كونى لا يستهوينى الشعر العامّىّ .. و ما دفعنى لقراءة هذا الديوان اولاً هو الشغف و استطلاع موهبة ذلك الشاب لكنّى وجدت فى سطوره .. إنسان الانسان الكامل الناقص , العاجز الحالم معاً أحسست بالسرد فى مطلع الديوان لكن قصيدة " أنا بكره هفرح " لخصت إحساساً جميلاً طالما أحيانى الله به و طالما حاولت هباءاً وصفه إحساس التطلع للحلم .. دون الحاجة إلى تحقيقه .. فهى سعادة يمدّنا الله بها و إذا رضينا بها .. أوجب لنا احلامنا فالله اعلم منّا بأنفسنا جلّ ما اعجبنى فى الديوان كله قصيدة " إحنا كده " حيث حقيقة الإنسان .. التراب تعقيبى للكاتب يكاد يتلاشى .. فصدقاً يتلاشى لا لعبقرية الكاتب و لا لكلماته الفذة و لا ما تحاوره و تعالجه من الانسان فقد أحتُجِبت القصائد نسبيا على وصف واقعاً دون التطرق لنقيضه او لصحيحه .. إنما الواقع فهو العامّية لكن عفوية كلامه و اسلوبه الذى لم يُجهده .. فقط استرسل من جنبات إنسان .. هو اجمل ما فيه لعل الله يُلهم عبده خيراً فى موهبته فلا تقتصر على باب واحد
خــواطر يومية ,, يكاد يمر بها كل انسان سعيد او حزين ,,بس محمود طه كتبها بـــأسلوب اقل ما يوصف به انه اسلــوب فنان متمكن من الحروف وضبط الاحاسيس وانتاج ابدع الصور اليومية فى هيئة خواطر شعرية ,,تحياتى لك
قرأته في ١٠ دقائق تقريبا ، ظريف وخفيف. أهديته لصديقت ي بعد أن انتهيت منه أعجبتني التي تتحدث عن الطفولة ومدى بساطة الهموم وقتها لفت نظري أمران ؛ أن الديوان ليس له حقوق طبع ونشر، وأقترح السعي لذلك لكي يضمن الكاتب حقه والأمر الثاني هو حداثة المكتوب، فهو بعد الثورة٢٠١١ كما فهمت
خلصته فى اقل من ربع ساعة شعر عامى بسيط .. لكن حاسة انه لسه بيتعلم الشعر ..زيي كدا :D .. و دى بداية كويسة كأول ديوان و عجبتنى فكرة انه عامله بس عشان يحفظ حقوق الملكية مش عشان حاجة تانية بالتوفيق :)
رائع عجبتني بساطته وسهولته :) أول مرة أسمع عن محمود طه .. وكان ليا الشرف فعلا
عارف امتى بحس ان انا مكسور وان انا مهما مشيت فى طريقى دايما ألاقى أخره فى سور ساعة لما بنحلم حلم ومش بنلاقى فى يوم تفسير ساعة لما اتقلب الضحك فى يوم والتانى بقى تكشير
عارف امتى بحس بغربة ومهما اقرب ببقى بعيد لما بكون عايش وسطيهم وسط صحابى وبردو وحيد
عارف عارف امتى بحس بخوف لما فى وقت الحزن بشوف دمعتى تنزل كدا عالخد وزى العادة محدش شافها زى العادة محسش حد
عارف عارف امتى بخاف وبكش واستر نفسى بمليون وش واحد يضحك واحد يزعل وواحد تانى يقول معلش
عارف عارف أمتى ببقى انا راضى وان كلالالالامى دا مش عل الفاضى لما بحس بإنى ارتحت وان مشاعرى لفوق مش تحت
تجربة جيّدة.. فيه كلام كتير عجبني بس الكاتب محتاج شخصيته تظهر أكتر من كده.. للأسف كتير من الشعراء الشباب تحسّهم مكررين وبيكتبوا في نفس المواضيع "من نفس الزاوية" ..مع إني حسيت أنك عندك أفكار مختلفة بس انت معرفتش تعبر عنها بشكل مختلف ..يعني كأنّك مريت عليها على طول كده لكن أسهبت في كلام يكاد يكون مكرر. محتاج تغيّر شوية وتقرأ أكتر عشان تتكلم بشكل مختلف في حاجات أكتر..محتاج موهبتك تنضج عشان تكون مختلف لكن بداية كويّسة ..بالتوفيق :) ملحوظة: الصورة اللي محطوطة خلف النصوص نفسها (اللي هي نفس صورة الغلاف بس أكثر شفافيّة) مخليّة الكتاب تقيل شوية في الفتح (إن مكنتش بفتي فهي غالبا السبب:D ) لو سبت الخلفية بيضاء كانت هتبقى لطيفة برضه :)
مع إنه شاطر فى الحساب و تملى كان يحسبلها عاش عمره خايف من الحياة مش لاقى حل لعندها كانت معادلة الحياة فيها جمع وفيها طرح كان لما يقسم ع الهموم يلاقى ناتج كسر فرح خد يأيه عامل مشترك علشان يبسط حلها ولما موصلش لنتيجة قال يجرب حل تانى وعشان يغير فى القانون نقص شوية من الأمانى وضرب طموحه فى جزرها ولما معرفش الإجابة قال هشوف المعطيات أكيد هلاقى ليها حل ولما من تفكيره ملّ فكر يسيب المسألة رغم إنه مكنش ناوى
أنا واقِف في طابور الدنيا أنا مستنى رغيف م الفرْح ومجرد ما اوصل للشبَّاك يِقفِل دايماً..أضحك حتماً فالضحكة تغطي مكان الجرح وافضل كده عايش بين طوابير واستنّى كتير وافضل ميت مرَّة أعيد في الدور علشان ممكن يِفتح مرَّة أنا كامل جداً من برَّه لكن كُلنا جوانا مكسور �