هل أنت مستاء من وضعك المهني أو الشخصي أو كليهما معاً؟ هل تشعر بالتوتر الدائم والحمل الزائد، وتعافي من التسارع المتزايد Hectic للحياة اليومية؟ هل لديك شعور بالذنب (تأنيب الضمير) لأنك لم تعد تجد الوقت اللازم للعائلة وحياتك الخاصة بسبب واجبات العمل؟ إذا فأنت قد فقدت توازنك الداخلي. لكن ومع هذا الكتاب الناصح فقد وجدت الرفيق المعتمد الذي سيدلك على طريق الخلاص من التوترات وإلى حياة ملؤها الصحة والسعادة والحيوية.
ستجد أيضاً بعض التمارين العملية سهلة التعليم، والتي لها مسميات خاصة مثل (شد القوس لتصل إلى الهدف) أو (امسك القدمين لتفعيل مسارات الطاقة)، حين ستساعدك هذه التمارين على تحقيق ذاتك وصفاء ذهنك. لتحقيق هدفك إلى مسيرة حياة ناجحة، اختر لنفسك برنامجاً تدريبياً يحدد أهدافها المهنية والشخصية وانتق خططاً (استراتيجيات) لتكتشف مصادر قوتك الذاتية وتبرز طاقاتك الإبداعية الكامنة.
يعرض "برندشرر" تعاليم آسيوية قديمة جداً وخلاصة تجاربه كمدير تنفيذي ومدرب حياتي، كما يقدم أيضاً بعض المعارف الحديثة في علوم القدرات النفسية، كلها مجتمعة في إطار عملي جذاب. فهو يرافقك خطوة بخطوة، إلى مزيد من التناغم والتوازن الداخلي، ويريك كيف يمكن أن تحيا وتنمو وتنجح بشكل متكامل، كما يمكنك أن يكتسب حيوية جديدة، وتضع النفس والعقل والجسد في توافق تام معاً.
يميز هذا الكتاب أنه لا يركز فقط على الإهتمام بالجانب العملي أو الحياة العملية بل إنه يعطي إهتمام أكبر للحياة للجانب الإجتماعي والحياتي بشكل عام ، فالكاتب يطلب منك أن تأخذ قسط من الراحة وأن تعيد ترتيب الأمور في حياتك بحيث لاتكون حياتك مجرد رحلة عمل وبحث عن إنجازات ودوامة لا تنتهي.
لذا فالكاتب يقدم العديد من التمارين التي تساعد على استعادت التوازن الحياتي السليم مما يضمن بإذن الله حياة ناجحة على كل الأصعدة " العملية والإجتماعية ".
وهذه مجموعة اقتباسات والملاحظات الجانبية التي دونتها خلال استماعي للكتاب :
- هل تحيا حياة متكاملة ؟ - كيف تقيم مسار حياتك هل أنت سعيد ؟ ماهي إنجازاتك التي تفخر بها ؟ - أعد مسالة الذات من وقت لآخر . - لست مضطر لتقيم نفسك منذ البداية
- " النجاح الحقيقي هو عندما نكون في صحة جيدة ولدينا طاقة كبيرة و نرعى علاقات جيدة مع أناس نحبهم ويحبوننا ونكون فاعلين بالمجتمع عندما نشعر بتوازن داخلي ونجد أن العقل والروح والجسد متحدون معا في تناغم تام في جملة واحدة ، النجاح هو عندما نستمتع فعلا بوجودنا ونستخلص الافضل من حياتنا اذا لنستبعد من تفكيرنا المفهوم الخاطئ للنجاح لانه يعطلنا ان الامو يتعدى النجاح بالعمل اننا معنيون بالنجاح في الحياة او بتعتبر اخر النجاح الحياتي "
- لا إنجاز من دون إستمتاع . - التعامل مع التوتر يعتمد على طريقة الإستفادة من الوقت ؟ - الترتيب الصحيح للأولويات . - احذر من لصوص الوقت ، - امنح نفسك فترة من الراحة . - هل الطريق للنجاح سالك أم مغلق .؟ - #تمت #أبجدية_فرح #تقيمي 4/5 #مراجعتي لـ #كتاب #لاتضع_العثرات_في_طريقك الكاتب #برند_شرر #كتاب_صوتي
كتاب هام إذا ما أراد الفرد درك التوازن فى حياة سادت فيها السرعة و النسيان. يزخر ببعض التمارين العملية و التجارب العلمية على ذلك. أنصح به ككتاب يقرأ كفاصل بين الروايات و الكتب الكبيرة.
كتاب رائع، سيفيد كل من يحلم بالنجاح والتميز في مختلف الأصعدة.
اقتباسات: ١-إن الخطوة الأولى للوصول إلى الحياة المنشودة تتمثل بتحديد الهدف مع النظرة المتفائلة للحياة.
٢-الحياة المهنية، الحياة الخاصة، اللياقة البدنية، القدرات الذهنية. هي مناحي الحياة الأربع التي يجب أن تكون في توازن كي تستقر حياتك كإنسان.
٣-امنح لنفسك وقت من الراحة.
٤- ما الهدف الذي تصبو إليه وما هي أحلامك المستقبلية؟ اصغ إلى عقلك الباطن عندما تطرح مثل هذه الأسئلة على نفسك، هل تبعث هذه الصور التي تطرح في مخيلتك مشاعر إيجابية لديك؟ هل هي جذابة إلى الحد الذي يجعلك تقول: نعم إن هذه التطلعات تستحق مني الحياة لأجلها. أما إذا لم تتشكل هذه الصور في مخيلتك في الحال فلا تواصل البحث بشكل متشنج (بعصبية)، فلربما كان على عقلك الباطن أن يتأقلم مع هكذا أسئلة تطرح بشكل مفاجئ، بعد أن كانت لزمن طويل أحلام ومتطلبات خفية ومهملة، أعد تلك الجلسات ومسائلة الذات على فترات متباعدة مرة بعد أخرى وستجد أنك ستصل إلى إجابات بشكل أيسر وأوضح.
٥-يمكننا نحن البشر تحقيق كل شيء عندما تتوفر الإرادة الحقيقية ونكون مستعدين لبذل الجهد اللازم لذلك.
٦- صياغة الرؤى والتطلعات: عندما تتبلور تطلعاتك المستقبلية وتتصورها بعقلك الباطن، لابد من كتابتها وتوضيحها، صغ ونظم تطلعاتك حسب المجالات بالتفصيل ولا تختزلها. لا تكتب تطلعاتك (مخططاتك) بصيغة التمني: أنا أرغب في...لكن اكتبها بصيغة الحاضر وكأنها تتحقق فعلاً. كما يجب أن لا يطلع عليها أحد، وأن لا يتمكن أحد غيرك من فهمها. اقرأ ما كتبته وتأكد من أن ذلك هو حقاً ما تصبو إليه، إذا كان الأمر كذلك فلك تهانينا القلبية! فقد خطوت الآن خطوة هامة جداً نحو الاستقرار الداخلي، أما بقية الخطوات فستصبح سهلة عليك بعد الآن.
٧- مع الطاقة يتم كل شيء بسهولة: قام بعض العلماء بوضع عدد من الرياضيين الأقوياء إلى جانب بعض الأطفال، وطلبوا إليهم أن يقوموا بجميع الأعمال والحركات التي يقوم بها الصغار. قد تدهشك نتيجة هذه التجربة حيث أن الرياضيين الكبار لم يصمدوا لمدة طويلة، فعندما انهاروا من الإعياء بعد مدة من الزمن، استمر الأطفال في مرحهم ولعبهم دون عناء، وأثبتوا أنهم كتلة من الطاقة والحيوية الحقيقية. يحتاج كل منا إلى قدر من الطاقة باستمرار وكلما زادت كمية هذه الطاقة كان ذلك أفضل، فعندما نتمتع بقدر عال من الطاقة والحيوية نشعر أن كل شيء يتم بيسر وسهولة، كما أننا نشعر بالراحة والسعادة والنشاط حتى بعد تمضية يوم طويل وشاق بالجهد والاستحقاقات.
٨-نقص الطاقة بالجسد يسبب المرض: يتوفر لنا مصدران أساسيان لاستمرار الحياة والقدرة على الحركة: الهواء، والغذاء وأهم شيء فيه هو الماء.
٩-التنفس الصحيح من العمق: الكل يعتقد أنه لا يمكن أن يخطئ بعملية التنفس، بالتأكيد لا، قليل فقط من يتقنون فن التنفس بالشكل الصحيح. فالأكثرية تأخذ الهواء من منطقة الصدر وحدها دون البطن، أي أنهم لا يتنفسون من عمق الرئتين بل من سطحها، عند الولادة يتنفس الإنسان بعمق من منطقة البطن، حيث يأخذ الجسم كمية أكبر من الأوكسجين، ويطرد كامل كمية ثاني أكسيد الكربون لأننا بهذه الطريقة نستغل حجم الرئتين بالكامل، بينما في حالة التنفس الصدري يستفاد فقط من الجزء العلوي من الرئتين. يمكنك التدرب على ذلك من خلال إجراء تمرين بسيط، استلق على الأرض وضع وسادة تحت الرقبة وكتاباً على البطن، تنفس الآن واجعل الكتاب يتحرك إلى الأعلى والأسفل، بينما القفص الصدري بالكاد يتحرك.
١٠- الرياضة لمزيد من الطاقة: ستحصل على مزيد من الطاقة، إن أنت مارست الرياضة بشكل منتظم، وخصوصاً رياضة التحمل في الصباح الباكر، حيث يكون الهواء نقياً ومنعشاً، اجر مثلاً نصف ساعة يومياً قبل ذهابك إلى العمل، ستشعر بمتعة وستحصل على جرعة إضافية من الأكسجين التي ستساعدك على البقاء نشيطاً طيلة اليوم.
١١-الوقود بدلاً من الطعام السريع: يحتاج الجسم إلى التركيبة الصحيحة من الطاقة الغذائية والتي يجب أن تحتوي على حوالي ٥٠-٦٠٪ كربوهيدرات، ٢٠-٣٠٪ دهون غير مشبعة، ١٠-٢٠٪ زلال. أي الكثير من الخضار والفواكه والأرز والمعكرونة (النشويات) التي تعتبر المصدر الرئيسي لتوليد الطاقة والمساعدة على بذل الجهد والعمل بالشكل الأمثل. الحلويات والدهون هي مصدر خاطئ للطاقة كذلك الوجبات السريعة لأنها تجعلنا نعمل ونتحرك بسرعة أكبر لمجرد أنها تقدم لنا بسرعة فائقة.
١٢-يجب أن نستمتع بطعامنا فهو بالنهاية مصدر إلهام لتوليد الطاقة الحياتية، ولا يجب أن يكون موضع اختبار لقدرتنا على التقشف والتعفف.
١٣-النجاح هو عندما نستمتع فعلاً بوجودنا ونستخلص الأفضل من حياتنا، وهو لا يقتصر فقط على الحياة المهنية.
١٤-إن من لا يؤدي عمله بالحماسة والاهتمام اللازمين لن ينجز شيئاً مميزاً مهما كان مؤهلاً موهوباً.
١٥-ربما كان من أهم أسباب الاهتمام الزائد بالرياضة، هو وجود الربح والخسارة.
١٦-الحماسة هي الصفة الأكثر نفعاً، بكل بساطة: لكي تصبح متحمساً، عليك أن تتعامل مع كل أمور حياتك باهتمام وهمة ورغبة.
١٧-إما أن تحب عملك، أو تتركه، أو تحاول إصلاحه حتى يصبح محبباً إليك.
١٨-المتفوقون حريصون على عدم الوقوع في الخطأ، أما إذا حدث شيء من ذلك بالصدفة فإنهم يسارعون للاستفادة منه واستخلاص العبر واتهاذ القرارات المناسبة للمستقبل.
١٩- كلما كانت علاقتنا بالآخرين أفضل، كان نجاحنا بالحياة أكبر ونوعية حياتنا أفضل.
٢٠- إن العلاقات المكثفة هي أحد المفاتيح لنجاحك بالحياة.
٢١-نؤثر في الآخرين بنسبة ٥٠٪ في أجسامنا، ٣٨٪ من خلال نبرة الصوت، ٧٪ تأثير المضمون (الموضوع الذي نطرحه).
٢٢- عليك أن تحرص دوماً على لقاء الآخرين بابتسامة والتحدث إليهم بشاشة لتكسب ودهم واستمرار الصلة والتعامل معهم.
٢٣- امتدح فضائل الآخرين أكثر من انتقاد سيئاتهم.
٢٤- البطاقة الحمراء للسمّج: لا أحد يجبرنا على التعايش مع الأشخاص السلبيين، المزعجين،السيئين، يفضل التركيز على المعارف الكثر الذين ترتاح إليهم وتفضل معاشرتهم.
٢٥- القدرة الإبداعية تعتمد على ١٠٪ فقط على الإلهام، و٩٠٪ على الجهد والعرق. (العبقرية جهد واجتهاد).
٢٦- فكر خارج المألوف الذي اعتاد عليه الآخرين.
27-سيطر على وقتك، حدد أولوياتك، سجل جميع التفاصيل، ودون جدول زمني لجميع أعمالك في كل ليلة.
28-ما يميز الأشخاص المتفوقين هو مناعتهم ضد التسويف والتأجيل
It's a waste of time! From the title I expected to read a completely different book. It's so monotonous and repeated, all the book is about the importance of work life balance and deep breathes. Also many points were so misleading and out of context. It doesn't really make any sense to me that the author thinks that such mere shit can help anyone or can be classified as a human development book! What the hell would be added to me when I read that I've to breathe deeply for minutes? Or to meditate? Or to have a work life balance for living happily? Or to eat healthy food? Or to practise a type of sport? Or to surround my self with positive company?! Did he really think that we don't know any of this so he had to write it in a book?! Omg I'll give up on human development books for a long while until I forget all about this fucked up book!
الكتاب محاولة للقفزة على صعوبات الحياة، إذا كنت ترى عجلة الحياة متسارعة، والاستياء يتضاعف، فهذا الكتاب يسعى لتصحيح المسار، ويقدم بين طياته العديد من القواعد والمقترحات، بالإضافة إلى تمارين ذهنية وجسدية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كنت لسه بفكر في الموضوع دا من فترة، وبعد مخلصته اعتزت لتلاته صحابي مشفتهمش من فترة وعايز اشوفهم واخرج معاهم، عن ٣ خروجات ملقيا بكل اللي قرأته عرض الحائط، واتمنى اطبق اللي بقرأه في القريب العاجل.
يعرض الكتاب مجموعة من التقنيات التي من شأنها أن تدفع حياتك نحو الأفضل, هذه التقنيات مشفوعة بتمارين عملية تعززها في ذاتك لتفتح لك آفاقا من النجاح. ينتهي الكاتب إلى مجموعة من الحقائق، أولها أن كل المعلومات التي طرحها في فصول الكتاب لن تفيد القارىء ما لم يحولها إلى خطة عمل. الانتقال من النظرية إلى التطبيق هو أحد أسرار الناجحين, فالذين يقفون عندجمع المعارف لا يتحركون إلى الأمام.
رغم إنك تملك الطموح وتملك والمعرفة إلا أن التسويف يجعلك بعيدا عن النجاح. الشيء المهم هو المبادرة والانطلاق، عليك أن تنطلق وتباشر العمل الآن وليس غدا. عندما تضع خطة لذاتك، لا تبالغ بالتوقعات، فليس كل الأهداف بالضرورة تصل إليها كاملة.
المعوقات لا تعني عدم وجود مساحة للحركة، إن كنت تؤمن باستحقاقك للنجاح ستجد هذه المساحات وستتجاوز كل ما يعترض طريقك وسيرك نحو أهدافك. وإن اعتقدت بأنها أكبر منك، ستراوح مكانك حتى لو امتلكت معارف الدنيا.
الامر الثاني المهم هو أن نعتبر العثرات فرص للتعلم، فكل عثرة في الحقيقة تعطيك درسا وحكمة، إذا علينا أن نعي أن التحديات واقع سيواجهنا، وعلينا لاستعداد له.
الكتاب محاولة ناجحة لإرشاد القارئ نحو التحرر من التوتر ومسك زمام حياته والهيمنة على مجرياتها، فالحياة مدرسة قاسية, لكن بما تملكه أنت من امكانيات تستطيع تجاوز كل العقبات والوصول إلى النجاح من خلال التمرينات اليومية لخلق عادات إيجابية ومنتجة.
اعتمد الكاتب تجاربه الشخصية وعلوما شرقية وحديثة في صياغة محتوى الكتاب، وهو بحق يعد نظرة عملية يحتوي على العديد من الفوائد على المستوى الشخصي. ولذلك انطلق الكاتب من تحديد أربعة أوجه للتوازن في الحياة, الحياة المهنية, الحياة الخاصة, الصحة واللياقة والقدرة الذهنية, وعالجها من خلال التقنيات التي استوعبتها الفصول المختلفة.
إدارة الحالة النفسية, إدارة الوقت, الإبداع, إدارة العلاقات, الصحة وغيرها من العناوين الجميلة ستجدها في هذا الكتاب.