Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأرض يا سلمى

Rate this book

32 pages, Mass Market Paperback

First published October 3, 2005

3 people are currently reading
73 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (42%)
4 stars
10 (20%)
3 stars
14 (28%)
2 stars
4 (8%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Mohammed Alamer.
6 reviews1 follower
April 22, 2012
الكتاب جميل يحوي قصص قصيرة رائعة.أكثر جزء أعجبني في الكتاب "الدرس الأخير" أول كتاب قرأته للكاتب وسأتبعه المزيد
Profile Image for Haytham  Awdi.
87 reviews7 followers
May 9, 2016
فالحياة بمجموعها تافهة .. فما بالك بالبيع والشراء ؟ آلاف العيون تراها تحملق فيك وهي تمر بالشارع دونما جدوى.. تحملق وتمضي تبحث عن اللاشيء.

***
ضحك البحار قائلاً: - ومع أكثر من جهة، وبدون مبرر. أما اليوم، فأنا أحارب من أجل شيء.. ربما كان ذلك هو لون المطر، في بلادنا، في بلادنا. من قبل حاربت مع الإيطاليين، ثم عدت فحاربت مع الإنجليز، ثم عملت مهرباً للأسلحة، ولكني لم أشعر بأي لذة، لم تكن الجبال، ولا القمر أو النجوم حتى ولا لون المطر في بلاد الناس تثيرني، كنت أحلم بهذا، هذا الهراء البارد، هذه القمم العارية، هؤلاء السخفاء المتسللين، صائدي الذهب والسلاح، والغباء، والحالمين بعيد الثورة، حلمت بكل هؤلاء، ولم أعرف بأنني، وتحت هذه الأمطار، أمطار بلادي، سأكون أنا صائداً، أيه يا بني.. عرفت أرصفة موانئ الدنيا كلها، نمت على حصاها، تشردت في أزقة مارسيليا، وكنت جائعاً، عملت أياماً وليالي، في مخازن الفحم، وعند لهيب الأفران، وتحت سماء مثلجة، عرفت معنى أن تحارب حرباً ليست هي حربك، صعب أن ترى وجوهاً جائعة، و.. الآن .. ألا تريدني أن أصرخ فرحاً هنا: " لكم أنا سعيد. لكم أنا سعيد؟! "آه .. سأقص كل هذا، لكل الناس وفي كل مكان، آه لكم كنت أخجل أن أقول لهم من أين أنا، أما الآن، فلن أخجل مطلقاً، بل سأقص عليهم قصتك، ابن – عدن – النائم شبه عار وجائع، فوق قمم الجبال، في برد لم يعرف طعمه، يتغذى بالخبز وحده، ويحلم بأرنب مشوي، ويكتب رسائل خيالية لامرأة أكثر خيالاً.

***
وكنت يائساً، بالأمس كان هناك إنسان معنا، بل إنه كان منذ ساعات يعيش ويتألم، وها هو ذا قد انتهى. ما الذي خلف على هذه الأرض من ذكرى، أنني متأكد أنه سينمحي من أذهان الناس بعد أيام.. بل أنه قد انتهى قبل أن يدفن .. انتهى والناس يبتاعون القات، انتهى وكل أحد يتعجل الدفن ليذهب إلى منزله. انتهى قبل أن تقوم تلك المناقشة فوق قبره حين قال عمه يرد على الفقيه الذي طالب بإقامة " ليلة ذكر " للميت وأن تذبح الغنمة الوحيدة التي يملكها.. حين قال:


ان لهذه المجموعة القصصية روعة عظيمة, فمحمد عبدالولي ابصر الواقع ونقله لنا بعمق ولم يغالط الوقائع والتاريخ بل كان خيالة حاضرا ايضا ولكن ما يجري على ارض الحياة يحتاج لعبقرية حتى تدركة كليا , وقد فعل هذا الاديب العميق المجتهد ما استطاعه بتصوير الحياة اليمنية وسماتها اجتماعيا وسياسيا وحال الاغتراب اليمني في المهجر...
Profile Image for Taha Noman ( طه نعمان ).
868 reviews55 followers
March 17, 2019
مجموعة قصص قصيرة رائعة تتناول قصص الاغتراب والمغتربين اليمنيين ومعاناة ذويهم سواء في بلدانهم او في بلاد الاغتراب وبالذات في الحبشة وهو ما عاشه الكاتب بنفسه فهو ابن لمغترب يمني وام حبشيه ولد في بلد الاغتراب وعاش المعاناة تلك المعاناة التي تحدث عنها في قصصه القصيرة الموجعة التي تحاكي الواقع التي يعيشه المغترب اليمني وذووه سواء في بلد الاغتراب او الوطن الام
Profile Image for Jamilah AL-Qadhi.
43 reviews7 followers
April 28, 2015
وفي الصباح رأيت والدي يبتسم ونظر إلى خدي قائلاً:

- ماله خدك؟

لم أجبه. إلا أنني نظرت إليه نظرة عميقة عرف منها كل ما حدث بالأمس. وشعرت بأصابع يديه تمر بحنان فوق رأسي ثم وهو يربت بلطف على كتفي وقال:

- لازم الواحد يتربى يا ابني .. أيش نسوي .. لازم.

كانت فرصة نادرة لأحدثه عن مطلبي، وصحت بطفولة:

- أبا .. أبا. كل الطلاب اشتروا ثياب حق المدرسة بس أنا باقي أيش تشتيههم يقولوا علي.

وبعد دقائق كنت أسير معه لشراء ما أريد.
Profile Image for محمد صالح لطف الله.
49 reviews3 followers
April 5, 2018
الأرض يا سلمى للأستاذ محمدعبدالولي
ضمت هذه الرواية فصول بعناوين مختلفة (الأرض يا سلمي – جويتا – الغول – الدرس الأخير – طريق الصين – سوق السبت – أبو ريبة – عند امرأة – اللطمة – يا خبير – موت إنسان – لون المطر –على طريق أسمرا) 
فالمواضيع أشبه بومضات سريعة عن قضايا مختلفة فلقد أومض على زوجة رجل مغترب، ذهب ولم يعد وترك زوجته تعمل في الحقول بعد أن أودع في بطنها نطفة لجنين، وألتقط صورة لخرافات كانت تعم القرية جسدها في غول كان يخافون أهل القرية منه، ورسم صورة لإستاد محبوب في المدرسة أحبه طلابه ولكنه غادر بعد سنة، وأبرق بفلاشه على تفاني الصينيون في شق طريق الحديدة – صنعاء وألمع فلاشه متحدثا عن أب يريد أن يجعل من أبنه رجلا بطريقة الأجداد العنيفة وألمح إلى اليمنيين الموجودين في أرض الحبشة أيضا ......ومواضيع أخرى.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.