Jump to ratings and reviews
Rate this book

قتل المرتد الجريمة التي حرمها الإسلام

Rate this book
يبدأ الكاتب بالقرآن الكريم فهو الاساس، مورداً في ذلك الاية : (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون)
ومن ثم يورد العديد من الآيات القرآنية، والتي تنص بصورة واضحة لا لبس فيها على حرية الاعتقاد:
* (لا اكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي) البقرة 256
* (وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر) الكهف 29
* (وقل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم، فمن إهتدى فانما يهتدي لنفسه، ومن ضل فانما يضل عليها، وما أنا عليكم بوكيل) يونس 108
* ( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) يونس 99
* (فذكر إنما انت مذكر. لست عليهم بمسيطر) الغاشية21- 22
* (…وما أنت عليهم بجبار، فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) سورة ق 45
*(ولو شاء ربك ما أشركوا، وما جعلناك عليهم حفيظاً، وما أنت عليهم بوكيل) الانعام 107
* (قد جاءتكم بصائر من ربكم، فمن أبصر فلنفسه، ومن عمى فعليها، وما أنا عليكم بحفيظ) الانعام 104
* (ربكم أعلم بكم ان يشأ يرحمكم، أو ان يشأ يعذبكم، وما أرسلناك عليهم وكيلاً) الاسراء 54
* (وكذب به قومك وهو الحق، قل لست عليكم بوكيل) الانعام 66
* ليصل الكاتب من هذه النصوص القرآنية الى(هذا هو الإسلام وهذا هو القرآن.، فمن العلم بهذه الآيات الكريمة، من الاستنارة بهذا الفيض من النور الالهي تشرق شمس الحق ساطعة علينا: يقول الله رب العالمين كما جاء في القرآن الكريم انه هو الذي شاء فأعطى حرية الضمير وحرية العقيدة للناس، وهو وحده الذي يجازي الناس على هذه الحرية، وهو وحده السلام المؤمن المهيمن فلاهيمنة لأحد على احد من الناس فيفرض عليهم عقيدة او يمنعه من الايمان بعقيدة.

167 pages, Paperback

First published January 1, 2002

14 people are currently reading
511 people want to read

About the author

محمد منير إدلبي

8 books22 followers
محمد منير إدلبي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
43 (36%)
4 stars
31 (26%)
3 stars
32 (27%)
2 stars
8 (6%)
1 star
4 (3%)
Displaying 1 - 30 of 35 reviews
Profile Image for Sura ✿.
284 reviews484 followers
July 1, 2018
يتطرق محمد منير في كتابه هذا الى موضوع الردة , و يستهله بذكر اشكال الاضطهاد و القتل بسبب الردة الذي حدث باسم الديانتين اليهودة و المسحية , وما تبعه مما حدث في القرون الهجرية التي لحقت ظهور الاسلام و يغوض في جذورها و اصلها دينياً و لغوياً بإختصار و بدون تكلف و عبارات رنانة , مخاطباً العقل و القلب بهدوء تاركاً اسلوب الخطب الرنانة و التهديدات المبطنة او الصريحة , و هذا ما ينفرني من بعض الكتب الدينية , شأئني شأن اغلب الناس .
يبدو ان اسلوب الوعظ صار لزاماً ان يكون بتلك الصورة المنفرة , المخيفة فبدأنا لا نرى الا وجه الله الغاضب المنتقم الجبار , ونرى في الموت الخلاص من فتن هذه الدنيا , و القوة و اسالة الدماء هي اوجه اساسية لديننا , فأصبح مفهوم الدم بالنسبة للاسلام هو هدره بدل ان تحفظ حرمته .
قد يختلف الكتاب مع فتاوى و افكار بعض رجال الدين المعروفين , لكن في الواقع ماهم الا بشر ,وتعاكس بعض الاحاديث النبوية, نعم هناك الكثير من الاحاديث التي تثار حول صحتها و بطلانها الشكوك ,لكن في هكذا امور اختار ما يرضي ضميري و قلبي ,قد تكون خيارات و افكار خاطئة لكن ما دمت لا اتسبب في اراقة دم بشر فحسبي انني سعيت و بحثت لارضي ربي وضميري .
الموضوع هذا بالغ التعقيد , لكنه سيكون من الافضل الرجوع الى المعاني اللغوية للـ الدين - الاسلام - القتل - الردة - حرية - اعتقاد , و الغوض في بعض الايات التي تقر حرية الفكر و العقيدة , و عدم التمسك بفتاوى و افكار ائمة الدين , و النظر للامور من عدة زوايا .
و أنا اقرا , راودتني خاطرة : الدكتور مصطفى محمود كان ملحداً ويجاهر بالحاده , ماذا لو اقيم عليه الحد ؟ او لوحق ونكل به و هُجِّر ؟

ما كان ينتج 89 كتاباً علمية و دينية ضمنها كتاب رحلتي من الشك الى اليقين , وكتاب حوار مع صديقي الملحد ويكون بذلك من اوائل الذين ناقشو الالحاد من المسلمين بطريقة مختلفة عن ما ساد انذاك و اتسخدام لغة الحوار , و ما كان ليقدم برنامجه العلم والايمان الذي يتكون من 400 حلقه وهي منتشرة الان على اليوتيوب رغم وفاته , ماكانت لتكون له مراكز طبية انسانية , و مسجد ومتحف و مراكز ... الخ . كنا خسرنا فيلسوف و مفكر اسلامي و انسان ساعد الكثير من الفقراء .

ماذا لو كانت ابو الالحاد في القرن العشرين انتوني فلو مسلما , واجهر الحاده و الف كتباً و بحوثا ً عن الالحاد , ثم اقيم عليه الحد و ازهقت روحه , و ماكان ليصل لعامه الثمانين و هو يعلن ان الله موجود ويصدر كتاباً بالادلة و البراهين يسبب ضجة عالمية ويزعزع اسس الالحاد , بل وينتقد بكل صراحة ريتشارد دوكنز مؤلف كتاب خرافة الاله و من اشهر الملحدين في القرن الـ 21 ويبين ضعف حججه وينقد افكاره ويبين تناقضاتها . ماذا لو اقيم عليه الحد حين كان في العشرين من عمره ؟
متى نستوعب ان الاختلاف ظاهرة صحية ؟ و الالحاد لا يؤثر على الدين بقدر ما يؤثر عليه التعصب
و بعد ان تحدثت بصيغة : ماذا لو حدث كذا , ساقول : ماذا لو لم يحدث كذا ؟
ماذا لو كان علماء الدين السابقين اكثر رحمة , ماذا لو لم يسلخ جلود وتزهق ارواح وتعذب اجساد بتهمة الردة ؟
ماذا لو كنا نطبق الرحمة التي هي اساس الاديان؟
ماذا لو ... ماذا لو كان التاريخ مختلفا ً ؟
هل كنا سنصل الى ماوصلنا اليه اليوم ؟

"هذا نداء الله
و هذا بيان القران
و هذه دعوة الاسلام
فمن بدلها " ؟


أنصح بقراءته .ثلاث نجمات و نصف .
Profile Image for Hafsa.
119 reviews174 followers
March 19, 2016
أنا مصرة على أن مفهوم الردة نسبي و أنه قد تم استغلاله سياسيا على مر التاريخ الاسلامي فلعب رجال الدين لعبتهم لصالح السياسية و ليس لحماية الدين ..
ثم ان الدين الذي يحتاج الى قتل من ارتد عنه لكي يظل صامدا محميا.. هذا دين هش !! لا و ألف لا ليس ب اسلام !
Profile Image for Mohab.
37 reviews17 followers
March 5, 2012
خمسة نجوم للاسلوب الذي جمع بين اعمال العقل ونقل صحيح النص من القرآن...القضية محسومة مسبقا بالنسبة لي..وما هي الا صراع بين المحدثين والفقهاء والضحية هي الأمة..المحدثين يتمسكون بحديث "من بدل دينه بعد اسلام فاقتلوه"...والفقهاء لديهم الكثير من الادلة القرآنية علي حرمة قتل المرتد..ويقول الله تعالي مخاطباً الرسول (ص) "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين" 99 سورة يونس.

إنها الحرية المطلقة بلا شك..والتاريخ يذكر أحد الصحابة الذي آمن ثم ارتد وعاد إلي الإيمان مرة أخري وغيره الكثير.

قناعتي ان الكثير من الاحاديث كانت لفترة محددة ولا يصح تطبيقها دائما..وخاصة ان الحديث في ذلك الوقت كان تشريعا للقتل لان اليهود كانوا يدخلون الاسلام جماعات في اول النهار ويرتدون آخره لتشكيك المسلمين في دينهم..فصدر التشريع من الرسول لهذه الفترة من بدل دينه فاقتلوه حتي يكون رادعا ضد تلاعب اليهود بالدين.
Profile Image for Fadwa!.
423 reviews1 follower
June 30, 2017
أجمل الكتب هيَ تلك التي تكن مُبتسم عند الانتهاء منها وأنتَ تعلم أنها أضافت لكَ الكثير ..
أعني بالكثير هُنا أنها أضافت لك فكرة جديدة, ضوء جديد في قلبك :)
كتاب رائع بحقّ!
لكل منّا حريته ومعتقداته .. ولا أحد يفرض على أحد عقيدة ما ولو كان بحدّ السّيف!
أتمنى بحقّ مراجعة هذا الحد الذي وضعه لنا "رجال الدّين" إن صحّت التسمية ..
بعد قراءة هذا الكتاب ستعرف أنه كان مُغرّر بك من قِبل موروثات وعقائد كُنّا نحسبها من الدّين!
شكراً أيها الكاتب الفذ .. أتمنى أن تُبهرنا بالمزيد.
Profile Image for أحمد البخاري.
Author 11 books340 followers
March 16, 2014

كتاب عظيم، فالكتاب يبين بالشرح والتفصيل كل الأدلة القطعية والنقلية والعقلية في الكتاب والسنة لثبات "حرية المعتقد" في الدين الإسلامي، وينفي الكاتب بلغة سلسلة وجميلة منسجمة مع المنطق والدليل القرآني بعشرات الآيات والأحاديث عدم جوازية قتل المرتد، بل يؤكد إعطاء الإسلام حرية الضمير والمعتقد بلا مجال للشك.

لكن عظمة الكتاب لا تكمن في هذه النقطة تحديداً ، ففي إعتقادي أن تأصيل هذا الإختلاف الجوهري، وتدمير هذه الدكتاتورية الفكرية في الإسلام تعمل على قلب المفهوم والعقيدة الإسلامية رأساً على عقب، أشياء كثيرة ستنهار، وأشياء جميلة ستبنى وتضاف للإسلام، وسيتم بناء عقيدة ومفهوم إسلامي سيتجه بنا لدين أكثر حب وتسامح وصوفية، أيضاً ستعمل هذه الفرضية على تهديم فكرة حاكمية الإسلام ذي النزعة الجبرية، الحديث يطول ولكن الكتاب ممتع ورائع، ولذوي العقول المتفتحة والنيرة. أنصح به بشدة.
Profile Image for Jamal Alqale.
92 reviews33 followers
March 1, 2016
....رد مفحم على كل من قال بقتل المرتد ... فعلا جريمة .
كتاب يجب أن يُقرأ في الوقت الذي تُفصل فيه الرؤوس عن الأجساد باسم الإسلام .
Profile Image for Salma fawzy .
17 reviews23 followers
March 20, 2015
فى البداية ظننته كتاب فقهى آخر فى موضوع قتل المرتد و لكن فى الجهة الأخرى من باقى الكتب الفقهية ... ثم اكتشتفت أنه كتاب كتبه مُفكر يناقش فيه جميع الفقهاء ..

الحقيقة احترمت جرأته فى التفكير و الاعتراض ... و لكن اعتراضى كله عليه كان فى الأدلة النقلية
شعرت أنه أخذ من الأدلة ما يخدم فكرته فقط , أو بمعنى آخر حللها كما يشتهى هو فى بعض المواضع ..

مثلاً :
- دافع الكاتب فى أول فصل من كتابه عن الإمام الشافعى و قال أنه من أهل الله ، و أن أهل الجهل من العلماء عذبوه و نكلوا به رغم أنه عالم جليل
ونسى أن الشافعى أيضاً فى زمرة هؤلاء العلماء الذين أفتوا بقتل المرتد و الذى اعتبرهم الكاتب طيلة حديثه من الضالين أو الجاهلين !

- و انتقد فى موضع آخر السيد سابق على ما نقله فى كتابه فى هذه القضية رغم أن سيد سابق لم يفعل سوى أنه نقل عن الإمام الشافعى الذى سبق و دافع الكاتب عنه ... مرة أخرى !

- و على غرار ذلك أيضا دافع عن ابن تيمية .. و أيضا هو ممن يرون قتل المرتد

- ثم نقل مقطع من كتاب الشيخ البوطى فيما معناه أن من موجبات الكفر أن يحكم المسلم بغير ما أنزل الله
و لا أعلم أَنقل هذا لاستكمال الموضوع فقط أم أن هذا المقطع أيضاً من المقاطع التى يرفضها هو؟
و لكن أياً كان ... فإن هذا لم يكن رأياً " شخصياً " للبوطى و إنما هى آية قرآنية : و من لك يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
فلا أعلم حقيقة لماذا نقل الكاتب هذا المقطع فى وسط اعتراضه

- و ذكر الآيات من آل عمران من يداية " كيف يهدى الله قوماً كفروا بعد إيمانهم ..." إلى " أولئك لهم عذاب أليم و مالهم من ناصرين "
ثم عقّب بأن النبى لم يكن ليخالف حكم الله ..
ولكن النبى حتى إذا كان تفسير حديثه الشهير " من بدل دينه فاقتلوه " هو وجوب قتل المرتد ،فإن النبى لم يخالف الآية ... لأن الآية لم يُذكر فيها حد أصلاً !
و من المعروف فى الفقه الإسلامى أن جرائم كثيرة توجب العقاب و لكن العقاب غير محدد فى القرآن و هذه تدخل تحت ما يسمى " التعاذير "
و لكن أيضاً إحقاقاً للحق : أقنعنى الكاتب برأيه أن الله لم يكن ليترك مسألة خطيرة كهذه لاختلافنا فى حين وضع حدود لم هو أقل منها

- ثم جاء إلى حروب الردة و استشهد بحديث عمر أن هؤلاء القوم " موحدين " و إنما حاربهم أبو بكر لأجل حربهم للإسلام فقط ... و لكن يعود طوال الحديث و يطلق عليهم " المرتدين "
فهل هم مرتدون أو موحدون ؟
أو ماذا أراد الكاتب من ذكر أنهم موحدون فى البداية ؟!
هم ليسوا موحدون بعد ما فعلوه طبعاً ! و لكن هذا يختلف عن كون أبى بكى يحاربهم لردتهم أم لحريهم .


و أخيراً اعجبنى منطق الكاتب و سرده للجدال و لكن أحتاج لمراجعة معظم أدلته و الأدلة المناقضة لها لما شعرت به من تضارب الأدلة لديه .
Profile Image for علاء.
220 reviews205 followers
March 25, 2016
يطرح الكتاب قضية مهمة جداً وجوهرية وعلى درجة عالية من الحساسية ..
ولعل مراجعة ومناقشة قضية وحكم (قتل المرتد) ضرورة وأولوية إسلامية فقهية اليوم
وإن كنت ضمناً لا أستسيغ هذا الحكم إلا أنني أعتقد بضرورة طرح القضية للنقاش .. ولا أتخذ موقفاً حاسماً وواضحاً منها .. وأعتقد أنه إذا ثبتت صحة هذا الحكم وهذا الحدّ فإنني لا أشك بوجود خطأ في تفسيره وسوء فهم عميق تجاهه وضلال عظيم في تطبيقه .. لدي آراء وأفكار وتساؤلات عديدة تجاه هذا الموضوع ولكنني لست قادراً على بعد على بلورتها وصياغتها في قالب صلب ومتماسك .. أعتقد أنني سأبحث مطولاً في هذه القضية.

بالنسبة للكتاب .. فكما قلت يناقش الكاتب قضية مهمة ومحورية .. ولكنني لا أمتلك أية خلفية عن شخص الكاتب (محمد منير إدلبي) ولا أعلم مدى تمكنه .. كما أنني وجدت أسلوبه عاطفياً أكثر منه علمياً .. حادّ وهجومي .. ويحاول الوصول إلى استنتاجات حماسية ومتسرعة دون بناء قاعدة صلبة ودون تقديم دليل قاطع .. وجدت في الكتاب تناقض وسطحية في بعض الطروحات .. أستطيع أن أقول أنه أفلح ونجح في طرح الأسئلة ولكنه لم يوفق بشكل جيد إلى الإجابة عنها.
Profile Image for Lio Lio.
Author 12 books269 followers
October 9, 2011
"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي "
صدق الله العظيم

..

كتاب مهم يتناول بشكل فقهي بتأصيل إسلامي يعتمد تماماً على الكتاب والسنة والنقل عن علماء السلف المعتبرين كيف أن قتل المرتد - الذي صرّح برفضه للدين وارتداده عنه بصفة أن فعل الارتداد لازماً لا متعد - جريمة منكرة لا يجيزها الإسلام الحنيف.
وكيف أن فقهاء السلطان وأصحاب الهوى وطّدوا لمعتقداتهم عن طريق نحل هذه الجريمة لشرع الله والافتتاء عليه بها.
وأن معظم القتل الذي مورس باسم الذات العليّة والدين الحنيف ونبي الرحمة ودين السلام لم تكن إلا محض دعاو سياسية متهافتة ﻷغراض نأت عن رفعة الدين وطمحت إلى مصالح شخصية ومكاسب أرضية ..

الكتاب مهم جداً - قراءته والاحتفاظ به وتداوله في هذه المرحلة المنحدرة من تاريخ الأمة التي ترفع فيها رايات الطائفية والظلام واجب -
الكتاب متوفر في هذا الرابط
http://www.daralawael.com/book.php?bi...
Profile Image for アムメ.
29 reviews
November 28, 2017
الكتاب ليس فقهيا بالاساس ، لذلك يفتقد للبنية العلمية التي من شأنها أن تدحض بعض الافتراءات و المزاعم بالحجة الدامغة... لكن لعلها تكون بداية رحلة التغيير للأفضل و مفتاحا يمكن بواسطته فتح باب الحوار و النقاش و إعادة النظر في مثل هذه القضايا الخطيرة التي يغلي بها العالم الاسلامي .. كثر هم الذين ظُلِموا و سجنوا و هُجروا و جُلدوا بآسم الدين لا لشيء إلا لأنهم عبروا بحرية عما يجول بخواطرهم و أطلقوا العنان لعقولهم فجهروا بما يعتقدون و يؤمنون به فأُلصِقت بهم تهم من قبيل "الارتداد" ..
القضية التي طرحها الكاتب على درجة عالية من الأهمية/الحساسية
هناك بعض التناقضات في آستدلاله للدفاع عن فكرته في عديد المواضع ..
Profile Image for Samir Nammoor.
100 reviews15 followers
July 8, 2016
"لا إكراه في الدين"
هذه الآية الكريمة تختصر القصة كلها، لله دينه و لرجال الدين دين.

كتاب مهم، فطرح هذه الفكرة واجب في هذا الزمن بالتحديد، القتل عند بعض الأشخاص أسهل من التفكر و الحوار، فهم بحاجة لترك الناس و شأنهم لأن قتل الناس لن ينقذ دينهم، فلا أرى حجة لهم بعد الأدلة المطروحة إلا إن كانت مثل هذه الأفكار تصنف كخروج عن الجماعة و تستوجب حد الردة!!!!

على العموم تم طرح أفكار مهمة هنا مع تحفظي على استدلاله بحوادث للشافعي و ابن تيمية رغم ظني بهما أنهما من مؤيدي قتل المرتد.
Profile Image for Mohamed.
7 reviews3 followers
Read
June 18, 2013
من اكتر الكتب الي استفدت بيها و كنت سعيد اني قريتها عشان اوضحت نقطة كنت بشوفها-و لو بصورة شخصية-موضوع تناقض بين الاسلام والمتحدثيّن بأسمه .
تقيمي للكتاب :
4.5/5 .
Profile Image for رياض قرقناوي.
175 reviews
May 14, 2017
تحية عظيمة لمن يبحث عن الحقيقة، وتحية أعظم لمن يجدها.

محمد منير، أول لقاء لي معه. عمل كان على قائمتي منذ مدة طويلة، وكنت أؤجل وأؤجل، إلى أن أزمعت أن أبدأ به.

أولاً كتاب "يرفع به الرأس"، لطالما تناقشت مع أختي -وهي من النوع المفكر كذلك- عن كيف يكون الإسلام بهذا التعصب وهو دين السلام ؟! الكاتب تكلم، ودعم كلامه بأدلة من القرآن ، ثم من السنة، ثم من أفعال أجمع عليها الصحابة، ثم أدلة تدحض حججهم، ثم أدلة من علماء الإسلام الحق. معلومات كثيرة مفاجئة. فيجدر على الجميع قراءة هكذا كتب، بسبب جهلنا وبسبب أن جميع المدارس والجامعات تدرس "قتل المرتد" على أنه حكم أمر الله به، وأنه تنفيذه يعتبر طاعة عظيمة يتقرب العبد فيها إلى ربه أيما قربة، ويلصقون تلك الجريمة بظهر الدين، لكن الحقيقة هي أن الله، والرسول، والإسلام، في براءة منها. والمحزن أن الكاتب تنبأ باللذي يحدث الآن في سوريا واليمن وما حدث في مصر.

أدعوا الجميع لقراءة هذا الكتاب. وأتمنى أن يبقى الفضول المقدس متأججاً في نفوسكم إلى الممات. وسلام على من اتبع الهدى.
37 reviews7 followers
April 16, 2014
قرأت قبل هذا، بعض الكتب التي تحدثت عن محاكم التفتيش الكاثوليكية في اسبانيا،التي كانت تبحث وتدقق في أي شبهة قد يمكن استغلالهافي توريط صاحبها في"جريمة" الهرقطة او الارتداد ;وتساءلت حينها : ما الفرق بين دواوين التفتيش البشعة، والفتاوى "الشرعية" التي تحكم بقتل المرتد عن الدين (الاسلام)؟ألا تصب كلاهما في قمع حرية المعتقد المكفولة تماما في أي شرع ؟ ألم يأت الاسلام بسماحته كي يرفع هذه الأغلال الموضوعة من طرف البشر ، على البشر ، من أجل مصالح بشرية محضة؟وهل يمكن تغيير الاعتقاد الذي محله القلب ، بالاكراه؟ ألا يخلق هذا مجتمعا من المنافقين؟ أليس المنافقون في الدرك الأسفل الذي لا سافل بعده؟ وغيرها من الأسئلة كثير .
والغريب في الأمر أن حكما جللا كهذا والذي يتعلق بحياة انسان لم يرد ابدا في أي آية من القرآن الكريم،بل العديد من الآيات تثبت عكس الحكم المزعوم تماما ،فهل يُفَصِّل الله عز وجل التفصيل المعروف في شأن الدَّيْن وحدالسرقة والزنا والقذف ويترك حدا يتعلق بازهاق روح للاختلاف فيه ؟؟
والمفيد جدا في الكتاب هي الأدلة التي ساقها الكاتب من القرآن والسنة النبوية ،وأعطى شرحا وتفسيرا دقيقا لبعض الأحاديث النبوية والأحداث التاريخية(كحروب الردة) والتي اعتبرها مشرعوا هذا الحكم دليلا على مشروعيته.
ومع غزارة وسطوع الأدلة الدامغة ، يزيد الارتباك ويعظم التساؤل ؟ كيف تأتّى لهؤلاء، طوال هذه القرون ،أن يُقبِلوا بدم بارد وضمير ميت على نسب حكم كهذا الى الرحمن الرحيم،ويزهقوا هذا الكمّ من الأرواح،و بدعوى التقرب الى الواحدالمعبود .قال عز وجل:( مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغيرِ نفسٍ أو فسادِ في الأرض فكأنّما قَتَل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا النّاس جَميعًا) صدق الله العظيم. فما أعظمها من جريمة !

Profile Image for Mohamed Kalefa.
1 review2 followers
Currently reading
May 1, 2014
العقل ونقل صحيح النص من القرآن...القضية محسومة مسبقا بالنسبة لي..وما هي الا صراع بين المحدثين والفقهاء والضحية هي الأمة..المحدثين يتمسكون بحديث "من بدل دينه بعد اسلام فاقتلوه"...والفقهاء لديهم الكثير من الادلة القرآنية علي حرمة قتل المرتد..ويقول الله تعالي مخاطباً الرسول (ص) "ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين" 99 سورة يونس.

إنها الحرية المطلقة بلا شك..والتاريخ يذكر أحد الصحابة الذي آمن ثم ارتد وعاد إلي الإيمان مرة أخري..
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
360 reviews51 followers
June 17, 2014
كتاب؛ يبحث؛ في الأساس التاريخي، والديني؛ لقتل المرتد، ويخرج بنتيجة؛ مفادها: أنه لا يجوز قتل المرتد... وأن ليس في الدين؛ ما يُقرر هذه العقوبة، وأن أساس العقوبة؛ مستندة إلى أحاديث؛ لا ترق للصحة.. كما أن الأساس التاريخي؛ لها؛ والمتعلق بحروب الردة؛ عيدة كل البعد؛ في أساسها؛ عن الارتداد، وأن سبب الحرب؛ هو موضوع مغاير عن الارتداد.
Profile Image for Mohamed Abdelhameed.
1 review
November 12, 2015
أسلوب رائع من الكاتب لسرد جميع الادلة من القران وهو المرجع الاول للمسلمين وبدون جدل ثم من السنة النبوية ثم من حياة الصحابة بداية بزمن الخليفة الاول اابو بكر الصديق ثم قول كثير من العلماء الكبار فى زمانهم رداً على هذه الخزعبلات التى دخلت الى الدين وماكان الهدف منها الا الطعن فى الاسلام انه ما انتشر الا بحد السيف ويقاتل كل من هو على دين اخر
Profile Image for Shehab Seif.
23 reviews5 followers
April 4, 2013
هو مضافليش جديد من حيث اقتناعى بعدم وجوب قتل المرتد فى الإسلام، بس زودلي أدلة على كدا مكنتش أعرفها، وفسر أحاديث كتير متعلقة بالقضية دى تم تفسيرها واستغلالها لقتل المرتدين بإسم الاسلام. أما جزء القران، فكدا كدا مفيش اية واحدة بس بتقول ان المرتد يقتل. المعضلة كانت فى الأحاديث.
Profile Image for Bashir Elsamani.
45 reviews37 followers
August 7, 2013
"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا ،أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"
ما ارسل الله المصطفى الا بالرحمة فكيف به يأمره أن يقتل من يخالفه..
الكتاب بكل سلاسة يخاطب العقل ويستدل بالقران والأحاديث وعمل الصحابة كما أوضح اللبس في الإصلاح "حروب الردة"..
انصح به الجميع ..
Profile Image for Salma Siddig.
46 reviews20 followers
Read
January 26, 2014
كنت مقتنعة تماما بأن قتل المرتد جربمة في حق الاسلام , وبريئة كل برىء ممن يقتل المرتد , وكافرة كل الكفر بدين يقتل المرتدين عنه .
الكتاب لم يضف لي سوى مزيداً من الادلة والبراهين .. اما الفكرة فأنا مقتنعة بها تماما
الكتاب جيد ويجب علينا جميعاً قرائتة وفهمه جيداً ,
Profile Image for Esraa Jad.
175 reviews17 followers
August 19, 2018
فى صغري كنت أعرف أن المرتد جزاؤه القتل لأنه خرج عن دين الله ، كبرت ونضج عقلى قليلا ولم استسيغ هذا الحكم بل وأنكره قلبي ، فكيف يكره شخص ما على اعتناق دين ما ، فإذا ما أجبرته فلن أخلق منه سوى إنسان منافق أو على أقل تقدير إنسان هش لا يغنى ولا يسمن من جوع فلن يدافع عن دينه ولن ينشره ولن يعمل بتعاليمه ، ثم بعدها بفترة شاهدت برنامج إسلامو فوبيا لفاضل سلميان وأقنعنى بكلامه عن حكم المرتد وأن قتله فقط فى حالة خيانته للمسلمين والمشاركة فى سن الحروب عليهم وأيضا يعاقب لو أساء أو سخر من الدين وقام بسبه ، وهذا منطقى فلو سبنى أحدهم لقمت بمقاضاته فهذا حق يعطيه القانون لى ، فكيف إذا سب أحدهم معتقدى بل معتقد مليار ونصف شخص؟
ارتحت لما قاله فاضل سليمان وركنت إليه ، وعندما وجدت هذا الكتاب ظننت أنه سيفيدنى أكثر وقد فعل ولكن ليس بالكيفية التى كنت أريدها
فالكتاب يمكن أن يتلخص فى فصلين فقط وهو الفصل الذي تحدث فيه عن حكم المرتد من القرآن والسنه فى الفصل الذي يليه
وكنت أفضل أن يبدأ الكاتب بهذا ، لكنه بدأ بفتاوى قديمة تفتي بقتل المرتد واستفاض فيها وفى محاولة نقدها واظن أن مكانها فى بداية الكتاب شيء خاطيء ، فلتعرض أولا رأيك وفكرتك ثم تضحض فكرة غيرك ولو فعل الكاتب هذا لنقص عدد صفحات هذا الكتاب ولم يضطر إلى التكرار الذي حدث فى مواضع كثيرة أصابتنى بالملل وجعلتنى أتخطى الكثير من الفقرات لأنها مكررة هذا هو العيب الاول فى الكتاب
أما العيب الثانى فهو وجود بعض الروايات التى أعرف أنها ضعيفة كرواية التمثيل بجثة سيدنا حمزة رضى الله عنه لهذا فقد الكتاب جزء من مصداقيته وأصبحت أبحث وراءه فى الاشياء التى اشك فى صحتها
الكتاب جيد واظن أن الكثيرين ممن يفتون بقتل المرتد يحتاجون لقراءته فسيضيف لهم الكثير وبالأدلة من القرآن والسنة فلربما رجعوا عن رأيهم وكفوا عن استباحة الدماء باسم الدين حتى ولو كان الأمر لا يتعدى مجرد رأى ولم يتطور إلى الفعل
فمن يؤمن باستباحة الدماء سيفعل ذلك إذا أتيحت له مقاليد الحكم

العيب الثالث أنه قال عن حروب الردة انها لم تقم لأن القوم ارتدوا بل إنهم كانوا موحدين بالله وإنما هى حرب سياسية وانا متفقه معه فى ذلك تمام الاتفاق ، ثم يأتي بعد ذلك ويقول عنهم المرتدين اكثر من مرة ولم يقصد هنا انهم ارتدوا عن دفع الزكاة وانما يقصد أنهم ارتدوا عن دين الله ، فشعرت بالتناقض وأنه لم يراجع كتابه بشكل جيد
العيب الرابع
هناك جزء ذكره عن الاشياء التى اذا ما فعلها الشخص فهو كافر ، لم أجد فيها ما يسوء ابدا ولم أفهم لماذا استدل بها وإعلام يرمى !!
التقييم العام : ثلاث نجوم
Profile Image for مقداد فيض الله.
1 review53 followers
January 28, 2017
معالجة الكاتب للموضوع واستشهاده بالمحكمات من الآيات القرآنية يجعل المقابل في زاوية حرجة جداً.
ويظهر للقاريء مدى حاجة الأمة الاسلامية الى فقهاء جهابذة يفرزون التراث الفقهي سواء التطبيقي أو الفكري بين ما هو متأصل بأصول محكمة في الكتاب والسنة وماهو رأي اجتهادي وليد حالة سياسية غابرة تحكّم في اخراجها وتطبيقها حكّام زمانهم، وما كان أكثرهم (( راشدين))!
ولكن الكاتب في معالجته للموضوع يناقش البعد النفسي أكثر من البعد العلمي المجرد، ويردد عبارات معينة وكأنه في سجال شخصي!
ارى - والله اعلم - ان يفرّد الكاتب كل موضوع على حدة ويضعه على المشرحة الموضوعية التحليلية العلمية بدقة ثم يستخلص في نهاية الكتاب الى ما يراه " كشخص" آثار الأخذ بالتراث دون تمحيص.
وأسجل هنا بأن الكتاب من الكتب القيمة الجريئة في معالجته لموضوع مهم وخطير يضاف الى ما كتبه ندرة من علماء الأمة، أمثال البروفسور مصطفى الزلمي رحمه الله الذي عالج قضايا خطيرة مماثلة مثل ( الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم ) و ( لا رجم في الاسلام ) وغيرها من القضايا التي تهم أبناء الأمة.
وأتمنى ان يعيد الكاتب كتابة الموضوع وينقل لنا استشهاداته بأمانة علمية دقيقة وبنصوص مقتبسة واضحة اذ أتعبني الرجوع للمصادر والإضافات التي أضافها الكاتب على ما استشهد به من أقوال المفسرين وغيرهم وان كان لا يخرج عن جوهر الموضوع.
3 reviews1 follower
July 3, 2017
هنالك الكثير من التساؤلات والصراعات التي كانت تعصف في داخلي وجدت في هذا الكتاب حلا لها حيث يتكلم عن حكم قتل المرتد بطريقة حياديه وغير متعصبه ويورد الكثير من الادلة من القرآن والسنه النبوية ويرد على الافكار المتطرفة ويبين براءة الاسلام من هذا الحكم الجاهلي القبلي بطريقة مقنعة تقنع اصحاب العقول الراجحة
Profile Image for سُـمية ..
3 reviews1 follower
June 12, 2017
كتاب سلس شامل مستند إلى مصادر ووثائق تاريخية موثوقه .شكراً من القلب للكاتب زاد يقيني يقيناً أن لا وجود لحد الردة في الإسلام ولم ينزل الله به من سلطان .. أنصح بقراءته ❤️❤️❤️.
Profile Image for محمد الحويف.
449 reviews62 followers
December 22, 2015
حسنًا ، في البداية رأيت - وبالصدفة البحتة ولحُسن حظي - مُراجعة لأحد أصدقائي الذين أثق في رأيهم عن هذا الكتاب ولم أكن قد سمعت به من قبل ولكن كان عقلي الصغير - منذ أن بدأ التفكير - يرفض أن يقتنع بإن الإسلام - دين المحبة والسلام - قد أمر بقتل المرتد لمُجرد إرتداده ، يأبي عقلي الصغير أن يقتنع بأن سيدنا محمد الذي ما أُرسل إلا رحمةً للعالمين يأمر بقتل من يرتد عن الإسلام لمُجرد الإرتداد ، فكانت لدي هذه الإشكالية الفكرية في إنتظار ما يحلها .

ثم يأتي هذا الكتاب ، في بداية الكتاب يتحدث الكاتب عن بداية إنتشار الإسلام و دعودته ، والمُعاناة التي وجدها سيدنا محمد ومن معه وتعرضهم لكافة أنواع التعذيب علي أيدي الكفار منعًا لإنتشار دعوتهم ، ثم يُنهي هذا الفصل بتساؤل يُنشط عقلك ويجهزه للفصول الآتية ، كيف يدعو الاسلام إلي إعمال العقل و الإيمان بالله ويدعو الناس لتغيير معتقداتهم ثم يأمر بقتل من يرتد عنه ؟

ليبدأ الكاتب في الحديث عن مظاهر الإضطهاد الديني التي حدثت علي مدار التاريخ والمجازر التي إرتكبت باسم الدين - إختلفت الأديان وتشابهت المجازر ! - ثم ينهي هذا الفصل بإيضاح بسيط أن كل تلك المجازر التي إرتكبت باسم الدين كانت ترتكب تحت غطاءٍ واحدٍ ألا وهو ( قتل المرتد ) عن دينه ، و الإرتداد هنا مفهوم عام فكان يحق لبعض الأشخاص تكفير من يختلفون معهم ومن ثم قتلهم بحجة قتل المرتد !

ثم يبدأ بالحديث عن الدين الإسلامي بشكلٍ خاص ، وكيف أنه جاء رحمةً للعالمين وهدايةً لهم فيذكر العديد من آيات الذكر الحكيم التي تتعرض لهذا الجانب ، وكيف أنه لم يُذكر نصًا صريحًا واحدًا بوجوب قتل المُرتد في حين أنه ذُكرت نصوصًا صريحةً بباقي الحدود كقطع يد السارق مثلًا ، في حين أنه كان من الأولي أن يُذكر حُكم قتل المرتد صريحًا - لو كان له وجود -

وبعد نفي الكاتب أن يكون الإسلام قد أمر بقتل المرتد يبدأ في ذكر حُكم التعامل مع المرتد عن دينه في الإسلام ، فيذكر العديد من الآيات الكريمة التي توضح أن جزاء المُرتد يكون لله عز وجل وليس من إختصاص البشر ، فيقول الله سبحانه وتعالي :
(( وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ))
الله عز وجل يقول ( فيمت وهو كافر ) أي أنه جعل حياة الكافر كاملة مُتاحة لأن يتوب فيها ، فبأي حق يقتطع الناس هذه الحياة ويمنعون صاحبها من فرصة التوبة !

ثم يأتي الكاتب بعد ذلك لتوضيح الحديث الشريف الذي يقول ( من بدّل دينه فاقتلوه ) فيُثبت أنه - لُغويًا - هنالك العديد من المعاني الممكنة للفظة ( قتل ) ويثبت بالأدلة التاريخية إستعمال نفس اللفظة بمعاني أخري غير إراقة الدماء وإنهاء الحياة ثم يذكر بعض المواقف التي حدثت أثناء حياة الرسول والصحابة التي قد يُفهم منها أنها أباحت قتل المرتد ، ثم يوضح أن قتلهم لم يكن لإرتدادهم فقط ! فعلي سبيل المثال قتال أبو بكر للمًرتدين مانعي الزكاة لم يكن لأنهم قد إرتدوا بل كان لأنهم كانوا ينشرون الفساد في الأرض ويمنعون الزكاة بل وأعدوا جيشًا كاملًا لقتال أبي يكر فهل يملك إلا أن يقاتلهم ؟

ثم يُنهي الكاتب كتابه بدعوة كافة المُسلمين إلي التفكير بعقلانية ومنع إراقة المزيد من الدماء في جريمة حرمها دين الرحمة .

هذا كتاب لابد أن يقرأه كل مسلم
5 reviews
Read
May 14, 2013

قال الله تعالى :
-"لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"
-"قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"
-"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"
صدق الله العظيم

الكتاب يوضح شارحاً بأدلة من القرآن الكريم والحديث الشريف على حرمة قتل المرتد ، و يدلل على عدم وجود نص قرآني يُثبت حداً الردة .. ويوضح في فصل من الفصول إختلاط صحة حد الردة بحقيقة حروب الردة في عهد سيدنا أبو بكر الصديق ..

في الكتاب يقول الكاتب : "الدين هو تحول في القلوب . الدين ليس سياسة ولا يسعى أتباعه إلى تشكيل أحزاب سياسية . كما أن الدين ليس وطنية ذات ولاءات محدودة ، وليس هو بلداً ذا حدود جغرافية بل هو التحول الذي يكون لخير روح الإنسان وصالحها.إن بيت الدين هو في أعماق القلب . إنه فوق حكم وسيطرة السيف . وكما أن السيوف لا تستطيع تحريك الجبال ، كذلك فإن القوة لا يمكنها أن تغير القلوب .وفي الوقت الذي كان فيه الاضطهاد باسم الدين هو الموضوع المتكرر في تاريخ العدوان الإنساني ، فإن حرية الاعتقاد والضمير هو الموضوع المتكرر في القرآن الكريم ."
2 reviews
Read
September 16, 2015
( ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )

في بادئ الأمر أنا مقتنعة تماما بعدم وجوب قتل المرتد و أعتبرها وصمة عار على الدين , و مقتنعة بأن الفكر يحارب بالفكر و طالما أن القران الكريم لا ريب فيه فلماذا لا نجادلهم بالتي هي أحسن ؟
_______________________________________________

باختصار الكتاب يشير إلي الآيات الكريمة في حرية الاعتقاد و إن الله لم يوكل احد نائب عنه ليحاسب الناس فهو الذي يقول للرسول عليه السلام ( وما عليك إلا البلاغ ) أي ابلغهم فقط . و ( أ فأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) , كما يشير الكتاب إلي القاعدة الأصولية التي تنص على أن : المطلق يحمل على المقيد إذا كانا في حكم واحد . ومن الخطأ الأخذ ببعض الأحاديث على مطلقها دون الانتباه إلى أحاديث أخرى وردت في نفس الحكم ولكن مقيدة فقتل المرتد لم يكن جائزا إلا في حق المحارب المقاتل - و يجب التذكير بان جميع الأمم المتمدنة تنفذ حكم الإعدام في الجندي الذي ينقلب مع العدو- وليس لمحض ارتداده و يذكر الكاتب بعض الأحداث التاريخية في هذا الصدد


Profile Image for نور.
231 reviews2 followers
February 22, 2024
لأول مرة أنهيت كتاب ديني خلال جلستان. لأسباب كثيرة هي: أسلوب الكاتب البسيط، والذي بإمكان أيَّ مسلّم فهمهُ، كيفية طرحهِ للأسئلة ثم الإجابة عنها، والتمهيد الذي جاء في البداية، ومن ثم التوعية التي جاءت في آخر الكتاب، وتقسيم الكتاب إلى فصول قصيرة، ولكنها غنية بالمعلومات. وأخيراً الموضوع المثير للجدل الذي تناوله الكتاب.
كما أن الكاتب ناقش موضوع قتل المرتد من خلال خلفية تاريخية، ودينية، ليخرج بنتيجة مفادها: لا يجوز قتل المرتد، وأنه لم توجد، أو تذكر هذه العقوبة في القرآن، والأحاديث التي تقول أنه يجوز قتل المرتد فهي غير موثوقة. أما حديث:"من بدل دينه فأقتلوه" لم يبحث الشيوخ عن سبب هذا الحديث، ومغزاه وأسبابه أبداً. والفصل الذي يناقش حروب الردة أوضح ماذا حدث بالضبط، ولماذا قُتل من قُتل.
ماورد في الكتاب مقنع، ولكنني أفضل دائمًا بعد قراءة نص، أو كتاب يخص الدين أن أناقشه مع شخصًا يفقه في الدين، وخصوصاً أنني لا أملك أية خلفية عن شخصية الكاتب. وهذا ماسأفعله، ولنرى إن كنت سأحافظ على رأيي أم سأغييره بخصوص الكتاب.
Profile Image for Yousef.
20 reviews13 followers
April 6, 2013
هذا الكتاب يجمع من القرآن و السنة و كتب التاريخ و كتب التفسير ما يؤكد إن حكم قتل المرتد ليس من الإسلام فى شئ يعرض الكاتب الأدلة و تفسيراتها ويوضح اللبس فى التفسير اللذى وقع فية أصحاب الرأى المناقض و يطرح رؤيتة كدفاع عن الدين اللذى يرى انه من العار أن ننسب الية إنة يدعو لقتل من رأى بعد إسلامة انه كان مخطأ و يؤكد على إن حرية العقيدة هى ما أكد علية الإسلام فلا إكراه فى الدين ليس بوسعنا الا ان نتمسك بهذه الرؤية و ندافع عنها و الا ضعنا ما بين المشككين فى الدين و المستمرين فى تشويهه بنسب هذه الأفكار الخاطئة الية وهم يحسبون إنهم يحسنون صنعا فلم يكتفى أمثال سيد سابق و البوطى وغيرهم من الدعوة الى قتل المرتد و لكنهم سمحوا لأنفسهم بتحديد من هو المرتد بأفعال لم يجهر فيها بالكفر فجعلوا من فتواههم زريعة للقتل و الترويع بأسم الدين
5 reviews
March 25, 2017
كتاب مهم جداً ، عقلاني و منطقي.
لا أدري كيف تم تسييس الإسلام إلى هذهِ الصورة البشعة و كيف تم إقناع آلاف الأجيال بصحة حكم بشع كهذا رغم وجود الدلائل الواضحة و لا يزالون !

عن سؤال الكاتب إبَّان فترة كتابته لهذا الكتاب قبل سنين " إذا كان العلم في الصغر كالنقش على الحجر ، و كان أبناؤكم يتعلمون في كتبهم أن "قتل المرتد" حكم شرعه الدين و أن بتنفيذه يتقرب القاتل من ربه و ينال رضاه ، فما تتوقعون أن تحصدوا؟"
حصدنا داعش و ملايين العقول المجرمة ، حصدنا مجتمعات مخيفة و مهزوزة ، إسلام هش ، أرواح تائهة و عدد لا ينتهي من شيوخ الدم و رافضي الحق بحجة الدين.. أو بالأحرى خسرنا.

و أخيراً شاء من شاء و أبى من أبى يبقى { لا إكراه في الدين قد تبيَّن الرشد من الغَي }
Displaying 1 - 30 of 35 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.