What do you think?


شباب شباب
مجموعة من المقالات يتناول فيها الكاتب مشاكل الشباب والمجتمع الناتجة عن وجود فجوة بين الذى يحلم به والذى يريده وبين قدرته وبين إرادته والتى يتولد عنها غضب وتمرد على المجتمع
- GenresNonfictionLiterature
333 pages, Paperback
First published January 1, 1988
About the author
Anis Mansour
155 books8 followersAnis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 21 of 21 reviews
February 20, 2025
لم يخيب أني منصور ظني من قبل..
مجموعة مقالات مملة جدا تتحدث عن حال مصر و التغي و الشباب و مواضيع متفرقة اخرى.
المقالة كانت طويلة الى حد ما و العنوان مضلل و الكاتب يبتعد في المنتصف عن الموضوع مما جعلني مشتتة جدا.
لم يعجبني.
مجموعة مقالات مملة جدا تتحدث عن حال مصر و التغي و الشباب و مواضيع متفرقة اخرى.
المقالة كانت طويلة الى حد ما و العنوان مضلل و الكاتب يبتعد في المنتصف عن الموضوع مما جعلني مشتتة جدا.
لم يعجبني.
July 20, 2012
أعتقد أنها مقالات مجمعة من مجلة أكتوبر التى كان يرأس تحريرها أنيس
للأسف كان معظمها مملا :(
خيبت ظنى هذة المرة يا أنيس
للأسف كان معظمها مملا :(
خيبت ظنى هذة المرة يا أنيس
August 20, 2015
لقاء جديد مع أنيس منصور .. ولا أدري لماذا لم استمتع به كعادتي ؟
ربما لأن الطابع الذي يغلب علي الكتاب هو الطابع السياسي الاجتماعي .. وأنا استمتع معه أكثر في الموضوعات الفلسفية وأدب الرحلات ؟
أو ربما لوجود بعض المقالات والأفكار المكررة التي قرأتها له في أكثر من كتاب من قبل ؟
أو ربما لأنني .. قرأت معه أكثر من كتاب في الوقت نفسه .. فأضعت الجو النفسي أثناء القراءة .. ؟
لا أعلم ..
هناك أكثر من سبب ..
وربما أقرأه مرة أخري في فرصة أخري ..
ربما .. !
:(
March 14, 2016
الكتاب ممتع ومفيد
وتناول موضوعات وهموم الشباب السائدة فترة اصدار الكتاب في الثمانينات الميلادية
ولكنه ابتعد في أكثر من فصل عن المضمون الأصلي وتطرق للسياسة ومشاكلها وعرج على التاريخ وذكر تطور مصر السابق وحضارتها وكيف مدحها المستعمر ببداية دخوله إليها ونظافة شوارعها وتطور مبانيها وقارنها بوضع بلده
وبعد فترة انقلب الحال والصدمة الحضارية لكاتب مصري عن جمال وتطور ونظافة باريس مقارنة بمصر وحالها
وتشجيع الشباب للهجرة خارج القاهرة والإسكندرية والاهتمام بوضع المناطق الزراعية والعودة لوظيفة المصريين القديمة الزراعة
فكل شبر من مصر جدير بالاهتمام والتطور ليست فقط القاهرة والإسكندرية
وأيضاً تطرقه للمرأه وهمومها
يغلب على الكتاب الجدية ونبرة الحسرة ولكن مع هذا لم يغيب حس وروح الفكاهة والظرافة في أنيس منصور
وتناول موضوعات وهموم الشباب السائدة فترة اصدار الكتاب في الثمانينات الميلادية
ولكنه ابتعد في أكثر من فصل عن المضمون الأصلي وتطرق للسياسة ومشاكلها وعرج على التاريخ وذكر تطور مصر السابق وحضارتها وكيف مدحها المستعمر ببداية دخوله إليها ونظافة شوارعها وتطور مبانيها وقارنها بوضع بلده
وبعد فترة انقلب الحال والصدمة الحضارية لكاتب مصري عن جمال وتطور ونظافة باريس مقارنة بمصر وحالها
وتشجيع الشباب للهجرة خارج القاهرة والإسكندرية والاهتمام بوضع المناطق الزراعية والعودة لوظيفة المصريين القديمة الزراعة
فكل شبر من مصر جدير بالاهتمام والتطور ليست فقط القاهرة والإسكندرية
وأيضاً تطرقه للمرأه وهمومها
يغلب على الكتاب الجدية ونبرة الحسرة ولكن مع هذا لم يغيب حس وروح الفكاهة والظرافة في أنيس منصور
August 13, 2017
مجموعة مقالات جيدة لكن بها تكرار للأفكار
تصلح لقراءة خفيفة
تصلح لقراءة خفيفة
April 3, 2012
الربع الاخير من الكتاب هو افضل ما فيه حيث اسقط الاستاذ علمه الفلسفى التاريخى على الواقع وهذا اكثر ما احب قراءته لانيس منصور اسوء شىء فى الكتاب امتلاء اجزائه الاولى بالنفاق للسادات
August 18, 2013
الأهم في هذا الكتاب هو جاذبيته ! لم اشعر بالملل في قضاء قرابة ٤٠٠ صفحة لقد كنت أخوض معه في فلسفته ! أنيس منصور كاتب ذكي يوقظ القارئ كلما غفا
October 9, 2013
.الجو العام ممل نوعا ما ! ..توجد مقالات جيدة واخرى لا لكن الكتاب كـ(كل) ليس بالمستوى المعتاد لكاتب شباب أنــيس منصــور..
July 18, 2023
مقالات الكتاب تعود الي الثمانينيات من القرن الماضي و لكن هي هي المشكلات هو هو الوضع لم يتغير اي شئ ولم نتقدم خطوة واحدة للأمام لم نقضي علي اي مشكلة وتفاقم الوضع وكأنك يا ابو زيد شئ محزن مع ان الكاتب بيحاول يبث الأمل ويقول ممكن وفي حلول ل مشكلات شباب الوطن لكن هيهات يا أستاذ أنيس الله يرحمك
January 13, 2018
بديهيات فكتاب ومط كتير
April 13, 2020
كالعادة لا تستطيع قرائة عدة كتب لأنيس منصور من دون إستشعار نوع من الرتابة و التكرار فيها حتى و إن كان أسلوب الكتابة مشوق و مسلي بدرجة كبيرة.
July 30, 2021
مجموعه مقالات مختلفه بها كم كبير وغزير لمعلومات غايه فى الاهميه وهذا ما يميزها وسواء عن قصد او لا فهذا ما يميز كتابات انيس وهو حشو المعلومات فى كل شئ
November 23, 2023
مجموعة من المقالات بتتكلم عن الشباب و دورهم في المجتمع و حقهم علي الدولة وحق الدلو عليهم و ازاي تحميهم من الانضمام للجماعات المتطرفة و تحتويهم .....
August 15, 2011
اسلوب أنيس منصور شيق لكن الكتاب يحوي كما من المعلومات الخاطئة اسائني أن يكتب بكل ثقة عنها
لذا قررت ان لا أكمله وأن لا أقرأ له مرة أخرى
لذا قررت ان لا أكمله وأن لا أقرأ له مرة أخرى
October 26, 2012
ليس مقنعاً ، قرأتُه للمنتصف .
March 8, 2013
جميل بشكل اخر
February 3, 2014
مقالات أنيس منصور.... ممتعة دائما
Read
May 7, 2014أنيس منصور + التحليل النفسي = إبدااااع
December 1, 2010
Great book!
May 14, 2015
هو كاتب الشباب الأول بلا منافس
April 3, 2018
"شباب شباب" أنيس منصور
أقرأ ما كتب مفكر الشباب الأستاذ الكبير أنيس منصور الذي فاز في كل استفتاءات الرأي في أربعين عاما بأنه كاتب الشباب الأول ، فيكتب بقلم مفكر مصلح وكاتب ذا نظرة اجتماعية فلسفية وروح شاب بلسان كل الشباب لهم وعنهم ، فكما كتب في "مذكرات شاب غاضب" بلسان الشباب هنا يكتب لهم وعنهم ولكن بصورة أكثر واقعية وبلا غضب أو تعصب وإنما بكل الحب والاحترام لعقولهم ولمجهوداتهم.
في البداية كان الحديث عن "الكلمة" كما كان في التوراة "في البدءِ كانت الكلمة"
وفي القرآن "اقرأ"
وعن آثار الكلمة وكيفية استغلالها استغلالاً صحيحاً.
ثم كما هي العادة دائما يكون الحديث عن المرأة فيناقش ويحلل ما كتبته وزيرة فرنسا فرانسوان جيرد عن الحقوق التي ينكرها المجتمع الفرنسي - وكل المجتمعات - على المرأة وما تعانيه من عنصرية واضطهاد.
ومن هنا يبدأ حديثه عن الشباب ولا أبالغ إذا قلت أن لفظ "شباب" قد استُخدِمَ في هذا الكتاب أكثر من مئة مرة ، فمن عرض لمشكلة هجرة الشباب وما يعانون من انعدام الدعم من الدولة وتهميش في الخارج وهذا إذا توفرت لهم السبل إلى أن يخرجوا ، وتراجعهم عن المشاركة الفعالة في المجتمع لاعتقاد البعض منهم أنهم ليسوا أصحاب رأي وأن الدولة حاجز بينهم وبين أحلامهم، واعتقاد البعض الآخر أن كبار السن ينظرون إليهم نظرة وكأنهم أطفال.
ويحلل ويناقش مشكلة أخرى يقع فيها الشباب وهي الجماعات الإرهابية التي تنتشلهم من الجامعة ومن الشارع وتعدهم بالجنة إذا انضمهوا إليها ، وإذا انضموا لها أقنعتهم بأن هذه الدولة كافرة فهي لا تطبق الإسلام الصحيح كما أنزل ، وتعدهم الجنة إن هم ماتوا شهداء في سبيل الله بأن يفجروا أنفسهم وسط هؤلاء الكفرة.
ومن قرأ لأنيس منصور ولو كتابا واحدا سيلاحظ ما أذكره الآن وهو أن جميع كتبه لا تخلوا من ذكر هذه الكلمات " السادات - اليابان - الشيوعية - والفضاء الوجودية"
فهو يرى السادات رمزا للبطولة وللسلام وللعقلية النابهة ولا يتحدث عن الزعماء إلا إذا كان في مقدمتهم السادات.
واليابان عنده هي أكثر البلاد انتصار على نفسها أولاً وعلى كل الدول الصناعية في العالم ثانياً ، وله قصص وحكايات عن هذا البلد العظيم الذي بدأ معنا رحلته نحو التقدم فتقدم ووقفنا نحن نتفرج.
والشيوعية وكل أفكار ستالين وماركس و جورباتشوف لها نصيب كبير ومساحات أكبر من فكره وكتاباته.
والفضاء وما يقوم به الروس والأمريكان منذ أول رحلة قادها جاجارين إلى الفضاء وكيف رد الأمريكان بآلاف الرحلات بعد ذلك أيضاً.
والوجودية وهي مذهبه في الفلسفة منذ كان طالباً بكلية الآداب قسم الفلسفة تتخلل جميع كتاباته أفكار هيدجر وسارتر بل إنه أفرد لها كتاباً بعنوان "الوجودية" وهو أول كتاب عربي يتحدث عن هذا الموضوع.
الحقيقة نحن أمام كتاب فريد وكاتب كبير يثبت بالبراهين أنه رجل موسوعي.
أقرأ ما كتب مفكر الشباب الأستاذ الكبير أنيس منصور الذي فاز في كل استفتاءات الرأي في أربعين عاما بأنه كاتب الشباب الأول ، فيكتب بقلم مفكر مصلح وكاتب ذا نظرة اجتماعية فلسفية وروح شاب بلسان كل الشباب لهم وعنهم ، فكما كتب في "مذكرات شاب غاضب" بلسان الشباب هنا يكتب لهم وعنهم ولكن بصورة أكثر واقعية وبلا غضب أو تعصب وإنما بكل الحب والاحترام لعقولهم ولمجهوداتهم.
في البداية كان الحديث عن "الكلمة" كما كان في التوراة "في البدءِ كانت الكلمة"
وفي القرآن "اقرأ"
وعن آثار الكلمة وكيفية استغلالها استغلالاً صحيحاً.
ثم كما هي العادة دائما يكون الحديث عن المرأة فيناقش ويحلل ما كتبته وزيرة فرنسا فرانسوان جيرد عن الحقوق التي ينكرها المجتمع الفرنسي - وكل المجتمعات - على المرأة وما تعانيه من عنصرية واضطهاد.
ومن هنا يبدأ حديثه عن الشباب ولا أبالغ إذا قلت أن لفظ "شباب" قد استُخدِمَ في هذا الكتاب أكثر من مئة مرة ، فمن عرض لمشكلة هجرة الشباب وما يعانون من انعدام الدعم من الدولة وتهميش في الخارج وهذا إذا توفرت لهم السبل إلى أن يخرجوا ، وتراجعهم عن المشاركة الفعالة في المجتمع لاعتقاد البعض منهم أنهم ليسوا أصحاب رأي وأن الدولة حاجز بينهم وبين أحلامهم، واعتقاد البعض الآخر أن كبار السن ينظرون إليهم نظرة وكأنهم أطفال.
ويحلل ويناقش مشكلة أخرى يقع فيها الشباب وهي الجماعات الإرهابية التي تنتشلهم من الجامعة ومن الشارع وتعدهم بالجنة إذا انضمهوا إليها ، وإذا انضموا لها أقنعتهم بأن هذه الدولة كافرة فهي لا تطبق الإسلام الصحيح كما أنزل ، وتعدهم الجنة إن هم ماتوا شهداء في سبيل الله بأن يفجروا أنفسهم وسط هؤلاء الكفرة.
ومن قرأ لأنيس منصور ولو كتابا واحدا سيلاحظ ما أذكره الآن وهو أن جميع كتبه لا تخلوا من ذكر هذه الكلمات " السادات - اليابان - الشيوعية - والفضاء الوجودية"
فهو يرى السادات رمزا للبطولة وللسلام وللعقلية النابهة ولا يتحدث عن الزعماء إلا إذا كان في مقدمتهم السادات.
واليابان عنده هي أكثر البلاد انتصار على نفسها أولاً وعلى كل الدول الصناعية في العالم ثانياً ، وله قصص وحكايات عن هذا البلد العظيم الذي بدأ معنا رحلته نحو التقدم فتقدم ووقفنا نحن نتفرج.
والشيوعية وكل أفكار ستالين وماركس و جورباتشوف لها نصيب كبير ومساحات أكبر من فكره وكتاباته.
والفضاء وما يقوم به الروس والأمريكان منذ أول رحلة قادها جاجارين إلى الفضاء وكيف رد الأمريكان بآلاف الرحلات بعد ذلك أيضاً.
والوجودية وهي مذهبه في الفلسفة منذ كان طالباً بكلية الآداب قسم الفلسفة تتخلل جميع كتاباته أفكار هيدجر وسارتر بل إنه أفرد لها كتاباً بعنوان "الوجودية" وهو أول كتاب عربي يتحدث عن هذا الموضوع.
الحقيقة نحن أمام كتاب فريد وكاتب كبير يثبت بالبراهين أنه رجل موسوعي.
Displaying 1 - 21 of 21 reviews





















