Jump to ratings and reviews
Rate this book

في الأدب والنقد

Rate this book
يعرض هذا الكتاب نظريات نقدية في دراسة الأدب يستهلها المؤلف ببيان عناصر الأدب من عاطفة وفكرة وخيال وأسلوب، ويتناول الأسلوب الأدبي وقضية اللفظ والمعنى والبناء الكلي واللغة التصويريةوالإيقاع وكذلك يتناول ضية السرقات الشعرية وتاريخ النقد الأدبي عند العرب ويتناول لفتة عن كتاب العمدة لابن رشيق والأغاني للأصفهاني وكتاب الموازنة بين أبي تمام والبحتري كأمثلة على فن النقد الأدبي عن العرب

151 pages, Paperback

First published January 1, 1999

11 people are currently reading
205 people want to read

About the author

شوقي ضيف

63 books322 followers


أحمد شوقي عبد السلام ضيف الشهير بشوقي ضيف أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية المصري (13 يناير 1910 - 13 مارس 2005).
ولد شوقي ضيف في يوم 13 يناير 1910 في قرية اولاد حمام في محافظة دمياط شماليّ مصر. يعد علامة من علامات الثقافة العربية. ألف عددا من الكتب في مجالات الأدب العربي، وناقش قضاياها بشكل موضوعي.


ألف الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها:
سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب. استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق. وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة.
نشر وحقق كتابه الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره. وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم.
كتاب تجديد النحو.
كتاب تيسيرات لغوية.
كتاب الفصحى المعاصرة.

وآخر ثلاثة كتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها. وقد أخذت عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام. أغلب مؤلفاته القابلة للتحميل: العصر الجاهلي العصر الإسلامي العصر العباسي الأول عصر الدول والإمارات (الأندلس) والإمارات (الشام) عصر الدول والإمارات (الجزائر ـ المغرب الأقصى ـ موريتانيا ـ السودان الفن ومذاهبه في الشعر العربي الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور الحب العذري عند العرب في التراث والشعر والنثر واللغة في الشعر والفكاهة في مصر النقد الأدب العربي المعاصر في مصر البحث الأدبي البلاغة تطور وتاريخ تحريفات العامية للفصحى المدارس النحوية تيسيرات لغوية محاضرات مجمعية من المشرق والمغرب
كان الدكتور شوقي ضيف عضوا في مجمع اللغة العربية في سوريا، وعضو شرف في مجمع الأردن والمجمع العراقي. ونال أكثر من جائزة، منها جائزة مبارك للآداب عام 2003، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1979، وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي عام 1983. كذلك منح دروعا من عدة جامعات كالقاهرة والأردن وصنعاء.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (29%)
4 stars
9 (33%)
3 stars
6 (22%)
2 stars
3 (11%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,921 followers
July 14, 2016
بدأت معرفتي بالدكتور شوقي ضيف من خلال كتب الكلية الخاصة بقسم الأدب والنقد، حيث أن الدكاترة دائمًا ما يقتبسون من كتبه ويستشهدوا بكلامه كثيرًا.
بحثت كثيرًا عن كتب له من قبل وخاب سعيي، إلى أن وجدت ضالتي في إحدى المكتبات المهجورة بالمنصورة، كان فيها الكثير من كتبه، فاقتنيت ثلاثة كتب، وكان هذا الكتاب إحداها.

تنويه: هذه المراجعة طويلة بعض الشيء بالرغم من صغر الكتاب.. حاولت اختصاره قدر الإمكان إلا أن كل حرفًا فيه يجب الوقوف.

بدأ الكاتب حديثه في هذا بنظرات في الأدب وعناصره، وقسم الأدب لأربعة عناصر: العاطفة، والفكرة، والخيال، والأسلوب.. ثم يحلل كل واحدًا منهم تحليل موجز.

ثم يتناول الخيال بالتحليل وأهميته، فيقول:
" ولعل أهم شيء يواجهنا في الأدب هو الخيال فهو يتكئ عليه ويقوم به، إذ هو المخرج للأفكار والعواطف وهو المنظِّم لها، هو الذي يجمعها وينفخ فيها بروح من لدنه فتستوي ناطقة معبرة نشْخَص لها ونعجب بحسنها وجمالها، وإذا تجردت قطعة شعرية منه لا تسمى أدبًا إذ الأدب حقًا هو ما يحمل للناس زينة الخيال فيظهر لهم في وحدة بديعة جميلة تسترعي الأفكار وتخلب الألباب. "

ويتحدث عن أن الخيال يطلق على ألوان من المعاني أهمها التمثيل العاطفي: وهو عبارة عن تصور أفكار الناس العاطفية وتمثلها بحيث يستطيع الأديب أن يترجم عنها ترجمة صادقة، خالصة في آثاره.
والخيال التصويري: ويقصد بها المجاز والتشبيه وهي التعبيرات التي يظهر فيها الخيال جليًا واضحًا أو مبهمًا غامضًا، ويقول أنها أسمى الأساليب الأدبية.
ويقول أنه أحيانًا يطلق على القوة التي بها تربط الأشياء المختلفة.

وينتقل إلى الحديث بالتفصيل عن الأسلوب، ويعرض بعض تعريفات القدامى وآراءهم وينقدها، ويقول:
الحق أنه من الصعب تحديد كلمة الأسلوب بتعريف
" والواقع أن جمال الأسلوب الأدبي شيء لا يمكن حصره ولا ضبطه، قد يمكن أن نتعقبه وأن نرى بعض آثاره وصفاته في بعض التعبيرات، ولكن من الخطر أن نجعل هذه الصفات حاكمة حكما عامًا، فإنّ من أخطر ما يكون في النقد الأدبي أن نلتمس قانونًا عامًا نفسر به الظواهر الأدبية، ذلك أن من طبيعة القوانين أن تكون جزئياتها متحدة أو متشابهة، وهذا لا يكون في الأدب فلكل أديب أسلوبه ولكل تعبير جماله والتعبير لا يتكرر وكذلك الجمال لا يتكرر. فإذا حددنا الجمال في تعبير كان من الخطر أن نعمم هذا المقياس في تعبيرات أخرى، فقد نفقد المقياس ولا نفقد الجمال ذلك لأن مقاييس الجمال في الأدب متعددة تعددها في الطبيعة والحياة. "


ثم يتحدث عن أسلوب الشعر، ويعرض ما يواجهه الشعراء من صعوبات في نظمه، وأن البعض يظل أعوامًا لكي ينظم قصيدة في بعض الأحيان. ويخالف بعض من قالوا بأن الشعر به جمل تحتمل الصدق وتحتمل الكذب، فيقول:
" إن كل عبارة في الشعر تعبير عن العاطفة وكل ما يعبر عن العاطفة لا يخضع للصدق والكذب ولا المنطق والدقائق الحسية، وهو أنفسهم قالوا أعذب الشعر أكذبه"

"فالتعبير العاطفي من حيث هو تعبير عاطفي لا يخضع لشيء سوى الشعور، أما المنطق وأما الصدق والكذب فتلك كلمات عقلية تخضع لها تعبيرات العقل لا تعبيرات القلب"


ثم يفصِّل القول في العلاقة بين اللفظ والمعنى، حيث أن النقاد القدامى كالجاحظ وغيره اهتموا باللفظ دون المعنى، ويقول بأن أسباب الجاحظ في هذا الصدد كانت دينية وليست أدبية.. ويؤمّن الكاتب على قول ابن رشيق:
"إنَّ اللفظ جسمٌ وروحه المعنى، وكما لا يمكن الفصل بين الجسم والروح كذلك لا يمكن الفصل بين الجسم والمعنى"
ويوضح بعد هذا أن هناك صلة وثيقة بين الأدب والفن، ويعرف الفن بأنه كل مهارة في عمل من الأعمال، ويقسم الفنون فيقول:
" الفنون قسمان :فنون مفيدة نافعة كالنجارة والحدادة وغيرهما، وفنون جميلة لا يراد بها النفع وإنما يراد بها الجمال كالرسم والنحت والموسيقى والأدب. "

ويقول أن هذه الفنون تشترك في غاية واحدة: وهي إظهار ما في الكون من جمال.
ويتطرق للعلاقة بين الرسم والأدب، وبين الأدب والموسيقى..والموسيقى هي الأقرب للأدب حيث أن الاثنان فنون سمعية، ووحدة تركيبهم متشابهة في بعض الأجزاء.

وينتقد الكاتب النقاد القدامى في عنايتهم الشديدة بباب السرقات حيث يقول بأن الوحدات الفنية لا تتكرر.. ما أراد أن يقوله الكتاب وأفرد له الأمثلة العديدة ما لخصته في أن أي فن من الفنون كالشعر مثل البشر، نتشابه في التكوين ولكن لكل منا صفاته وشكله الخاص، إذ لا يمكن أن نقول أن أحمد متطابق مع محمد في كل شيء، كما أن كل بيت من الشعر مختلف عن الآخر وإن اتفقوا في المعنى، وليس بصحيح أن بيتًا سرق، بل كل بيت يحمل في باطنه مقدرة صاحبه على التحوير والتعديل.. ولهذا قال بأن القدامى أضاعوا الكثير في هذا الباب عديم الفائدة لأنهم لم ينظروا في ماهية بل اكتفوا بالشكل السطحي للبيت، ويقول في هذا:
" والعبرة دائمًا بجمال الإخراج، وجمال الأوضاع والهيآت، لا بالإبداع المطلق، فقد يبعد تحقيقه، وقد يستحيل إيجاده. وما لنا نذهب بعيدًا، ورب فكرة سابقة تفوق فكرة مبتكرة لم تسبق، فالابتكار من حيث هو ليس صنعة فنية بديعة، إنما البدع هو إخراج الفكرة في شكل جديد يلفت الأنظار، بل ربما لم يظهر بدع الشاعر إلا حينما يتناول خاطرة سابقة، فإذا هو يستخرج منها العجيب لجودة إخراجه. "


ويتناول دكتور شوقي أن الأقاليم لم تؤثر في الشعر حيث لم يتميز إقليم عن الآخر بنوع من الشعر، وأرجع هذا إلى أن دخول الإسلام وفتوحاته كان لها تأثير في توحيد العرب، فإن نشأ نوع من الشعر في إقليم رأيته بعد هذا في كل الأقاليم، بخلاف الأزجال التي تميز بها الأندلسيون، فإنها تعد مقاربة من الشعر بيد أنها معدل في أوزانها ونظمها، وكانت تنظم كثيرًا بالعامية.

وينتقل الكاتب للحديث عن النثر العربي، حيث قال بأن الثورة الأولى في النثر كانت بنزول القرآن الكريم، حيث انتشرت اللغة بدخول الإسلام إلى الكثير من بقاع الأرض، وظهر العديد من كتّاب النثر كالجاحظ، وعبد الحميد الكاتب، وان المقفع، وظل النثر يتطور وتلين ألفاظه وأساليبه إلى دخول القرن الرابع الهجري، حيث أن كتّاب الدولة العباسية أن يصبوا عباراتهم في قوالب السجع المتحجرة، ويزينوها بزخارف البديع المتجمدة. وظل الحال في اضمحلال وتردي ما يقرب من ثمانية قرون، حتى تنفلت من الآفاق المظلمة أضواء فجر جديد وهو فجر العصر الحديث، وهو عصر الانفتاح على الدول الأوروبية الحديثة.. ومن أعلام هذا العصر رفاعة الطهطاوي.. وكانت ثورة عرابي لها تأثير كبير في النثر حيث علا صوت الصفح وظهر العديد من الأسماء مثل محمد عبده. وظل النثر يتطور إلى أن وصل لما نحن فيه الآن من أنواع مختلفة كالقصة والأقصوصة والمسرحية والمقالة.

ثم انتقل لنقطة مهم وهو أن الكاتب أو الشاعر لا بد قبل الشروع في الكتابة لأن يكون على دراية وعلم باللغة والأدب القديم، حيث هو المنهل الرئيسي لمن أراد أن يكتب حتى وإن كان من أصحاب الأفكار الحديثة والمتأثرين بالآداب الغربية، فالوقوف على القديم ضروري لأنه سيكتب بحروف وألفاظ عربية، ويقول:
" ومعني ذلك أنه ليس من حق أديب أو كاتب أن ينثر أن ينظم في لغتنا دون أن يقرأ في منابعها وأصولها القديمة ويقف على وظائف الألفاظ ومعانيها الدقيقة، إلا أن يكون مهرجًا يريد مسح صورة اللغة بما يضع على وجوه ألفاظها من أقنعة مستعارة"

طُبع هذا الكتاب قبل سبعة عشر عامًا، أتخيل كيف سيكون شعور الكاتب لو مازال على قيد الحياة إلى الآن في ظل أنحدار النثر بهذه الدرجة المزرية.

ويتحدث الكاتب بعد هذا عن تاريخ النقد العربي، وكيف أن أحدًا لم يهتم بجمع تاريخ النقد وتوضيحه بدلًا من كونه مجهولاً إلى الآن..
ثم يتحدث عن ثلاثٍ من كتب النقد القديمة: الأول: كتاب العمدة لابن رشيق.. ونقد الكتاب في كونه لم يكن كتاب نقد بالمعنى المتعارف، ولكنه كتاب جمع فيه أشعار ونقد القدامى فيه، وقلما كان هناك كتاب نقد يتعمق في الموضوعات في هذا الوقت، إنما هي كتب تنقل عن غيرها، وأرجع هذا إلى كون ابن رشيق من بلاد المغرب وهي بلاد بسيطة للغاية لم يكن بها العقل المتفلسف الذي يستطيع أن يتعمق في الأشياء.
لكنه عاد وأشاد بابن رشيق وأراد أن يفيه حقه فذكر نظرته للعلاقة بين اللفظ والمعنى والتي أوضحتها سابقًا.

وتحدث عن كتاب الأغاني للأصفهاني وأشاد به وبدقته الشديدة في جمع الأخبار والأشعار، وبعدم تصنيفه لهواه أو لغرض في نفسه وألتزم الحياد، وأوضح أن أبا الفرج في نقده يتماشى مع النظرة الحديثة القائلة بأن الفن للفن، فهو لا يحكم عليه بما يعبر عنه من أخلاق وغير أخلاق، إنما يحكم عليه بما يعبر عنه من شعور ووجدان وقيم جمالية داخلية فنية لا ترتبط بأخلاق ولا بدين ولا بغيرهما من قيم خارجية عنه.

ثم حلل ونقد كتاب الموازنة بين أبي تمام والبحتري للآمدي، حيث أن ما يميز الكتاب تصنيفه لأبي تمام بأنه صاحب مدرسة متجددة في الشعر، إذ كان يدخل الفلسفة في الشعر على أنها شيء أساسي، ولا يكتفي بها بل كان يضيف شيءً من البديع والتصنيع، بخلاف البحتري الذي ظل على سيرة الأقدمين.. وما بينه الآمدي من هذا التصنيف لم يعِ له النقاد قبله.
ثم أوضح دكتور شوقي انحياز الكاتب للبحتري وإساءته لأبي تمام دون سبب وجيه.. فمن الواجب في النقد عدم التحيز إلا للجيد وعدم اتّباع هواه.. وقال أن الكتاب بهذا يفقد قيمته الأساسية وهي تصنيف مذهبيّ البحتري وأبا تمام.

وكان هذا هو المبحث الأخير في هذا الكتاب.. وبالرغم من قامة الكاتب الكبيرة وقيمة دار المعارف إلا أن "شيء" كانت تكتب طوال الكتاب شئ، لا أعلم هل الكاتب من كتبها هكذا أم خطأ من الدار، وفي كلا الحالتين الدار مخطأة.

د.شوقي ضيف كنز اكتشفته متأخرًا، فهو واحد من أفضل النقاد والباحثين في تاريخ الأدب.. وما أتمناه الآن أن استطيع تحصيل وقراءة الكثير إن لم يكن جميع كتبه في المستقبل إن شاء الله.
Profile Image for Amir Atef.
Author 7 books801 followers
July 19, 2016
د. شوقي ضيف ود. صلاح فضل ود. سيد عمر من الدكاترة اللي أستفدت منهم في مجال النقد.. ومنه إلى الأدب فالكتابة
بالنسبة للكتاب دة
فهو دراسة عامة وشاملة .. أعتبرها نقد في فن النقد هتفيد أي شخص عاوز يفهم الموضوع من أوله
هنا الدكتور بيطرح معظم المدارس المشهورة في النقد وازاي اتطورت وايه الدعائم اللي بتقوم عليها
كتاب مهم ولو قرأته عشرات المرات هكتشف فيه حاجات جديدة رغم اني بقراه بعينين جاحظتين
هقول ايه ؟!!! خمس نجوم أكيد
1 review
Want to read
May 28, 2023
أريد قاراءة هذالكتاب
Profile Image for محمد غنيم.
Author 3 books604 followers
September 29, 2011
من أروع الكتب التي أعدها في رحلة تناولي للنقد كالمفتاح له، أطلعني هذا الكتاب على كثير من المعاني الحقيقية للنقد وأهدافه، حقا أدين للأستاذ شقي ضيف ولكتابه هذا في مطالعتي واهتامي بالنقد الأدبي
Profile Image for زهير قرطيطة.
290 reviews
January 9, 2019
يؤرخ لفترات النقد الأدبي عند العرب ويقسمها إلى :
النشأة : العصر الجاهلي وصدر الإسلام والعصر الأموي
التطور : العصر العباسي من ق 2 الهجري إلى ق 4 والخامس
الجمود : ابتداء من القرن 6 الهجري
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.