أيام في الجحيم عنوان رحلتي الشاقة والطويلة مع هذا الكتاب قبل ثلاث سنوات عند قراءتي للقوقعة " لمصطفى خليفة " وبعد الحالة النفسية المرعبة التي رافقتني لما بعد القراءة بشهور أخذت عهد على نفسي ان ابتعد عن كل ما يمت ويقرب او يندرج تحت " أدب السجون " وما عانيته بالأيام السابقة يفوق حالتي بعد القوقعة قتل ..تشويه ..حرق ..دهس بالدبابات ..دفن احياء ..قصف بالطيران طال الأحياء والأموات الموالي والمعارض كتاب متعب .. مرعب بالكم الهائل من الحقائق الصادمة كتسليم الجولان عام 67 والكثير من المجازر والفظائع التي لا يمكن لعقل تصورها ولا لقلب تحملها ارتكبت بحق الآلاف في الثمانينات ابرزها مجزرة حماة 82 ومجازر سجن تدمر انصح به على ان يقرأ على فترات متباعدة وخاصة قسم المجازر
كتاب مُرهق بمعني الكلمه ,, الكثير من الاحداث و الفضائع التي ارتكبها حزب البعث العربي الاشتراكي بالتفصيل في الفصل الاخير ركز على المجازر التي حدثت في حماه و سجن تدمر بالتفصيل و الاسماء تكلم عن حقائق لحرب تشرين او ما تُسمى بالنكبة و التي يُفضل تسميتها بالحرب العار .. لاول مره اعرف حقيقه هذه الحرب بعد ان درسنها بشكل مغلوط و اسباب ملفقه , والحقيقه شي ثاني يشمئز قاريها من كل حكام العرب
الكتاب متعب لكثرت الاخبار و التداخلات ولذلك عمد الكتاب على تلخيص كل فصل في نهايته
شيء واحد عاب الكتاب وهو فقده لتنظيم , و كأنك في دهليزي, كثير من الاشياء يُعاد ذكرها في مواقع مختلفه من الكتاب وذلك لكثره التداخل
انصح به بشده لكل من اراد معرف تأثير سوريا و ساسيه النظام الحكام على الوضع العربي بشكل عام و على جرائم الحزب الحاكم في شعبه
كتاب جيد جداً .. ولكن ما ينقصه هو اعادة الترتيب والتنظيم واحياناً تتكرر بعض المعلومات .. ولكن بشكل عام كتاب مفيد جداً خصوصاً للمهتم بالقضية السورية فهو يوضح أشياء قد لا تكون معروفة للبعض ..
بالرغم من الضعف البنيوي للكتاب من حيث الترتيب لفصوله والمراجع المعتمد عليها والتكرار في الكثير من اجزائه إلا أنه جرعة لا بأس بها بجرم عائلة الأسد من مجزرة سجن تدمر إلى مجزرة حماه وغيرها ، اللهم أهلك بشار ومن معه عن كل هذا الدم الملطخ لبؤس تاريخيهم ...
يمكن اعتبار هذا الكتاب مثالًا سلبيًا على الغياب شبه الكامل للأعمال الأكاديمية الدقيقة والمتكاملة في العالم العربي، على الرغم من أن هذه المنطقة غنية بالأحداث السياسية والتاريخية وتحتاج بشدة إلى مؤرخين أكفاء يوثقون التطورات كشهود على العصر.
على الرغم من أهمية الموضوع الذي يتناوله الكاتب، إلا أن الكتاب يعاني من ضعف لغوي واضح، افتقار للموضوعية، وعدم الالتزام بأساسيات الكتابة العلمية، مثل الترتيب المنهجي، الحيادية، الاستخدام الصحيح للمراجع، والاقتباس الدقيق لأقوال الشهود على الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد.
المؤلف، الذي يُطلق على نفسه اسم “الدكتور عبدالله الدهامشة”، يبدو بعيدًا عن المستوى المتوقع لمن يحمل شهادة الدكتوراه في أي مجال. فالكتاب يعاني من ركاكة أدبية وعلمية شديدة. المؤلف، الذي يعري نفسه كداعم شديد لجماعة الإخوان المسلمين، يتناول تاريخ سوريا والانقلاب السياسي لحزب البعث بقيادة الديكتاتور حافظ الأسد، بالإضافة إلى الهزائم المتتالية أمام إسرائيل في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
نظرًا لأن المؤلف ليس مؤرخًا، فإنه غير مؤهل لتوثيق التاريخ السوري المعاصر دون الوقوع في مغالطات تاريخية أو الترويج لنظريات مؤامرة غير مثبتة. الجرائم المثبتة والموثقة كافية لإدانة النظام السوري دون الحاجة إلى إضافة تفسيرات مغلوطة أو نظرات أيديولوجية.
الكاتب يستخدم في العديد من المواضع لغة طائفية وتكفيرية ضد مكونات أصيلة من النسيج السوري. ككاتب أو مؤرخ، ليس من حقك أن تضيف لمسات أيديولوجية تزيد من الكراهية تجاه طوائف دينية أو فئات من المجتمع المدني تختلف مع أفكارك الرجعية والمتشددة. وعبر محاولته فضح جرائم حافظ الأسد، يقع المؤلف في فخ خطاب الكراهية، ليس فقط ضد نظام الأسد، بل أيضًا ضد كل من لا ينضوي تحت لواء جماعة الإخوان المسلمين.
الجانب الوحيد الجدير بالاهتمام في هذا الكتاب هو شهادات المعتقلين والمتضررين من جرائم نظام الأسد، بدءًا من أهالي حماة وجسر الشغور، مرورًا بمعتقلي سجن تدمر، وصولاً إلى سكان مختلف المحافظات السورية الذين عانوا من وحشية النظام.
للأسف، الكتاب غير موفق على الرغم من أهمية الموضوع الذي يتناوله. وعلى غرار ما فعلته ألمانيا في توثيق المحرقة النازية بشكل دقيق وشامل في أربعينيات القرن الماضي، يجب على سوريا أن تتبع النهج نفسه لتوثيق الجرائم السادية والمعادية للإنسانية التي ارتكبها نظام الأسد، خاصة في ظل انتشار الفيديوهات التي تفوق الخيال البشري حول معاناة المعتقلين في سجون صيدنايا، عدرا، وغيرها.
الكتاب نوع ما جميل في طرحه و يعتبر وجبة دسمة لمن لم يقرأ سابقا أي شيء عن تاريخ سوريا المعاصر لكنه غير منظم و يعيبه كثرة تكرار المعلومة الواحدة عدة مرات كما ان أجزاء ضخمة منه مجرد قص و لصق من كتاب باتريك سيل و عمر عبد الحكيم و كتب اخرى مع بعض تحليل للكاتب لكن يبقى الضعف واضح و في الاخير الكاتب مشكور على هذا الجهد لان الموضوع الذي تناوله هنا كفيل بجعل رقبته و رقاب اهله تتدلى من جانب مشانق الاسد الطائفية و كما قلت انصح به لكل مبتدء و مهتم بتاربخ سوريا
الكتاب يوضح فاشية و عنصرية وتخاذل النظام السوري ويركز على حرب 1967 و حرب 1973 و مجزرة حماة وصعود حافظ الأسد بالدم للسلطة. اقتبس من الكتاب : ( يقول الملك حسين :كنا ننتظر السوريين فبدون طائراتهم لا نستطيع قصف مطارات اسرائيل الجوية.ومنذ التاسعة اتصلت قيادة العمليات الجوية بالسوريين فكان ردهم بأن الأحداث باغتتهم وأن طائراتهم ليست مستعدة وأن طائراتهم تقوم برحلة تدريبية....ولّلك لم تبدأ عملياتنا الجوية الا بعدأن فرغ العدو من القضاء على سلاح الجو المصري ).بالطبع حافظ الأسد كان وقتها وزير الدفاع صاحب مقولة سلام الشجعان !!فالخلاصة أن حرب ال1967 كانت مسرحية,هدفها كسر شوكة عبدالناصر,وتسليم الجولان واحتلال الضفة والقدس. أما حرب ال1973 فكانت حرب تحريكية بالنسبة للأسد والسادات للحصول على السلام بطريقية ملتوية. (( الثورة يفجرها المفكرون,ويشعل فتيلها الشجعان المتهورون,ويقطف ثمارهاالجبناء الحذرون))
الشكل : الفهرس خالي من العناوين الفرعية ,اختيار سيء للعنوان,الهوامش تفوق الصفحات في البداية فقط . المضمون: يتحدث الكتاب عن جرائم النظام البعثي (العلوي) في سورية مع ذكر حياة كل من حافظ ورفعت الأسد ,ويفصل في ذكر مجزرة حماه. ويتطرق الى (تسليم الجولان ) والخذلان في حرب حزيران. تعليقات : عنوان الكتاب مبهم ولايدل على مضمونه , ويكثر الكتاب من (الاستعارة) من الكتب الأخرى مثل :مذكرات عدنان سعد الدين ,كتب سامي الجندي, والكتاب لم يتطرق الى حزب البعث وفترات الانقلابات الا قليلا , التاريخ احداث متراكمة .
يبدأ الكتاب بسرد نشأة عائلة الاسد ومؤسسها سليمان الوحش (جد حافظ ورفعت) ونشأة حافظ وطريقه الى اعتلاء اكتاف الوطن ثم يركز الكاتب على حرب 67 (نكسة العرب) ودور حافظ (الذي كان حينها وزير الدفاع ) في تسليم الجولان، وايضاً يركز على الحركة التصحيحية وانقلاب حافظ على رفاقه وانفراده بالسلطة ثم يسرد احداث وخبايا حرب تشرين (حرب اكتوبر)، ويتطرق الى رفعت الاسد وتنامي قوته وقوة جيشه "سرايا الدفاع" الذي كان منفصلاً عن الدولة والحزب، وفساده وسرقاته الى ان يصل الى محاولة انقلاب رفعت على حافظ ونفيه خارج سوريا ليتمتع بالاموال التي نهبها من عرق الشعب السوري
ثم ينتقل حول الطليعة المقاتلة " طليعة مروان حديد " ونشأتها وعملياتها وكيف اجبرها حافظ الاسد على حمل السلاح، ليكون ذلك ذريعة له لإعلان الحرب على كافة الجماعات الاسلامية بلا استثناء، ويوثق كيف ان النظام لم يكن مهتما بالقضاء على تلك الطليعة انما على اي جماعة اسلامية في سوريا مما دفع تلك الجماعات ومنها الاخوان المسلمين للدفاع عن انفسهم واعراهم .
ثم ينتقل للحديث عن مجازر هذا النظام الطائفي خلال اعوام (1979-1985) في حلب وحماة وادلب وجسر الشغور واريحا واللاذقية، ثم يخصص فصلاً للحديث عن المجزرة الكبرى " مأساة حماة " تلك المجزرة التي تعد من أفضع وأكبر الابادات الجماعية في التاريخ، وكان ذلك في الثاني من شباط عام 1982 حيث استباح رفعت الاسد وعلي حيدر حماة، فيروي لنا كيف دمرت تلك المدينة العريقة على يد تتار البعث وكيف قتل من فيها من اطفال ونساء وشيوخ، ويروي لنا احداث تلك الحملة ومجرياتها وكيف قتل اكثر من 50 الف خلال اقل من شهر من 2 الى 28 شباط
بعد ان انتهى من رواية من قتل يذهب بنا الى قصص من بقوا احياء " السجناء " وخصوصاً آل تدمر، فيسرد من روايات من قدر الله له الخروج من تلك المعتقلات الانتهاكات التي مورست ضضدهم والمجازر الدموية والمحاكم المدنية وسياسة التجويع والتخويف والتعذيب ، والفصل الاخير يتحدث عن الانقسام بين جماعة الاخوان في سوريا من بعد مأساة حماة وكيفية القضاء على بقايا طليعة مروان حديد
تنهييدة طوييييلة بعد كتاب كهذا، كتاب يحفر في القلب غصات وجروح أكثر عمقًا.. أول وصف وصفت به الكتاب بأنه: متعب.. لأجد مَن شاركني الوصف ذاته في مراجعات جودريدز. بدايةً، كنت أبحث عن كتاب يلخّص أحداث ما بعد الانتداب الفرنسي.. وكان الكتاب بداية جيّدة بالنسبة إلي، إذ أعطى الكاتب نبذة عن انقلابات ما بعد الانتداب،حتى نصل إلى انقلاب حزب البعث ليتوقف عنده، ويشرحه بتفصيل وإسهاب.. وصراع حافظ الأسد مع الإخوان المسلمين مرورًا بمأساة حماة والطليعة المقاتلة، وأيضًا عن التعذيب في سجون الأسد، كما تحدث عن شخص حافظ الأسد وجده وأباه وبعض المعلومات عن هذه السلالة اللعينة. لخّص الكتاب بشكل ما ما كنت أريد معرفته، بدايةً، عن تاريخ هذه الحقبة من سوريا. العيب الوحيد في الكتاب هو سوء تنظيمه، حتى أنك تجد بعض الأحداث أو المعلومات مكرّرة مرّة أو مرتين أو حتى ثلاث. و الهوامش الطويلة جدًا في أول ما يقارب ٥٠ صفحة، فأقرأ الهامش الطويل، لأعود إلى الصفحة فأنسى ما كنت أقرأ عنه، خاصة لوجود الشخصيات أو الاسماء والأحداث الكثيرة والربط ما بينهما. الكتاب ثقيل على القلب.. ولو أنّي قرأت من قبل كتب عن أدب السجون، وأعرف بعض تفاصيل ما ذكر في الكتاب، لكن وبالتأكيد، لا شيء فينا سيعتاد كل هذا الإجرام والوحشية.. لا شيء سينسينا الدماء التي هطلت كماء المطر، ولم تُشبع نفس الجلّاد..
عندما تنهيه يجب أن تدعو على آل الأسد ومن والاهم وأعانهم أسبوعاً كاملاً. الكتاب جيد، يشرح وصول حافظ الأسد إلى السلطة، صراع الإخوان مع حافظ الأسد، مجازر الأسد في المدن السورية مثل مجزرة حماة الشهيرة ومجزرة جسر الشغور ومجازر في حلب واللاذقية. والفصل الأخير يحكي فيه عن السجون والتعذيب من شهادات من عاشوا هذه التفاصيل.
غريب أن الكتاب كتب ٢٠١٢ ومع ذلك لا يكاد يذكر اي شيء عن حقبة بشار الأسد أو عن بداية الثورة السورية، مثلاً كنت انتظر أن أقرأ عن الانتفاضات في سجن صيدنايا في ٢٠٠٨ تقريباً.
مشكلة الكتاب التكرار، بعد أخطاء التنسيق، يعني كان يحتاج إلى نظرة محقق ومدقق لغوي قبل نشره.
نظرة شاملة عن فترة استلام حافظ الأسد الحكم في سوريا مروراً بالنكسة, الحركة التبعيصية, حرب تشرين وانتهاءاً بكافة أنواع المجازر المرتكبة من نظام البعث بمسمياتها وتواريخها. كان باللإمكان اختصار الكثير من الصفحات لتكرارها
انتبه ايها القارىء فهذا الكتاب سيصيبك بالحزن والكآبة.. والدهشة ايضا!
يشرح الكتاب كيفية صعود حافظ الاسد لسدة الحكم وهي انها كانت عملية مدبرة مع بريطانبا بأن يستلم حافظ سدة الحكم مقابل تسليم الجولان .. " يقال بأنه تم تأجير الجولان لمدة ٣٠ سنة وبعد انقضاء المدة تم تجديدها مقابل ضمان حكم ابن حافظ الاسد" .. يوثق الكاتب نظريته بالهزيمة السهلة للجولان وإعلان سقوطها قبل سقوطها الفعلي .. هرب كثير من الضباط من الجولان بعد تفشي اوامر بالانسحاب.. ذكريات لملك الاردن عن خذلان الطائرات السورية لهم وعدم اشتباكها مع الطائرات الاسرائيلية .
حكم حافظ الاسد سوريا بيد من حديد وساعده في ذلك اخيه رفعت الاسد -المسؤول عن الكثير من المجازر في سوريا -. علما بان الأخ حاول الانقلاب على اخيه واستلام دفة الحكم ولكن حافظ فطن لنوايا الاخ ف نفاه خارج سوريا محملا بالكثير من الاموال المنهوبة
كثيرة هي المجازر في عهد حافظ الاسد ..الاف المعتقلين في السجون دونما تهمة حقيقية.. وحين اشتكى امر السجن من كثرة المعتقلين قيل له بأن يعدم عدد معين حتى يقللون من زحمة السجون ! قبل الاعتقال يقوم الجنود بنهب الاموال والمجوهرات- يحكى ان احد الجنود قطع اذن احدى المقتولات عندما فشل في خلع قرطها- . او يتم جمع المعتقلين في مكان واحد ثم يصب عليهم البنزين ويتم احراقهم وهي احياء! او ان يتم اغتصاب النساء قبل قتلهن او ان يطلب من الشيوخ- رجالا ونساءا-بالرقص قبل قتلهم! اصبح الجنود يكممون افواه المعتقلين قبل اعدامهم لان الكثير منهم يقول الله اكبر قبل مماته!
ولكن كيف سكت العالم عن هذه المجازر .. كيف لم يقدم جنود الاسد للمحاكم الدولية.. كيف لم يسقط حكم حافظ وكيف ما زال حكم ابنه مستمرا؟! انه لشيء محير حقا !
يعاب على الكاتب التكرار ولكنه غير ممل .. يعاب عليه ايضا تحيزه للاخوان المسلمين!