تقع أحداث هذه الرواية في جزيرة سانتو دومينيجو، إحدى جزر الهند الغربية، و أكبرها بعد جزيرة كوبا، وتعرف الآن باسم هايتي، وكانت تعرف في الوقت الذي اكتشفها فيه كريستوف كولومبس باسم هسبانيوله. وفي الوقت الذي تبدأ فيه هذه الرواية كان الجزء الأكبر منها ويقع في غرب الجزيرة يحتله الفرنسيون، أما الجزء الشرقي فكان يقع تحت الاحتلال الإسباني وكانت الثورة الفرنسية قد طبقت في ذلك الحين مبادئ الحرية والمساواة ووافق البض على هذه المبادئ ولكنهم رفضوا منحها للسود. وتحكي هذه القصة الصراع الدامي بين البيض والسود والحرب الضروس التي نشبت بينهم، تتخللها قصة حب عظيمة، حب عبد أسود تتجلى فيه الشهامة والرقة ونبل أخلاقة
After Napoleon III seized power in 1851, French writer Victor Marie Hugo went into exile and in 1870 returned to France; his novels include The Hunchback of Notre Dame (1831) and Les Misérables (1862).
This poet, playwright, novelist, dramatist, essayist, visual artist, statesman, and perhaps the most influential, important exponent of the Romantic movement in France, campaigned for human rights. People in France regard him as one of greatest poets of that country and know him better abroad.
في جزيرة سانتو دومينجو حيث كان البيض يتخذون لهم من السود عبيداً كما يشاءون ويسيغونهم سوء العذاب عند عصيان الأوامر، وكانت العنصرية طاغية آنذاك، وخطط السود في كل الأنحاء أن يثوروا ويتمردوا على الإهانة التي يتعرضون لها فردوا العنصرية بأضعافها فقتلوا أسيادهم وأخذوا يقتلوا ويذبحوا النساء والأطفال، وكانوا ينفذون أوامر زعماءهم بالحرف الواحد! عدا أسود نبيل كان ابن ملك حين كان أبوه سيدا لا عبدا، يأمر بالعدل ونصر الضعيف ولم يرقه أبدا فعل أهل عشيرته، ولم يتخل عن مبادئه أبدا بعد التمرد فكان الملاذ لدوفرني وزوجته ماري التي أحبها الأسود حبا شديدا ولكنه حفظها لزوجها وحفظ زوجها لها من الموت! .. هي رواية يغلب عليها الطابع السياسي لذلك العصر ولم أعلم عنه شيئا إلا ما قرأته هنا، ولكني أعجبت بها، على الرغم من نهايتها التي لم تقنعني نوعا ما. .. بأسلوب هوجو المميز وكتاباته التي غالبا تكون لقضية ما 👌. ترجمة: محمد عبد المنعم جلال ..
من روائع فيكتور هوجو .. رواية يجتمع فيها عنصر الصداقة و الاخلاص و الحب و الوفاء رسم الكاتب مفهموم الحب فى الرواية بين صديقين و حبيبين و مزجهم بالوفاء الذى لم يعد موجود فى عالمنا اليوم اما بالنسبة لاسلوب الكاتب هو اعتماده على الوصف القوى لكل شئ فى الرواية من صفات اشخاص حتى الاشياء لم اعتبره اسلوب ملل لان هذا بالتحديد ما يحتاجه القارى لتصور البيئة التى تحدث فيها الرواية ليس اول ولا اخر تجربة لى مع فيكتور هوجو
فيكتور هوجو ذلك الكاتب الكبير صاحب البؤساء والتي للأسف لم اقرأها حتى الآن رغم إنها متواجدة وبكثرة أمامي إلّا إنني أبى أقرأها مختصرة وأتمنى أن يوقعني القدر على نسختها الكاملة في خمسة أجزاء. لكني عثرت على هذه النسخة من إصدارات دار الهلال نسخة قديمة جدًا ومهترئة للغاية ولكن كان اسم الكاتب يكفي لشراءها وما خيبت ظني أبدًا
يتحدث الكاتب عن الثورة التي قامت في أحدى جزر الهند الغربية ثورة العبيد السوء والخلاسين على المستعمرين الذين كانوا يُذوقهم من العذاب ألوانًا وألوان، لكن لأن الإنسانية لا تعرف لون أو عرق نرى عبدًا يهيم حبًا بخطيبة الكابتن ليوبولد، هذا الرجل الذي هو في الأصل ليس عبدًا بل كان ملكًا في بلادهُ خدع الرجل الأبيض أباه وأتوا به إلى المستعمرة. وكما أسلفت بأن الإنسانية لا تعرف لونًا فقد نشأت صداقة قوية بين الظابط والعبد ذو الأصل الطيب والمعدن النفيس لتخلق أحداث الرواية بعد ذلك بشكل سلس وتشويقي جميل للغاية
استخدام الكاتب لتقنية استرجاع الذكريات أو الفلاش باك كان عبقري للغاية لإنه خلق نوع من التشويق وخفة الأداء الروائي كانت رائعة للغاية، أيضًا عقد الكاتب للمقارنات على مدار أحداث الرواية بدون شكل مباشر بين شخوص الرواية ليبرهن أن الخسة والندالة أو الشجاعة والشهامة لا تقتصر على جنس دون الآخر كانت في منتهى الروعة والدلالة التي كانت من وراء الرواية
إجمالا رواية جميلة للغاية رغم تاريخ إصدارها المتأخر إلًا إنها ما زالت صالحة للقراءة وبمتعة كبيرة جدًا
أول قراءة لفيكتور هيجو مش الأخيره أن شاء الله الروايه فيها أسمى معانى الصداقه و الوفاء بتتكلم عن قصه حب حصلت فى مدينه سانت ديمنيجو أثناء وقوع ثوره السود على البيض وكأى ثوره بتحصل بيكون الهدف الأساسى بتاعها هدف نبيل لكن أثرها غير نبيل بتحصل حرايق كتيرة للمدن والاقطاعين أصحاب الأملاك بيموتو على أيد خادميهم بكده بيتقموا منهم ومن المعامله السيئه إلى كانو بيلقوها فى وسط الجو المسموم ده بيكون جوها بصيص أمل وهو بوج جارجال صاحب المبادئ والأخلاق الكريمه ابن الملوك (الثائر الحق) بيكون هدفه تحقيق العداله والمساواة بين البشر مهما اختلاف جنسهم وبيحاول ينقذ الهدف النبيل بتاع الثوره وبنقذ عدد كبير من البيض ومنهم محبوبته ومحبوبه دفرونى إلى حكا القصه
تعيدك أحداث هذه الرواية إلى حقبة زمانية قديمة للغاية .. كل شيء فيها كان مختلفا .. لكن تتشابه فيها قسوة الحرب التي تدوس بسهولة ولامبالاة على الإنسان بكل ما وهبه الله إياه من حب ورحمة! لكنك سترى أن هناك من لا يسمح لشيء من تغييره .. وأن فطرته تعيده دائما إلى الصواب حتى وإن كان ذلك على حساب حياته وهذا حال "بوج جارجال" .. في حين يتسم "دوفرني" وهو البطل هنا بالحماقة الشديدة والغباء .. وهو يمثل باختصار حال من يستسهل الانقياد وراء الأمور ويحب أن يكون موضع ضحية مثيرة للشقفة على أن يقاتل في سبيل ما يريد! رواية جميلة ومتقنة وفيها حب كبير كبير ...