صبحت على يقين أن في أعماق كلٍّ منا "زارع صغير"... بعضنا يستجيب لندائه، وبعضنا الآخر يتجاهله وينشغل عنه؛ وفجأة، ولسبب ما، يستفيق هذا "الزارع الصغير"، ليعبِّر عن إحساسه وميوله... صديقة لي بقيت تردّد لسنوات، وكأنها تريد إغاظتي، أن النباتات المنزلية لا تعني لها شيئاً، وأنها أصلاً لا تعرف كيف تهتم بها وترعاها... وأنَّ لا أمل لأي نبتة بأن تبقى حيَّة في منزلها مهما كان نوعها... هذه الصديقة كانت عيناها تلمعان فرحاً عندما أخبرتني أن النبتة التي كنت قد أهديتها إياها وشرحت لها كيف ترعاها، قد أنبتت أوراقاً خضراء لامعة... وأنها تتفقَّدها كل صباح لترى إن كان هناك ثمَّة أوراق جديدة أخرى تنمو، ابتسمت لها، وإزدادت قناعتي أن في أعماق كلِّ منا زارعاً صغيراً...
كتاب ممتاز ومفيد على الأقل لمن لديه نبتات منزلية ،تقدم المؤلفة ومنسقة الأزهار كنده بيطار الطرق الصحيحة للعناية بالنباتات و الامراض التي تصيبها ، بصور جذابة وفهرس مُصور لكل نبته مع درجة الحرارة / الرطوبة / السقاية الملائمة لها ..
اكثر ما أعجبني هو الفصل الأخير الذي يتحدث عن لغة الزهور وماتتضمنه من دلالات :)