في جزيرة سانتو دومينجو حيث كان البيض يتخذون لهم من السود عبيداً كما يشاءون ويسيغونهم سوء العذاب عند عصيان الأوامر، وكانت العنصرية طاغية آنذاك، وخطط السود في كل الأنحاء أن يثوروا ويتمردوا على الإهانة التي يتعرضون لها فردوا العنصرية بأضعافها فقتلوا أسيادهم وأخذوا يقتلوا ويذبحوا النساء والأطفال، وكانوا ينفذون أوامر زعماءهم بالحرف الواحد!
عدا أسود نبيل كان ابن ملك حين كان أبوه سيدا لا عبدا، يأمر بالعدل ونصر الضعيف ولم يرقه أبدا فعل أهل عشيرته، ولم يتخل عن مبادئه أبدا بعد التمرد فكان الملاذ لدوفرني وزوجته ماري التي أحبها الأسود حبا شديدا ولكنه حفظها لزوجها وحفظ زوجها لها من الموت!
..
هي رواية يغلب عليها الطابع السياسي لذلك العصر ولم أعلم عنه شيئا إلا ما قرأته هنا، ولكني أعجبت بها، على الرغم من نهايتها التي لم تقنعني نوعا ما.
..
بأسلوب هوجو المميز وكتاباته التي غالبا تكون لقضية ما 👌.
ترجمة: محمد عبد المنعم جلال
..