كتاب في أدب الرحلة، يتحدث فيه الكاتب عن مشاهداته وتجاربه خلال أسفاره ورحلاته التي قادته إلى ثلاثين بلدا، بأسلوب أدبي رقيق. ولأن الكاتب موسوعي التكوين، وبلغات كثيرة، ففي الكتاب يجد القارئ الشعر واللغة والأدب والفكر والتاريخ والفلسفة والنقد، كما يجد فيه مقارنات ورسائل مباشرة لمن يهمهم الأمر، وأخرى بين السطور. هذا الكتاب يمنح كثيرا من المتعة والفائدة، ومن يبدأ بقراءته لا يستطيع أن يتركه حتى ينهيه. يقول الكاتب في مقدمة الكتاب: "ومنذُ أن ركبتُ البحرَ لأولِ مرة، وإلى ما قبل جائحة كوڤيد، التي حبستِ الناس في بيوتهم، وعَطَّلَت حركة السيارات والسفن والطائرات في العالم كله، زرتُ زهاءَ ثلاثين بلداً، ودوَّنتُ ما رأيتُ فيها وما شاهدتُ في مذكراتٍ خاصةٍ احتفظتُ بمعظمها لنفسي،
كتاب رائع. ليس مجرد خواطر حول السفر و إنما دروس و رسائل جميلة جدا. رأيت نفسي في عدة مواقف، و استطعت قراءتها بطريقة أخرى. كتاب يجمع بين متعة اللغة و التجربة. أنصح به بشدة