أعتقادٌ كهذا يخالف إلى حد ما البدهية الغريزية. فنحن، كما يقول فريديريك هايك ومايكل بولاني في بحثيهما في مجموعة المقالات التالية، عندما نرى عمليةً منظمة نفترضُ بطبيعة الحال أن أحداً قد صممها أو خططها. ويقول هايك بأننا نفشل في التمييز بين نوعين من النظام: النظام “المصنوع” أو المخطط مثل الشركات التجارية أو المنظمات المحدودة الأخرى، والنظام “المُنمّى” أو التلقائي مثل مجمل النظام الاجتماعي أو عمليات السوق. من المهم جداً تبيّن هذا التمايز لأن هذين النوعين من النظام مختلفان للغاية.
Various is the correct author for any book with multiple unknown authors, and is acceptable for books with multiple known authors, especially if not all are known or the list is very long (over 50).
If an editor is known, however, Various is not necessary. List the name of the editor as the primary author (with role "editor"). Contributing authors' names follow it.
Note: WorldCat is an excellent resource for finding author information and contents of anthologies.
أقل الكتب إمتاعاً و جذباً في سلسلة مفاهيم الليبرتارية ، تدور الفصول في المجمل عن مقارنة بين النظامين التلقائي و النظام المستحث أو المصطنع أو بمعني أكثر وضوحاً نظام الدولة في تنظيم الأمور لاسيما الاقتصادية. لم يستطع الكتاب إقناعي بالفكرة المتناولة بل و لم يستطع جذبي ايضاً فأنهيته علي مضض الأسلوب ممل، لا جديد بين كل فصل و آخر، الترجمة جافة حد الإرهاق. يمكن تلخيص الكتاب في الآتي : " النظام التلقائي هو الأصل في إدارة شئون الحياة خاصة الاقتصادية و ما تسنه الدول و الحكومات من قوانين لتنظيم العملية الاقتصادية ما هو إلا إعادة هيكلة للنظام التلقائي الطبيعي بشكل قد يضر بها ، أما تعريف النظام التلقائي فيمكن إيجازه بكونه التطور الطبيعي لعمليات البيع و الشراء علي مر العصور و التي تنظمها و تدفعها المنفعة الشخصية و المتبادلة أيضا ً. "
هذه السلسلة بحق كفيلة لتبيان ما هي الليبرتارية وما هي مبادؤها وما هي أفكار المنظرين لها على اختلاف عصورهم فهي تبين التطور في الفكر الليبرتاري وتفاعله مع حركة الزمن وتطور الحضارات وغزارة الأفكار الإجتماعية والإقتصادية والسياسية هذه السلسلة الواقعة في سبعة كتب كفيلة بتقديم صورة أولية شاملة عن الفكر الليبرتاري خاصة لمن يدرس هذا الفكر للمرة الأولى . هذا الكتاب هو الرابع من هذه السلسلة يناقش أحد مبادئ الليبرتارية وهو النظام التلقائي ببساطة يتم التنظير إلى أن العمليات غير المخططة والقائمة على التنافس يمكن أن تنتج نظاما دون توجيه مركزي وأن محاولة الدولة لفرض نظام أو تغيير نتائج العمليات التلقائية ستؤدي على الأغلب لانعدام التنسيق والفقر والنزاعات الاجتماعية أقول أني لست بمستوى معرفي يسمح لي بالحكم على هذا النظام التلقائي وبصراحة حتى بعد قراءتي للكتاب وجدت أن النظام التلقائي يمكن إدراكه في مجالات معينة بشكل أو بآخر لكن إدراك أنه موجود بشكل كامل لم أستطع ذلك ربما لفقر معرفي أو قصور من ناحيتي لكن لابد للإشارة إلى أن هناك كثير من الفلاسفة الغظام فشلوا في إدراك وجوده فإمانويل كانت على سبيل المثال بالرغم أنه ممن دافع عن الحقوق الفردية كان يركز على ضرورة وجود الإكراه لتحقيق السلام والنظام ****** رجل النظام – آدم سميث يعرض آدم سميث مسمى رجل النظام الذي يعد عدو للنظام التلقائي حيث ينحو لأن يكون بالغ الحكمة في آرائه وغالبا ما يكون مفتونا بالجمال المفترض لخطته المثالية الخاصة به للحكومة بحيث لا يستطيع تحمل الانحراف قيد أنملة عن أي جزء منها ويبدو وكأنه يتصور أنه يستطيع ترتيب الأفراد المختلفين في مجتمع عظيم بذات السهولة التي ترتب فيها اليد مختلف القطع على لوحة الشطرنج وهو لا يرى أنه ليس لتلك القطع على لوحة الشطرنج وهو لا يرى أنه ليس لتلك القطع على رقعة الشطرنج مبدأ آخر للحركة سوى ما تمارسه اليد عليها أما على الرقعة الكبرى للمجتمع الإنساني فإن كل قطعة منفردة لها مبدأ حركة خاصة بها . ****** عن المجتمع والحضارة – توماس بين جزء كبير من ذلك النظام الذي يسود بين بني البشر ليس نتاجا لوجود الحكومة إن أسسه تعود إلى مبادئ المجتمع والأعراف الطبيعية للإنسان لذلك فليس صحيحا على الإطلاق كما زعم البعض أن إلغاء أي حكومة رسمية يعني القضاء على المجتمع وأن الحكومة تتصرف بدافع معاكس وتجعل المجتمع أكثر تقاربا أن الحكومات أبعد ما تكون دائما عن أن تكون سببا أو وسيلة للنظام بل إنها غالبا سبب في تقويضه . ****** استخدام المعرفة في المجتمع – فريدريك إيه.هايك فريدريك هيك يعد الأب لمصطلح النظام التلقائي وهو أعظم مفكري القرن العشرين الذين روجوا لنظرية النظام التلقائي هذه المقالة تبين كيف تتكون قواعد السلوك العادل في المجتمع وأنها نتاج عملية طويلة الأمد ويبين ايضا طريقة عمل السوق وفق هذا النظام التلقائي . ****** نوعان من النظام – مايكل بولاني يتناول بولاني العلم باعتباره نظام تلقائي وانظمة تلقائية أخرى مثل نظام السوق وأن هذا النظام ينتج من خلال التفاعل بين ثلاثة عناصر هي التشاور أولا من حيث الأهمية والتنافس ثانيا والإقناع ثالثا. عندما يتم تحقيق النطام بين البشر عن طريق إتاحة المجال لهم للتفاعل فيما بينهم وفقا لمبادرتهم الخاصة مع الإلتزام فقط بالقوانين التي تنطبق عليهم جميعا بنفس الدرجة يكون لدنيا أسلوب من النظام التلقائي في المجتمع . ****** الأنظمة المصنوعة والأنظمة التلقائية – فريدريك إيه.هايك يتحدث هايك في هذا المقال عن نوعين من النظام أحدهما مصنوع والآخر منمى ويرى أن النظام المصنوع قد يمكن وصفه بالتنظيم بينما يمكن وصف النظام المنمى باعتباره نظاما طبيعيا فيمكننا اعتبار المجتمع ككل نظام تلقائي أما مؤسساته فهي تنظيم ويركز هايك الضوء على الفكرة القاتلة في مفهوم رجل النظام وهي الاعتقاد بان المجتمع ينبغي أن يكون منظما على غرار مشروع مفرد لتحقيق هدف مفرد يقول هايك واصفا النظام التلقائي لا يحتاج إلى أن يعبر عن نفسه تجاه حواسنا بل يمكن أن يستند إلى علاقات تجريدية كليا والتي نستطيع إعادة صوغها فقط بالعقل وأن أهمية الصفة التجريدية لمثل تلك الأنظمة تقوم على حقيقة أنها يمكن أن تستمر بينما جميع العناصر الجزئية التي تحتويها وحتى عدد تلك العناصر معرضة للتغيير .ويبين هايك ضرورة أن يتعايش النظامان جنبا إلى جنب وبرتابة في كل مجتمع على أية درجة من التعقيد لا يعني مع ذلك أننا نستطيع جمعهما بأي شكل نرغب فيه . ****************************************************************************** في النهاية فكرة النظام التلقائي سوف تبقى تجسيد للصراع القائم والدائم بين اولئك الذين يرون القانون والحرية أمرين لا يمكن الفصل بينهما واولئك الذين يرونهما غير قابلين للتوفيق .
......................... في مراجعاتي على كتب هذه السلسلة لا أقدم نقد لليبرتارية وإنما عرض لمحتوى كل كتاب فكل تفصيل وكل مقال يحتاج لكتاب ينقضه أو يؤيده .
الفروق الجوهرية بين النظام التلقائى و التنظيم شئ مهم جدا و فكرة أنك تفرق بينهم علشان كل واحد منهم له أستراتيجيات مختلفة و طرق عمل غير و بالتالى طرق أحلال غير و أعتمادهم فى تشبيه النظام التلقائى بنظام التبيؤ رسم نظام تلقائى و دراستة علشان كطريق أنهم يمهدوا او يبنوا رأسالية أو سوق حر زى ما بيسموها غلط أو مشبوه فى نقط بسيطة أنهم بيقولوا أن النظام التلقائى له عوامل حرة و ان محدش ببيتحكم فيه إلى أخره بس فى الواقع وصلنا لنفس النتيجة أن السوق الحر بقى محكوم و حتى عوامل التطور فيه محكومة