هو عبد المنعم صالح العلي العزي داعية إسلامي وأحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين في العراق ، تتلمذ على يد الكثير من علماء بغداد ومنهم الشيخ أمجد الزهاوي والشيخ العلامة محمد القزلجي، وهاجر بعد حرب الخليج الثانية إلى أوروبا، ويعتبر الراشد من أهم منظري و مؤلفي الحركة الإسلامية فهو مؤلف العديد من الكتب التي تحاول أن تجمع روح الحركة مع العلم الإسلامي ونوع من الروحانيات والتأكيد على الأخلاق الإسلامية
أنهيت قراءة الكتاب في وقت قياسي ...ولله الحمد ... تعوّدت على أفكار الكاتب وطريقة كتابته ... فعلاً كتاب عظيم لكاتب مبدع عميق عارف في مجال تخصصه وأكثر ... لا شك أن التشتت في المجالات الواسعة التي أدخلتنا فيها حركة الحياة وخاصة تلك التي لم نكن جزءا في عملية تحريكها جعلتنا نتوه فتوزعنا الكل في الكل .. أي كلنا في كل المواقع .. حتى انهكتنا المهمّات ... فالأدنى الأمثل هو الحل الأفضل اذا كنّا نريد أن نؤسس طريقا فيه نمو وصعود ... فحينها يتلاشى التيه وتستبين لنا الطريق .. وتتحدد لنا المهام في الوقت والزمان المناسبين ..
والصواب أن نسعى نحو "الأمثل الأكمل الأمتن الأوفى الأجمل" ! إنّ من الصواب أن نبني تشكيلنا بحيث يحتل المقدار الأدنى من الحيّز المتاح، توفيراً للجهود والكلفة، وتجانساً مع ظاهرة التبلور الحيوية، وأن لا يمتد بفضول إلى حجم زائد لا يحتاجه، ولكن ذلك مشروط بشرطٍ تعويضيٍّ مهم : أن يكون له باع عريض، ليؤثر، ويتوفر له وصف الأمثل!