Jump to ratings and reviews
Rate this book

راقص التانجو

Rate this book
كان لتدين والد سليم وتطليقه لوالدته المتحررة ثم هجرته لافغانستان فجأة وهجرة والدته الى فرنسا الاثر البليغ على نفسه وحياته فدمر مستقبله العلمي وانجرف للتطرف الفكري ولحياة الارهاب حتى صار اهم ارهابي في تاريخ مصر .. الا ان رقص التانجو كان بالنسبة له النعيم الذي يبتغيه فيلجأ اليه بعيداً عن شطط الاقدار ..فهو يحمل رمزية حبه الوحيد

286 pages

First published October 1, 2011

8 people are currently reading
304 people want to read

About the author

محمد سالم

23 books19 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
36 (28%)
4 stars
46 (36%)
3 stars
27 (21%)
2 stars
14 (11%)
1 star
4 (3%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for Abeer.
444 reviews154 followers
September 21, 2016
أهم ما يميزها سرعة الإيقاع والتشويق ، وتكثيف الأحداث في عدد صفحات متوسط وحجم معقول ووافي
وهو ما يُحسب للروائي الذي أقرأ له لأول مرة وعندما عرفت أنها أول عمل له ذهلت لأنها تجربة أدبية بديعة وتترك أثرا وبصمة داخل القاريء، واللغة أتت متميزة وجذابة جدا والتشبيهات والصور التعبيرية رائعة
الموضوع ليس جديدا وبكن معالجته أعجبتني ، حيث نجد أن البطل ومحور الأحداث سليم الشاذلي جمع في شخصيته بين عدة تناقضات تجعل القاريء يسخط عليه ويغضب من أفعاله ، وأحيانا أخرى يشعر نحوه بالشفقة والعطف ، جمعت شخصيته بين ميل غريزي للجمال والفن وحب الرقص تحديدا رقصة التانجو ـالتي اتفقت مع ميله لشهوته ناحية النساء التي ربما سببها نشأته وتربيته وفقا للفكر والتعاليم الوهابية ـ وبين ميله للعنف وحب الدم وكراهيته وبغضه للمرأة خاصة تلك التي يظن أنها تنتمي لفئة أعداء الإسلام ولنفس السبب اللمذكور الراجع لطفولته التي عاشها في صحراء السعودية وتأثر بما رباه عليه والده الطبيب بعدما تغيرت وجهته من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين .
تربية البطل ونشأته خلقت داخله صراعاً عنيفاً مما حوله لشخصية سيكوباتية منزوعة الإنسانية ، منذ مراهقته التي بالنسبة لأي إنسان طبيعي مرحلة الميل والانجذاب للجنس الآخر ومرحلة مفعمة بالمشاعر والحب والرومانسية، مر هو بها في تربص للفتيات المعجبات به في المدرسة حتى أوقع بإحداهن ثم قادها إلى مصير بشع وقاسي وخدعها بكل وحشية وقسوة
برع الروائي في وصف مشاعر بطله المضطربة تجاه أمه ، رغم أنها حاولت تعويضه عن سنوات حرمانها منه مكرهة إلا أنه مشبعا بالكراهية والجفاء ، لم يعدها ولم يزرها بعد انتقاله إلى المدينة التي كان يتلقى بها تعليمه الجامعي" ستراسبورج" ذهلت من قسوته وفجاجته .. غضبت منه جدا خلال هذه المرحلة فهو يتعامل بسادية مرعبة مع من يختلفون معه ، كرهته لما فعله مع الراهبة التي أغواها وخدعها وحولها فتاة تتصدر أغلفة مجلات البورنو
وظل وهو المتدين ظاهريا وظنا منه بأنه ينتصر لأعداء الاسلام ينتقل من نزوة لأخرى بحجة الانتقام من أعداء الإسلام حتى وقع هو فريسة لراقصة التانجوو التي أوقعته في شركها وهي صاحبة التجربة والخبرة مع الرجال ، وهجرته كما فعل هو مع سابقاتها
ثم أتت المرحلة الثالثة بعدما وصل الفُجر لآخر مراحله وغرر بحفيدة رب عمله بحجة أنه يهودي - رغم انه احتواه وعامله كابنه- فعاد إلى موطنه ليمر بنقطة الفصل في حياته ، ليتضح من خلال أحداث هذه المرحلة كيف أفسد كل من تياري السلطة والجماعة الإرهابية وأجنتحتها الفاعلة والمكؤثرة عقول أبناء مصر وشبابها فحولته هة لإرهابي وحولت السلطة زميله فؤاد لأحد طبالي السلطة وكذابي الزفة بعدما قبل أحد المقربين للسلطة واحد قياديي الحزب الوطني أن وليه إدارة تحرير جريدة معارضة وموالية للنظام في الخفاء !!
وألقى الروائي الضوء من خلال البطل ورفيقه الفقير الذي التقى به في المعتقل على أجواء إرهاب التسعينيات تحديدا أحداث أسيوط الدامية وشرح بإيجاز مذهل علاقة الجماعة الغير شرعية بالسلطة الحاكمة .
ثم أتت النهاية التي قدم لها في آخر الفصل بعلاقة البطل بجاره وحبه وولعه برقصة التانجو فتصادقا رغم الاختلاف الشاسع بينهما ، وببساطة يوضح لنا أن صاحب الصالة الطيب ظن خيرا بجاره ولم يعرف خلفيته ، حتى تتابعت الأحداث لتأت النهاية الحزينة ، ولنتأكد أن مصر لا مكان بها لعمر وأمثاله من الأبرياء حسني النية
الرواية شيقة وجيدة جدا وموجعة جدا جدا

Profile Image for Esraa.
83 reviews8 followers
September 30, 2018
أحيانا تنجرف بك الأقدار إلى أبعد مما ألفته أو كرهته طوال حياتك .. فتجد نفسك شاردا عن الحياة التي كنت سائرا بها , غريقا منسيا في انحرافك الجديد .. تتفتح أمامك دروب غير التي اعتدت رؤياها , و تدفع إلى ساحاتها مهرعا لا تدرك من أمرك شيئا .. ثم فجأة تستيقظ على نزيف الندم الفاجعي داخلك , والذي كالعادة لا ينبثق جرحه إلا متأخر فتنوح نواحيك و يشل نبض أفكارك , لكنك لا تملك سوى الاستمرار و الإسراع نحو هاويتك التي سحبك إليها مصير حاكت شركه الظروف ..

كل امرئ يحمل بين طياته الخير والشر و يستمر الصراع بينهما ما دام المرئ حيا .. أحببت خير سليم واشفقت عليه من شره و كرهت ما اقترفت يداه ودعوت له بالرحمة لما عاد الى ربه نادما ومكبلا بخطيئته

بهذه البراعة حاك محمد سالم شخصياته حتى اشعرني انها حقيقية تحيا حولي و تشاركني قصص حياتها
فهنيئا له روايته الرائعة
Profile Image for Fatima Al-Quwaie.
519 reviews105 followers
March 9, 2016
منذ الصفحات الأولى لهذه الرواية أسرتني اللغة العذبة التي كُتبت بها، ظننت فقط أنها رواية عن مجرد أحداث عصيبة عايشتها مصر تأتي على شكل سرد روائي، لكن ما إن استرسلت فيها حتى وجدت ما يثير دهشتي، حزني، فرحي، و الكثير الكثير من غضبي.

أن يخلق الكاتب تلك الشخصية الرئيسية التي تثير سخطك عليها لما تحمله من أفكار إجرامية مُطعمة بالجنون، لهو تفرُّد عبقري تميّز به محمد سالم -و الذي كانت قراءتي الأولى له- قلّ نظيره في أدبنا العربي.
كنت أود أن تتخذ الرواية منحى آخر كي يخبت سخطي على الشخصية الرئيسية لكني في النهاية أيقنت أن لا يوجد حل أمثل لهكذا اجرام سوى العقاب و الموت.

رواية جميلة أدبياً وفكرياً والأجمل لغوياً.
Profile Image for Amira.
91 reviews62 followers
June 22, 2016
مفاجأة لطيفة جداً :)
تلك الرواية تحمل نضجاً يصعب معه تصديق أنها العمل الأول للكاتب ، جميلة وناعمة على نحو لم أتوقعه - وإن لم تلعب رقصة التانجو دور البطولة فيها كما أردت وتوقعت ولم يكن التانجو هو السحر الذي سيقلب رأس الرجل المتشدد الجاف رأساً على عقب كما تمنيت ،- ولكن بشكل عام أحببت جوها الفني العذب خاصة في جزء فرنسا ، هذه الرواية التي لم أسمع بها من قبل ولا بكاتبها -الذي ما زالت أجهل أي شئ عنه رغم محاولات للبحث ع جوجل- والتي من المُفترض أنها صدرت لأول مرة في 2011 ، لا أعرف حقاً لماذا لم تلقِ إهتماماً كافياً ، فهي تطرح قضية شائكة كانت في ذروتها وقت صدور الرواية ولها جوانب عديدة تتعلق باللغة والحبكة والصراعات النفسية، وعدد لا بأس به من المعلومات عن التانجو و أماكن مختلفة تتعلق بمدن فرنسية ولبنانية بالإضافة إلى الجو الساحر المُحيط بها والتي جعل هذه الأماكن تتجسد أمامي فعلا ، كل هذا يجعلها عملاً مميزاً حقاً ولكن الله يسامحه المسئول عن صناعة المينسترمينج في مكتبات مصر ، الراجل ده أنا هموت وأعرفه أو أعرف بيشتغل إزاي ولا بيعمل إيه ، المهم أن كل هذا لا يمنع بعض المؤاخذات والمبالغات التي حاولت أن أمنع نفسي عن التركيز معاها فلم استطع :
أولها والد سليم الذي بقدرة قادر تحول من رجل ماركسي يحب الفن ويقدس الجمال إلى إسلامي متشدد يحارب في أفغانستان ويغضب لأن أخيه اسمى ابنه بيتر ويعتبره كافر ، هذا النوع الهش السطحي من التدين كيف يتسرب إلى عقل وقلب رجل مثقف شيوعي سابق بمجرد ملاقاة رجل متدين يطلق ذقنه ويقصر جلبابه ويتشدق ليلاً نهاراً بمظاهر التدين بتاع عامة الشعب من أنصاف الأحياء الذين وجدوا في التدين والتظاهر به ملاذاً أخيراً لتحقيق انتصار ما في بلاد حاوطتها الهزيمة من كل ناحية ؟ يمكنني أن أصدق أن يحدث هذا التحول ولكن لأسباب أقوى بصراحة لم تدخل دماغي دي .
بالإضافة إلى أمه التي حقاً لم تكن تحتاج إلى سيلين الفرنسية في رأيي لتهجره ، أصل مخدوش شيوعي بعدين يقولي اتنقبي ، هنهزر ؟
بالنسبة لعمر ، أحببته جداً ولكن قصة عودته لمصر وحنينه للدين الإسلامي الذي لم يتربى عليه لم تقنعني ومع ذلك تحمست لها وأحببتها ، عمر من أجمل شخصيات الرواية والتي جميعها بإستثناء سليم كان ظهورها محدوداً ، وعجبتني المقارنة بينه وبين موقف رفعت لنرى كيف يكون إحساس فنان يقدس الجمال وقاتل لا يتوقف عن ذكر اسم الله تجاه إنسان ضعيف في شدة ، وهي المقارنة المقصودة طوال الرواية بين التدين السطحي وتصوف القلب والتي جاءت أوقات في شكل مستتر وأوقات آخرى في حوارات صريحة وواضحة هدفها طبعا التأكيد على السمو الروحي وتصوف القلب ، أما سليم ، فكرهته طبعا مع قليل من التعاطف أو الإشفاق أحيانا ولكن هذا هو المطلوب ، سليم بإستثناء الجزء الخاص بالجماعة الإسلامية فهو وللأسف مثال لكثيرين بل ولشريحة غالبة من الشباب العربي ، يعمل لإرضاء غريزته بأي شكل حتى لو كان غير أخلاقي ومؤذي لغيره ويجد في داخله مبررا دينيا ما وينجح في إقناع نفسه به بسهولة ، يتعلق بامرأة ترقص وينكشف جسدها بأكمله ولا يطيق أن ترتدي أمه تنورة قصيرة ، يحتقر كل من هم خارج دينه حتى لو أبدى غير ذلك ، طبعا سليم لم يحب إيزابيل ولا حتى خديجة ، سليم شهواني مادي أحب جمالهما وأنوثتهما ، أحببت كريستين جدا وتمنيت لو اعتذرت لها وضممتها مرة أخيرة قبل رحيلها ، لا أريد أن أسهب أكثر من ذلك ،
في النهاية هي رواية جميلة وسعيدة أنني قرأتها .
ملحوظة : في الجزء الخاص بالأرجنتين أو بإيزابيل يكون من الجميل الإستماع إلى موسيقى التانجو والذي طرح الكاتب الكثير من الإقتراحات الجميلة لها .
مازال يوجد أمل في كتاب واعدين يقدمون أدباً له قيمة حقيقية ، شكراً محمد سالم .
P.S : https://youtu.be/hxz084aEktc
Profile Image for Ahmed Hoza.
48 reviews86 followers
December 7, 2012
الرواية لطيفة، ليس لدي الكثير من التعليقات
طريقة السرد ولغتها أعطتني إيحاءاً لطيفاً أنها مترجمة ف��لاً وكأنها رويت بلغة أجنبية قبل كتابتها بالعربية

بالغ الكاتب إلى حد ما في وصف هوس سليم بقهر قلوب الفتيات، وطرقة تبريره للحصول عليهن وممارسة الجنس/ الزنا ذلك التناقض المريض العجيب الذي لم يفلح الكاتب في شرحه، على الأقل بالنسبة لي


لكنه نجح في صياغة الأحداث وربطها بخيط شفيف بالواقع الذي نعيشه في 2012 وما سبقه من أحداث

أعجبني اختياره للعنوان بعدما انهيت قراءة الرواية

التانجو: سليم، عمر، إيزابيلا.... وبينهم وفيهم دار كل شيئ وبدأ وانتهى

عامة الرواية خفيفة لغتها سهلة، مع بعض الغرابة الغير منفرة، التناول مختلف وغير مكرور، السرد سلس والتشويق متزايد متناسب مع كثافة التفاصيل والتقدم في عدد الصفحات، والوصف فها جيد وواضح وناجح للغاية
Profile Image for Tassbeeh.
54 reviews25 followers
July 29, 2014
رائعة .. صدمتني فكرة ان دي تاني عمل للكاتب فقط .. بعد "أستاذ في الحارة" .. دي مش كتابة مبتدئة ابدا !!

بالنسبالي رواية جت في وقتها .. عن الصراع بين شيطانك الداخلي وضميرك .. بقالي فترة شاغل تفكيري ان الناس أحيانا كتير بيعملوا الغلط باسم الصح .. وبيعملوا الحرام باسم الحلال .. ودي الفكرة الأساسية اللي قايمة عليها الرواية .. وأيصال المعنى دا بكذا طريقة وكذا قصة .. قصة الجماعات الإسلامية والجهاد في افغانستان وصحف المعارضة الواهية .. وعلاقة سليم بكل البنات اللي تم ذكرهم في الرواية

أول تعليق ليّ على الرواية من قبل ما اخلصها هو ألفاظها .. استخدام الفصحى رائع وأكثر من متقن مش بنشوفه في أعمال كتير ..

بشكل عام الرواية دي من أجمل ما قرأت من روايات :)
Profile Image for Ghada.
524 reviews31 followers
October 16, 2015
اُسلوب ادبي جميل قل وجوده خاصة بين روايات الجوائز . شخصيات تصور تناقض النفس البشرية و كيف تحلل حراما و تحرم حلالا طبقا لهوى النفس، قسوة و ظلم الدولة و قسوة ارهاب لا يعرف رحمة و لا عقل. كتاب جيد يستحق القراءة وسط عشرات تفاهات البست سيلرز الجديدة
Profile Image for Noor muhmmed.
8 reviews
July 31, 2015
كل تفاصيل الكتاب بقت عالقه في ذهني ... رائع جدا
فقط محمد سالم يستهويني ابتداءا من كتابه احبك وكفى الذي جعلني اعشق بكل معنى الكلمه
Profile Image for Marioka.
12 reviews
October 17, 2015
الرواية جيدة و لكن توجد بعض التفاصيل المبالغ في ذكرها و المتعلقة بأسيوط ، فذكرها بعث الى نفسى بالحزن خاصة انى عشت فترة الحزن و الخوف هذه في عين أهلي بالصعيد. و لكن القصة اجمالا جيدة
16 reviews
June 23, 2018
لغتها العربية ممتعة جدا..و سرد الشخصية ممتع أيضا و لكنه افتقد الى العمق في احيان كثيرة...فأثناء قرائتي تمنيت لو عرفت عن سليم أكثر..حتى ملامح وجهه تمنيت لو ان الكاتب وصفها اكثر من ذلك..فكلمة وسيم لم تكن كفاية لتخيل كيف كان يبدو..في رأيي الكاتب اهتم بسرد الأحداث اكثر من التطرق لملامح حياة الشخصيات و ما يشعرون به..
1 review
Read
August 11, 2020
تشعر, وانت تقرأ, انك تشرب من نهر عذب جاري غير منقطع النظير.
ولكن السؤال الذي ظل يراودني, لماذا, وبعد ان صدر بحق سليم الاعدام, لم يخبر الحكومة عن الجماعة ووحشيتها واماكنهم الحيوية؟
رواية تستحق فعلا القراءة وندبت حظي لاني انهيتها في يومين!
Profile Image for Inas.
386 reviews43 followers
March 5, 2024
"البلد الذي يُقتَل فيه المرء دون ذنب، وييتم بها الطفل دون أن يبكي اعتراضاً، وترمل في شبابهن النساء فينفجرن انتحابا بصرخاتهن الملتاعة بين الطرقات.. الدم القاني هو لون الحياة بها... والفقر المدقع هو متنسفها...والقيظ القارح هو جوها..والبؤس هو كل تاريخها وحاضرها ومستقبلها".
Profile Image for Gamal soliman.
1,922 reviews30 followers
November 1, 2018
ما اسهل ع الكاتب ان يروى احداث حقيقيه ولكن ما اصعب عليه حينما يرويها بشكل مشوق ومؤثر
محمد سالم تطور بشكل ملفت فى اللغه فى الطرح فى الاختيار
تحيه من القلب لهذا الكاتب الاكثر من رائع
Profile Image for Manal Marghalani.
123 reviews18 followers
December 2, 2020
لم احبها على الرغم من
اللغة الجميلة
لكن التفاصيل مملة
والأسلوب الوعظي الديني منفر جدا
لكنها رواية قد تستخدم بالمستقبل لدراسة ايدولوجية وسلوكيات الإرهابيين بالعالم وكيف تنشأ
Profile Image for Alya Albuainain.
57 reviews
August 20, 2020
رواية متكاملة من ناحية الاحداث والمشاهد والمصداقية في السرد، تطرقت الرواية الى عهد الارهاب في مصر في بداية التسعينات حتى سنة ٢٠٠٠ ، حيث يروي أحداثها البطل نفسه المنتمي الى فصيلة الارهابيين سليم الشاذلي.

ما أحببته في الرواية هو توضيح الثغرات والحالات النفسية للمواطن التي من خلالها يستطيع التأثير الارهابي بلوغ قمته والوصول الى مبتغاه من خلال الافراد، فمعظم الحالات في الرواية كانت معاناة المواطن المالية والوظيفية وعنف الامن الداخلي والتضييق على مواطنيه مما لايترك لهم حل آخر للجوء إليه، بالاضافة الى الانتقام للنفس بعد ما آلت إليه من مهانات.

تكلم البطل عن سلبيات الحياة في السعودية ثم سلبياتها في فرنسا بشكل سريع غير مفصل ثم اوضح و استطرد في سلبيات و ضنك العيش في بلده الام مصر الى درجة انه كان يتحين الفرص للرجوع الى اوروبا، وهذا بالفعل ماتعاني من الدول العربية، حيث ضاقت رحابها بمواطنيها ولم يبت لهم مكان في ربوعها.

ضيق الحياة وضيق فرص العمل من حقة ان يولد مشاعر عدائية في الانسان وحب الانتقام من كل شخص حالفه الحظ حتى لو كان اقرب و أوفى صديق كما دار بين سليم و عمر في نهاية الرواية
Profile Image for Raniahelbadry.
3 reviews
September 27, 2015
الكثير من المتناقضات التي يصعب تصديقها .الرواية طويلة جدا بالنسبة لمحتواها لدرجة الملل.
31 reviews2 followers
April 30, 2017
رواية هادفة واستمتعت بيها فعلا..
سليم، كان خاربها ويقولك بجهاد في سبيل الله :D
فعلا، أنت ممكن تعك في أي وكل حاجة وتقنع نفسك إنك صح وتجيب مبررات، وتصدق نفسك.. وتستمر.
شخصية لا تجبرك للتعاطف معاها بأي شكل من الأشكال، كان فيه طرق ضلال كتير زي مشاري ورسالة أبوه وفتيات فرنسا والجماعة الجهادية وظلم اعتقاله، بس كان فيه أمه ولويس باستور وزاك وسونيا والبروفيسور وسارة ونبيل ومحمد عبد المقصود وعمر واللواء وأي شخصية كان ممكن وجودها يهديه للحق، رسائل وحقائق كتير بس هو تجاهلها وبرر ونسي وجري ورا شهواته وانتقامه وشيطانه.
كنت بستغرب فعلا عمليات التفجير والإرهاب، وإزاي شخص يفجر نفسه وأكيد مقتنع إنه الشهيد وبينصر الدين! مش غريب، طالما كلهم باهر، وبيقتلوا نبيل.
--
وفي النهاية، بشهادة زور، اتساوى كلا من سليم والدكتور علي.
Displaying 1 - 18 of 18 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.