بوح الغلاف: تعتمد العملية القيادية قاعدةً من الثقة صلبة وترتكز إلى كرسي الحرية الضخم يعتليه الُحر إذ يظن الواهم أنه أركسه في الكبت فيصعد بأنفاس الاستعلاء الإيماني وطموحات المعرفة الحضارية وعند كل طبقة تجذبه حقيقة فهو أبداً يشمخ ويتيسر له المرتقى شرح العنوان: أخبار الأحرار في إنكار الذي يزدحم فيُصلح الديار وظاهرة حشد المنظومات الاجتماعية الصغرى لبناء المكانة القيادية الكبرى و التنبيه إلى توفر شروط بداية صحيحة لنهضة حضارية تتوسل بمذهب التفويض للنفس الواثقة مع شرح الآثار الإيجابية للقيادة الفكرية حين يوكل لها القرار ثم المدى الإصلاحي العالمي المفتوح أمام أيديولجية إسلامية شاملة تعترف بالفن كجزء من معارفنا الإيمانية وتتخذ من صناعة الولاء الواعي طريقاً لإسناد القادة
هو عبد المنعم صالح العلي العزي داعية إسلامي وأحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين في العراق ، تتلمذ على يد الكثير من علماء بغداد ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ العلامة محمد القزلجي، وهاجر بعد حرب الخليج الثانية إلى أوروبا، ويعتبر الراشد من أهم منظري و مؤلفي الحركة الإسلامية فهو مؤلف العديد من الكتب التي تحاول أن تجمع روح الحركة مع العلم الإسلامي ونوع من الروحانيات والتأكيد على الأخلاق الإسلامية
والأيام تمر وهم يؤثرون ويربون ويقذفون في قلوب الأخيار آمالاً ، وفي قلوب الأشرار كبتاً ، ولكنهم لا يدرون حجم البركة التي وفقوا لها ، فتدهمهم وسوسة تثبيطية توهمهم أنّ جهدهم يذهب سدى ، إذ غزوهم للنفوس هو على أشده ، وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ، وينزعج دعاة نحتوا بالإبداع كلامهم فحجب ليل الإعلام المعادي بلاغته ، وهو في نفوس القوم كمثل شعر حسان أشد من نضح النبل ، وعما قريب تستسلم له القلوب والعقول ، وتلك موعظة : أن يصبر المربي والمدرب والمفكر والفقيه ، لأن التحول آت بإذن الله تعالى .