بهيج إسماعيل (13 يوليو 1939م)، كاتب مصري تخصص في المسرح، وله عده دواوين من أشهر مؤلفاته مسرحيه بغبغان طويل اللسان ومسرحيه خاطر السلطان ومسرحيه اللالة غضبى ورجل المستقبل وانهم ياكلون الهامبورجر وغيرها، وبهيج أيضا يكتب في بعض الصحف المصرية، وله عدة دواووين منها (تلك الأيام)، (العشق، الحرية، الموت)، وصدر له ديوان بعنوان (فساد الارواح).
بهيج إسماعيل هو عضو المجلس الأعلى للثقافة، ومن الأدباء الذين ساندوا الثورة المصرية منذ البداية.
ولأنى لاأسأل من أصدق... ولأنى لاأصدق من أسأل... ولأنى لاأسأل ولاأصدق...فأنا القيصر .................... ثورة الشعب على الحاكم/الاله..فى لغة مسرحية راقيه.. جمل قصيرة تشبه الطلقات...الشاعرية تغلب على النص فيما لايضره...استمتعت بالحوار جداا
لماذا أتحدث عن المسرحية و هى تستطيع الحديث عن نفسها؟! لن اكتب أي رأي ولا أي تعليق على المسرحية كعادتي.. إنني فقط سأنقل بضعة سطور منها.. وهي كافية تماما لتقول ما أريد أن أقوله..
القيصر : ولأني لا أسأل من أصدق ولأني لا أصدق من أسأل ولأني لا أسأل ولا أصدق فأنا القيصر
------ القيصر (للحكيم): هل تنتظر مني أن أسأل و أجيب؟! أسمعت عن قيصر يجيب؟! أجب!!
------ الحكيم (للقيصر): وقد اعتادوا أن يجدوا لديك التبرير لكل شئ.. حين أتلف البحر الثائر محاصيلهم تقبلوا الخسارة بصدر رحب لما أخبرتهم أن إله البحر يضاجع إلهة النماء فوق الزرع.. بل هللوا لما قد يتمخض عنه هذا الزواج السعيد من إله جديد صغير.. و حين دمرت العاصفة بيوتهم قدروا في الحال نزهة إله الزعابيب
------ الشعب : الليل سيأتي بعد قليل ستغيب الشمس ويفزعنا البحر الهادر لا نعرف كيف ننام لا نأمن الإظلام لا نأمن للصمت لم يبق لدينا قربان آخر فلترفع عنا الموت يا قيصرنا الصامت فلترفع عنا الموت فلم يبق لدينا قربان آخر قدم قربانك أنت
------ قيصر (للحكيم) : لكنه ابن القيصر.. و ابن القيصر قيصر صغير.. و صاحب حق إلهي صغير أيضا! .. و حين أموت -هذا إذا قررت الموت- ستكون له فيما بعد حقوقي القيصرية الكبيرة.. لكنني -وهذا للعلم و التنفيذ- لن أموت بسهولة ولا حتى بصعوبة! .. إنني خالد!
هذا بعض من كثير جدا في المسرحية.. كل جملة.. كل كلمة .. لغة شعرية راقية و لغة نثرية رائعة... بالفعل واحدة من أجمل ما قرأت منذ فترة طويلة..
الكورس فى هذه المسرحية كحال الأعمال الآثينية كلها هو البطل الحقيقي و انتظر تحقيق نبوؤاته المسرحية تعرض فى فصل واحد تعرض الصراع بين الحاكم و المحكومين وقت تضرب الجزيرة هزة أرضية فيفر الجميع عدا الحكيم الذى يقتل نفسه فى النهاية و القيصر الذى بقى للنهاية حتى يحكم جزيرة لا يسكنها أحد
الكورس فى هذه المسرحية كحال الأعمال الآثينية كلها هو البطل الحقيقي و انتظر تحقيق نبوؤاته المسرحية تعرض فى فصل واحد تعرض الصراع بين الحاكم و المحكومين وقت تضرب الجزيرة هزة أرضية فيفر الجميع عدا الحكيم الذى يقتل نفسه فى النهاية و القيصر الذى بقى للنهاية حتى يحكم جزيرة لا يسكنها أحد