مؤلفة مصرية وتلقت العلم في معاهد أجنبية إنجليزية وفرنسية وإيطالية, ثم في معهد نسائي خاص, كما تلقت دروس اللغة العربية علي يد أستاذ بالمنزل منذ سن السابعة. وقد بدأت كتابة قصصها الأولي عام1942 وحصلت من إدارة الثقافة بوزارة المعارف المصرية علي الجائزة الأولي للقصة عام1947, ومنذ عام1948 تولت التحرير وكتابة الرواية والقصة القصيرة والمقال بمجلات دار الهلال, كما قامت خلال ذلك ـ ولمدة خمسة عشر عاما ـ بتلخيص الكتب والمسرحيات العالمية لمجلة الهلال الشهرية ويتجاوز عددها ستين كتابا ورواية, كذلك توالت منذ يناير1955 حتي بداية التسعينيات تحرير باب مشكلتك برؤية فكرية واجتماعية في مجلة حواء الأسبوعية التي كانت تنشر فيها كذلك قصة قصيرة مرة في كل شهر, وأول أقصوصة نشرت لها كانت في مجلة العصور في مايو عام1948 بعنوان الروشتة الأولي, بعدها توالت أقاصيصها في مجلات دار الهلال, كما نشرت لها قصص في مجلات القصة والرسالة الجديدة وقافلة الزيت.
حين اشتريته كنتُ أظن الاسم مجازياً ، وهن محاربات بطريقة أخرى .. ولكنني فوجئت بأنهن محاربات فعلاً أي جنديات وقائدات للجنود أحياناً . أعجبتني المعلومات التي حصدتها منه خاصة ماتأكدت منه من أن المرأة قادرة على الحرب ، لا ينقصها شيء لتحارب ، وأنها تركت ميدان الحرب لأن وجودها أجدى لبقاء النوع من الرجال . أعجبتني فكرة أن العبقرية تتفوق على بقاء النوع وهي فكرة كانت بداخلي لكنها مشوشة إلى حد ما وهي قامت ببلورتها لم يعجبني فصلي " نحو آدم " و " مع آدم " .. ليس لأن قصصه لم تعجبني ولكنها آبت إلا أن تجعل المرأة تابعة للرجل وتدور في فلكه مهما كانت عبقرية ! وهذا لم يروقني أبداً ! لأنها استدلت بدلائل ساذجة جداً على ذلك ! لغة الكتاب لم تعجبني وكنت أظن ذلك راجع لقدم الكتاب ولكنني فوجئت بأنه منشور عام 1998 !
اختارت الكاتبة عدد من الشخصيات النسائية اللاتي اشتركن مع الرجال في الحروب القتالية. معظم الشخصيات المختارة غير مشهورة. يتميز الكتاب باللغة العربية المتقنة و أسلوب سرد متمكن.
حكت الكاتبة عن: الاختان دي فيرنج، غزالة الخارجية، ديكو بونسيه، الزهرة الذهبية، بوديث، هلالية، تيريز الجسور، جان دارك، فلورنس نايتينجيل.
ادركت و تعلمت أثناء قراءتي أن بعض البشر يمكنهم نهج تصرف لئيم و غير متوقع، كما حدث مع نايتينجيل فبالرغم من صدق مسعاها للمصلحة العامة و مجهودها الجبار الذي بذلته و عدم جنيها أي مصلحة شخصية، إلا أن بعض النفوس المريضة قد تحاربها - على الرغم من استفادتهم بمجهودها - حقدا و غيرة.
أيضاً قد يقارن بعض الأقرباء أنفسهم بك، فإذا تفوقت عليهم، و تعرضتم لموقف فيه تعارض للمصالح، فسيقومون بإستثنائك أو إبعادك حتى لا يكونوا في موضع مقارنة ليست في صالحهم.
ليس هناك ذكر ١٠٠٪، و لا أنثى ١٠٠٪. فالذكورة و الأنوثة تقوم على نشاط الغدد، و من صفات الأنوثة ما يتوفر في الذكور، و من خصائص الذكورة ما يتوفر في الإناث.
لا أجيد تذوق الأدب جيدا، فضلا عن كتابته. لكن هذا الكتاب له أسلوب يقولون عنه السهل الممتنع، لا هو إلى الركاكة المدقعة ولا إلى البلاغة المقلقة؛ وهو على الحقيقة أكثر ما أفادنيه. أما الطرح الذي تعرضه الكاتبة فهو ببساطة طرح هاو، أكثر ما يعيبه أنه لا يستند إلى البيان بل البديع ولا يتناسب مع مجريات الواقع المعاصر. لكن القصص التي تم سردها -وإن كانت منحازة- جديدة عني وتعلمت منها شيء أو اثنين. جيد، لا أنصح به.
من إنطباعي عن اسم الكتاب تخيلت كتابًا سيضج بالأفكار النسوية مُطبعة ب*التطبيل لنوعنا من الفصيل البشري * كما ينتشر في الكثير من الأدب لهذا العصر، و لكن و بشكل فكري عظيم و بلغة عربية مُحكمة و بألفاظ لا تلين إلا لمن أحب العربية -و لكن تراكب الصور ضيع المعني أحيانًا-كُتبت مقدمة هذا الكتاب قبل السرد في القصص لتبين أن النساء و الحرب وجهان لعملة واحدة و ليسا متباعدان تباعد الشامي و المغربي كما يحسب المقبل علي الكتاب للوهلة الأولي و لكن العظيم في هذا التبيان و في الكتاب ككل كان الإقناع المرتب لك بذلك و هو إقناع ضارب في الأرض لا يمكنك بأي وجه معارضته لأنك تشهده -رجلاً كنت أم إمرأة - بنفسك دومًا.و بعد هذا فهي تضفي واقعية حياة هؤلاء النساء من القصص و بتقسيم فهمت غرضه في نهاية القصص فتأتي العديد من القصص من شرق و غرب و قديم فحديث من غني و فقر و من جهل و علم.
ربطت الكاتبة اقسام الكتاب بآدم و لا احسبه شئ سيعجب أي أحد من التيار النسوي و لكن و بالرغم من تداعي وصلها القصص بآدم إلا إن ذلك لا يعني أنها كانت تسرد مشاركتنا الإنسانية بعدم إستغناء أحدنا عن الآخر، و مع اختلاف فكر النساء وقت القصص عن وقتنا إلا أننا نتشارك.
ذكرت العديد من النساء اللاتي نتذكرهن مثل جان دارك و فلورانس نيتنانجل و ذكرت الكثير ممن لا يترائي لنا ذكراهن لقصور المعرفة و قد كانت كلها قصص حافلة بالحياة الحقة و الحرب و السلام في نهاية الأمر و إن اختلفت أشكاله.
بداية الكتاب فعلا زي ما قال عنوانه ومليء بقصص نساء محاربات في ميداني الحرب والإنسانية ودا شيء جميل ومدني بمعلومات كتير لكن... لكن أول فصلين في الكتاب كانت تعليقات الكاتبة علي كل القصص كارثية، ايه مشكلة آدم أو حواء في الانتساب؟ ليه دايما لازم نركز علي فكرة إن حواء منتسبة لآدم في كل أفعالها وتصرفاتها فهي إن حملت السلاح وحاربت فدا لنقص في رجولة أبوها بتحاول تعوضه! أو لإحياء ذكري زوجها بعد وفاته علشان يرتفع ذكره! وفقط!! أو لأنها ملت من انتظار "آدمها" علي حسب تعبير الكاتبة فزي ما فهمت كدا قالت أسلي وقتي عما ييجي في أمور الحرب والحاجات التافهة دي! طيب ولما يجي؟ ايه العمل يا حواء؟ ايه العمل يا حواء؟؟ انزعي لباس الحرب والبسي لباس المرأة المثالية ودعي عنكي كل أفكار الحرب والكلام الفارغ دا لان عيني في عينك كدا... انتي مكنتيش بتحاربي للحرب يا خلبوصة ولكن بتحاربي لأن "آدمك" لسه مجاش
- دا ببساطة اللي وصلني من كتاب كان ممكن يكون مفيد جدا لو الكاتبة اكتفت بسرد الوقائع والقصص الجميلة بدون ما تعلق من جهتها بتعليقات مهينة عيب جدا نسمعها في الزمن دا (لو دي تعليقات أبطال القصص أو تعليقات المجتمع في زمن أغلب القصص وهو القرن الخامس عشر والثامن عشر كنا قلنا ماشي ... حصل ... مايضرش... الماضي مضي ... لكن دي تعليقات الكاتبة في أواخر القرن العشرين!! صباح الفل وأنا اللي كنت بستغرب تلميحات ولهجة العقاد والحكيم وأنيس منصور وغيرهم تجاه المرأة لأنهم كانوا بيكتبوا عنها كأنهم عمرهم ما عرفوها ولا هيعرفوها! طيب المرادي الكاتبة أنثي... فإيه العذر! )
- طيب هو أنا بقول كدا إن الكتاب ميتقراش؟ علي العكس تماما يستاهل يتقرا علشان القصص اللي فيه ودا السبب الوحيد اللي مانعني من تقييمه واني احطله نجمة واحدة علشان محدش يتقفل وميقرأوش ونقدي لفكر الكاتبة ميعنيش أبدا إني هنكر جودة قلمها وجودة الأسلوب اللي انكتب بيه الكتاب فعلا الأسلوب واللغة جميلة وكذلك القصص المطروحة ... مشكلتي مع الفكر وإن كان أولي بالكاتبة تقرأ القصص اللي كتبتها بتمعن قبل ما تعلق عليها حتي المقدمة كانت بداية كويسة... لكن معرفش حصل إيه! __________________________________________ اقتباسات، منها الجميل ومنها الغريب!
" ولولا أن آدم كان جنديا لما نضت حواءه سيفا ولا انبرت لقتال " X "وهي بغير آدم قوي، ضعيفة في عداد الضعفاء" X
"والخرافة الكبري ولا مراء هي الحزم بأن ما لا يقع لكل إنسان في كل آن فهو خرافة" "العامل للخير يخطئ إذا ظن أن الناس سيسارعون لمعونته، وإنما هو حري أن يوطن النفس علي أن معظم القوي ستتصدي لحربه تطوعا ولغير علة ظاهرة"
This entire review has been hidden because of spoilers.
نساء محاربات التصنيف: أدب سيرة ذاتية المراجعة: ما الفرق بين آدم وحواء؟ وكيف خلقت حواء؟ ولماذا خلقت حواء؟ وهل دور حواء مقتصر في هذه الحياة؟ وهل يمكن ان تحل حواء محل آدم وتستغني عنه في بعض الأحيان وكذلك الحال مع آدم هل يستطيع ان يستغني عن حواء أجمل المخلوقات على وجه الارض؟ ليس عنوانا مجازيا، بل الكتاب يتكلم عن نساء محاربات بالمعني الحرفي للكلمة، نساءً مسكن السيوف وامتطين الخيول، وقادوا جيوشا وساريات وانتصرن في مواضع كثيرة، وبالرغم من كل تلك القوة التي امتازوا بها ولكنهم في نهاية المطاف لم ينسوا انهم نساء. اللغة جميلة، سهلة، مثل ما يقولون السهل الممتنع، مما يجعل القارئ يستمتع، في نفس الوقت التي تقرأ فيه لغة عربية جميلة وصحيحة، القصص كانت مشوقه في أحيان كثيرة، وخاصة في النصف الثاني من الكتاب، انصح به، مسلٍ، وبه بعض المعلومات القيمة، حيث تعد حجر اساس ان كنت ترغب في قراءة بعض الاحداث التاريخية المذكورة في الكتاب. تقييمي: ٦/١٠
للوهلة الأولى عندما ترى الكتاب تظن أن العنوان مجازياً، فلقد ظننت أنه يتكلم عن النساء بصفة عامة أو مهاراتهن أو من الممكن عن النسوية أو شيء من هذا القبيل.
ولكن المفاجأة أنهن نساء محاربات فعلاً، منهن من كانت جندية ومنهن من كانت قائدة.
مرّت بنا الكاتبة على أسماء لم أكن لأعرفها قبل هذا الكتاب.
عرفت أسماء فرنسية، عربية، صينية، غصت معهم في تاريخهم، وقادتهم وثوراتهم.
على الرغم من صغر الكتاب إلا إنه رحلة قصيرة مسلية وليست مملة.
كتاب رائع في رأيي و اعجبني فيه الربط بين ادم و حواء بانها تبحث عنه في تأوي اليه و هذا هو الفطره و الطبيعه و لكنه بالطبع لن يعجب الجيل الحالي من اتباع ال strong independent woman نجانا الله و اياكم منهم للعلم الكتاب لكاتبه و ليس لكاتب فصوفي عبد الله امرأه
قصص ممتعة ولغة متينة جذابة. لكن تعليقات الكاتبة مزعجة ومقولبة للنساء من حيث أرادت اثبات العكس ونفي النمطية عنهن، فتظهر في تعليقاتها متناقضة وتناقض ما سبق أن ناقشته وأجهدت نفسها فيه
لدي فقط عدة تعليقات بشأن الكتاب: أولًا- من المفترض أننا نتحدث عن شخصيات تاريخية بشكل علمي ممنهج؛ لذا، فاستخدام الاستعارات وأساليب المد الرديئة قد شغل فقط المزيد والمزيد من الصفحات التي لم تفدني بكلمة. ثانيًا- من المفترض أن الكاتبة تتحدث عن أحداث بشكل تجريدي، فلا حق لها في أن تبرر أفعال كل شخصية وتحللها نفسيًا حسب ما تعتقد هي. ثالثًا- ليس هنالك من أوجه مقارنة بين النساء والرجال، فيما يخص وظائف الأعضاء أو المهام التي توكل في المعتاد لكل منهما، والقول بأن المرأة أحق من الرجل بالـ"استرجال" ليس له إثبات يُسند إليه! رابعًا- رأت الكاتبة أن علينا اتخاذ بعض النماذج قدوة لمجرد أن "فُلانة" قد عرفت على مر التاريخ. لا أجد لهذا تبريرًا.
ملخص: المرأة اهل للحرب كما الرجل، ليه نحصرها في المطبخ وهي كالرجل بل اشد في تحمل الألم.... بس هي هدفها تلاقي الرجل (آدمها) وتتشبه به حاربت بجوار زوجها تبقى شبهه محاربة، حاربت وابوها كان ضعيف يبقى حاربت عشان بتحبه ونفسها تشوفه في نفسها قوي، سابت الحرب عشان زوجها لأن ده آدمها فمش مهم الحرب غيره، كملت حرب من غيره، عشان تبقى امتداد له، كانت فوق آدم لأنها آدم على غراره في القوة والصلابة. هي كدا كدا بالنسبة له انعكاس لصورة آدم في نفسها(ماطلعتش محاربة يعني وما الجنس إلا مظهر ثانوي زي ما باع الكتاب في الاول)