قد صار من المهم أن يكتسب الأبوان المعرفة والخبرة التي تمكنهما من إعادة هندسة حياتهما الأسرية على هدي الإسلام وعلى وقع التغيرات العالمية الكبيرة على مستوى الطموحات والتطلعات , وعلى مستوى العلاقات والتحديات الجديدة , كما صار مطلوباً من كل أبوين اكتساب قدر حسن من الثقافة التربوية , حتى يتمكنا من القيام بواجبهما التربوي تجاه الأبناء على الوجه المطلوب . ومن الملاحظ أن كثيراً من الناس أعرضوا عن قراءة الكتب المطولة , وصار لديهم ميل إلى المقولات القصيرة المحملة بالخبرات والتجارب الثرية بقطع النظر عن هوية قائلها , وهذا تطور جديد في الموقف من حكمة العالم في قضايا الأسرة والتربية وهو تطور محمود لأن الوسائل والأساليب التربوية ذات طابع عالمي , وشيء جيد أن نستفيد من خبرات الأمم فيها.
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
كلما نظرت في كتب من كتب التربية الأسرية لاسيما لكتاب متمكنين أمثال الدكتور عبد الكريم بكار ، زاد وعيي بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقي كأب لطفلة صغيرة ، أسأل الله أن يابرك فيه وفي جهوده وأن يعيننا على إصلاح علاقتنا مع ربنا أولا ثم مع زوجاتنا وأبنائنا وجميع المسلمين..
مجموعة من المقولات الجميلة التي تشحن طاقتك الأسرية وتحمسك للتعجيل ببدء انشاء أسرة على أسس قويمة ، بعد الانتهاء من قراءته وجدت نفسي أفكر في الأسرة كأنها مشروع الحياة ، ان أحسنت إدارته وجدت السعادة وأديت الأمانة وان فشلت فيه خسرت .
من الجميـلِ أن تڪتشفَ ڪتابًـا غير متداول، وتستخرج منه ڪومـةً من الفوائـد. ومن الجميـلِ ايضاً ان يصبح هـٰذا الڪاتِب من ضمن ڪُتّابكَ المفضّليـن بعد فتـرة من الزمـن! ولڪن الأجمـل من ذلك هو أن تستشعرَ ما ڪتبـه في حيـاتك! ما شعـرتُ به في ڪلّ صفحة قرأتـها من هـٰذا الڪتاب هو الشعـور بالفخـر، شعـور لا يجاريـه شعـور 💛 في ڪلّ مقـولة من هـٰذا الڪتاب أتذڪّر أمي 💛 أتذڪرها حينما ڪانت تطبّـق ما اقـرأه الآن، وهي لا تدري أنه في يوم ما سأقـرأ -انا- ابنتها ڪتاباً وسأجـد الڪاتب الذي أفنىٰ حيـاته في دراسة العـلاقات الاجتماعيـة ويلخّـص خبـرته في ڪتبه أنها ڪانت منذ سنيـن تتبـع م أدلىٰ به دون ان تعرفــه حتىٰ. في ڪل صفحة ازداد حيـرة، هل هو من ڪتبه، أم أن أمي هي من ڪتبته! ڪل اقتباساتي من الڪتاب م هي إلا مواقـف عالـقة بجـدران ذاڪرتي 💛 ___________ ڪانت أمي توبّخني ڪلما تذمّرت من احدىٰ معلمـاتي، ڪانت تصدّني عن الاسترسال ف الـذّم وتنهـاني وتزجرني ايضاً، وتنبّهني وتذڪرني بفضل المعلم. * وڪنت ڪلما انشغلت بدراستي تذڪرني بالتواصل مع باقي افـراد العائـلة الذيـن يقطنُـون في مناطـق أخـرىٰ وتجبـرني احيـاناً علىٰ الاتصـال بهـم وتذڪرني وتقـول "هااادي صلة رحم ياا رودي مش لين نقولك" * وعندما أذهب للمڪتبة ڪانت تعطيني مطلق الحريّـة ف اختيـار القصص التي أريـد، بشرط "اختـاري حاجة نافـعة ي رودي"
وڪنت ڪلما سخـرت من احفـاد العائـلة نتيـجة ردودهم الطفوليّـة والعبيـطة احيـانًا، تقـول لي "الصغيّرِين مستحيل يڪون دماغـهم زي دماغـك، زي م حني ڪُنّا قبـل نسايـروا فيك، ف سايريهم سلّم بنتي 💛" * وفي احدىٰ المـرات التي وبّـخت فيـها احدىٰ الاطفال علىٰ فعلٍ ما وذهبت، لم اڪمل العشـر خطـوات حتىٰ لحقتني وقالت "ارجعي فهميـه علاش ڪشّختي! ،تڪشيـخ بـدون توضيـح ميفيـدش"! * وفي احدىٰ المـرات التي ڪُنا نتنـاقش فيـها عـن النصح قالت لي" ديما لما تنصحي ڪوني لطيفـة، ومش شرط الشخص يسمع ڪلامك طول! ملاحظتيش انك تـوا بس ڪيف بديتي ادّيري ف حاجات ليا سنين ڪنت انّبّـه فيك عليـها؟" 💛 * ڪذلك ڪنا ڪلما ذهبت معـها للسـوق تقـول لي "متنسيش ان مرة ايه ومرة لا" حتىٰ لو ڪان عنـدي فلوس، بس لازم تتعـلمي إن مش ديـما الشي اللي تبّـيه تحصليه"! ومنذ ذلك اليوم اصبحت ڪلما دخلنـا للسوق أردد ڪلماتهـا ڪالرّوبوت الآلي "مرة اي ومرة لا، بش تتعلمي ان مش ديما اللي تبيه تحصليه🙂" 🤣😂💔 * رغم امتلاڪي للهاتـف المحمـول وحدي ولا تشارڪني هي به، إلا أنها ڪانت تنـاولني الثقة وتعلّمني أن أڪون أهلاً لها، وأراها تتجلىٰ واضحة في عينيها حتىٰ وان عُوقبت بسحب الهاتـف مني، ڪانت حالاً تبادر بإقفـاله ووضعه في الدرج دون لمسـه، حتىٰ وان اخَذَتْـه لأمر ما ڪانت لا تخرج من الشاشة التي سلمتُـها إيـاها "رغم أنها أمي ويحق لها أن تفعل به م تريد" * لازلت أذڪر أنني لم امسك يوماً نقـوداً، أو بالأحرىٰ لم أتصرّف في مبـلغ مالي يوماً بمطلق الحرية حتىٰ دخلت الجامعة -نعم نعم أقولها وبڪكل فخر-💛 ڪانت تقول لي "قوليلي شن تبّي وأنا نجيبهولك" وإن ڪان م أريده لم ترغبه تخيّرني بين عدّة خيارات أخرىٰ ممڪنه،. وان ڪان المبـلغ المقصـود هو مصروفي المدرسي ف ڪكنت اعتـمد علىٰ نفسي منذ الصف الخامس وأجهـزّه وحـدي صباحًا قبل الذهـاب - لا لأڪل المقاصف- 🤣 والآن ڪلما تناقشنـا حـول هذه النقطة تقول لي "مش هڪي خير! ، لو ڪنتْ مخلّيـاتك ؏ حل شعـرك ره توا م تعرفيش قيمة القــرش، ولا اعتمدتي ؏ نفسك فـ شي" * عندما ڪنت صغيـرة، ولأول مـرة خطـر ببـالي أن أُزعـج النمـل زجرتني وقالت "رد بالك!!!! ، هادي ڪائن زيّك زيها من حقها تعيش، رد بالك تعاوديها" وحين ڪبرت قالت لي "تشبحي ف حالات الاجـرام اللي تصير توا، مرات هالناس لما ڪانوا صغّيـرين ڪانـوا يقتـلوا ف النمـل ومحدش نبّههُم هههه الوحشيّـة اللي هما فيهـا م جتـش من فراغ، والحمد لله م الاول مخليتڪش تڪوني هڪي" ~~~~~~~~~~~~~ وانا اڪتب هـٰذا الريڤيـو بڪيييت! بڪيت عند تذڪّري لبعض المواقف، بڪڪڪڪڪيتتتتت، بڪيت لعِـظم المسؤوليـة التي ڪڪانت اهـلاً لهـا، لعـدد التفاصيـل التي اهتـمّت بـها، لعديـد المواعـظ التي اهدتـني إيّـاها، بڪڪڪڪيت علىٰ العمـر الذي أفنَتـهُ لڪي تقـوم بواجب الأمـومة علىٰ أڪملِ وجه -وفوقـه حبّة مسك-، بڪييييييت فرحـاً لجمـال حظّـي، بڪيت فرحًا لأنها أمّي، أمي وحدي ولم يشارڪني فيـها أحد، بڪييييت لأني لم ألحـظ الڪمّ الهائـل من الحـرص الـذي بـذلته لأڪون ما انـا عليـه الآن، بڪيت لأنّي عاجـزة علىٰ أن أوفّيـها حقّـها، عاجـزة، عاااجـزة تمـام العجـز. بڪييييت ومازلت أبڪي أڪاد لا أرىٰ الحـروف جيـداً لِـذا سأڪتـفي بهـٰذا القـدر، قبـل أن أذهـب : أعـدكِ يا أمي أني سأرسُم حُسن تربيتـك أينـما ڪنتُ، أعِـدك 💛 . #رودي 🌼
كالعادة أكثر من رائع... تذكرة جميلة و مهمة لكل المباديء الأساسية في العلاقة بين الزوجين و تربية الأطفال... الكتاب عبارة عن مقولات قصيرة (التي لا تعجبني عادة ولكن ليس مع د. عبدالكريم بكار أكيد) و لكن عميقة و أكثرها تذكرة و بعضها جديد ولكن إستخدمتها كبصولة لقياس معلوماتي عن هذه المباديء و صحتها والحمدلله إستفدت كثيرا و صححت المغلوط عندي و شكرت الله على الصحيحة و تذكرت إنها مهمة جدا و عليَّ تطبيقها في السراء والضراء.
نحو تربية قويمة لأنفسنا قبل أطفالنا في زمن عزَّ فيه التربية القويمة ومع تهدُّم القيم لدي الكبار قبل الصغار، يقدم لنا د.عبدالكريم بكار في ذلك الكتاب نصائح تربوية تساهم في بناء بيت إسلامي قويم يلتزم بالقيم والأخلاق والمبادئ ويُنشئ الأطفال التنشئة القويمة علي قدر المستطاع ..
وجدت ما توقعت في الكتاب..لم يخيب املي ولم اشعر بالملل في قرائته مع ان الكثير من المكتوب نعرفه ولكن للفائدة مع التذكرة والتأكيد على ان ما نواجهه طبيعي والحلول بسيطة ومنطقية ..الاسلوب المباشر اعجبني..بدون مصطلحات منمقة ومزخرفة..الكتاب جيد للمقلبين على الزواج او الاباء الجدد..حبيته..وبنصح الكل يقرأوه خاصة انه خفيف على القلب والروح..ثقيل بالفائدة والمتعة..
كتاب آخر من الكتب التربوية التي لم أجدها مفيدة لي في الوقت الحالي خاصة أنها تتعلق بالحياة الزوجية حصراً بدرجة كبيرة وهي ما لم يتحقق بعد وأظنني قرأت كفايتي من هذا النوع لولا أنني اضطررت لقراءته نتيجة اشتراكي في مسابقة للقراءة
الحياة الأسرية لعبد الكريم بكار : ليس كتاباً بالمعنى الحرفي وإنما مجموعة كبيرة من النصائح والخواطر المختصرة جداً والتي تملأ مواقع التواصل الاجتماعي .. لم أجد قيمة لجمعها في كتاب واحد فجمهور الكتب يطلب تبويبات وفصول وموضوعات محددة .. إنما هذه الخواطر متفرقة متناثرة لا شيء محدداً يجمعها في بوتقة واحدة .. لدي الكثير من الانتقادات لأفكار الكتاب وأظنها غير مدروسة بما فيه الكفاية وبعضها مغلوط بالكامل بحسب تجربتي العملية .. حيث إن أفكار الكتاب تعتبر نظرية بحتة وعامة جداً ومثالية بعض الشيء لا تعطي حلولاً واقعية لكثير من المشكلات التي نواجهها في حياتنا التربوية ولا تنزل إلى واقعنا الحالي المتأزم إنما تضيء على بعض الخلل وتشير إلى مصدره .. وجدت بعض الأفكار الجديدة غير المكررة ولكنها مع فائدتها الكبيرة تعد على الأصابع .. فيا حبذا لو طرحنا أساليب جديدة للتعامل مع أولاد هذا العصر الجديد المليء بالتقنيات والجدال والذكاء والعلم وابعتدنا عن إعادة صياغة الأساليب القديمة التي ربى بها أجدادنا وأثبتت فشلها الذريع في الجيل السابق ..
أول مرة أقرأ للدكتور عبد الكريم بكار سبق لي أن قرأت اقتباسات من كتبه هو الكتاب عبارة عن عشرات الارشادات الأسرية التي كانتقبل أن تصبح كتاب رسائل لعدد محدود من المشتركين في باقة جوال بعدها قرر الدكتور أن تعم الفائدة للجميع و ألف هذا الكتاب .. هذه الارشادات الأسرية و التربوية بطريقة علمية وفق الرؤيا الاسلامية و استدل باحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم .. انقسم الكتاب الى محورين .. المحورالأول تطرق الى العلاقة بين الزوجية و المحور الثاني كان حول تربية الأبناء
كتاب رائع وخفيف يصف العلاقة بين الطرفين وكيفية تنميتها و وجدت أنه أفضل من كتب أخرى مثل الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، لأنه يعطي نصائح مباشرة في الصميم ولا يعتمد على سرد الوقائع ، وخصوصا أن كاتبه أستاذ في اللغة
كتاب الحياه الاسرية كتاب يناقش الحياه الاسريه بين الاباء والابناء وضعف التواصل والجفاء الذى اصبح موجودا فالوسيله الى تحقق التواصل الاسرى فى المجتمع تحتاج الى دعم وتشجيع كبير من جانب الابوان
نتمنى أن نصل لمرحلة لا يحمِل فيها الأباء أخطاءهم لأولادهم ...سواء بسبب ماعايشوه في حياتهم او من أساليب تربوية خاطئة.. تؤثر في أبنائهم سلباً ...كتاب جميل عميق جداً, و مفيد لنا ك شباب و للأهالي