محمد مصطفى هو مؤلف هذا الكتاب. لا أدرى لماذا كلف نفسه عناء الذهاب إلى إسرائيل بينما كل ما كتبه من محاورات هى لسياسيين ارائهم معروفه من قبل و تم تسطيرها فى الصحف عشرات المرات.
لم استمتع ابدا بعكس رحلة رحلة إلى إسرائيل على سالم لإسرائيل فى نفس الفترة تقريبا. لا أقول ذلك لأنى قرأت الكتاب بعد صدوره بعشرين عاما و لكن لأننى كنت متابعا جيدا لجريدة الأهرام منذ منتصف الثمانينات و حتى منتصف التسعينات و لم يشذ الكاتب عما كان يكتب يوميا من أقلام صحفيه ترغب فى الحفاظ على لقمة عيشها و تتبنى وجهة نظر الرقيب و المدير و أيصحاب المقام الرفيع.
للأسف الكتاب لا يقدم أى رحلة و لكنه يقدم لك مقالا أو بضعة معلومات يمكنك أن تجدها بسهولة ببعض البحث على الإنترنت.
لم اجد شئ مفيد فى هذا الكتاب ...واظن ان الكاتب عندما ذهب لم يكن يرغب فى اكتشاف اسرائيل بقدر ماكان محدد افكاره وارئه ومنتظر ان يجد بعد الرتوش التى يكمل بها الصورة
يااااااااااا الله أخيراً خلص من الكتب الى مليت فعلا وانا بقرأها يمكن جزء م الملل دة نابع من ان الكتاب صدر ف التسعينات ووقع ف ايدى ف 2013 ودة قدر وليس عيب ف الكتاب نفسه ف المجمل اخدت معلومات كتير..واتكونت معايا صورة معقولة عن المجتمع الاسرائيلى حتى لو كان مجتمع التسعينات
كتاب معقول إن أردت الإطلاع على بدايات المسلسل الممل والمستمر منذ عقود والذي يدعي فيه الإسرائيليون رغبتهم في إحلال السلام مع الفلسطينيين ..
الكتاب جاء على شكل حوارات أجراها الكاتب مع بعض الشخصيات الإسرائيلية والفلسطينية إبان اتفاق غزة-أريحا 1994 أثناء زيارته الرسمية (أو شبه الرسمية على الأقل) إلى الأراضي المحتلة ، وسجل فيه انطباعاته واستنتاجاته أثناء هذه الزيارة...
للأسف أتت هذه الاستنتاجات دون أن تستند إلى المقدمات التي عرضها بنفسه .. حقيقة لا أعرف كيف يذكر الكاتب بأن أغلب من التقاهم من اليمين واليسارالإسرائيلي تهربوا من تقديم الإجابات الشافية على المواضيع الأكثر أهمية وحساسية مثل القدس الشرقية والمستوطنات ، وبأن الرأي العام شبه موحد هناك ضد إعادة الجولان للسيادة السورية ، ومن ثم يذكر جمل كهذه:
إن التوجه داخل معظم التيارات السياسية الإسرائيلية هو العمل من أجل السلام مع الفلسطينيين ومع دول المواجهة العربية ... ص 43
حقيقة أقول أن الصورة التي خرجت بها تبدو ملامحها في الرغبة الأكيدة للمواطن الإسرائيلي في إنهاء حالة الحرب مع جيرانه العرب .. ص 44
؟؟؟؟؟!!!!!!!
من الملفت للانتباه حجم التفاؤل الذي روج له الكاتب في تحقيق السلام الاسرائيلي-العربي الشامل وكأنه من المسلمات القريبة (حينها) رغم اعترافه بالصعوبات التي تحيط العملية كلها ...
السخرية بأن ما اعتقده الكاتب وقتها يجري السير نحوه الآن بعد أن تنازلت الدول العربية عن حقوقها وحقوق الفلسطينيين ولم يعد هناك لا من صعوبات للحل ولا من مواضيع حساسة للنقاش
هكذا رأيت اسرائيل محمد مصطفى و لان الحكام العرب كانوا لا يكفون عن التهديد بسحق اسرائيل و تأديب اسرائيل ... و تدمير اسرائيل ... و القاء اسرائيل في البحر .... كما ان بعضهم كان يصر على وصفهم باسرائيل المزعومة ... ! فقد عشناا و نتصور و نتخيل و نتمنى لحظة تتحقق فيها المواجهة مع اسرائيل حتى نتخلص منها ومن شرورها.....!
تجربة غريبة ماعتقدش ان فى حد يقدر بكررها تانى دلوقتى يمكن سياسة المجتمع والدولة وقتها كانت تسمح بده .. عامة الكتاب ممل يمكن لانه قديم او لقاءاته محروقة وبيتكلموا عن موضوع فى وقتنا هذا لا جديد فيه الرأى الاسرائلى الوحيد اللى تحسه من القلب هو الراجل اللى قال بكره عرفات الباقى بيمثل وعلوز يبين التحضر وان الخطأ من العرب هم اللى مش متقبلينا وده بان اوى فى موال القدس