بأنها تعيش، وأن قلبها ينبض، وأن في هذا العالم أشياء لا عدّ لها، يمكن للإنسان أن يُحبها).
(الشيء الوحيد الذي بقي لها، هو ذاكرتها، ففي جميع اللحظات ظلت مسالك الذكريات مشعّة متوهجة، لا شيء يحول بينها وبين تذكّر أيامها الجميلة. فكانت تظل راقدة في حواكير الذكرى،فترات طويلة، طافية في الحقول البهيجة لسعادتها الغابرة، هابطةً إلى غور رغدٍ من الساعات الظليلة، غير عابئة بالزمن الذي يمر).
#ممدوح_عزام : كاتب و روائي سوري من محافظة السويداء جنوب سوريا، مواليد قرية تعارة عام 1950، درس الأدب العربي في جامعة دمشق، عَمِل مدرساً وهو عضو في جمعية القصة والرواية السوريّة ويعتبر من الروائيين المؤرخين للعصر الحديث في سوريا.
تحاكي أعمال الكاتب مواضيع الإنسان وكفاحه وحياته الخاصة المهمشة والمغلقة لاسيما في الجنوب السوري، يُذكر أن الأستاذ ممدوح اتخذ خياراً حياتياً صرفاً بعدم مغادرته مدينة السويداء رغم سجال الحرب الدائرة في سوريا، له عدّة أعمال منها: (قصر المطر - جهات الجنوب - أرض الكلام - أرواح صخرات العسل- لا تخبر الحصان).
وقعت عيني عليها منذ أيام مصادفة في مكتبة الجامعه، وفي جلسة واحدة,حتى المساء وراء الرفوف، أنتهيت منها.. وبكيت بحرقة.. لا أدري لماذا، لكن ممدوح عزام قادر دائمًا على العبث بنقاط عمياء في قلب القلب.
في معراج الموت، نظرة واحدة أعطت سلمى شعاع سعادةٍ واحد.. زال سريعًا، لكنه على الأقل كان حقيقة في وقت ما. ترى هُنا معنى سعادة مجنونين، بريئين، اخترقا نضارة الحياة.. القصة كل القصة عبارة عن نظرة خاطفة تختبئ خلفها خيانة قدر، لا يمكن الرد عليها حتى في نهاية الطريق.
أستمعت لها صوتياً ،لغة الكتاب جيدة وإن كانت مبالغة وكُتبت بشيء من التكلف توقعت منها الأفضل علاقات محرمة من كل شخصيات الرواية وتُمارس بشكل تلقائي شخصيات كثيرة مقارنة مع حجم الرواية وعلاقة الحب بين عبد الكريم وسلمىٰ كالعادة سريعة هشه وكالعادة كلمات العشاق المتكررة أحبك من قبل أن اراك ! مع كل ذلك وصف الشخصيات وتنوعها والدقة في أيصال المشاعر جيدة .
قد تختلف طريقه الموت الا أن معراجه واحد ثلاث روايات ....ثلاث حيوات...ثلاث ميتات يجمعها الحب والخيانةوالتقاليد والموروثات الباليه في مجتمع السويداء الريفي البسيط تنسجها شخوص عزام ببراعه على أوتار لغه تفيض قوة ومشاعر أحببت القصه الأولى جداً وأهديها الأربع نجمات
يا الله! محتاجة اكتب ريفيو عشان كل ما ارجعله افتكر احساسي و انا بقرأ الكتاب،و اللي معتقدش هنساه. الكتاب بيتكلم من وجهه نظر اكتر من شخص تجاة جرم حب سلمي المتزوجة لرجل تاني غير زوجها و أفكارهم و شعورهم ناحية الحادثة ديه. ابتداء من عمها اللي مربيها مرورا بعمتها و زوجة حماها وصولا لسلمي نفسها و عبد الكريم. حسيت بأحسايس كتير، الغيظ و الشعور بحرقة من مدي انفصام المجتمع في حكمه علي الستات دون الرجالة و ممارسة التعذيب، الكيل بمكيالين، استحقاقية الرجالة و ان من حقهم ممارسة كل انواع العهر و الخيانة و الحقارة، لكن حدث زي ان ست مجبرة علي زوج مش بتحبه، بيتعامل معاها ببرود، بالنسبة له مجرد اداة جنسية، عاهر درجة اولي بيخونها بكل الاشكال الممكنة تحب راجل غيره هو حدث تستحق القتل عليه! عيطت كتير علي سلمي و عبد الكريم، علي حبهم البرئ، قلة حيلتهم، أملهم في علاقة حب مستحيلة. اقدر اقول ان الكتاب دا غير وجهه نظري في حجات كتير.
جرائم الشرف واحدة في مجتمعات العادات و التقاليد سواء اذ كنت في الريف المصري او الريف السوري مجتمعات حولت العلاقات الانسانية الى تابوهات الحب و الكراهية الألم و الخيانة
بقدر دافع عنك و عنها ضد الجبل، لكم ما يسمح لأي مخلوق أنو يقول عني إني قواد ... لا تزعل، إلي بيشلح ثوبو بيبرد يابا، هذا ثوبنا عادات أجدادنا شو بدك مني؟
مجموعة قصص قصيرة، بلغة جميلة، وعادات اجتماعية واحدة
بعد ترشيحات كثيرة لقراءة فن القصص القصيرة لممدوح عزام لم يكن بيدي غير الإجابة!! أسلوب أكثر من رائعة ويبدو تميزه واضحاً في طريقة السرد ونوعية القصص واللغة الأكثر من رائعة!! لعل التقييم الغير كامل يرجع كونه لم تعجبني جدا القصة الرئيسية!! لطالما نفرتني قصص الخيانة الزوجية!! لم يكن الموضوع الرئيسي للقصة لكنها احتوتها 💔 نرجع للأسئلة المهمة بعد قرائتي لكاتب جديد؟ هل أعجبني العمل الحالي؟ ربما هل سأقرأ له مجددا؟ نعم نعم نعم!!!