الليبراليون أدركوا أن الحرب تمزق الأشكال السليمة من التعاون: العائلات، علاقات الأعمال، والمجتمع المدني. وأنها كذلك تلحق دماراً بمجمل عملية التعاون الاجتماعي والتخطيط بعيد المدى. تبعاً لذلك، فقد كان أحد الأهداف الرئيسية لليبرالية هو منع الملوك من تعريض رعاياهم للأخطار في حروب لا ضرورة لها. وقد أكد آدم سميث أنه ليس هناك الكثير مما يلزم لإيجاد مجتمع ينعم بالسعادة والرخاء أكثر من “سلام وضرائب سهلة وإدارةٍ مقبولة للعدالة.
Various is the correct author for any book with multiple unknown authors, and is acceptable for books with multiple known authors, especially if not all are known or the list is very long (over 50).
If an editor is known, however, Various is not necessary. List the name of the editor as the primary author (with role "editor"). Contributing authors' names follow it.
Note: WorldCat is an excellent resource for finding author information and contents of anthologies.
هذه السلسلة بحق كفيلة لتبيان ما هي الليبرتارية وما هي مبادؤها وما هي أفكار المنظرين لها على اختلاف عصورهم فهي تبين التطور في الفكر الليبرتاري وتفاعله مع حركة الزمن وتطور الحضارات وغزارة الأفكار الإجتماعية والإقتصادية والسياسية هذه السلسلة الواقعة في سبعة كتب كفيلة بتقديم صورة أولية شاملة عن الفكر الليبرتاري خاصة لمن يدرس هذا الفكر للمرة الأولى ****** هذا الكتاب السادس من سلسلة مفاهيم الليبرتارية يناقش موقف الليبرتاريين من الحرب وهي كما عبر عنها راندلف بورن بأن الحرب هي صحة الدولة أنها الوسيلة الوحيدة لتكوين غريزة القطيع في مجتمع حر والطريقة الأفضل لتوسيع سلطات الحكومة فلم تكن الضرائب تجنى من أجل الحرب إنما تشن الحرب لجباية الضرائب . ومن المفارقات الكبرى حينما نرى الرئيس الأمريكي جورج واشنطون يقول: قاعدة السلوك الكبرى بالنسبة لنا في ما يتعلق بالشعوب الأخرى هي أن تكون علاقتنا التجارية معهم ذات أقل صلة سياسية ممكنة وبين واقع الحال اليوم عندما توقع عقود شركات النفط والغاز بالدم لا بالحبر وبين ما عبر عنه توماس جيفرسون عندما وصف السياسة الخارجية الأمريكية قائلا بانها : السلام والتجارة والصداقة المخلصة مع جميع الشعوب دون الدخول في تحالفات مع احد. و جون آدمز عندما قال : حيثما يكون مستوى الحرية والإستقلال أو سيكون سيكون هناك قلب امريكا وبركتها وصلواتها لكنها لن تذهب للخارج للبحث عن وحوش لقتلها إنها الداعية بالخير لحرية وإستقلال جميع الشعوب والبطلة والمدافعة عن حريتها وإستقلالها هي نفسها إنها تعلم جيدا ما أن تنضوي تحت رايات أخرى غير رايتها حتى لو كانت رايات إستقلال خارجي فإنها ستورط نفسها في ما هو أبعد من قوة التحرير لتدخل في حروب المصالح والمكائد والأطماع الفردية والحسد التي تتلون بلون الحرية وتغتصب معايير الحرية وستتحول شعارتها الأساسية من الحرية إلى القوة قد تصبح المهيمنة على شؤون العالم لكنها لن تكون بعد ذلك المالكة لروحها. الواقع اليوم تقوم أمريكا بخلق الوحوش لا فقط بالإكتفاء بالبحث عنها فالخالاصة نجد أن الليبراليون وصلوا إلى نتيجة مفادها أن الحرب في أحسن أحوالها كانت الثمن الفظيع الذي ينبغي دفعه من اجل الحرية وأنه ينبغي تجنبها كلما كان ذلك ممكنا. . مما جاء في الكتاب :
ريتشارد كوبدين وسياسة عدم التدخل ومطالبته باعتبار قانون عدم التدخل أحد شعارات القانون الدولي وبذلك تتحقق مساعي الشعوب للتحرر فلا يوجد الحق لأي دولة أجنبية بالتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ما حتى لو كانت تقصد إلى فائدتها دون قبول منها في رأيي أن هذه الدعوة صادقة ولكن هل هي قابلة للتحقيق ففي وقاعنا اليوم على سبيل المثال التدخل الدولي في سوريا زاد المشكلة تعقيدا وسلب ثورة التحرير هويتها ولكن في نفس الوقت هل كان بالإمكان التعامل مع النظام السوري من قبل المعارضة دون الدعم الخارجي والدولي بالإضافة الى أن مجلس الأمن الدولي أضحى وسيلة لتمرير التدخلات الأجنبية في الدول بصيغة قانونية . ***** إن مبادئ الليبرالية في القرن الثامن عشر هي ما يجب علينا التمسك به فبموجبها تمكنت الشعوب من محاسبة الحكام والزعماء وتم صياغة الدساتير وبناء البرلمانات وتوزيع السلطات التي كبحت الرغبة المسعورة لدى القادة السياسيين في تحقيق مطامعهم ويعود إليها الفضل في التقدم الهائل لذلك العصر فبتحرر الشعوب من فظاظة التدخل الحكومي وجهوا انفسهم لممارسة واجباتهم الطبيعية ولكن الراحة المادية التي عاشت فيها الاجيال لقرون أعمتها عن القضية الأساسية التي جعلت التقدم ممكنا . وبرزت الوطنية بمعنى الجشع الوطني كعدو جديد لليبرالية فعندما تقوم بتمجيد شعب ما بدل من السعي لخير البشرية فإنها تكون قد افسدت الحس الأخلاقي الإنساني وتحول النظرة للحقوق الانسانية من كونها أصيلة وجدت بولادة الانسان إلى حقوق تمنح وتعطى ممن هم أعلى وأرقى وأصلح لمن هم أدنى وأقل . ونجد ان نقض الليبرالي للحرب يختلف عن النقض المقدم من قبل محبي الخير فالليبرالية ترى أن مصدر جميع الأشياء لا يكمن في الحرب بل في السلام وأن الأمر الوحيد الذي يميز الإنسان عن الحيوانات هو التعاون البشري فالعمل وحده هو المنتج إنه يخلق الثروة ويعمل من خلالها على وضع الأسس الخارجية المادية للإزدهار الداخلي الروحي للانسان اما الحرب فإنها تدمر فقط ****** إيرل رافينال ودعوى فك الارتباط الاستراتيجي البديل للنظام العالمي ثنائي القطب 1 هوكوكبة محدودة من البلدان أو الكتل القوية جميعها مترابطة تماما وجميعها لها مصلحة في المحافظة على النظام حتى على حساب ممارسات إلزامية أحيانا وهذه البلدان وإن كانت متنافسة اقتصاديا ومختلفة سياسيا الا انها تراعي قيودا متبادلة معينة (( الاتحاد الاوروبي كمثال )) 2 طائفة اكثر شمولا واقل تنظيما من الدول القطرية والصغيرة والمتوسطة والكبيرة في احجامها واوزانها بحيث تكون القوة النسبية فيما بينها عامل اقل اهمية (( دول عدم الانحياز كمثال )) إن التوجهات البديلة لسياسة عدم التدخل يمكن تعريفها من خلال بعدين يمكن أن تكون حيادية أخلاقيا أو أخلاقية الحيادية أخلاقيا تعني ضمنا امريكا القلعة ( على سبيل المثال لا الحصر )) والانحياز الضيق وحالة نشطة من رهاب الغرباء قد يكون من الصعب تاييد هذه الانعزالية لكن قد يكون من الانصاف التوقف عن توجيه المزيد من الادانة لها . النوع الثاني لعدم التدخل يعكس مبدا صارما ومتسقا لعدم التدخل في النظام السياسي العسكري واهتمام بالاتصال البناء مع العالم ولكن للاسف فكرة فك الارتباط ليست بفكرة جذابة الا اذا تم عرضها على انها دولية جديدة سوف يكون من المحبط للشعب الامريكي والغربي الذي اعتاد على سماع ان هويتهم تعتمد على مسؤولية خاصة نحو النظام العالمي اذا تم ابلاغهم انه لابد لهم من التوقف عن مزاعمهم المبجلة والعيش بتواضع مثل سائر الشعوب . هناك فكرة اخرى لفك الارتباط الاستراتيجي مفادها التكيف مع النظام العالمي لا السيطرة الدقيقة عليه وفك الارتباط هذا يتكون من ظاهرتين الاولى تتركز على انهاء التحالفات وتشمل اعادة تاهيل المفهوم الحضاري للحيادية واحترام القوانين الدولية وعلاقات مع اي حكومة فعالة بصرف النظر عن طبيعتها وظاهرة ثانية تتركز على تعريف صارم ومحدود للامن القومي وتشمل قبول التغيرات الثورية في العالم والقبول حتى باعادة الترتيبات الاجبارية لبعض البلدان وتبني استراتيجيات عسكرية كفرصة ثانية السبب الرئيسي لفك الارتباط الاستراتيجي هو اجراء تعديل يكون على مستوى من التماسك بحيث يحقق النجاة في مستقبل من الانواع المعقدة من الظروف الغامضة والاحداث العارضة . فك الارتباط الاستراتيجي يعتمد على القدرة المنطقية والواقعية على التمييز بين حالتين: 1 فصل المصالح الاستراتيجية عن الاهتمامات الاخرى فك الارتباط لا ينبغي له التاثير هلى التعاملات التجارية والتعبير عن الاراء والاتصالات الثقافية 2 التمييز بين العوامل الموضوعية وغير الموضوعية ********************************************** تيد كاربنتر نحو استقلال استراتيجي لابد لامريكا ان تتوقف من ان تكون شرطيا للعالم فمن يحاول الدفاع عن كل شئ ينتهي به المطاف بعدم الدفاع عن اي شئ ويحدد السياسة التي لابد لامريكا من تبنيها من انهاء التحالفات والانسحاب من القواعد العسكرية وعدم المشاركة في مهمات حفظ السلام والخطوة الاهم هي ان تكون امريكا بمثابة الملاذ الاخير في السلم الدولي. ......................... في مراجعاتي على كتب هذه السلسلة لا أقدم نقد لليبرتارية وإنما عرض لمحتوى كل كتاب فكل تفصيل وكل مقال يحتاج لكتاب ينقضه أو يؤيده .
الجزء السادس من سلسلة مفاهيم الليبرتارية بعنوان " السلام و التوافق الدولي" و الذى إن أتيح لي إعادة تسميته لأطلقت عليه "الليبرالية ضد الحرب". يري الليبراليون أن الحرب هي مصدر كل الشرور فهي لا تحقق إلا رفاهية الطبقة الارستقراطية و تشبع غرورهم الزائف تاركة للشعب الويل و الدمار. إن الحروب هي في الاصل لغزو الطبقة الحاكمة لعامة الشعب بالضرائب المثقلة قبل أن تكون غزوا لعدو خارجي فالحرب هو وسيلة السلطة لفرض المزيد من القيود علي الشعب باسم الواجب الوطني و خير الجميع. ينتقل النصف الثاني من الكتاب بمقالات لمفكرين امريكيين ينتقدون سياسة الولايات المتحدة في تدخلها الدائم في الشئون الداخلية للدول الأخري و نصبها شرطي للعالم من قبل الساسيين المتغطرسين الذين يهدرون ارواحا و اموالا طائلة فيما لا يعود بالنفع علي الصالح العام تحت مسمي الهيمنة الأمريكية و الدور الأمريكي لحفظ السلام العالمي.
سيكون محبط للامريكين الذين اعتادو سماع ان هويتهم تعتمد على مسؤلية خاصة نحو النظام العالمي اذا ما تم ابلاغهم ان عليهم ان عليهم التخلي عن مزاعمهم المبجلة و العيش بتواضع مثل باقي الشعوب