فى البدايه سؤال ، مادا تريد ان تعرف عن صحة الفم و الأسنان و لمادا تريد ان تعرف ؟ يقولون يا سيدي ان طالب الطب فى امتحان شهادته النهائيه عليه ان يعرف ما الذى حدث للمريض و ما اعراض مرضه اما طالب الدراسات العليا و الماجيستير عليه ان يعرف كيف حدث هذا المرض و طالب الدكتوراة لابد ان يعرف لماذا حدث هذا المرض . لا أحد يملك الوصفه السحريه أو يقدم الروشته الشامله للعلاج دون ان يعرف ما المرض و كيف بدأ و ما اعراضه و ما إلى ذلك من متطلبات الفحص و التشخيص فلكل شئ سبب و مسبب ، و ينفرد علاج الفم و الأسنان بالدور الهام الذى يلعبه طبيب الأسنان فى العلاج فلا تكفي جرعات الدواء و المسكنات فى القضاء على الألم و لا بد من تدخل الطبيب لذا لابد من الزياره الدوريه للطبيب للكشف المبكر عن المرض و علاجه قبل ان يتفاقم . و الوقايه من المرض لا تكون فى مراحلة الأولى فقط و لا تنهى بانتهاء العلاج بل تنقسم لثلاث مراحل i. المرحلة الأولى : و تشمل - تعليم المريض السبل المثلى للعناية بصحة الفم و الأسنان مع الملاحظه الدوريه - القيام بالأجراءات الوقائية و تحصين المريض من المرض قيل ظهوره من تحسين الصحة الفموية و تكنولوجيا الفلوريد حتى اجراء تقويم للأسنان المعوجه وهى الأكثر عرضة للتسوس و امراض الللثو و النسيج الداعم ii. المرحلة الثانيه : وتشمل السيطرة و علاج المرض فى مراحلة الأولى و لا تتم إلا عن طريق الأكتشاف المبكر و استخدام ادوات التشخيص اثناء الفحص الدورى لللمريض iii. المرحلة الثالثه : وهى علاج الحالات المرضية المتقدمه و الحد من الخسائر و اجراء استعاضة للوظائف المفقوده نتيجة المرض عليك يا سيدى ان تعرف ان كل شئ يبدأ من الفم ، و الفم لا توجد به الأسنان فقط فنحن و إن كنا نتكلم عن صحة الفم و الأسنان فلا نعنى بدلك تسوس الأسنان فقط ؛ فلو اقتصر الأمر على ذلك لكان الأمر هينا . هدا الكتاب يلقى الضوء على بعض افات الأسنان و امراض الفم بطريقة ارج وان تكون بسيطه و تخلو من التعقيد ، وان يكون هدا الكتاب اضافة للمكتبه العربيه التى تخلو او تفتقر لهدا النوع من الكتب اخيرا عليك ان تعرف عزيزى القارئ انى لو اردت ان يكون هدا الكتاب مثاليا و يحوى كل شئ لما انتهيت منه قط ، فلكل شئ ادا ماتم نقصان