من أفضل الاشياء الي حصلت في القراءة سنة ٢٣ اني اكتشفت الكاتب محمد عبد الجواد.
كالعادة حكاية يتاخد منها العبرة والمثل حكايات القهاوي بدون أي تقليل من الحكاية، بس ده أقرب مثال يجي في بالي لما نفكر في فكرة الحكاية والأسطورة.
وحكايات محمد عبد الجواد عن ناس لن تسمع عنهم في الأوقات العادية، الحج شريف البيض وقريته والست صفاء وماحدث في زمن الكورونا الأول.. وبس كده عشان الرواية تقرأ في مرة واحدة ولا نريد حرق أي شيء.
نبدأ من فين..
الشخصيات: من أحسن الاشياء في الرواية وكل شخصية ليها شيء مميز والشخصية نفسها مميزة مش هتقرأ عن النوع ده من الشخصيات كتير ولا الصفات وطريقة التصرف دي، شخصيات ما بين الحقيقية جدًا والأسطورية الي ممكن يضرب بيها المثل وده أكتر جزء عجبني في روايات الكاتب لحد الأن.
المكان هو البطل الثاني في أعمال الكاتب، في قرية صغيرة مقدر ليها ما مقدر للعالم كله.
ونيجي بعد كده للوصف، يمكن لم أخذ بالي في الصداقة كما رواها علي علي بس الوصف هنا كان حلوة جدًا والكاتب عارف يرسم مشاهد حلوة جدًا و من عدة صور تفضل معلقة في الذاكرة لمدة طويلة.
وكالعادة الأسلوب من الطف ما يمكن الرواية كبيرة أو صغيرة مع أسلوب الكاتب أنا متأكد انها تخلص بسرعة.
وديه مراجعة قصيرة بسبب الامتحانات بس المهم أن الرواية دي حلوة وتقرأ..