Jump to ratings and reviews
Rate this book

الغوريلا

Rate this book
يستهل الرياحي روايته باقتباسات بينها عبارة الكاتب الفرنسي جان جينيه الشهيرة "كلما كبر ذنبي في عيونكم صارت حريتي أكبر" وعبارة لأحد "الفتوات" المعروفين في تونس علي شورّب تقول "أنا الحاكم مانستعرفش بيه" أي إنه لا يعترف بالسلطة القائمة، بالعامية التونسية.

وترصد الرواية عار الدكتاتورية التي يعيش الكاتب في زمانها مختارا لها كخلفية مكانية شارع الحبيب بورقيبة الشهير في وسط العاصمة من خلال بدايته بتمثال الرئيس السابق بورقيبة، ثم برج ساعة 7 نوفمبر عام 1987 -تاريخ انقلاب زين العابدين بن علي على الحبيب بورقيبة- وانتهاء بتمثال عالم الاجتماع العربي الشهير عبد الرحمن بن خلدون، رابطا من خلال هذه الدلالة المكانية بين الحياة السياسة والجماعات التي تمارسها وتتلظى بنارها.

صالح أو الغوريلا، الشخصية الرئيسية في الرواية، الرجل الأسود والمهمش ونزيل الإصلاحيات والسجون، هو في الأصل لقيط من أطفال بورقيبة (الأطفال اللقطاء كما كان يطلق عليهم في تونس)، ولقب كذلك لبراعته في حراسة المرمى في لعبة كرة القدم، يحتج على الحياة والتاريخ، ويحتج على واقعه باعتباره عاملا في شركة يحرس ممتلكات أثرياء المجتمع من اللصوص والسماسرة، قبل أن يصبح حارسا لقبر الزعيم بورقيبة نفسه.
ويحتج الغوريلا -وقد جمع في شخصيته كل ملامح البطل التراجيدي- على الزمن، فيصعد برج ساعة 7 نوفمبر الشهير في تونس ويتعلق في عقارب ساعته في غفلة من البوليس والمخابرات، حيث إن هذا البرج من رموز عهد بن علي ومن الأماكن المحروسة -مثله مثل وزارة الداخلية القريبة منه- حراسة مشددة طيلة 24 ساعة.
وعندما يصل الغوريلا إلى عقارب الساعة ويحاول تغيير التاريخ، فتقوم قيامة البلاد، لقد مس عصب السلطة ورمزها ويأتي الجنرال بن علي بنفسه راكضا من خلال شخصية علي كلاب -ضابط الشرطة الفاسد المعروف بتاريخه الأسود في قضايا التعذيب- ويوبخ الحراس ويصفعهم ويبدأ في معالجة الأمر عسكريا وبوليسيا حيث إن هذا البرج إن خرج عن السيطرة سقطت دولته التي سرقها في غفلة من الزمن.
ولا يريد الغوريلا أن يترك عقارب الساعة تبقى كما هي معبرة عن الظلم والظلام والتسلط، ويحاول أن يقدمها إلى المستقبل أو أن يؤخرها إلى عصر أبيه الرمزى -الحبيب بورقيبة- على الأقل ليفوت الفرصة على "جنرال الظلام" وعائلته الفاسدة المزيد من امتصاص دم الشعب.

الجزيرة.نت

192 pages

First published January 1, 2011

10 people are currently reading
153 people want to read

About the author

كمال الرياحي

12 books76 followers
كمال الرياحي روائي وصحافي تونسي. فاز في مسابقة "بيروت 39" التي نظّمتها مؤسّسة هاي فيستيفال عام 2009. فازت روايته "المشرط" بجائزة الكومار الذهبي 2007 لأفضل رواية تونسية. ترجمت أعماله إلى الفرنسية والإيطالية والإنكليزية والعبرية والبرتغالية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (11%)
4 stars
17 (28%)
3 stars
19 (32%)
2 stars
9 (15%)
1 star
7 (11%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for Sara.
670 reviews808 followers
September 6, 2019
الكثير من الفجاجة والجنس جعلني مشمئزة منذ الصفحات الأولى للرواية ولم أستطع التركيز في الأحداث
لماذا الجيل الأوسط من الكتاب مهووس بالجنس في الكتابة دون هدف؟
تعاطفت مع الغوريلا قليلًا وفهمت الرمزية في نهاية الرواية ولكن الرواية مقرفة بشكل عام،لم أحبها رغم تشوقي لها بالذات طريقة كتابتها التي تتناول آراء مختلف الشخصيات وحكاياتهم وربطها بالبطل الرئيس.
Profile Image for Lounis lounis.
2 reviews4 followers
Read
March 20, 2022

الغوريلا رواية النبوءات الخطيرة:
لونيس بن علي
يُعدّ كمال الرياحي أحد أهمّ الأصوات الروائية التي كتبت عن الهامش وعن المهمشين، لكن برؤية فنية لا تخلو من نزعة عنيفة تتجلى في الفضاءات السردية وفي شخصياته الروائية التي تنتمي إلى الهامش، إذ يغدو الهامش مسرحاً لتجسيد رؤيته للشر في تمظهراته الاجتماعية والسياسية والرمزية. أصدر كمال عددا من الروايات: (المشرط)، ( الغوريلا)، (عشيقات النذل) و (البيريتا .تكسب دائما)، كما ألف في أدب اليوميات (واحد صفر للقتيل) والواضح أنّ يومياته لم تشذ عن خطه السردي الذي يمتلئ بالجريمة ويعج بالمجرمين وبالجثث.
في كتابه (فن الرواية: الذات/ الهامش/ العنف) يعرّف كمال الرواية بأنها الفن الذي يكتب التاريخ المضاد؛ أي التاريخ المسكوت عنه، ذلك الذي يقبع خلف الواجهات الاجتماعية البراقة، وخلف الحدائق الخلفية للسلطة. ولا يمكن للرواية إلا أن تكون كذلك، لأنها كفن تنتمي إلى الهامش الأدبي الذي خرج من غابة الملحمة، ليتنفس هواء غير الهواء العطن المنبعث من المكتبات القديمة ومن الرؤى النهائية للعصور الوسطى اللاهوتية.
لقد ظهرت الرواية لتتحدى التاريخ الرسمي للسلطة الاجتماعية والسياسية والدينية، ولتتحدى كذلك المؤسسة الأدبية؛ فهي منذ ظهورها الأول كان ينظر إليها النقاد بأنها فن هامشي يشكل خطراً على رؤية عصر بأكمله. وتكمن خطورتها في قدرتها على " السخرية " من العالم.
كان كمال واعيا بهذه الخصوصية الجوهرية في فن الرواية، فهو أيضا قارئ جيد لتاريخ الرواية، ومتابع للتيارات والنظريات التي تخصصت في هذا الفن، وقارئ جيد للروايات في العالم. كل هذا جعله يمارس هذه الكتابة على معرفة، لا مجرد حكواتي عابر. وفضلا عن ذلك، فقد عجنته الحياة، واكتسب من خلال معاركه اليومية بصيرة مكنته من فهم مجتمعه وتاريخه.
لقد كان كمال محقا عندما قال: ((أنّ الذات الكاتبة لا تُعيد التجربة، إنّما تُحوّلها))، لأنه بهذه المقولة يختزل رؤيته الفنية، خاصة ما يخص علاقة الكتابة بالتجربة.
تنتمي رواية (الغوريلا) إلى إحدى أهم التجارب الروائية المعاصرة عن المهمشين الذين سقطوا سهوا من دفاتر التاريخ. لكنهم في هذه الروايات سيبعثهم كمال عبر سرديات خرجت من أصواتهم المدججة بالعنف.
تبدأ الرواية من مشهد اعتلاء شخصية الغوريلا لبرج الساعة الذي يتوسط ساحة بورقيبة في العاصمة التونسية، ثم سرعان ما يثير هذا الفعل فضول الناس الذين كانوا في أرجاء الساحة، وبعض هؤلاء ممن ربطتهم علاقة ما بهذا الزنجي المتمرد. سيتحول هذا الرجل إلى مركز اهتمام، منذ لحظة أن طرحت الرواية عبر صوت ساردها هذا السؤال الهووي: من يكون الغوريلا؟
ستذكرنا الرواية بمشهد كينغ كونغ – الغوريلا الهوليوودية – التي اعتلت ناطحة السحاب في قلب نيويورك، وحولها أسراب من الطائرات الغاضبة ترشق هذا الحيوان الغاضب والخائف في الآن نفسه بالرصاص لأجل القضاء عليه. هو نفس الأمر الذي حدث لغوريلا الرياحي، الذي سبب في فوضى عارمة امام دهشة العيون التي ترشقه بنظرات استغراب واستفهام واستنكار بالنسبة لبعضها، وأمام أعين رجال الأمن الذين سيسعون إلى إنزاله بأي طريقة، فبحاستهم الأمنية كانوا يشتمون رائحة واقعة جليلة قد تقع في أي وقت بسبب احتلال هذا المجهول لبرج الساعة.
شخصيا أثار اهتمامي هذا المشهد، لأني وجدتُ فيه مفتاح تأويل الرواية ككل، فهو مشهد مفخخ بالرمزية التي تحرك الأسئلة الخفية. فبرج الساعة يجسد أحد معالم السلطة السياسية في تونس، أما الساعة فهي تحيل إلى زمن الديكتاتورية. فاحتلال قبة البرج هو انتهاك لرمزية المركز الذي يمثله البرج، تاريخيا وسياسيا، أما الغوريلا فهو يمثل ذلك العنف المضاد الذي ينبئ بميلاد زمنية جديدة، فوجوده فوق البرج سيعطل الساعة ولو رمزيا، وهذا ما حدث في نهاية الرواية، إذ سيموت الغوريلا لكن موته سيطلق مارد الثورة من عرينه التاريخي.
منذ اللحظة التي صار الغوريلا محط اهتمام الذين كانوا يقفون حول البرج، أصبح يمثل مركزا، كتب الفيلسوف التونسي (فتحي المسكيني): ((كثيراً ما يدور الكلام على "المهمشين" وكأنهم من كوكب آخر. والحال أنّ الهامش ليس هامشياً إلى هذا الحد؛ إنه مركزي تماما على طريقته)). لم يحتل الغوريلا برجا في مركز ساحة ذات رمزية تاريخية وسياسية و حسب، لكنه صار مركزا لسرديات الذين تحلقوا حول البرج، أصبح مركزا لحكاياتهم.
التاريخ المضاد الذي يصنعه المهمشون:
نعثر في رواية الغوريلا على تعريف مهم للمهمشين: ((هم بشر ما بعد منتصف الليل. الزائدون عن الحاجة، الساقطون من دفاتر الاهتمام. المنسيون والمشاغبون والمُزعجون)) (الرواية: ص126)
هكذا عرّفت الرواية فئة المهمشين، إنهم الزائدون عن الحاجة، الذين يمكن الاستغناء عنهم، فهم منسيون، وفي الوقت نفسه مُزعجون. مزعجون في نظر من؟ طبعا في نظر السلطة، لأنّ التهديد كان يأتي دائما من هذه الفئة. يعبّر المهمشون إذا عن فكر متمرد وثائر وغاضب بسبب موقعهم خلف الواجهات الاجتماعية، فهم يبحثون عن طريقة ليُعترف بهم، أو للمطالبة بحقوقهم، مما يجعلهم يثورون على وضعهم. لا ننسى أنّ هذه الفئة المنسية تتعرض لكل أشكال الاستلاب والظلم والغبن الاجتماعي، وهو ما يجعلها طريدة سهلة للايديولوجيات الرجعية والأصولية التي تستغل تذمرها لأجل تحويلها إلى أدوات للتمرد ولما لا أدوات للقتل، لأجل تحقيق مآربها السياسية.
لقد عاش الغوريلا حياة هامشية قاسية؛ لم يتوقف عن الشعور بالنبذ، وبأنه عديم الهوية، لأنه أصلا بلا نسب، مجرد لقيط تم تبنيه، وما زاده شعورا بالهامشية لون بشرته السوداء، إذ يُقال أنّ أصله الحقيقي يعود إلى إحدى العائلات الإفريقية السوداء التي هاجرت إلى تونس منذ قرون. لقد حمل الغوريلا إرثا بائساً، ويُقال بأنّ جده ( هام ) قد انتحر، أما القرية التي تبنته فكانت تعاني من مرض غريب أفقد سكانها القدرة على الإنجاب. ومع ذلك كان يعتبر نفسه أحد أبناء بورقيبة، فكان يكن له الاحترام المقدس. لقد عاش الغوريلا حياة مليئة بالعنف، وبالمخاطرة وكأنه يختزل مفهوم " الهامشية " في دلالتي العنف والمخاطرة، حتى أن الحياة تبدو مسرحا لرياضة القتال، وعلى الجميع أن يكشفوا عن مواهبهم على البقاء.
سنتعرف أيضا إلى شخصيات عاشت مع الغوريلا، وتقاطعت حيواتها بحياته، ومعظمها كان حاضرا أسفل البرج يتأملون الغوريلا وهو يحتل رأس البرج. ستبني الرواية برنامجها السردي على توزيع الحكايات على هذه الشخصيات، تتناوب في السرد، على غرار شخصية الجط، وشخصية بوخا الذي سينجو من طعنة غادرة حتى ظن الناس أنه فارق الحياة لكنه سينجو من محاولة الاغتيال وسيبعث من جديد لكن في شكل إرهابي ينتمي إلى جماعة دينية متطرفة، وشخصية شاكيرا، وحبيبة... إلخ
وفي مقابل هذه الشخصيات الهامشية تظهر شخصية (علي كلاب) وهو ضابط شرطة، كُلّف بمهمة إنزال الغوريلا من على البرج، وكان جد ناقم من هذه الواقعة التي قد تكون سببا في إثارة الفوضى، وهذا ما حدث فعلا في نهاية الرواية. وعلي كلاب كان الآخر ينتمي إلى حياة الهامشيين، عاش حياة فقيرة، قبل أن يشتهر بصيد الكلاب، ثم سيجد فرصة للدخول إلى سلك الامن، ليتحول إلى كلب مطيع للسلطة لا يدخر أي جهد للقضاء على كل من تسوله نفسه في انتقاد النظام، فكان وفيا في نظره لهوايته الأولى صيد الكلاب. ستصفه الرواية بأنه (عصا العائلة الحاكمة).
الغوريلا أو نبي الثورة القادمة:
سيتمكن علي كلاب من قتل الغوريلا الذي سيتفحم جسده في الأخير، غير أنّ الحادثة لم تمر دون أن تثير غضبا شعبيا عارما، ليتحول مطلب الشعب الغاضب إلى المطالبة بإسقاط النظام، وإنهاء عصر الديكتاتورية. والمثير في كل هذا أنّ الرواية تنبأت على نحو عجيب بما حدث في تونس بعد واقعة إحراق البوعزيزي لجسده، والتي كانت الشرارة التي فجرت الثورة التونسية، وسيفرد الروائي ما يمكن اعتباره فصلا أخيرا هو بمثابة شهادة عن تجربته مع الأيام الأولى للثورة التونسية، حيث تزامنت مع تواجده في مسقط رأسه بالريف لأجل إنهاء كتابة روايته الغوريلا، قبل أن يضطر للعودة إلى المدينة، تحت أخبار عن فلتان أمني خطير، فكان عليه أن يصل إلى أسرته، ويحميها من ازلام النظام الذي كان مثل الحيوان الجريح يحاول محاولاته الأخيرة للوقوف على رجليه.
في الأخير يجب أن أعترف بأنّ القراءة لكمال الرياحي ليست مهمة سهلة، فما يكتبه يُغرقك في متاهات سردية إذ تجد نفسك تلاحق خيوط السرد بصعوبة شديدة. لكمال لغة سردية يكثر فيها التصوير، كما لو أنه يرسم لنا لوحات سريالية تستدعي التمعن في ملاحقة تفاصيلها، اقرأو معي مثلا هذا المقطع السردي: ((بينما سعدية والغوريلا هناك في أعلى الجبل، يطيران بأجنحة بيضاء حول الخروبة)). ألا ترون معي لوحة فنية لرجل وامرأة باجنحة بيضاء يطيران حول شجرة. إننا امام صورة حلمية/ سريالية عامرة بالمعاني وبالدلالات. وهذا المقطع مثال فقط، ومن هنا تأتي متعة القراءة لكمال، خاصة في هذه الرواية، فانت تقرأ سردا ينسكب في مخيلتك في شكل لوحات تشكيلية.



Profile Image for Bara' Mansour.
45 reviews12 followers
August 1, 2016
"الغوريلا" رواية المهمشين. عالم يعج بشخصيات لا يتوقف نزيف خيباتها، وكوابيسها تضيع في متاهة الأسماء. شخصيات تعيش على التخوم بين الواقع والخيال، بين الوطن والغربة، بين عالم الجرائم والخير، وبين الحب والخيانة، حتى أنه لا يوجد بطل بحسب المقاييس المتعارف عليها في الرواية الكلاسيكية، بل الشخصيات المنسية هي التي تصنع الحدث، طالما أن الشخصيات ليست إلا كائنات ورقية يح��د الكاتب مواقعها. لذلك تفرض الساعة حضورها كإحدى الشخصيات الأساسية في رواية "الغوريلا".. ترمز الساعة إلى "عهد جديد"، فهي تحل مكان تمثال الزعيم الحبيب بورقيبه، الرئيس الأول لتونس، ممتطيا صهوة الحصان في العاصمة. هنا يرسل الكاتب سؤالاً إلى ذهن المتلقي: لماذا اختار النظام الجديد الساعة رمزا لعهده؟ هل هي مجرد تقليد لساعة بيغ بن؟ هل يريد الحاكم الجديد أن يقرن اسمه باسم هارون الرشيد الذي أهدى ساعة إلى أمبراطور فرنسا شارلمان، أو يريد أن يفرّق زمنه عن أزمنة غيره من الحكام الذين سبقوه؟ بدأ الرواية بحدث الذروة. يعتصم الغوريلا فوق الساعة، وسرعان ما ينتشر الخبر وتحتشد ساحة البرج بالمتفرجين ويذاع الخبر من خلال الهواتف الجوالة وشاشات التلفزة، وكل من يقرأ الخبر ويشاهد الصورة يلتحق بالساحة، كما يحضر أصدقاء الغوريلا، تنتهي الرواية بموت الغوريلا فتندلع التظاهرات والاحتجاجات وتسقط ساعة البرج.بعد كلمة "انتهت" في آخر صفحات الرواية، يخرج المؤلف من وراء أقنعة الرواة، وهذا نوع من ميتا - نص حين يفصح عن الدوافع وراء كتابة الرواية، وكيف شجعته زوجته أن يعتزل في قريته النائية لكتابة عمله الروائي الذي عجز عن كتابته خلال سنوات، وعندما انتهى من عمله في شهر كانون الثاني من العام 2011 وأخذ طريق العودة إلى العاصمة عبر القطار اكتشف أنَّ التظاهرات قد عمّت البلاد وأن الشعب أطاح الرئيس، كما حطم الجمهور ساعة البرج وهي رمز السلطة في العاصمة.لكن أهمية هذه الرواية تكمن في ما تختزنه من دلالات تنبوئية بمآلات الثورة وسقوط الربيع العربي في مستنقع الفوضى والارهاب وقد كان الحديث عن خلايا نائمة في تونس زمن كتابة الرواية يعد ضربا من الفانتازيا أكدت صحتها الحوادث بعد سنوات. فهي أقرب على ما يسمّى "الخيال السياسي" الذي تزعمه جورج أرويل في روايته "1984".
Profile Image for Feyza Boudabbous.
2 reviews5 followers
September 11, 2013
The Gorilla is the second novel of the Tunisian writer Kamal Riahi. Rare are those novels ,at least in the Tunisian cultural scene, which dealt with categories of people living on the margin of society as The Gorilla did. the writer delves into the inner dark worlds of characters,those who are usually excluded by those representing the mainstream. the novel starts by the main character, who is a black parentless young boy, climbing the famous clock in the well-known avenue Habib Bourguiba in the capital Tunis..that clock is considered as a symbol of the tyrannical rule Of Ben Ali which began 23 years ago on 7 november 1987! the novel then opens with a challenging act by this boy who never arouse any feeling in others, those racist, selfish ones, except that of disgust.. the unique thing about "The Gorilla" is that it is an anticipation of the so-called revolution of Tunisia which took place later.This revolution was led by marginalised people; the poor,the unemployed, the hungry and the rejected ones like the "Gorilla". Kamal Riahi takes readers for a stroll in the gloomy and dim worlds of people living in the bottom of society; prostitutes, bandits, burglars, destitute etc. yet you feel a sort of sympathy towards them. The Gorilla is a kind of justification and foreshadowing of the forthcoming revolution!
Profile Image for عبد باني.
Author 7 books34 followers
May 15, 2022
رواية جميلة. وتبقى رواية المشرط أجمل منها. أعجبتني المذكرات التي كتبها كمال الرياحي في آخر الرواية هو يمتاز في هذا الجنس الأدبي "المذكرات ".
كتب هذه الرواية في شهر . ولكنه كتبها بذكاء سردي.
ويبقى هذا الكاتب ذو لغة سردية تشدك رغما عنك حتى تنهي الرواية حتى لو لم تكن مركزا. لأنه يعتمد على تفتيت صور سردية في كل فقرة يكتبها.
Profile Image for Nabil مملوك.
Author 3 books74 followers
July 1, 2023
كمال الرياحي في روايته الغوريلا: الصورة التي تحرّض على الثورة...

نبيل مملوك

3.5/5

تشبه رواية " الغوريلا " ( دار السّاقي٬ طبعة أولى ٢٠١١) للروائي والكاتب الصحفي التونسي كمال الرياحي ١٩٧٤-...) عصير الكوكتيل٬ مزيج من الأحداث والأزمنة والأصوات...الشخصيات تقفز وتستقر بإيقاع سريع
تونس في مرحلة الاستبداد تحضر في النفوس المأزومة
الغوريلا المتمرد نتيجة ماضيه الحافل بالتنمر وغموض النسب٬ شكيرا الخارج من جنسه نحو جنس ٱخر بسبب العنف الأسري...الجطّ وبوخا ضحايا الفقر والتبعيّة
الرواية نصّ طويل بكثافته السرديّة الكل يريد فيه أن يتكلّم ليبني الصورة لا أن يغيّرها
كأن الكاتب قصد تكديس الأزمات لتبقى الصورة الاجتماعيّة قاتمة ويبقى الحثّ على التمرّد التلقائي قائم.
لكن رغم ذلك وقع كمال الرياحي في مطبّ الاسهاب خصوصا بعد الصفحة ١٢٠ التفاصيل كثرتْ والاسترجاعات كذلك...مما جعل اللغة الشعريّة الحاضرة بقوّة وبشكل لافت في مطلع الرواية تخفت ويصبح القصد هو التوازن بين ما يحتاجه البناء السردي ودرجة سرعة السرد...

الرواية إن قرئت اليوم ستذكرنا بما حدث للبوعزيزي وما لم يفعله...رغم أنها ولدت قبل واقعته وكتبت قبلها بسنوات
لكن التاريخ يجترّ نفسه طالما الانظمة البائسة تمارس حربًا نفسيّة على شعوبها
الحرب النفسيّة التي قال عنها ونستون تشرشل أنّها غيرت وجه التاريخ.
Profile Image for I. A.Charaf.
108 reviews2 followers
July 27, 2022
اليوم أركب الغاب، الجبال من حولي مثل النهود المهجورة والأودية مثل أودية النساء يفوح بعضها بالزعتر ويفوح بعضها بالغاءط. هارب من قدر جهز لي. لم اقتل احداً ولكني قتلت. كلهم يقولون قتلت…
Profile Image for Moez Lamti.
100 reviews8 followers
March 10, 2016
Some three days to read the prophetic novel of Riahi -a premonitory text which was hailed, mainly by sensational western media, as an icon or a symbol of some sort that could be conveniently associated with the events of January 14th, 2011. Let's agree first that this is a simple coincidence blown out of proportions to satisfy our need for a metanarrative of justice. But let's also give the author credit for drawing an honest portrait of himself during the real uprising of 2011 Tunisia. His self-conscious allusion to the unpredictability of the events of the novel is affectionately drawn in the sequel to the novel, which I incidentally consider to be the best part of the book. Technically, the novel is a series of character sketches which are, over and again, drawn from the same underground reservoir as Riahi's two other novels. It's a pity we cannot identify with them as the author does, and that's because they have no or little depth. These are not the same as the street thugs of Choukri or the criminals of Dostoyevsky. A final word goes to language, where the journalistic register renders the story aesthetically ugly. This is still a nice read, notwithstanding the above.
Profile Image for ضحى  يُمن.
85 reviews36 followers
December 18, 2019

الغوريلا لكمال الرياحي
سيناريو 14 جانفي يكتب بطريقة كمال الرياحي
بدأت الرواية في شارع الشوارع (شارع لحبيب بورقيبة) عند الساعة النوفمبرية أين تعلق الغوريلا و تعلقت معه جميع أحلامه.
بين المسكوت عنه و الصرخات المتواصلة تكتب الأحداث يقودها صالح العبد الأسود و سيد الثورة ومن ورائه كمال الرياحي يتركه معلقا بين عقارب الساعة و كأنه يوقف الزمن ويعود بنا الى ماضيه و كل الشخصيات :صالح هو أحد أطفال بورقيبة تطارده كلمة لقيط و لعنة لونه الأسود الى جانبه الجط خريج السجون الايطالية تجمعهما الطفولة و تفرقهما حبيبة، علي الكلاب هومن أوائل الشخصيات ظهورا حامي الحمى و ملك الشوارع الخلفية الذي تربطه بصالح الملقب بالغوريلا علاقة عداوة بعد أن رفض تقديم رشوة له، شخصية شكيرا تعطي فسحة كوميدية رغم انسحاقها، بوخا كرطوشة الشيطان وغيرها وجوه عديدة لعملة واحدة عملة الفقر و القهر
الخيوط نسجت و الأحداث و الشخصيات تداخلت لترسم الجانب المظلم لتونس العنصرية الجنس القمع التهميش الارهاب التطرف تتمزق هذه اللوحة السوداء بكلمة dégage و ما تبعها ....
الرواية مستمدة من أحداث حقيقية لرجل تسلق برج الساعة و بقي معلقا لساعات الى أن تمكنت قوات الأمن من انزاله الرواية الرسمية تقول أنه مختل عقليا و تم انقاذه الأمر الذي لم يقنع كمال الرياحي فقرر كتابة الأحداث بطريقته الخاصة
Profile Image for Zied.
36 reviews2 followers
October 27, 2015
توماس سانكارا، جان جينيه، علي شورّب، أصواتٌ ثلاثة فرّق بينها المكان (إفريقيا/أوروبا/تونس) والمجال (الدولة/الثقافة/الشارع) ولكنّها اجتمعت تحت راية واحدة هي راية التمرّد. أصواتٌ ثلاثةٌ التقت عند عتبة الرواية فأضاءت جانبا من شخصيّة ”الغوريلا“ دون أن تكون مثالا لها، وتداخلت بها دون أن تطابقها. فليس للبطل وعي مناهضة الإمبرياليّة لدى سانكارا، ولا الوعي الوجوديّ لدى جينيه، ولم يكن يصدر في سلوكه العنيف عن رغبةٍ في أن يكون مثالا أو للفت الأنظار إليه مثلما هو شأن علي شورّب في مرحلة من حياتِه.
لئن كان الراوي في هذا الأثر الإبداعيّ راويا عليما فإنّه لم يحكم قبضته على السرد بل فسح المجال إلى عدد من الشخصيّات لتسرد جانبا من سيرة صالح أو”الغوريلا“وهو ما أسهم من الناحية السرديّة في تعدّد زوايا النظر وكشف جملة من العلاقات الاجتماعيّة المعقّدة.
تستحق الأربع نجمات عن جدارة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Nesreen.
85 reviews22 followers
July 26, 2014
بعد قراءة الصفحات اﻷولى للرواية بدأت أشعر بأني أشاهد أحد أفلام المخرج المصري خالد يوسف!
رواية عن المهمشين والمقهورين وعن النظام الفاسد مهما إختلف حكامه .. الرواية مكتوبة بطريقة من المفترض أن تكون مشوقة ولكنها بالنسبة لي متكررة ولم تقدم ماهو مختلف أو مدهش .. كما أن رسم الشخصيات فيها سطحي إلى حد كبير فيما عدا شخصية شاكيرا - الفتى المخنث - والتي أثرت في نوعا ما.
Profile Image for Emna Mizouni.
Author 1 book34 followers
August 12, 2016
على قدر ما حملت شخصيات الرواية على بشاعة في التصرف على قدر ما استمتعت بقراءة هذه السطور عن تونس التي لا نريد أن نراها أو بالأحرى التي لا نفقهها !
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.