كتاب بسيط وسهل باخراج جميل ومبسط .. يعجبني فيه التركيز العالي على مايجب فعله يمكن استخدام هذا الكتاب كدليل وبداية للتغيير يحتوي على عدد كبير من الاقتباسات وبالرغم من أن محتوى الكتاب مكرر ألا أنه ممتع لبعده عن الاسهاب واقتصاره على نقاط محدده ومختصرة
عند قرئتي لهذا الكتاب شردت بذهني كثيرا للكراكيب المتراكمة حولي .. يعطي الدافع والطاقة للتحسن نحو الأفضل ..يجمع العديد من القصص والعبارات الإيمانية ويعطي أمثلة عن الكراكيب وطريقة ترتيبها لكن العجيب هي تلك المصداقية التي وضعني فيها الكتاب والتي تتغلغل في عاداتي وسولكياتي ..كلما قرأت سطرا جائتني تلك الحماسة لتنظيم كركوبة ...كتاب رائع ويناسب عقلية الشباب
كراكيب الحياة . " احذر على نفسك أمرين : أن تنزع إلى البروز قبل استكمال المؤهلات المطلوبة و ثانيا أن تستكمل هذه المؤهلات لتلفت بها أنظار الناس إليك " . قبل أن أستكمل قراءته للأخير شعرت أن هذا الكتاب عبارة عن نسخ و لصق لصفحات من كتب أخرى عربية و من مصادر أجنبية لكن منقحة بتغليف إسلامي !!
غلب عليه مقتطفات و اقتباسات و قصص لآخرين جعلني أتساءل أين موقع المؤلف و دوره هو من التجربة كنموذج حي من هذه القيمة ؟!
كنت أتحرى الصفحات حتى نهايتها جيدا لأرى نصيب المؤلف الشاب من التأليف !!!
ترددت بتقييمه بالنجوم
الكتاب بمحتواه الجامع من كتب أخرى لفكرته الجديدة بالنسبة إلى مجتمعنا العربي جعله مرجع سهل العودة إليه للإفادة ... بالتوفيق له .
..الشخص الذي لا يتخلص من كراكيبه لن يكون منتجا أو مبدعا بل يصبح ثابتا لأنه اكتسب صفة السكون من الكراكيب 24 ..هناك كراكيب تحتاج إلى إزالة و أخرى إلى ترتيب و لو عرفها الإنسان لإرتاح و أحس بالنشاط لأنه عاد لذاته و وضع كل شيء في موضعه و هذا بدوره يشعره بالسعادة و علم أنها ليست كلها سيئة و ليست كلها مقبولة 25 ..العز في العزلة لكنه لا بد للناس من الناس الفارابي 95 ..غير وسائلك و إستراتيجياتك عندما لا تسير الأمور كما يجب 98 ..سيد قطب:من الحمق أن يملك الإنسان التطلع إلى الدنيا والآخرة معا و إلى ثواب الدنيا والآخرة جميعا ثم يكتفي بطلب الدنيا و يعيش كالهوام 129 ..عن معاذ :أنه لا بد من نصيبك من الدنيا و أنت إلى نصيبك من الآخرة أحوج فابدأ بنصيبك من الآخرة فخذه فإنه سيمر على نصيبك من الدنيا فينتظمه انتظاما و يتحرك معك حيث ما تحركت 130 ..صفات الأطفال مفتقدي تقدير ذات .. مهم 170 ..فائدة فهم شخصيات الآخرين 195 ...سيد قطب: حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحا و أطيب منهم قلبا و أو أذكى منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شيئا كبيرا لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل و أقلها مؤونة إن العظمة الحقيقية أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة و العطف على ضعفهم و نقصهم و خطئهم .. إن التوفيق بين المتناقضات و سعة الصدر لما يتطلبه من جهد هو العظمة الحقيقية 200 ..