إن تاريخ الكتاب في فرنسا هو أيضاً تاريخ العلاقات المعقدة التي أقامتها السلطة دائماً مع الذين يكتبونه أو يصنعونه، فعلى خط الالتقاء بين السياسي والاجتماعي، بين الاقتصادي والثقافي كانت الرقابة "فاعلاًط كلي الحضور في تاريخنا.
روبرت نيتز: الرقابة أداة سياسية قوية مكنت من طمس التطور المسالم للرأي العام
فلوبير: الرقابة وجه خاص للحماقة العامة
بودلير: يوجد أنواع من الأخلاق، هناك الأخلاق الإيجابية والعملية، التي يجب على الناس طاعتها، ولكن هناك أخلاق الفنون، إنها مختلفة كليةً
روبرت نيتز: إن الجنحة القائلة بأن الرقابة تحمي "البراءة" المهددة كانت سائدة في القرن التاسع عشر
نابليون: أرغب في أن تلغى رقابة الكتب كليةً؛ فهذا البلد روحه ضيقة، لن نضيقه أكثر من ذلك
الجمعية الوطنية الفرنسية للامتيازات-عام 1789: إن حرية إيصال الأفكار والآراء هي أحد أثمن حقوق الإنسان
دوسارتين: كلما كان المنع أكثر قساوة، رُفع سعر الكتاب، وحرك فضول قرائه، وبيع بأعداد أكبر وقرئ أكثر
روبرت نيتز: شراء كتاب ممنوع هو فعل سياسي مظهر لمقاومة أو معارضة الإيديولوجيا المسيطرة
لويس مرسييه: المراقبون هم الأكثر إفادة للمطابع الأجنبية
ما لزيرب: الرقابة لن تحترم إلا عندما تكون نادرة، ويجب الاحتفاظ بها للمواضيع المهمة
في فرنسا عام 1610 أمر بأن يجري اختيار مكان خاص تصل إليه في باريس كل بضائع المكتبات، حيث تفرغ، وتخضع لرقابة نقيب الهيئة
روبرت نيتز: كانت الكتب الممنوعة تسافر في رزم تخفى تحت البضائع أو في براميل، وكان الكتاب أحيانا يلقى مصير المكتبي، أي يحرق معه
روبرت نيتز: الرقابة (شأن حكم الإعدام والقتل الرحيم) تتوجه إلى حريتنا بروشييه: الرقابة تشبه الشيطان، تبرهن عن وجودها، وهي تحاول جعلنا نعتقد أنها لا توجد
فؤاد شاهين: الرقابة على المطبوعات ترتبط ارتباطا وثيقا بتطور الحريات، ليس فقط على الصعيد السياسي، بل أيضا على صعيد النظم الاجتماعية
لم يكن بالمستوى المطلوب مع الاسف ولكنه تحسن فيما بعد. يحتاج الكتاب لنفس طويل للقراءة خصوصاً لمن لا يملك معلومات وفيرة عن تاريخ فرنسا وذلك لكثر الأسماء فيه وعدم قيام أي من الكاتب أو المترجم بالعمل على توفير المعلومات اللازمة في الحواشي.
من خلال الكتاب أستطيع أن أؤكد أننا العرب لا نزال نعيش في قرون غابرة.