هذا هو الكتاب الثالث من سلسلة " الفيلسوف والمرأة " التي ظهر منها كتابان يتحدثان عن المرأة وعمالقة الفكر اليوناني : سقراط ، أفلاطون و أرسطو ... وفي كتابنا الحالي نعرض للفيلسوف المسيحي و المرأة و إذا كان فلاسفة اليونان قد عبّروا نظرياً عن التراث السائد في مجتمعهم مصداقاً لقول هيجل " إن الفلسفة هي عصرها ملخصاً في الفكر " فسوف نجد في كتابنا هذا مثالاً جيداً لسيطرة العادات والتقاليد وطغيانها على الفكر الديني!
مفكر وباحث مصري متخصص في الفلسفة والعلوم الإنسانية، درس بجامعة عين شمس وعمل في العديد من الجامعات المصرية والعربية وله مؤلفات وترجمات غزيرة. هو أبرز تلاميذ الفيلسوف المصري زكي نجيب محمود، وأحد من تولوا التعليق على فكره في الفكر العربي المعاصر. له مساهمات فكرية ذات أثر واسع في الأوساط الثقافية المصرية، وقدَّم إلى المجتمع الثقافي عدد كبير من المترجمين والباحثين. الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام صاحب مواقف فلسفية-سياسية بارزة. ويمكن القول إجمالا بأنه يتبنى منهجاً وسطيا في السياسة، إلا أن هذا الموقف يميل كثيرا تجاه اليسار عندما يتعلق الأمر بالأوضاع السياسية في العالم العربي. ويمكن أن إيجاز أهم آرائه السياسية على النحو التالي:
* أن الحكم لا يستقيم أبدا طالما تداخلت معه أمور من قبيل (الدولة الدينية، والمستبد العادل...الخ) * ضرورة الفصل التام بين السياسة والأخلاق، فلكل منهما مضماره (راجع في ذلك كتابه "الأخلاق والسلطة") * أن التاريخ الإسلامي قد حفل بمفارقات فساد السلطة (راجع في ذلك كتابه "الطاغية"، وقد أثار الكتاب اهتماما واسعاً في الأوساط الثقافية العربية لما يحتويه من تحليل متعمق وموضوعي لتجارب الطغيان في العالم العربي.) * أن مناقب الحكم في الوطن العربي أساسها هو عزوف الشعوب عن المطالبة بحقوقها إما عن جهل (ومنشأ ذلك عدم شيوع التفكير لدى غالبية أفراد الأمة) أو عن يأس (ومنشأ ذلك أيضا هو عدم تدبر الشعوب العربية للتاريخ السياسي للأمة ذاتها أو لأمم العالم الغربي). * لا سبيل للتقدم العلمي أو الاجتماعي أو الإنساني في الوطن العربي سوي بتربية أجيال قادرة على التفكير النقدي ومتمكنة من أدوات العقل. (راجع في ذلك كتابه "مدخل إلى الفلسفة" وكتيب "الفلسفة".)
المراة التي كانت في عصر القوة من العبيد اصبحت في عصر الذكاء ندا للرجل يبدو ان هذا الكوكب لا يمتلك جانبا مظلما فقط لكن جانب مشرق ايضا https://youtu.be/QnoXecGpq6g بالنسبة للضعفاء هذا الكوكب لا يقدم هدايا لاحد اذا اردت حقك يجب ان تكون قويا وذكيا بما فيه الكفاية لانتزاعه. نواحك وصراخك وبكاؤك لا يهم احدا انهم يستمتعون بالمك. ان متعتهم قائمة على المك
المسيح كان رحيما كان يكلم النساء ويداويهن ويعطف عليهن حتى انه عندما راى امراة سيتم رجمها قال من كان بلا خطيئة فليحمل حجرا وجعل من عقد الزواج عقدا مقدسا لا يفسخ حتى لو كانت المراة عاقر وبسبب لطفه دخلت النساء في المسيحية افواجا. لكن جاء بعده رجال الدين والفلاسفة المسيحيون واعادوا التقاليد التي تظلم المراة اعتبروا صوتها عورة وشعرها فتنة وخروجها من منزلها شر ومهما غطت شعرها ووجهها سيدخل لها الفساد من اذنها. انها الشيطان التي اخرجت ادم من الجنة وكانت سبب شرور هذا العالم وامر هذه الشرور الموت. ان الرجل كائن عفيف نقي طاهر لكن المراة فاسدة وعاهرة اذا فكرت او تعلمت او تزينت او تجملت او اشتكت او تكلمت او خرجت او لم تطع زوجها او خانت او لبست الوانا...
أصبحت أهوى قراءة كتب الفلسفة والحضارات لهذا انتقيته وما شدني أكثر هو أسلوب الكاتب فلقد قرأت الكتاب الأول و الثاني من هذه السلسة و لأني أحببتهما وأحببت أسلوب الكاتب السهل والممتع قررت قراءة الكتاب الثالث وهاهو الآن بين يدي بمجرد أن أتيحت لي فرصة لقراءته
================== بعد أن أنهيت الكتاب أكتشفت بأن جميع الذكور لديهم نفس النظرة المتخلفة للمرأة مهما كان عصرهم أو دينهم ولكن كل منهم يفلسف هذه المنزلة بطريقته الخاصة والتي يصبغها بصبغته أو يعزيها للدين ... أحببت خاتمة الكتاب كثيراً ورد المؤلف على أفكار الفلاسفة المسيح والتي لا تختلف كثيراً عن رأي أرسطو وأفلاطون فقد كانت مستقاة منهم في الغالب ... أكتشفت أثناء قراءتي للكتاب أنني لم أكن أعرف عن المسيحية سوى اسمها ولهذا وجدت صعوبة في فهم بعض المصطلحات التي كانت غريبة علي كالعد القديم والجديد وسفر التكوين و التعميد واللاهوت والقساوسة وغيرها وقد ساعدني موقع ويكبيديا في فهم كل هذا فقد كان رفيقي أثناء القراءة :) كتاب ممتع وأفكر بالبحث بجدية عن الكتاب الرابع من هذه السلسة لقراءته ^^
باختصار : المرأة يتوجب عليها الغطاء, صوتها عورة, ممنوعة من ارتداء ملابس المطرزة بالذهب, الزينة الذهبية, الملابس المصبوغة "بحجة لو أراد الله أن تكون ملابس الصوف ارجوانية لخلق الخراف أرجوانية اللون", المرأة المتزينة فاقدة حياء, بالعيون الملونة ليس باستطاعتك رؤية الله بل هي عيون افسدها الشيطان, يمنع عنها خرم الإذن, هي كلها مكرسة للمسيح الغريب بالموضوع, المسيح كان يخاطب النساء, لكن اللي جاء بعدهم منعوا هالشيء
الكتاب يتكلم عن آراء " المسيح- القديس بولس- كلمنت السكندري- ترتوليان- القديس جيوم- القديس يوحنا- القديس اوغسطين- القديس توما الأكويني" حسيتهم من النوع اللي ياخذ اللي يناسبه, وفيه تشابه كبير جدًا بين كلامهم وكلام اليونايين, فمثلا منهم من كان مصدق وموافق ارسطو بكلامه عن مين اللي يأثر على الطفل الأب أو الأم, فكان باعتقاده الأب هو المؤثر, الأم مجرد الطفل ينمو باحشائها .!
صراحة طاحوا من عيني :p اسلوبه أبسط لكن يظل يملك توافق في الآراء فأشوف نفس الكلام مكرر بشكل كثير لكن باسلوب مختلف
يستمر الدكتور إمام عبد الفتاح إمام في سلسلة "الفيلسوف ...والمرأة" في تسليط الضوء عن وضع المرأة تاريخياً في الحضارات التي تدَّعي تحرير المرأة ومنحها حقوقها، فبعد "أفلاطون والمرأة" والكتاب الثاني "أرسطو والمرأة" يتكلم في هذا الجزء الثالث عن علاقة الفيلسوف المسيحي بالمرأة
ويذكر هنا بشكل مباشر أن وضع المرأة بعد المسيحية لم يتغير أبداً رغم ما جاء به المسيح من أشياء اعتبرت ثورية وغرائبية في ذلك الوقت إلا أنها لم تستمر وساهم الفيلسوف المسيحي في تعزيز طغيان العادات والتقاليد والتراث الروماني اليوناني اليهودي وأسبغ عليها صبغة دينية وأصبحت أمراً مقدساً منزَّلاً من السماء بإدخالها في النصوص الدينية
الكتاب ملئ بالعديد من "الغرائب والعجائب" عن وضع المرأة في تلك الحضارات والمجتمعات، أشد أنواع الظلم والقمع والاستحقار للجنس الناعم موجود بين دفتي هذا الكتاب و الكتابان اللذان سبقاه بمباركة فلاسفة ورجال دين ( أفلاطون، أرسطو،بولس،كلمنت،يوحنا.....) ... هم في الواقع من "عظماء" الحضارة اليونانية ولكنهم أشد أعداء المرأة في التاريخ لأنهم أضفوا على الواقع المتردي المُعاش طابع القدسية ليستمر
الملفت للانتباه أنهم في بداية حياتهم عاشوا بطريقة ماجنة فاحشه وبعد توبتهم حمَّلوا المرأة جميع الخطايا وشنوا هجوم شديد عليها .."ماذا كنت أفعل وهذه الشيطان الجميل يدعوني إليها، وتدغدغ غرائزي وشهواتي حتى أفلت الزمان مني، ولم أعد أستطيع السيطرة على شيء! لكني وقد هدأت الغرائز وخفت الرغبة، وضعفت الشهوة، أُبصر الموقف على حقيقته فأجدها مسئولة مسئولية تامة عما حدث!" ....
أخيراً أي مسلمة ستقرأ الكتاب بالتأكيد ستحمد الله على نعمة الإسلام وتصلي على الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .. فهو في نظري من حرر المرأة وأعاد لها كرامتها وحقوقها "اللهم صلي وسلم عليه" ....
ملاحظة: خلال قراءتي للعديد من مؤلفات الدكتور إمام عبد الفتاح لاحظت أنه من اللذين لا يؤيدون حجاب المرأة لم يقل ذلك صراحة ولكنه واضح جداً في كتاباته وللأنصاف لم يشينها أبداً أنا شخصياً أستمتع كثيراً بأسلوبه الكتابي الثري فهو من الأشخاص الذين يكتبون بأسلوب يجعل الفلسفة في متناول غير ذوي الاختصاص
نجمتين للسرد الرائع ، اما عن المحتوى و مدى وساخة و دناءة فكر الرهبان و حماقتهم ، فهو يستحق "ولا نجمة" ، إضافة إلى تحامل الكاتب الشديد عن الموضوع ...
هناك شيء ما علي كتابته لنفسي ، إن الشرائع التي جاءت بها اليهودية متشابهة كثيرا مع ما جاء بها الاسلام ، و عندما يصف الكاتب بأن هناك عنفا ممارسة عن النساء لأنهن اُمِرت بتغطية رأسهن ، و هو يشير إلى الحجاب ، و لم يذكر ابدا الحكمة الالهية من هذا التشريع ، بل ركز على النفسية الوضيعة و ملأ كتابه بأن قال إنهم يمارسومن العنف عن المرأة عندما يأمرونها بتغطية جسدها لأنها شيطان ، كما ركز على فكرة الرهبان التي توحدو فيها بكون المرأة ادنى مرتبة من الرجل ، و استدلو بذلك بآيات من كتابهم المقدس المحرف ، لكن اعتقد ان الكاتب كان منصفا حينما ذكر التلميحات الاباحية عندما يعض هؤلاء الرهبان بعض الفتيات عن العذرية و اهمية البكورة، فهذا ان دل على شيء دل على انهم حتى و إن ترهبنو لم يستطيعو ان يتخلصو من الصراع بين طبيعتهم البشرية و الرهبنة القاسية التي فرضوها على انفسهم ، الشيء الوحيد الذي كنت انتظر ذكره في الكتاب هي فضائح الرهبان بعد الرهبنة ، و هذا ما لم اجده ، بل وجدت شيئا آخر و هو مدى الايمان الحقيقي الذي يتمتع به هؤلاء الرهبان و إن كان على ظلال .
الامر الذي اسعدني هو مدى سماحة السيد المسيح ، كم احب المسيح و روحه النقية ، و ارغب بدراسة قصته الحقيقية و المعتمدة عندنا في الاسلام ، البعيدة عن الهراء المذكور لدى المسيحيين .
قرات سابقا ارسطو و المراة وهذا الكتاب لم يخيب ظن ايضا الحقيقة ان الكاتب قادر لا تفتيت المصطلحات الصعبة الى مفاهيم سهلة و ممتعة اتطلع لقراءة باقي السلسلة