يوسف بن عيسى القناعي أحد رواد النهضة في تاريخ الكويت ومساهم في نهضتها الأدبية ومساهم في حملة الإصلاح الاجتماعي لفهم الدين الإسلامي بطريقة عصرية جديدة في العشرينات مع عبد العزيز الرشيد أصبح في 1921 أول ناظر للمدرسة الأحمدية ثم أنتخب للمجلس البلدي عام1932 ثم عين عضو مجلس إدارة الأوقاف عام 1949 كان من أوائل من دعوا إلى قراءة الصحف وطباعتها وتعلم العلوم العصرية كما كان من أوائل الأشخاص الذيت دعوا إلى تعليم المرأة مع عبد العزيز حسين توفي في 5 يوليو 1973 بعد أن بلغ من العمر 94 عاماً واطلقت الحكومة الكويتية اسمه على احدى مدارسها الرسمية تقديرا لمجهوداته وفي يوم 18 فبراير 2009 أعلنت رابطة الأدباء الكويتيين عن اتفاقها المبدئي مع وزارة المواصلات على إصدار طوابع بريدية تذكارية تخليدا لذكرى رواد الحركة الثقافية وكان هو من ضمن الأسماء المطروحة.
صفحات من تاريخ الكويت عبارة عن كتيب صغير يضع فيه المؤلف موجزا متسلسلا لتاريخ الكويت منذ نشأتها في اوائل القرن الثامن عشر وحتى حقبة ثلاثينيات القرن الماضي ....يحتوي هذا المؤلف على معلومات قيمة وهامة عن كثير من الاحداث المهمة في تاريخ الكويت ، تلك الأحداث التي كان المؤلف الشيخ يوسف بن عيسى القناعي احد أهم صناعها بحكم موقعه القريب من العائلة الحاكمة ومن مراكز صنع القرار فيها ، اضافة الى ذلك يعد الشيخ يوسف من اهم الشخصيات التعليمية البارزة في تاريخ الكويت فقد اصبح في عام 1911 مديرا للمدرسة المباركية رائدة النهضةا لتعليمية في الكويت والخليج العربي كما تبوأ كثير من المناصب الكبرى في دولة الكويت كترؤسه لدائرة المحاكم في بداية عشرينيات القرن العشرين ، وقد توفي الشيخ يوسف بن عيسى الجناعي بعد حياة مديدة في عام 1973 بعد ان اجرى مع المؤرخ سيف مرزوق الشملان لقاءين تلفزيونيين في أواخر الستينيات أحدهما تم رفعه على تطبيق اليوتيوب .
هذا من اخف الكتب واشملها لموضوعها، يذكر فيه الكاتب مواضيع متعددة في تاريخ الكويت قديمًا، ابتداءً من أمراء الكويت والمناخ والحياة المعيشية وينتهي اظن بالثقافة وعائلة من العوائل.
كتاب رائع يحمل بين طياته تاريخ الكويت -حتى نهاية مبارك الكبير-، بكل شفافية و جرأة من فقيه الكويت و استاذها و مؤسس التعليم النظامي فيها: الشيخ يوسف بن عيسى القناعي رحمه الله، أنصح بقراءته، فبين السطور ما يثبت ان الزمن يعيد نفسه