هذا ليس كتاباً عادياً
هذا نهر صفا من كل ما لا يستسيغ الشاربون
لم يعجبنى الكتاب فى أول صفحاته
فبدأت أقلب الصفحة تلو الآخرى حتى وصلت إلى مفاجأة الكتاب بحق
وهى قصة من حيث شرب الورد
واحدة من أفضل القصص القصيرة التى قرأتها فى حياتى
قرأتها وانبهرت كثيراً .. بحثت عن أعمال آخرى لكاتبها هاشم محجوب فلم أجد
جميلة بحق .. تحمل الحزن العميق .. اللغة الآسرة ..التشبيهات المبتكرة .
" ما أعذبك من وطن يا جغرافيا الضحك والبكاء وتاريخ الخسارة
خبيئة جيب السرور "
"
أنطولوجيا للقصة القصيرة السودانية
عميقة الأثر
ممتعة لأقصى حد
جديدة فى موضوعاتها
أنصح بقرائتها