تبدو المسرحية كأنها دعاية فجة للاشتراكية .. المسرحية عبارة عن 3 قصص يرويها قاضي أشبيلية مروا عليه كقضايا أثناء توليه القضاء... في المسرحية الأولى نجده ينتقد بشدة تملك الأرض.. و يقول ان العامل هو الأحق بالأرض من المالك... نفس الفكر الناصري الذي اغتصب أراضي الأغنياء و منحها للفقراء دون وجه حق.. الفصل الثاني عن الاستغلال في السوق الحر.. كيف يقوم التجار ببخس أثمان السلع و استغلال حاجات الناس لمصالحهم الشخصية... نقد صريح لاقتصاد السوق و محاولة للتأكيد على أهمية الاقتصاد الموجه في التحكم في حركة البيع و الشراء و الأسعار.. الفصل الثالث ... نقد آخر لاقتصاديات السوق الحر و هذه المرة بخصوص أخلاقيات السوق.. فإن المتاجرة ليست مجرد عملية نقدية و لكنها أيضا يجب ان تشتمل على نواحى أخلاقية.. أشياء مثل "كلمة الشرف" و " الأمانة" و ما شابه من عبارات مثالية لا وجود لها على أرض الواقع.. حتى في أعظم الاقتصاديات الاشتراكية التي يبشر بها ألفريد فرج في المسرحية..
مجموعة جميلة جداً من اﻷعمال المتنوعة الحالات - فاﻷرض مثلاً تتناول اغتراب الفلاحين عن أرضهم تحت أي قوى جبرية حيث لا مجال في أرض السلطان أن تكون اﻷرض لمن يزرعها ويصر الحطاب/الفلاح بعد كل تجريف أن يعيد الكرة وايزرع ثم يعاقب! ..
أفندينا كانت كوميديا محزنة جداً بالنسبة لي!
في آخر نصين تناول اﻷلينيشن في عصر كل ما به يفضي إلى جنون محقق! ..
العدل معصوب العينين لا يميز بين قوة المصلحة وبين مصلحة القوة ، بينما القانون مفتوح العينين يقوم على الموازنة بين عناصر القوة وظيفة القاضي الحكم بين الناس بالقانون.والقانون قد لا ينطبق على العدل والعدل قد لا يطابق القانون ولكي تدرك الفيصل بين القانون والعدل، اجلس للقضاء وبين يديك فئة خارجة عن السلطان.فإن أنت حكمت بالقانون فلابد أن تهزم الفئة الخارجة.وان أنت احتكمت للعدل فلابد أن تعرف معرفة اليقين الفارق بين النهضة والفتنة. فأنبياء الله خرجوا ثلاثتهم على سلاطينهم وأحدثوا النهضة، كما أن كل فئة شريرة خرجت على سلطانها وأحدثت الفتنة، فعليك بالفحص.
في جزء من المقدمة عجبني أكثر من المسرحيات نفسها )الرسائل(:) ، وهو الجزء المسمى "حديث القاضي".أما المسرحيات فلم تبهرني ، عابها المباشرة أعتقد.
اقتبست جزء من هذه المقدمة هنا والقاضي أبقاك الله لا يشتغل بإقامة العدل بين الناس ولا هذه وظيفته كما يذهب بك الوهم عادة، وانما وظيفة القاضي الحكم بين الناس بالقانون.والقانون قد لا ينطبق على العدل والعدل قد لا يطابق القانون. ولكي تدرك الفيصل بين القانون والعدل، اجلس للقضاء وبين يديك فئة خارجة عن السلطان.فإن أنت حكمت بالقانون فلابد أن تهزم الفئة الخارجة.وان أنت احتكمت للعدل فلابد أن تعرف معرفة اليقين الفارق بين النهضة والفتنة. فأنبياء الله خرجوا ثلاثتهم على سلاطينهم وأحدثوا النهضة، كما أن كل فئة شريرة خرجت على سلطانها وأحدثت الفتنة، فعليك بالفحص. القانون عافاك الله جوهره المنفعة والمصلحةالتي لا تتحقق إلا بالقوة فمن لا قوة له لا قانون له، انظر الى البلاد المغزوة هل يقوم بها غير قانون الغزاة!.أو البلاد المستبدة التي يحكمها حكم الاستبداد هل يقوم بها غير قانون مستبد تستنبط منه أحكام القضاة؟ العدل معصوب العينين لا يميز بين قوة المصلحة وبين مصلحة القوة ، بينما القانون مفتوح العينين يقوم على الموازنة بين عناصر القوة.