يا قطار لو أصعد الآن إليك أتوقف عن المضي هكذا بعيدا وأصعد .. فيعود كل شيء، كل شيء أيها المُحمَّل بكل ما من شأنه يرد ناسا إلى الحياة ليس بمقدورك تعيش اللحظة ذاتها مرتين ليس بمقدوري أمنحك أي شيء أي شيء
ــــــــــــــــــــ
الكلمات وحدها لا تكفي لكنها وحدها التي تخون لتُسرب مالا ينبغي من القول
العينان تكفيان لكنهما مثل إيمان القلب لابد أن يُصدّقهما اللسان
لمسة اليد تفضح كل شيء لكنها عاجزة عن بلوغ اليقين دون نظرة وحرف
الله وحده يعلم وجد الذين اتسقوا ووحدوا ضوءا، وأنملة، وصوتا حين كاد لهم آخرون وزعموا أنهم صابئة
ــــــــــــــــــــــــ
إليكِ أيتها القاتلة فلعلنا حين نغلف الأشياء بالنهاية نحتفظ بالأرقام والحروف سرية غير قابلة للاستخدام
"ألم يكن ممكنا أن أخلق أضخم أو أضأل، أبطأ أو أسرع، أقبح أو أجمل، أعقد أو أبسط، أشبه أو أوحد، ألين أو أصلب، أندى أو أبخل، أقسى أو أطيب، أألف أو أغرب، أغنى أو أفقر. أكمل أو أنقص، أشنع أو أروع، أعلى أو أخفض، أبعد أو أقرب...
إلى كل تلك التقابلات المنتهية إلى لا شيء. ألم يكن ممكنا أن أُخلق دون خدعة اللغة؟"
ستظل يقلقك دائمًا أن تصل الي لحظة لا تجد فيها شيئًا يشغلك . وامسك عليك نفسك ولا تتبع السبل . الكلمات وحدها لا تكفي لكنها وحدها التي تخون لتسرب ما لا نبغي من القول