الحذر ثم الحذر عند قراءة هذه الرواية، يجب علينا التحليل و الاستنباط و أن لا نأخذ بكل ما كُتب كمُسَلمات، أحسست بنقص في الموضوعية و الحيادية تجاه طبقة "علية القوم" فلكل منا حسناته و سيئاته، طبعاً هذا النقص مبرر كونه هذه الرواية كتبت في زمن الاتحاد السوفييتي فمن الطبيعي ان تكون مشبعة بفكرة "صراع الطبقات" و تحت هذا الضغط فإن الكاتب أبدع في الرواية، الرواية فيها حقائق و مشاكل كان يعاني منها الشعب الشركسي أثناء الحرب الروسية-الشركسية و للصحيح هي أمور يرثى لها و الرواية مدججة بمعرفة جيدة جداً من ناحية "الاديغا خابزة"