خلط النقاد العرب القدامى بين مفهوم التناص ومفهوم التلاص فاعتبروهما معا سرقات أدبية. أما النقاد العرب المحدثون فاستثنوا التلاص وفصلوه عن التناص العام. لكن مؤلف هذا الكتاب يرى أن التلاص هو الدرجة الدنيا من مفهوم التناص العام. ومؤلف الكتاب هو من نحت مصطلح التلاص عام 1989 المسالة الثانية فى هذا الكتاب هى أن المؤلف يطالب بشطب مصطلح الأدب المقارن لأنه مضطلح مختلف عليه, ويقترح استبداله بعلم جديد هو علم التناص والتلاص , بصفته آلية للتحليل المقارن, مما يجعله علما عالميا للمقارنة بين النصوص وقد أجرى المؤلف ثلاث دراسات تطبيقية على منجز طه حسين النقدى ومنجز إحسان عباس ومنجز إدوارد سعيد فى مجال التناص
شاعر وأديب عربي معاصر، من مواليد محافظة الخليل في فلسطين ، حصل على شهادة (الليسانس) في (اللغة العربية، والعلوم الإسلامية)، 1968، ودبلوم الدراسات العليا، عام 1969، في جامعة القاهرة. ثم أكمل دراساته العليا لاحقاً، وحصل على (شهادة التخصص) في الأدب البلغاري الحديث، وحصل على (درجة الدكتوراه) في النقد الحديث والأدب المقارن في جامعة صوفيا، 1981، وحصل لاحقاً على رتبة الأستاذية (بروفيسور) في جامعة فيلادلفيا، عمّان 2005.
عاش الشاعر والأديب متنقلاً في عدة بلدان، فلسطين (1946-1964)، مصر (1964-1970)، الأردن (1970-1973)، لبنان (1973-1977) بلغاريا (1977-1981)، لبنان (1981-1982)، تونس (1982-1983)، الجزائر "قسنطينة"(1983-1987)، الجزائر "تلمسان" (1987-1991)، الأردن (1991-الآن)