عن حياة الشيخ عز الدين من ميلاده إلى استشهاده طريق ممتع لتقطعه مع هذه الرواية التي ستضيف لك الكثير حول الشيخ عز الدين القسام وحول بداية الثورة في فلسطين )))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) هذا ملخص للرواية لا تقرأه إن كنت تريد أن تستمع بالرواية )))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) قصة الشيخ عز الدين القسام على شكل رواية تأخذك الرواية إلى سوريا حيث ولد ثم إلى مصر وإلى الأزهر حيث تعلم العلم هناك وعاد إلى سوريامعمماً وشيخاً في العلم اوالجهاد فحرص على تدريس الناس وإخراجهم من الأمية وتعليمهم أمور دينهم وتفقهيهم ثم بعد دخول الفرنسيين قاتل الفرنسيين فقيلت عنه الأعاجيب في الإطاحة بهم , ثم انتقل هو ومن يثق بهم إلى فلسطين ليبدأ مشروع الثورة في فلسطين فانتقل إلى حيفا ولحقته عائلته ثم بدأ يدرس الناس ويعلمهم في حيفا وماجاورها وكان لايأخذ أجراً على تدريس الناس وكان يطلب من الآباء أن يلحقوا أبناءهم وكان يبث روح الجهاد في ثنايا خطبه ودروسه حتى يهيأهم للجهاد فشكل مجموعات سرية ودرب الشباب وبدأ يشد في خطابه للجهاد فقد حصل لهم العتاد والعده وفجرها في أحد الجمع وأخرج سلاحه وأعلن الجهاد وخرج بعدها فلا يعلم أحد أين هو إلا رفاقه والانكليز جن جنونهم في البحث عنه وأثناء انتقال الشيخ كانت سرية من الشرطة تلاحق لصوصاً فحسب الحارس أنها تريد الشيخ فقتل الانكليزي الذي في السرية لكن العربي لم يقتله لأن الشيخ يأمرهم بعدم قتل العرب وتجد السبب في الرواية فعلم الانكليز ان الشيخ هناك فانقسموا لقسمين وقال ميعادنا في الوادي الاحمر وهناك جمع الانكليز جموعهم وعتادهم لقتل هذا الشيخ الذي يشكل اكبر خطر على بقاء اليهود فأتوا بكل مالديهم وأحاطوا بهم ووضعوا العرب في مقدمة الجيش وابتدأت المعركة فاستبسل الشيخ ورفاقه أيما استبسال وقاتلوا والشيخ لا يزال في قتالهم حتى اخترقت رصاصة صدره الطاهر فاستشهد وهنا انتهت حباة الشيخ لكن لم تمت بموته الثورة بل خلف وراءه رجالاً قاموا بها ولعل ممن خلفه في هذا الأمر في عصرنا القريب هو الشيخ أحمد ياسين رحمه الله