Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book
الناس عادة يصنفون المنظمات الأميركية في ثلاثة قطاعات: عام، وخاص، وغير ربحي (أو “مستقبل”). هناك تصنيف آخر قد يكون جوهرياً أكثر وهو: إكراهي أم حر. هناك بصورة أساسية نوعان فقط من المنظمات، تلك التي تتضمن إكراهاً وتلك الحرة كلياً. القطاع الحر يشمل المؤسسات الربحية، والنوادي، والكنائس والكُنُس، والمنظمات الخيرية. كل تلك المؤسسات تختلف عن الحكومة بطريقة أساسية واحدة: ليس بوسعها امتلاك موارد أو تنفيذ خططٍ عن طريق الإكراه.

140 pages, Paperback

First published January 1, 2008

1 person is currently reading
42 people want to read

About the author

Various

455k books1,340 followers
Various is the correct author for any book with multiple unknown authors, and is acceptable for books with multiple known authors, especially if not all are known or the list is very long (over 50).

If an editor is known, however, Various is not necessary. List the name of the editor as the primary author (with role "editor"). Contributing authors' names follow it.

Note: WorldCat is an excellent resource for finding author information and contents of anthologies.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
5 (45%)
3 stars
5 (45%)
2 stars
1 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Diaa .
154 reviews2 followers
March 23, 2017
هذه السلسلة بحق كفيلة لتبيان ما هي الليبرتارية وما هي مبادؤها وما هي أفكار المنظرين لها على اختلاف عصورهم فهي تبين التطور في الفكر الليبرتاري وتفاعله مع حركة الزمن وتطور الحضارات وغزارة الأفكار الإجتماعية والإقتصادية والسياسية هذه السلسلة الواقعة في سبعة كتب كفيلة بتقديم صورة أولية شاملة عن الفكر الليبرتاري خاصة لمن يدرس هذا الفكر للمرة الأولى .
******
هذا الكتاب الخامس من هذه السلسلة يسلط الضوء على مفهوم الأسواق الحرة وخصوصا أن الكثيرين اعتبروا الليبرتارية من المدراس المرتبطة بالإقتصاد والسوق الحر ولكن هذا حكم مبالغ فيه لأن اليبرتارية نعم تناولت السوق الحر وركزت عليه لكن لكونه تطبيق للحرية والفردية التي تعد المبدأ الأساسي لهذا الفكر هذا الكتاب يعرض نظرة جديدة للمؤسسات بالخروج من إطار نظرة عام وخاص وغير ربحي إلى إكراهي أم حر .
*****
الشطر الأعظم من الكتاب يعرض أفكار آدم سميث للسوق الحر ضمن عدة مقالات يبين فيها عدة أفكار منها تقسيم العمل شارحا هذا المفهوم بمثله المشهور عن مصنع الدبابيس مبينا أن النمو الكبير في العمل الناتج من تقسيم العمل يعود إلى ثلاثة عوامل مختلفة وهي زيادة براعة العاملين و إلى حفظ الوقت الذي يضيع عادة أثناء مرور العامل من نوع أعمال معين إلى نوع آخر و إلى اختراع الأعداد الهائلة من الآلات التي تسهل العمل وتمكن عاملا واحدا من إنجاز العديد من المهام .
وفي مقال المجتمع والمصلحة الذاتية يشرح سميث مقولته الشهيرة " ليس بسبب حب فعل الخير من جانب الجزار أو صانع النبيذ أو الخباز يمكننا توقع تناول عشائنا بل بسبب المصلحة الخاصة لكل منهم " .
وفي مقال العمل والتجارة يعرض سميث فيها نظرية قيمة العمل ويعرض وجهة نظر متشككة في رجال الأعمال ومحاولاتهم للتآمر في زيادة الأسعار ويبين الدور الحكومي في ذلك فيقول من النادر أن يجتمع ذوو نفس المهنة معا ولو لأجل المرح وتمضية الوقت إلا وينتهي حوارهم ولقاؤهم بمؤامرة على الناس أو بوسيلة أو حيلة لرفع الأسعار من المستحيل منع اجتماعات كهذه من خلال أي قانون سواء كان نافذا ممكن التطبيق أو منسجما مع الحرية والعدالة ولكن بالرغم من أن القانون لا يستطيع أن يمنع أصحاب المهن المتشابهة من التجمع فإن بإمكانه أن لا يسهل مثل هذه التجمعات وذلك أضعف الإيمان .
وفي مقال التجارة الحرة يعرض فكرة وجود سياسات تجارة حمائية دون الحاجة لوجود تنظير لها فهي حية مادام الأشخاص الذين يعملون من أجل مكاسبهم الخاصة مقيدون كما لو بيد خفية للعمل في سبيل الصالح العام وأيضا يسخف سميث من فكرة الميزان التجاري لأن التجارة الحرة مفيدة ذائما لكلا الطرفين وأن الأمم تزدهر عندما يزدهر شركاؤها في التجارة فالتجارة الخالية من القوة والقيود والتي تنفذ بشكل طبيعي ومنتظم بين أي بلدين تكون نافعة على الدوام حتى وإن كانت غير متساوية دائما لكلا الطرفين .لكن تعلمت الأمم أن مصلحتها تكمن في إفقار جيرانها من الأمم فقد أجبرت كل أمةعلى النظر بعين الحسد لازدهار ورخاء الأمم الأخرى التي تتعامل معها بالتجارة ورأت في ربح تلك الأمم خسارة لها .
******
مايرى وما لايرى – فريدريك باستيا
فريدريك باستيا يعد من ألمع صحفيي الإقتصاد على مر التاريخ يعرض فكرة أن الدولة هي الكيان الافتراضي الكبير الذي يسعى فيه كل إنسان للحياة على حساب كل إنسان آخر وفي هذه المقالة يبين الفرق بين ما يرى وما لا يرى فما يرى هو النتيجة الفورية لفعل ما مثل الوظائف التي كان من الممكن إيجادها عن طريق الاستثمار الخاص لو لم يتم استنزاف الأموال عن طريق الضرائب ويشرح في هذا المقال وهم النافذة المكسورة .
******
الاشتراكية والتدخل – لودفيغ فون ميزس
يعرض فيها ميزس استحالة الاشتراكية الحقيقية من إلغاء النقود والأسعار والأسواق
******
سلطة إعادة التوزيع – برتراند دي جوفينيل
المقال يركز على تأثير إعادة التوزيع على الحرية والثقافة ويرى جوفينيل أن معدلات الضرائب العالية على الأغنياء قد تقلل من قدرتهم على تمويل نشاطات ثقافية مما يؤدي إلى نشوء مطالبات بأن تدعم الحكومة الفنون وبالتالي لزيادة سيطرة الدولة على الثقافة .
*****
العلاقة بين الحرية الاقتصادية والحرية السياسية – ميلتون فريدمان
يبحث فريدمان في ضرورة الحرية الاقتصادية والملكية الواسعة الانتشار من أجل الحريات المدنية والسياسية فمن السائد أن السياسة والاقتصاد أمران منفصلان ولا علاقة لأحدهما بالآخر وأن الحرية الفردية مسألة سياسية بينما أن الرفاهية المادية للفرد مسألة اقتصادية وأن من الممكن ضم أي نوع من الأنظمة السياسية إلى أي نوع من الأنظمة الاقتصادية لكن هذا الكلام معتل فهناك علاقة جوهرية بين السياسة والاقتصاد بحيث إنه بالإمكان الجمع فقط بين أنظمة سياسية واقتصادية محددة دون غيرها .
******
إذا كنت ستدفع الحساب فسأطلب شريحة فيليه – رسيل روبرتس
يناقش روبرتس العملية التي يطالب فيها الأفراد كناخبين بمزيد من الخدمات الحكومية أكثر مما يمكن لأي منهم أن يكون مستعدا لدفع ثمنه مباشرة بصفته مستهلكا فالناس الذين يأكلون أكثر مما ينبغي على حساب الآخرين يجب أن يخجلو من أنفسهم الطريقة الوحيدة لتجنب سوء هضم وطني هي إغلاق المطعم الحكومي الذي يستفيد فيه قليلون على حساب الكثيرين .



.........................
في مراجعاتي على كتب هذه السلسلة لا أقدم نقد لليبرتارية وإنما عرض لمحتوى كل كتاب فكل تفصيل وكل مقال يحتاج لكتاب ينقضه أو يؤيده .

47 reviews4 followers
June 9, 2015
الكتاب منحاز تماماً للنظام الرأسمالى بوصفه النظام الوحيد المناسب و الممكن لحماية الحقوق الفردية للأشخاص و ضد التدخل الحكومى لظبط الأسعار أو غيره من أوجه التدخل التى فى نظر الكًتاب تؤدى لإفساد عمليات الأسواق الحرة
أختلف معه فى ترك نحديد أجور العاملين للأصحاب رأس المال بدون وضع حد أدنى للأجوار لان ذالك سيؤدى بالضرورة لظلم العامل
كما ان نقده لفرض الضرائب موضوعى
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.