هذه الرواية هي محاولة للإجابة على السؤال الكبير: لماذا يتخلف العرب عن ركب الحضارة الإنسانية، ولماذا تقتل المواهب والآمال في نفوس أبناء الأمة؟...
إن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في البلاد العربية مزيفة لأنها قائمة على شكوك الحكام وخوف المحكومين، أما الشرعيات فمستمدة من القوة لا من العدل.
الشخصيات الواردة في هذه الرواية وهمية ولكن أمثالها موجودة بكثرة على أرض الواقع في كل المجتمعات العربية.
من حق المواطن العربي أن يسأل عن أسرار تخلفنا وتقدم الأمم الأخرى وعن عيشنا على هامش المنجزات الحضارية شرقاً وغرباً.
إن دروس تاريخ الأمة العربية التي يتلقاها أبناؤنا وبناتنا في المدارس والجامعات إنتقائية ومعزولة وآثارها سلبية على عقولهم، لأنها تجعلهم أسرى عقلية القلعة لا يعرفون ما يدور خارجها.
أخيراً، هل لكل ذلك علاقة بثورات الربيع العربي؟؟...
ويشار أن الكاتب الشبول يعمل حاليا كمحاضر في معهد الإعلام الأردني، وكان قد شغل موقع مدير عام وكالة الأنباء الأردنية، ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بالإضافة إلى عمله في المجال الإعلامي والصحفي لعدة صحف ومجلات عربية وأردنية، عبر مسيرة صحفية حافلة بالانجاز لمدة ثلاثة عقود.