Jump to ratings and reviews
Rate this book

أشياء بسيطة تُثير الارتباك

Rate this book
"كل الأماكن مليئة بالألعاب الصغيرة، وبقايا الطعام.
السجاد يحمل رائحة اللبن الفاسد، البقعة الجافة اليوم في المنتصف.. بالأمس كانت بقعة لزجة للعصير المسكوب.
من الكنبة المبقعة بآثار البول والعرق، أستطيع أن أشتم رائحة الطعام العفن تتسرب من المطبخ.
أكوام الاطباق المجنونة في الحوض وعلى طاولة تحضير الغداء، تتكوم على الأرضيات.. حتى فوق كتفي.
تغيب عن ذاكرتي صور الجدران الغير ملطخة بآثار الكفوف الصغيرة، حالتها الأولى وما تحويه من ذكريات ظننتها أغلى ما قد يسعدني وينشر الراحة في أعماقي.
مرآتي خاصمتها بعد أن مرت أشهرًا دون جدوى أن أستعيد صورتي السابقة، بلا آثار تمدد فوق جلدي وآثار انكماش لا يمكن اخفاءها بالقلب.
حتى هو..
صراخه كل صباح في البحث عن جوربه المفقود.. يأسه من طبق الملوخية المالح.. لومه على حضن لم يعد يتسع له وقد امتلأ بالصغار.
الأشياء لم تعد كما كانت.. وأنا لم أعد إلى أي نقطة أعرفها كما يبدو.


مجموعة قصصية تتكون من ١٧ قصة تعكس واقع مشابه لعالمنا، مواجهات مع تحديات المجتمع وكيف نسعى للتكيف معه بأسلحتنا الفطرية بين الاستسلام والمقاومة، تنسج قصص المجموعة علاقاتنا المعقدة مع الآخر وصراعاتنا اليومية مع أنفسنا لتبدو الأشياء البسيطة مثيرة لأكبر قدر من الارتباك.

Paperback

Published January 1, 2023

3 people want to read

About the author

باسنت خطاب

4 books395 followers
حاصلة على ليسانس آداب- قسم الإعلام - جامعه عين شمس

صدر لها:
كومبارس -مجموعة قصصية - دار ليلى- 2011
أبجدية إبداع عفوى - كتاب جماعي ورقي - دار ليلى- 2012
علبة ألوان - كتاب جماعي إلكترونى- 2012
نهاية الأيام - كتاب جماعي إلكترونى- 2012
صندوق ورق - كتاب جماعي ورقي - دار ليلى- 2012
أشياء بسيطة تُثير الارتباك- مجموعة قصصية - دار ببلومانيا للنشر - 2023
محبة تكفي ثمانية - مجموعة قصصية جماعية - دار هن - 2023

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for دينا ممدوح.
Author 10 books375 followers
April 14, 2024
ليست المرة الأولى التي اقرأ للكاتبة باسنت خطاب، قرأت لها سابقُا مجموعتها القصصية الأولى (كومبارس) وبعض القصص الأخرى المتفرقة، أحب أسلوب باسنت الذي كان حالم في الكثير من الأوقات، ولكن في هذه المجموعة كان الأمر مختلف تمامًا حتى أنني شعرت أن قلمها أختلف تمامًا أصبحت كتاباتها منغمسة في الواقع بقسوتة وروتينه وسرعته وألمه وهو ما كان يظهر على استحياء سابقًا ولكنه الآن يظهر بقوة.

المجموعة تحتوي على 17 قصة قصيرة، تتروح حجم القصص ما بين صفحتين إلى 5 صفحات تقريبًا، اسماء القصص كانت بسيطة وفي بعض الأحيان كانت غير قوية للتعبير عن القصص.

تقوم الكاتبة في كل قصة بالتقاط مشهد أو فكرة أو حدث ما وتعبر عن تأثيره بمفردات بسيطة، البساطة كانت نقطة مهمة للغاية في المجموعة من حيث اشخاصها أو التعبير عنهم أو المفردات المستخدمة، وكأن الكاتبة كانت تكتب هذه القصص بكل سلاسة هي ترغب فقط في تسليط الضوء على هؤلاء الذين جمعتهم في مجموعتها فقط، وليس التقاط الكلمات الصعبة أو التعبيرات القوية، حتى أنني في لحظة ما شعرت أن من الصعب الحصول على اقتباسات من المجموعة لأن كل اقتباس خاص بالحالة التي تعبر عنها القصة فيجب قرأتها كاملة.

تناولت القصص الكثير من الأفكار المهمة مثل انفصال الأبناء عن اباءهم بسبب السفر أو الانفصال، وفكرة المرأة التي لم تتزوج فتستطيع أن تعطي حنانها للأخرين دون مقابل، تناولت فكرة تأثير الكلمات والأفكار على الأشخاص، ارتباك الفتاة التي ستقابل أهل حبيبها اليوم، الكذبات التي ينشرها الشباب مع واجهة لا تنم أبدًا عن هذا الكذب الكامن داخلهم، كما تحدثت عن التنمر والزهايمر وتسريح العمالة وغيرها.

بعض القصص شعرت إنها درة المجموعة وتأتي في المقدمة قصة (ندر) قصة الطفل الذي جاء لأهله بعد سنوات من الحرمان والندر الذي لم يوفى بالكامل، من أجمل القصص التي كُتبت بحرفية ومركزة ونهايتها قوية وصادمة.
تأتي بعدها بالنسبة لي قصة (يوم عادي في صالة اليوغا) عن فكرة الأمومة وما بعدها وكيف أن يكون عادي لنفسك في صالة اليوغا يمكن أن يصبح يوم ككل الأيام لأن ذهنك لم يكن هنا كان مع كل الأيام الأخرى التي تعملين فيها وتركضين فيها وراء اطفالك، من قصصي المفضلة في المجموعة.
قصة (نهاية العالم) كانت من القصص المعبرة والتي كُتبت بشكل رائع فشعرت إنها ربما يمكنها أن تصبح قصة أطول أو رواية قصيرة في يومًا ما.

*يمكنني القول أن المجموعة تلعب بشكل واضح على الحالة النفسية لجميع الأبطال، في مشهد محدد أو تأثير حياتهم بالكامل وما جعلهم يصلون إلى تلك المرحلة.
اسم المجموعة كان معبر عن كل تلك الأفكار والارتباك الذي تعرض له الأبطال داخل القصص وليس اسم قصة بعينها في المجموعة فشعرت أن اسم المجموعة مميز وأن كانت اسماء القصص داخلها كانت تحتاج أن تكون أقوى كما ذكرت.

اقتباسات:

-"مرآتي خاصمتها بعد أن مرت أشهرًا دون جدوى أن أستعيد صورتي السابقة، بلا آثار تمدد فوق جلدي وآثار انكماش لا يمكن اخفاءها بالقلب."

-"مع هطول أمطار الامتقاع قرر أن ينسحب في زاوية بعيدة، حاملًا مظلة العزلة تحمية ما لن يفهمه أبدًا."

-"كم هو القدر لطيف حين يبحث عن ميزان امرأة معصوبة العينين بيننا."

-"إننا على الحافة الأخيرة ولم يعد هناك مطلب سوى الحب.. الحب فقط."


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.