قد يستكمل الأدب الدرس الاجتماعي في تشكيل صورة مجتمع وتفسيرها والكتابة النقدية تحقق فعل الاستكمال فتحاول أن تصل التخييل الأدبي بالدرس الاجتنماعي العلمي إن أدب فؤاد التكرلي مثل الدرس الاجتماعي الذي دشنه عالم الاجتماع علي الوردي محاولة لرسم صورة اعن المجتمع العراقي عاش الرجلان الحقبة الزمنية نفسها من تاريخ هذا المجتمع
أكاديمي من العراق (ناقد ومترجم) متخصص في الفلسفة الحديثة. صدر له: * المجتمع اللا اجتماعي: دراسة في أدب فؤاد التكرلي، دار التنوير، بيروت، 2011. ترجما معاً: * التلمذة الفلسفية، هانز جورج غادامير، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، 2013. * الحقيقة والمنهج، هانز جورج غادامير، دار أويا للطباعة والنشر، طرابلس، 2007 . * القارئ في النص: مقالات في الجمهور، تحرير سوزان سليمان وأنجي كروسمان، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، 2007. * طرق هيدغر، هانز جورج غادامير، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، 2007.
الجديد في التحليلات النقدية التي يكتبها علي حاكم صالح في كتاب المجتمع اللااجتماعي: دراسة في أدب فؤاد التكرلي، هو أنه يدخل إلى عالم الرواية كشخصية من شخصياتها. وهنا يؤسس لعلاقة جديدة بين الناقد والنص والروائي الذي يعالجه ويعالج به مشكلات محددة، فكرية واجتماعية، وهذه العلاقة بالنصّ الروائي تتأسس حين يصبح الناقد إحدى شخصيات الرواية التي يدرسها. يسعى علي صالح حاكم في هذا الكتاب إلى التماهي بشخصيات الروايات التي يدرسها، ومدخله هو أن يكون هذه الشخصية أو تلك من شخصيات الروايات، فهو يدخل في الرواية لينتج نصَّه النقدي المتماهي بالنصّ الروائي، وليس المتعالي عليه، وهذا ما جعل حضور روايات فؤاد التكرلي طاغياً على استشارة الناقدِ مصادرَ أخرى تخصّ بحوثه النقدية، إذ ليس غير أحد عشر مصدراً ذيّل بها قائمة مصادره، لماذا؟ لأن مصادر بحثه الحقيقية موجودة في الروايات بما أنه أصبح إحدى شخصياتها.