مجموعة غير تقليدية بالمرة من القصص القصيرة مختارة بعناية ومترجمة بواسطة أديب مصرى كبير هو إدوار الخراط. وملحوظة لهواة الأدب التقليدى والسهل والمباشر: هذه مجموعة يمكن أن تكون صعبة القراءة.
بعض القصص كان غاية فى العذوبة، مثل "وردة لإميلى" لوليم فوكنر، و"ليلة بعيدة" لوليم سارويان. وبعضها - مثل قصة "النزل" لجيمس جويس - كان "واقعيا" بلمسة فكاهية خفية تسخر بطريقة غير مباشرة من ألاعيب الناس بعضهم مع بعض، وهناك القصة "الواقعية" بلمسة تراجيدية ومأساوية مثل "الرجل والسكاكين" لهاينريش بول. ثم هناك ما يمكن أن نطلق عليه الفانتازيا الرمزية مثل قصة "النفق" لفريدريش دورينمات
بعض القصص كانت بالنسبة لى شديدة الصعوبة، أو "غير مفهومة": منها قصص ناتالى ساروت، آلان روب جرييه، لوكليزيو، ديلان توماس. وهنا مربط الفرس: كما فى الفن الحديث، ليس مطلوبا إعمال العقل والمنطق للوصول إلى فهم منطقى ومباشر للحبكة او الحكاية كما فى الأدب التقليدى، لأن العكس تماما هو المقصود. الفنان هنا يوحى بالكلمات وبالإشارات ليحاول توصيل شعور أو موقف معين، وعلى القارىء الحساس أن يترك لوجدانه ومشاعره أن تلتقط هذه الإشارات حتى يصل إلى الإحساس المطلوب