لو أنني كنت إلها لأبديت ملاحظاتي شديدة اللهجة للإله الذي صنعك ولعنفته كثيرا لقاء الخلل الذي أسكنه جسدك الفاتن ولم أكن لأكتفي بذلك بل كنت لأفضحه في منتدى الآلهة رادا بحسم على محاولاتة البائسة لتدارك الأمر : (من فضللك دع الأمر لي) . ليثنى كنت إلها كنت صهرتك مرة أخرى بزفيري محوّلا إياك لعجينة لدنة بيضاء تافلا عليك من لعابي المقدس .. وسط تمتماتي السرية ولصبرت عليك مليّا حتى تختمري ثم , ولكي أحدد لمخيلتي هيكلا فراغيا لكنت طعنتك بلساني خالقا عضوك المبجل الذي: ( كن رطبا ودافئا إلى الأبد )
يعد الشاعر المصرى أسامة الدناصورى أحد شعراء قصيدة النثر المبدعين، الذي استخدم لغة شعرية مفعمة بالإحساس عميقة المعني بسيطة الكلمات جمعت بين المتناقضات بين الرقة والقسوة لتنفذ الي القلوب دون معاناة.
وصدر للدناصوري أربعة دواوين هي "حراشف الجهم" 1991، و"مثل ذئب أعمي" 1996، و"عين سارحة وعين مندهشة" 2003،، بالإضافة إلى ديوان بالعامية "علي هيئة واحد شبهي" 2001، ونشر كل أعماله في طبعات خاصة ومحدودة لتجنب مواجهة الرقابة.
وأسامة الدناصوري من مواليد 1960 حصل علي بكالوريوس علوم البحار في جامعة الإسكندرية سنة 1984، وتوفي بعد معاناة طويلة مع مرض "الفشل الكلوي" دون أن يترك إرثا كبيرا مكتفيا بأربعة دواوين
له أربع مجموعات شعرية بينها ديوان بالعامية المصرية وهي: حراشف الجهم (دار مصرية) -1991 مثل ذئب أعمى (طبعة محدودة) - 1996 على هيئة واحد شبهي (عامية -طبعة خاصة) - 2001 عين سارحة وعين مندهشة (دار ميريت) - 2003 و صدر كتابه "كلبي الهَرِم..كلبي الحبيب" بعد وفاته عن دار ميريت-2007
لو أنني كنت إلها لأبديت ملاحظاتي شديدة اللهجة للإله الذي صنعك ولعنفته كثيرا لقاء الخلل الذي أسكنه جسدك الفاتن ولم أكن لأكتفي بذلك بل كنت لأفضحه في منتدى الآلهة
شاعر أنهكه المرض، و خانته أعضاؤه، لم تعجزه مخيلته، فأعاد بها التكوين. مثل ذئب أعمى تهيجه أصداء صرخاته.
..... لو أنني كنت إلها لأبديت ملاحظاتي شديدة اللهجة للإله الذي صنعك ولعنفته كثيرا لقاء الخلل الذي أسكنه جسدك الفاتن ولم أكن لأكتفي بذلك بل كنت لأفضحه في منتدى الآلهة رادا بحسم على محاولاتة البائسة لتدارك الأمر : (من فضللك دع الأمر لي) . ليثنى كنت إلها كنت صهرتك مرة أخرى بزفيري محوّلا إياك لعجينة لدنة بيضاء تافلا عليك من لعابي المقدس .. وسط تمتماتي السرية ولصبرت عليك مليّا حتى تختمري ثم , ولكي أحدد لمخيلتي هيكلا فراغيا لكنت طعنتك بلساني خالقا عضوك المبجل الذي: ( كن رطبا ودافئا إلى الأبد ) .....