В монографии авторского коллектива под руководством Сергея Кургиняна рассматриваются, в историческом контексте и с привлечением широкого фактологического материала, социально-экономические, политические и концептуально-проектные основания беспрецедентной волны "революционных эксцессов" 2011 года в Северной Африке и на Ближнем Востоке.
Анализируются внутренние и внешние конфликтные процессы и другие неявные "пружины", определившие возникновение указанных "революционных эксцессов". А также возможные сценарии развития этих эксцессов как в отношении страновых и региональных перспектив, так и с точки зрения их влияния на будущее глобальное мироустройство.
أعلم جيدًا أنه من الصعب أن أجد تحليل أو كتابة سياسية غير متحيزة أو غير مؤدلجة بمعنى أدق ، يبدو أن الكاتب هنا يعلم هذه الحقيقة ولكن يتحايل عليها بطريقة ما ،يدعى الموضوعية في طريقة الطرح عن طريق أسلوب سرد لوقائع وأحداث "معينة" بترتيبها الزمني نافيا عن نفسه أي تحيز قائلا"-أنا فقط أسرد -وعلى القارئ أن يحكم، لكن سرعان ما سيبدو واضحا لنا انتقائية الكاتب ،يختار فقط الوقائع التي تخدم أهداف بحثه ونظريته ويتجاهل أي حدث أخر معاكس ، أضفى على الربيع العربي "مسحة خفيفة" من نظرية مؤامرة تسعى من خلالها أمريكا للسيطرة على الشرق الأوسط ، تسعى من خلالها لرعاية مصالحها في المنطقة (بترول السعودية -سوق مشتركة لسلعها )والحد من الإرهاب بعد ماحدث في الحادي عشر من سبتمبر
يتقفى أثر هذه السيطرة شارحا أن هناك تحول في السياسيات الخارجية لأمريكا في المنطقة بعد أن رأت ان سياسياتها في دعم الديكتاتوريات من أجل استقرار المنطقة كان مفيد فقط لكسب النفوذ في خضم الحرب الباردة لكن بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وقيام ما يدعى "النظام العالمي الجديد " أصبح كل هذا لايجدي نفعا وخير مثال أنه قد توجت سياسات جورج بوش الأب في تدعيم الاسلام الراديكالي في المنطقة من أجل محاربة الشيوعية في أفغانستان فشلها عندما سمحت لطالبان بأن تصعد لسدة الحكم وهذا الذى أدى إلى أحداث ١١سبتمر وتفجير برجي التجارة العالميين في عهد جورج بوش الابن
يرى الكاتب أن نظام بوش الابن كرر اخفاقات بوش الأب بتدشينه ما يعرف "الحرب على الارهاب " الذي لم يجني مع "حرب العراق 2003 " سوى كره أمريكا من كل المنطقة
ابتداءا من مشروع الشرق الأوسط الكبير في نهايات عهد بوش الإبن ،ثم مشروع "حرب الأفكار " مع كلينتون وزيرة خارجية أوباما بدأت الولايات المتحدة في تصحيح أخطائها من خلال نهج جديد في سياساتها الخارجية يعتمد على تدعيم الديمقراطية تدريجيا في قلاع هذه الديكتاتوريات بالإضافة إلى تخفيف حربها على الاسلاميين بتقسيمهم إلى راديكاليين "إرهابين " ومعتدلين وأضافت الاخوان الى الفصيل الثاني
وهنا يخطئ الكاتب في تحليلاته وهذا نعرفه اليوم لان تاريخ كتابة الكتاب هي 2013 ، يرى الكاتب أن سياسات أمريكا أصبحت واضحة بدعم استقرار ما يعرف بالقوس الاسلامي لتفادي تكرار أي هجمات إرهابية ،وهذا ما أدى من وجهة نظره لدعم أمريكا لصعود الاخوان-بعد تصنيفهم كاسلاميين معتدلين - لسدة الحكم في كل من مصر وتونس ، لكن ما لا يعرفه الكاتب أن سرعان ماستنهار هذه الأنظمة مجددا وهذا لانه يغفل عامل هام وهي إرادة هذه الشعوب واستقلالها ،لكنه يرى المنطقة كلها ويحللها من خلال عامل واحد وهو سيطرة الولايات المتحدة .
لقد فشلت الموجة الثانية من الربيع العربي وهذه المرة رجعت أمريكا خصوصا بعد صعود ترامب إلى تدشين قلاع ديكتاتورية تحكم المنطقة من جديد وصنفت الإخوان كجماعة إرهابية ، وهذا هو المثير للضحك عندما تقرأ تشديد الكاتب تركيزه على أن الإخوان كجماعة هي حليف أمريكا الجديد في المنطقة ،
يبدو أن هذا كان صحيح لكن لفترة معينة لم تتجاوز ال3 سنوات ،وهذا مايجعلنا اليوم نطرح على الكاتب سؤال واحد نرجوا منه أن يجاوبه بعيدا عن تحليلات نظرية المؤامرة ويدمج في تحليلاته عوامل داخلية اسمها "إرادة الشعوب " : لماذا تخلت أمريكا سريعا عن دعم الإخوان ؟!
Kurginyan compares USA's involvement with the so-called spring and the destabilisation in the Greater Middle East to American aid to the islamists fighting the Soviets in Afghanistan. He considers that the uprisings are aimed against USA's global competitors (North Africa against Europe, Bangladesh against India and hoping for spillover to Xinyang in China). Most of the book gives general descriptions of the uprisings and the USA's role in it and not much is spend on the reason for USA's involvement.