نا من يمسح عني دمعاتي الحزينة أنا من يطفئ نار الجوى في أضلعي أنا من يهدئ روعي من أشباح القدر الموحشة ومن يسكن أعماقي في اضطراب صخب الحياة الموجعة أنا من يوصل فؤادي الى جنة السعادة فأين حبيبي؟
النفس البشرية اذا مرضت تصبح مؤذية جدا لصاحبها وللأخرين ،وربما القتل من شيم هذه النفس السيئة وفي هذه الرواية تعيش بطلتها حالة الانتقام من كل شي جميل ومن كل المقربين لتعيش في سلام هكذا هو المرض ، تحاول هذه النفس أن تقتل كل من يحاول أن يتحدث معها ليعيدها الى جادة الطريق ولكنها لا تموت بل تنتقم وتنتقم ولا تشبع هذه هي النفس البشرية الحاقدة المريضة المتغلغلة في سبات امنيات التملك المحض والتكبر والبعد عن الخالق العظيم رب العالمين. لكن في النهاية تفاجئك الكاتبه بمن قتلت هذه النفس ومن تريد أن تقتل وحدود المرض الذي أوصل البطله اليه. رواية جميلة لا تخلوا من عبرة ودرس لإصلاح النفس والانتباه اليها قبل الضياع ،رغم كثرة الحبكات في الرواية .