Uno dei più brillanti romanzi d'avventura dell'Ottocento inglese, fra i prediletti di Jorge Luis Borges, anch'egli sedotto da imprese e prodezze di Catalina, monaca travestita da soldato. Catalina vive le sue peripezie nelle foreste e nelle pampas di un'immaginaria America spagnola, dal Perù al Messico al Cile, e morirà seguendo il disegno di un misterioso destino. Di questo romanzo poco noto in Italia Borges scrisse: "Le avventure di una monaca vestita da uomo perdureranno nell'affettuosa memoria delle generazioni come opera paradossale di un tenue oppiofago erudito che Catalina forse avrebbe inquietato e intimidito".
Thomas de Quincey was an English author and intellectual, best known for his Confessions of an English Opium-Eater (1821). See also http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_d...
تخللت الرواية بعض السرديات الممتعة لكن أغلب النص كان مليئا بالتفاصيل كان من الممكن أن تختصر رغم قصرها ...قد تكون الترجمة أحد أسباب الخلل من وجهة نظر شخصية لأن سقف التوقع كان كبيرا ل (كوينسي)...عادية
لا ادري ان كانت النجمتين بسبب الترجمة او بسبب القصة نفسها او طريقة مسار القصة والتي تداخل فيها شيئا من الفلسفة وشيئا من الروبين هودية . ربما القصة حقيقية: رجل تضع امرأته البنت الرابعة فيقرر ان يتبرع بها الى الدير، تكبر الفتاة وتقرر ان تهرب وتبدأ حياة اخرى بصفة جندي وبالصدفة تكون في مكان ما يخدم فيه اخيها في الجيش الاسباني وتصبح جنديا في فصيلته وفي ذات يوم يشب العراك في السرية وبالخطأ تقتل اخيها! وتهرب وتحدث لها الاهوال التي لا ينجو منها الرجال ولكنها تنجو من كلٍ منها بأعاجيب! وتقع بنت في حبها، وتسجن! وربما كانت ستقع تحت المقصلة (وهي رجل الى حد الان) وهكذا الى ان اكتُشفت فرجعت الى اسبانيا واكرموها واعطوها الميداليات وكذلك احتفت بها الكنائس لكونها راهبة.
طبعا ترون هنا ان القصة تمت في اربع اسطر! كيف جعلها الكاتب تستمر الى ١١٣ صفحة! هنا ترى عظمة (او لا عظمة) الكاتب. فمن خلال مذكرات كاترينا ادخل الكاتب بهاراته وفلسفاته وآرائه السياسية وبعض المعلومات الجغرافية وشيئا عن النساء وشيئا آخر عن الرجال وهكذا استطاع ان يطول ويعرض في القصة وفي نفس الوقت (يلوّع كبدنا) بمعلومات مغلوطة اذ انه من المعروف ان الاسبان قد قتلوا السكان الاصليين لامريكا الجنوبية عن بكرة ابيهم (لم يذكر ذلك بالطبع) وقتلو العرب في اسبانيا (ذكر العرب ولكن باستهزاء)
تقف الترجمة حاجزا أحيانا بيننا وبين النص. وكأن حجابا يفصل بيننا وبين شخوص العمل، وصوت الراوي يصل متدثرا براوٍ آخر هو المترجم. وليس هذا انتقاصا من الترجمة. ربما يفوق الأمر اللغة، فهناك حاجزا الزمان والمكان. وقد كان لإشارات طفيفة للعرب والأندلس وهج. رغم قصر الرواية لكنني قرأتها على فترات متقطعة لانغماسي بأشياء أخرى. وما جعلني أرتد إلى هذا العمل لأكمله تلك الرحلة عن الذات التي خاضتها كاتالينا بطلة الرواية، والسؤال الذي يصاحب القارئ وهو يتطلع لمعرفة نهايتها راجيًا نجاتها من تلك المآسي المحدقة: هل يمكن أن يصل المرء إلى حالة من الرضا متى ما فُقد، تجعله يسكن إلى مكان أو بشر؟ لا أعلم لمَ يولد بعضنا وكأنه انتزع من ذاته وسكينته ليحيا مضطربا غير قابل بحياة لم يخترها. لا شيء أقسى على المرء من فقد الذات، أو الشعور بغربتها. وكاتالينا إنسانة بكل تناقضات البشر، قتلت أرواحا وأنقذت أخرى، وكأنها تقوم بما يتوجب عليها! والسؤال ما الذي يجعلنا بشرا؟ أخطاؤنا؟ مثالياتنا؟ ذلك المزيج غير المبرر من اليأس والأمل والحب والكراهية؟ ربما كل هذه المعاني والأسئلة من اختلاقي، ولن يجدها قارئ في الرواية، لكنها بعض من غبار الأسئلة المتراكمة وقد تطايرت مع إنهاء الرواية ووضعها جانبا.
لعلّ أكثر شيء حال بيني وبين الاستمتاع بهذه الرواية / السيرة التاريخية، أسلوب دي كوينسي في مخاطبة القارئ بين الفينة والأخرى وتوجيه الخطاب له بصورة فجّة، في حين تجده يكون راويًا سرديًا وإن كان غير محايد؛ إذ ينال من بعض كتاب السيرة الآخرين في وسط روايته للأحداث. الأمر مزعج ومنفّر جدًا.
وإن كانت كاتالينا ذات سيرة ملهمة أقرب للخيال منها للواقع.
النجمتين للفكرةو لاخر صفحة في الرواية "البحث عن الطمأنينة " حتى اربا ستارك في صراع العروش بس عبرت العشر سنوات بداو بتمييزها ك انثى في الجيش ف كيف بفتاة خلال 32عاما من البراري لقصور الامراء و الكنائس لم يميزها ك انثى!!! اسلوب الكاتب رديئ جدا و كانه متفضل على القارىء! نجاة البطلة من الحروب و الجليد و الماء وووو كلها دفعة واحدة غير مفهوم و كانها قصة من قصص الف ليلة و ليلى!
طفله منبوذه من والداها في الظروف التي ولدت فيها «كيت»، وما يستتبعُ الحدثَ من المواقف المَشوبة بالتوتر، إذ يكون الأبُ مراقباً، لأنَّ ما يقوم به بعدما يعلمُ بأنَّ زوجته قد أنجبت بنتاً يعبّرُ عن الرفض للوضعية. هنا تتواردُ التلميحات إلى أنّ الرجل النبيل في سباستيان قد أهدَته زوجته 3 بنات أخرى غير الرضيعة، وهذا برأيه هو عدد أكثر ممّا هو مسموح به. إذاً، ينفردُ النبيل الإسباني بالتصرّف في مصير الوليدة من دون أن يُعارضه أحد من عائلته. فيبادر الى أخذها إلى دير القديس سباستيان، وهناك ترحّبُ رئيسة الدير بالطفلة التي تُحرمُ من حنان الأسرة.
ويرصدُ الكاتب في الوقت نفسه ما يُبديه الأب من مشاعر الامتنان وحنان متكلّف لابنته، وما يمر أسبوع حتى ينساها بين جدران الدير. يُشار إلى أنّ صاحب «أيام إيمانويل كانط» الأخيرة لا يفصّلُ في ذِكر كلّ المراحل التي مرّت بها الطفلة في كنف الراهبات، بل تهمّه الإشارة إلى بوادر الاختلاف والتمرّد في شخصية «كيت» بعبارة موجزة «على مدار السنوات غالباً ما سألت القطة إذا كانت ستصبح قديسة، فتجيبها انها ستكون كذلك إذا أعطاها القديسون ما تشتهي من الحلويات». فكان وجود كيت أو القطة، كما تسمّيها كبيرة الراهبات، ينزعُ الهدوء من المكان. تتلقّى الصغيرة إسماً معمودياً، غير أنّ أسماءَها تتعدد من كيت إلى كاثرين أو كاتالينا، هذا إضافة إلى لقب عريق دي إراوسو. وكلّما مضى الوقت تزداد شخصية كيت طيشاً وعناداً، وذلك ما أثار الذعر لدى الأخوات واعتقدنَ بأنَّ الاختيار كان خطأ في تربية طفلة قد تصبح نمرةً شرسة. فكانت كيت لا تغفرُ لمن يُسيء إليها، فجمعت في شخصيتها الوداعة والشراسة في آن واحد. وما زادَ من صرامة شخصية كيت هو الحكايات والقصص التي تُسمعُ حول البطولات واكتشاف أقاربها لمماليك جديدة، وكلّ ذلك تحقق بأدوات بسيطة. يلجأ الراوي إلى التلخيص، لافتاً إلى ما يمرّ من الوقت قبل الوصول إلى اللحظة التي تغادرُ فيها كيت الدير، وبهذا تتوالى المغامرات في رحلة كيت البالغة من العمر 15 سنة عندما تهرب.
التنكّر
تدرك في اليوم التالي أنَّ ملبسها قد يَشي بهويتها وجنسها، تتنكّر بزيّ من حياكتها، والحال هذه لا تقتات شيئاً سوى التوت البري خلال يومين إلى أنْ تقيم لفترة في بيت الدون الإسباني، وما يخدمها في هذا الموقف معرفتها لبعض العبارات اللاتينية. وعليه، فإنَّ تصريف الأفعال اللاتينية، خصوصاً أصعب الأفعال الخارجة عن القاعدة، هو مصدر وحيد للتسلية لدى الشيخ الذي كان يَنكَبّ على كتبه طوال النهار. سَئمت كيت من أجواء البيت ولم يعد هناك خيار غير الرحيل، فتأخذُ قيمة من الفضة واعتبرت أنّ ما أخذته تعويضاً لمجهودها في الدراسة الميدانية. إذاً، تسلكُ طريقها من فيتوريا إلى بلد الوليد، وهناك يتهكّم بعض الأشخاص على ملبسها ويرشقونها بالحجارة، ومن جهتها أصابت رأس أحدهم بالحجارة. وعلى أثر ذلك يتم إلقاء القبض عليها، وفيما تعاني الراهبة من هذه التصرفات، يراقبها فارس ويعجبه سلوكها، وأخيراً يتدخّلُ لإجبار الدرك على إخلاء سبيل السجينة. وما لبثَ أن حدث ما هو غير متوقع، إذ تصادِف الهاربة بزيارة والدها لدون فرانسيسكو دي كارديناس الذي حظيت لديه كيت بالرعاية والثقة، وتسمعُ الإبنة والدها وهو يخبرُ صاحب البيت بحيثيّات هروبها. ومن ثمّ يتّضحُ بأنّ الدون هو المسؤول والكفيل بمؤسسة الدير. تقتنعُ كيت بأنَّ المدن الإسبانية لا تحميها، إنما يجبُ عليها عبور المحيط الأطلسي، فتتركُ بيت الشاب الإسباني وتمضي ليلة في إحدى الإسطبلات حيث صادفت شخصين يتحدثان عن رحلة تنطلقُ إلى أميركا من أحد موانىء الأندلس. تنضَمُّ إلى الركّاب وتبحر السفينة، غير أنّ تبدّل الأجواء والعواصف حال دون وصول السفينة إلى الوجهة. تُكتب لكيت حياة جديدة بعدما لقي الركّاب حتفهم غرقاً بمَن فيهم الربّان. وفعلاً، لا يخذلها القدر وتصلُ إلى بايتا في البيرو، حيث تبدأ بالعمل لدى الكاتبة أوركويزا، لكن لا يمرّ كثير من الوقت حتى تتورّط كيت في جريمة قتل، وهكذا تشهد حياتها صعوداً وهبوطاً. وما يزيدُ من شحنات درامية في حركة السرد، هو وقوع المصادفات التي تأتي متناسقة مع المحتوى،
وبعدما تخسر وظيفتها عند تاجر الملابس تتطوعُ مجنّدة في سفينة عسكرية قاصدة إلى «كونثيبثيون»، يجمع القدر بينها وبين أخيها من دون أن يعرف الأخير بانتسابهما إلى عائلة واحدة، بينما تتأكد كيت من خلال محادثتها مع الضابط بأنَّ مَن لاحَت على شخصيته الأناقة والكياسة ليس سوى شقيقها، لكنها تتكتّمُ على هويتها وذلك لا تكون نتيجته سوى تلطيخ يدها بدم الضابط في المبارزة. وما يعمّقُ أزمتها أكثر، هو طعنها لأحد المُقامرين الذي أردته قتيلاً. ويَصدرُ عقب هذا الحدث قرار يقضي بإعدامها شنقاً، لكنها تخرج من هذه الضائقة أيضاً، وتَحوزُ بذلك كل الصفات والمآثر البطولية. ولا يتجاهلُ المؤلّف ما أخذته كيت من مكانة عالية في ذاكرة شعبها. وبهذا لم تُفكر كيت في نفسها بوصفها موضوعة في مكان، إنما غامرت بتأثيث مكان غير ما حُدّد لها
رواية عن راهبة ابوها لم يرغب فيها فحملها وهي توا مولودة الى الدير والذي كانت خالتها راهبة فيه ايضا . ترعرعت في الدير رغم انها يجب ان تحمل الصفات الطيبة ولكنها كانت عبثية منذ صغرها حتى واتتها الفرصة وهربت من الدير وسط مغامرة وهي فتاة ولكنها لبست لباس شاب وكان لها مغامرات ووصفها المانب بالبطولات وجلها دموية قتال شرس لا ينبغي لفتاة ان تكون في ذلك الموضع وقد قتلت رجال كثير ولم يعرف احد جنسها حتى جرحت في مبارزة مع أحدهم وكان الجرح بليغا وفي الثدي وقد دخلت في دير عند كاهن واعترفت له واعلمته بقصتها كاملة من البداية الى النهاية وانها تعرضت للموت كثيرا. ارجعت الى اسبانيا ورغم ما ارتكبته حصلت عفوا ملكيا شاملا. الرواية فيها مزايدات من الكاتب وبعض الامور في الوسط او الشروح زادت من عدد الصفحات وحسب رايي المتواضع لم يكن لها محلا من الرواية . الذي يحمل القداسة لايحمل السيف ليقتل ولكن الاسبان والكنيسة الاسبانية ولغت في دماء الشعوب وخاصة الاسلامية بدعوى انهم غير مؤمنين وكفرة .
رواية عن التحرّر، التوق إلى الفطرة التي جُبل عليها الإنسان: حياة طبيعية خالية من الإستعباد تحت أي مسمّى كان، حياة نعيش فيها الدنيا والدين معا لا الدين فقط. طفلة وضعت في الدير منذ ولادتها أملا في أن تصبح راهبة فيما بعد. لكن هذه الطفلة كبرت واختارت أن تكسر الطوق و تهرب.
رغم موضوعها الجميل، لم ترق لي و كانت ثقيلة على قلبي، أولا بسبب المطّ الكثير في الأحداث، ثانيا بسبب صوت الراوي العليم الذي يُفسد بين السطر والآخر متعة القراءة والتشويق بتدخلاته الفجّة. . .
تحكي الرواية عن التوق إلى الحريّة والخلاص والبحث عن الذات بعيداً عن القيود والأفكار القديمة، من خلال كاتالينا، راهبة تهرب من الدير رامية كلّ شيء خلفها في عصر محافظ للغاية وملتزم. وجاء في مقدمة الرواية أنها تكملة لمسيرة الدونكيشوت وربما يأتي التشابه أو التكامل من حيث أن الروايتين تعتبران تمرداً على السائد والذهاب إلى منطقة أخرى غير معروفة للآخر حيث يبحث الأبطال فيها عن ذواتهم وعن أفكارٍ أكثر التصاقاً بالقيم الإنسانية والتحررية سعياً إلى عالم لا يجابه الغرابة والاختلاف، عالمٍ أكثر تسامحاً وتقبلاً للحريّة.
Che bella scoperta, la piccola Catalina! Un libro piacevolissimo, davvero. Un classico dimenticato (o meglio, mai scoperto in Italia) che merita tutta la nostra attenzione. Lo ammetto, l’ho acquistato solo per due motivi, entrambi poco nobili. Il primo è il prezzo: trovato in super sconto a poco più di uno o due euro, non ho potuto resistere dall’addocchiarlo. Il secondo è il titolo. Le avventure di una monaca vestita da uomo. Che meraviglia! Un istante dopo averlo letto, un mondo incredibile mi si è palesato davanti. Che avventure avrebbe potuto vivere una monaca vestita da uomo nel Seicento? Nonostante la copertina di gusto discutibile (ma, come ben saprete, mai giudicare un libro dalla copertina!), alla fine è diventato uno degli acquisti più felici che un buon lettore possa sperare! Breve e leggero, ma incredibilmente sorprendente.
نوفيلا جيدة لعطلة نهاية الأسبوع. مليئة بالمغامرات وروح التمرّد على القوانين في فترة تاريخية بعيدة جدًا عن وقتنا الآن. بالرغم من الأحداث المتسارعة إلا أن السرد تخللته بعض التفاصل المملة. شخصية كاتالينا ذكرتني بشخصية ليدي أوسكار..
اسم الكتاب: الراهبة الإسبانية اسم الكاتب: توماس دي كوينسي عدد الصفحات: ١١٠ صفحة تقييم الكتاب: ⭐️⭐️⭐️
مراجعة الكتاب: توماس دي كوينسي كـاتب مقالات وروائي وناقد إنكليزي، اشتهر بجموح خياله وعمق تحليلاته.
رواية الراهبة الاسبانية: المكان: مدينة سان سباستيان الإسبانية الزمان: عام ١٥٩٢ لم تكن البنت الرابعة مرحب بها فلفها في منديل وذهب بها إلى دير القديس سباستيان حيث خالتها هناك راهبة، وقد لاقت استحسان الراهبات اللواتي لم ينجبن أطفالاً، وفرحن بها كثيراً. تُدعى كيت ( القطة) وأيضاً كيتي وكاثرين و كاتالينا (الاسم الإسباني)، هربت من الدير عندما بلغت الخامسة عشر ربيعاً و ابتدت مغامراتها متنقلةً من مكان إلى مكان بصفة رجل طوال سبعة عشر عاماً.
رأي: كيت حادقة وشرسة واستعملت جميع حواسها الخمسة بدقة عجيبة. فكرت للحظة واحدة لو ان ابوها لم يتخلى عنها ، ماذا سوف تكون؟
الاقتباسات: *فما فائدة الكلام عندما يكون العالم ضدك!*
القصة ممتعة ومن نوعية القصص التي افضلها، ولكن اسلوب السرد كان annoying فالراوي يسترسل في اشياء خارج عن القصة، كانك قاعد تسولف ويا واحد وهو كلحين يفتر لموضوع غير، ةالمواضيع اللي يتكلم عنها تافهة ومملة، غير انه يحرق الاحداث من نص الكتاب. ما ادري إذا هذا من الكاتب نفسه او من المترجم، بس يملل ويخرب القصة.
هل كيت شخصية حقيقية؟ حسنناً تبين لي انها كذلك من كلام الكاتب، وهذا رائع جداً، احببت كيت واحببت مغامراتها، واتمنى ان اعرف المزيد عنها.
un opium fever dream di un ubriacone che scrive di una masc lesbica che si veste tutta la vita da soldato per non essere suora, che viene corteggiata da milioni di donne bellissime e che rischia la morte altrettante volte, che non trova riposo e serenità se non nella morte? im sold
اسم الكتاب: الراهبة الإسبانية – the Spanish Nun اسم المؤلف: توماس دي كوينسي - Thomas De Quincey عدد الصفحات: 113 صفحة
~ مختصر القصة ،، في احد ليالي من عام 1592 يرزق نبيل إسباني بفتاة رابعة، وكونه يرغب في ابن فإنه يودع تلك الوليدة في دير القديس سباستيان القريب، وتقبلتها الراهبات بحب لتكبر تلك الفتاة بينهن ويتم عمادتها باسم "كاتالينا"، في ال15 من عمرها تقرر كاتالينا الهرب متنكرة بزي صبي من الدير إلى منطقة فيتوريا تبقى فيها قليلا ثم تتوجه إلى منطقة فالادوليد وتتعرض هناك للأذى على ايدي بعض الأشقياء فتشج رأس احدهم بالحجر فتُساق إلى الطاحونة وتحتجز هناك عقاباً لها، لكن شاباً شجاعاً (دون فرانسيسكو دي كارديناس) شاهد ما حدث فأخبر الدرك فيطلق سراحها ومن ثَم عرض عليها العمل ضمن حاشيته، بعد مرور شهر يأتي الراهب ليخبر الدون بهرب فتاة كاتالينا كون الدير من مسؤولية اسرة الدون فتقرر كاتالينا الهرب مجدداً إلى اندلس ومن ثم تبحر إلى بيرو، وهناك تعمل محاسبة ولكنها تتهم لاحقاً بالقتل فتهرب مجدداً وهذه المرة يتم تجنيدها في سلاح الفرسان فتلتقي أخيها وهو برتبة عالية بالجيش ليسألها عن الوطن وكيت اخته المجهولة ، تتبارز يوماً مع أخيها وتقتله ، وهنا تهرب مجدداً حتى لا يتم الثأر منها، ةتلجأ للمناطق الجبليه وهناك أيضاً تقتل شخصاً تتم محاكمتها و الحكم عليها اعداماً ، ولكنها تنجو بآخر لحظة بسبب الشهادة الزور التي قيلت .
~ مراجعتي ،، شخصية كتالينا عاشت الكثير من المغامرات وعدة شخصيات فقد كانت راهبة ، وصيفة ، رفيقة ، محاسبة، مجرمة، قاتلة ، مدانة، و حتى عريس (كونها تتنكر في زي الصبيان) ، مجندة ، والهاربة دائماً تجتذب المشاكل كالمغناطيس ومتهورة في بعض الأحيان. القصة جميلة ومشوقة راقت لي ، فقط احترت بأسلوب الكاتب ، أحياناً كان بعجبني عندما يخاطب القرّاء وأحيانا لا!
~اقتباسات ،، 1- من الجيد أننا في هذا العالم العدواني نتخاصم بشراسة حول الأذواق، بما أن الأتفاق حول ما يعجبنا ونجده ملائماً لنا ، يولد المزيد من القتالأكثر مما يتولد عن الإختلاف. 2- ما فائدة الكلام عندما يكون العالم كله ضدك! 3- "... لكن المرء أينما كان ، يحب الحيوية والشجاعة التي لا تقهر" 4- "... من المؤكد أن للملوك العظماء أذرعاً طويلة، وعلى الخدم أن يكونوا دائماً تحتَ أمر أسيادهم." 5- ".. الحمقى فقط يعادلون بين تقييمهم هم للخطيئة، ومعيار العقوبة الإنسانية" 6- "إن الأمن الشخصي هو الهدف الرئيسي للوحدة الإجتماعية، ولهذا فإن علينا أن نستنكر جميع أشكال العنف التي تعادي المبدأ المركزي لهذه الوحدة." 7- "... لكن النوم لا يعيد إلينا حيويتنا كما كنّا دائماً ، فهو أحياناً أشبه ما يكون بغرفة سريّة يعدّ فيها الموت عتاده، النوم أحياناً هو ذلك الفضاء الغامض العميق الذي تفرد الروح فيه جناحيها ببطء متأهبة للطيران عن الأرض. 8- ".. وعموماً فإن أكثرهم استنارة ، هم أكثرهم خجلاً"
اسم الكتاب: الراهبة الاسبانية اسم الكاتب: توماس دي كوينسي عدد الصفحات: 113
هل الأنثى عبء على أهلها منذ ولادتها وحتى مماتها حتى كان العرب يئدونها والغرب يحاول التخلص منها بإلقائها على باب دير أو وهبها للدير والتخلص من تبعات حياتها. راودني السؤال كثيراً وأنا أقرأ هذه الرواية القصيرة التي لا تحتاج إلى كل هذا الاسهاب وكل هذه التفاصيل. تدور أحداث الرواية حول البطلة كيت حيث تولد لأب لديه ثلاث بنات وهي الرابعة ليقوم بدوره بوهبها للدير لتتربى هناك دون عائلتها وأمها وأباها لتبدأ بعد ذلك مسيرة حياتها التي لم تخترها هي. عندما يحاول الناس فرض حياة أخرى مخالفة للفطرة البشرية تتمرد وتحاول التحرر من القيود المفروضة عليها لتوافق فطرتها التي خُلقت عليها. اختارت كيت الهرب من الدير في عمر الخامسة عشرة وتتوالى بذلك المغامرات حيث تسللت كيت من الدير، وتنكرت في زي من حياكتها كالرجال. وتشير أحداث الرواية إلى المتاعب التي عانت منها كيت في رحلتها في المدن الاسبانية وإلقاء القبض عليها بعد عراكها مع أحد الاشخاص وشج رأسه بالحجر، ليخلصها بعد ذلك فارس ويخلى سبيلها. وتقتنعُ كيت بأنَّ المدن الإسبانية لا تحميها، ويتوجب عليها عبور المحيط الأطلسي، لتنطلق في رحلة إلى أمريكا، من أحد موانئ الأندلس. تنضمُ إلى الركاب وتبحر السفينةُ غير أن تبدل الأجواء والعواصف، يحول دون وصول السفينة إلى الوجهة. تكتبُ لكيت حياة جديدة بعدما لقي الركاب حتفهم غرقا، بمن فيهم الربان وتصلُ إلى بايتا في بيرو حيثُ تبدأُ بالعمل لدى أوركويزا كاتبة، لكن هذا الهدوء لا يدوم، ولا يمر كثير من الوقت حتى تتورطُ كيت في جريمة القتل، هكذا تشهدُ حياتها صعوداً وهبوطاً. الرواية ليست بحاجة لهذا العدد من الصفحات فإنها تختصر بأربعين صفحة فقط من حياة كيت او ان الترجمة قد خذلت سيرة حياة كيت.
رواية جميلة لولا نفس الكاتب التعصبي تجاه بعض الأعراق والاستطراد الممل أحيانا الذي يشتت عن مسار القصة.. القصة عميقة جدا وأود فعلا قراءتها من خلال كاتب آخر يركز على البعد الإنساني والجوانب الفلسفية لأنها وبحق تحمل الكثير منها..
"الراهبة الاسبانية" يروي لنا "توماس دي كوينسي" قصة الراهبة كاتالينا التي تعود القصة الى احداث حقيقة، لكن تم طرحها بطريقة أدبية جميلة، تدور القصة في سان سباستيان في إقليم الباسك في نهاية القرن السادس عشر. في عام 1592 قام والد كاتالينا بوضع ابنته الصغيرة و المولودة تواً الي دير سان سيباستيان حيث كانت خالة المولودة رئيسة الدير، يخادع ويبرر لنفسه بفعلته الدنيئة بقوله"انه مسكن سيمنع قطتي من الخروج الى العالم الشائك والخطير" ظن انه لا داعي للندم على هكذا قرار فالقطة ستحظى بمعيشة هنيئة هنالك،لذا بعد مرور اسبوع واحد فقط نسى قطته تلك كأنها لم تكن موجودة من الاساس،بعد رفض الاب احتضانها،حظيت الطفلة الصغيرة بمحبة الراهبات، ترعرعت الطفلة في الدير وكانت طفلة عنيدة و متمردة لا ينجو من يسئ لها، وحين بلغت سن الخامسة عشر قررت كاتالينا بالهروب من الدير، اخذت معها بعض المال من محفظة خالتها و ابرة و خيوط ومقص، لتتحول من كاتالينا دي إراوسو الى انطونيو دي إراوسو، قامت بتغير ملابسها الى لباس الرجال وقص شعرها وكذلك اسمها، قضت سنوات عديدة وهي تخفي هويتها الحقيقة، شاركت في القتال من اجل اسبانيا كجندي يدافع عن بلده، واجهت كاتالينا الموت مرات عدة لكن في كل مرة كانت تنتصر على الموت، في احد المرات حكم عليها بالاعدام وعند اقتيادها الى حبل الاعدام- اصدر الحكم بناءً على شهادة شهود زور- لم يعرف صاحب الحبل من عقد الانشوطة بشكل جيد، فأخذت عنه الحبل وقامت بربط الانشوطة بدل عنه وهذا دلالة على جرأتها وشجاعتها، وبعدها تم الافراج عنها في اللحظات الاخيرة، ولكن هذه ليست المرة الوحيدة التي تنفذ من الموت، ايضا قامت "كيت" بقتل عدد من الاشخاص بعيداً عن جبهات القتال كجندي من ضمنهم كان شقيقها الذي لم يعلم انها كاتالينا ، وهكذا عاش انطونيو دي إراوسو متنقلاً من مكان الى اخر يخفي هويته الحقيقة عن اعين الناس، بصفته الفريز انطونيو، بعد احد المشاجرات التي خاضها الفريز انطونيو جرح بشكل لا يمكن التغاضي عن هويته الحقيقية لذا اعترفت بانها الراهبة كاتالينا، وهكذا بدلاً من معاقبة كاتالينا ونفاذها من محاكم التفتيش بأعجوبة، حظيت بشهرة واسعة واقبال كبير من قبل المجتمع، حتى انه احد البابوات من احد دور إسبانيا منحها رخصة عامة لارتداء زي ضابط في سلاح الفرسان لبقية حياتها وفي جميع البلدان، بعد مرور سنوات وفي محاولة للبحث عن السكينة تسافر الى امريكا لكي ربما تجد السكينة هنالك. قد يكون شهرة كاتالينا هو انها كانت نموذج غريب حيث انثى قامت بالقتال كجندي وبشجاعة، وهذا امر غريب حيث يعتبر النساء الكائن الأضعف و ليس لها دورا كبير غير انها قد تكون زوجة، ام او ابنة، غير انه امر غيرمعتاد ايضاً، لذا موقف كاتالينا يعتبر موقف بطولي وشجاع وهذا ما جعل المجتمع يمجدها بدلاً من معاقبتها، وقد يكون حسن حظها ايضاً له دور في هذا، أعتقد انها كان لديها من الحظ ما جعلها تخوض جميع هذه المغامرات. حسب المعلومات قامت كاتالينا فيما بعد بكتابة مذكراتها.
كانت الرواية جميلة استمتعت بها جداً واحببت اسلوب الكاتب وخاصة انه اثناء سرده للقصة كان يخاطب القارئ ويذكر ملاحظاته عن كاتالينا، اتمنى ان لا تكون القراءة الاخير لي مع توماس دي كوينسي.
الراهبة الإسبانية : تأليف : توماس دي كوينسي ترجمة: عبدالمنعم المحجوب عدد الصفحات: ١١٠ ص نوع القراءة : ورقي إصدار : مسكيلياني للنشر والتوزيع : ملخص الكتاب: فتاة إسبانية لا يتجاوز عمرها ١٥ سنة تدعى ( كاتي ) أو ( كاتالينا ) . تقرر أن تخرج من المصير الذي وضعها والدها فيه ؛ حيث تخلى عنها وهي لا تزال في أيامها الاولى في الدنيا كما تخلى عن أخواتها من قبل . فأودعها في كنيسة ( القديس سباستيان ) رغبة منه في التخلص من الانفاق عليها . : لم ترد ( كاتي ) بعدما بلغت ١٥ سنة أن تعيش في الكنيسة وتمضى حياة تعسة بين أسوارها . فقررت المغادرة في أقرب فرصة تأتيها ! : ( ترى كيف غادرت كاتي الكنيسة ؟ والى أين توجهت ؟ وهل استطاعت استكشاف العالم الخارجي ؟ كل هذه التساؤلات أتركها لكم تعرفونها من قراءة القصة 😊) : الاسلوب : امتاز الكاتب والمترجم بالاسلوب السهل والواضح والذي يعكس عمق الترجمة . : مقتبسات: لم تقل القطة شيئا ، فما فائدة الكلام عندما يكون العالم كله ضدك ! لايوجد على الاطلاق أي ثعلب أثار الذعر في قن الدجاج ، بالقدر الذي أثارته تلك القطة في مهج الاخوات الكبيرات . بسيطة هي استعدادات السفر لأولئك الذين لايملكون شيئا ، فلا يضطرون إلى حزم امتعتهم. ركوب المخاطر أهون من انتظارها : تقييمي للكتاب: استمتعت بالكتاب كثيرا وحمل لنا بين صفحاته الكثير من ذكريات الطفولة وكرتون زمن الطيبين . أعطيته في الgoodreads: 4/5 ( يستحق القراءة 👍👍👍) : #الراهبة_الاسبانية #توماس_دي_كوينسي #مسكيلياني #مبادرة_القراء_البحرينيين#روايات#br_12h_challenge#إقراء_لنرتقي#البوكتيوبر_العرب#أصدقاء_القراءة#البحرين_تقرأ#reading_freinds#ماذا_تقرأ#مما_تقرأ#ماذا_تقرأ#ماذا_تقرأ#مما_قرأت#إقراء_١٠٠_كتاب#
ملخص هذه الرواية كما هو على غلافها الخلفي بقلم المراجع لها محمد الحباشة انها رحلة دونكيشوتية، بطلتها كاتالينا دي اراوسو الطفلة التي أدخلت إلى الدير رضيعة صغيرة لترعاها خالتها الراهبة و تضمها تحت جناحها و لكن هذه الطفلة كانت تحمل في داخلها روح متمردة عن السائد و المألوف حولها . ساعدها في هروبها إيمانها بنفسها و تصميمها على الهروب بعيدا عن موطنها و مربى صباها ، و تغييرها لهيئتها لتبدو كرجل ، و لكن تسير عجلة الأيام بها و ترجعها لموطنها كفارسة شجاعة تستحق التكريم و الاحتفاء . و لكنها تختفي فجأة و بلا أثر ، نهاية مفتوحة لتكهنات القارىء ، و لأن الكتاب مبني على ما نشرته مجلة قديمه من مذكرات كاتالينا دي اراوسو فربما لا يملك الكاتب صورة واضحة عن ما انتهى إليه أمرها . #الاقتباسات : * ربما ثمة ابن زائد مخفي أيضا ، و لكن فائض البنات في إسبانيا أمر مزعج جدا . * من الجيد أننا في هذا العالم العدواني نتخاصم بشراسة حول الأذواق ، بما أن الإتفاق حول ما يعجبنا و نجده ملائما لنا يولد المزيد من القتال أكثر مما يولد عن الإختلاف . * إنه مسكن سيمنع قطتي من الخروج إلى العالم الشائك و الخطر . * كانت لطيفة طالما سمح لها الناس بأن تكون كذلك و لكن الويل لمن يجرؤ على الإساءة لها . * كانت اللمسات الأخيرة لاستعدادتها تقتضي إختيار المفاتيح المناسبة . * يقول السفسطائي الكاثوليكي ( اروني حقها القانوني في الخروج من ذلك الدير ) و نحن نجيب : ( أرنا حقك في حبسها هناك ) .
#الراهبة_الاسبانية للكاتب #توماس_دي_كوينسي عن دار مسكلياني للنشر @dar_masciliana
كاتالينا دي اراوسو ، بطلة هذه النوفيلا الاسبانية القصيرة، هي امرأة تاريخية من القرن السابع عشر، امراة حقيقية و أسطورية في نفس الوقت، ولدت في عائلة ترفض الأنثى منذ الولادة فأُعطيت الى ديرٍ حتى تقوم برعايتها الراهبات هناك. كانت طفلة ذات شخصية مرحة و طباع مقبول عند الجميع تقريبا، وأحيانا متمردة ،تجري دماء الانتفاض في عروقها. الى أم بلغت سن السادسة عشر حيث أخذت قرارا غيّر مسرى حياتها الى الأبد .
تنكرت كاتالينا في زي رجل و تحت اسم فرانسيسكو، شاب وسيم ،فارس مغوار ، مقاتل موهوب .. ميزات جمعتها هذه المرأة ، بطريقة غريبة .. تمرّ الراهبة الصغيرة بالعديد من المغامرات القاتلة ، و في كل مرة تسلم من الموت بأعجوبة، مرة بمكرها و أخرى مصادفةً.
الرواية بضمير الغائب هو/هي حيث كان ينقل الكاتب ما وجد في مخططات كاتالينا ، وفي بعض الاحيان يتوجه الكاتب للقارئ بصيغة المخاطب، وهذا صراحة يركبكني قليلا . رغم قصرها لم تكن بتلك الخفة التي انتظرتها، بعض المقاطع كانت مملّة قليلا، و بعضها كان غير واقعي بالمرة. عموما ليست بالرواية السيئة ، فقد جعلتني اتعرف على شخصية جديدة من التاريخ الاسباني كما دعتني أن أطالع عنها أكثر.
🔖يسعى كل إنسان في عذا الكون إلى التحرر من القيود التي وضعها المجتمع أو بالأحرى التي وضعها هو بإعتباره فرد من ذلك المجتمع و هتا تحاول الراهبة كاتالينا دي إراوسو الفرار من الكنيسة و التمرد على القيم و القيود الدينية و الإجتماعية لتنشد بروحها المتمردة الحرية المطلقة في ظل مجتمع ذكوري تطغى عليه سلطة الكنيسة و بالتالي تنكرت في هيئة ذكورية لتسبر أعماق البحار متحدية المصاعب . في كل محنة تعترض الراهبة يكون الهرب و السفر هو الحل و كأن الإبتعاد عن مكان وقوع المشكلة يمحي حدوثها. و هنا تبرز نقطة ضعف العمل فقلم دي كوينسي يتراقص بحبره فوق خريطة الزمكان للرواية عوض أن يقوم بإفراغ حبره في شخصية الراهبة و الغوص في مختلف أبعاد الشخصية. كانت مخاطبة الراوي للقارئ تقنية فاشلة حسب رأيي أشعرتني بالإشمئزاز. لا أعرف هل أن الترجمة هي التي أنقصت من قيمة العمل أم أن قرائتي لهاته الرواية مباشرة بعد رواية زفايغ ظلمت العمل كريفي يستنشق هواء المدينة المسموم لأول مرة 😊.
مراجعة رواية الراهبة الاسبانية تحكي الرواية عن التوق إلى الحريّة والخلاص والبحث عن الذات بعيداً عن القيود والأفكار القديمة، من خلال كاتالينا، راهبة تهرب من الدير رامية كلّ شيء خلفها في عصر محافظ للغاية وملتزم. وجاء في مقدمة الرواية أنها تكملة لمسيرة الدونكيشوت وربما يأتي التشابه أو التكامل من حيث أن الروايتين تعتبران تمرداً على السائد والذهاب إلى منطقة أخرى غير معروفة للآخر حيث يبحث الأبطال فيها عن ذواتهم وعن أفكارٍ أكثر التصاقاً بالقيم الإنسانية والتحررية سعياً إلى عالم لا يجابه الغرابة والاختلاف، عالمٍ أكثر تسامحاً وتقبلاً للحريّة لم ترق لي و كانت ثقيلة على قلبي بسبب المطّ الكثير في الأحداث ،رغم قصرها لم تكن بتلك الخفة التي انتظرتها، بعض المقاطع كانت مملّة قليلا، و بعضها كان غير واقعي بالمرة
إنها أول رواية أدبية إسبانية اقرئها واطلع عليها، فشخصية الرواية اثارت إعجابي كما كان اهل ذلك الزمان معجبين بها وببطولاتها ، فضلاً عن إعجابي بنمط الحياة في تلك الحقبة الزمنية. على الرغم من التحديات التي واجهت مسيرتها، تظل كيت الراهبة الإسبانية شخصية صادقة ذات قلب حساس وصادق. تتميز بعزمها وصمودها في وجه التحديات، سواء كانت في ميادين المعركة مع الجيش الإسباني في أمريكا اللاتينية أو خلال رحلتها لإيجاد السكينة.